حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4

حساكى كده هديتى شويه لما عرفتى انه العريس هاشم ” حياة بصه وارتباك” انتى بتقولى ايه لا طبعا انا مش موافقه اصلا والجواز باطل ” زمردة وهى تغمز لها “كدابه ي حياتى انتى موافقه من قبل حتى ما تعرفى انه هاشم ولما عرفتى انه هاشم وشك نور رغم انك متدايقه من اللى عمله هو وبابا” حياة بانكار “لا طبعا انتى بتقولي ايه” واكملت بتعقل “انا فعلا وافقت قبل ما اعرف انه هاشم حتى لو معترضه لانى عارفه انه بابا مش هياذينى اعتراضى على الاسلوب ” واكملت بحزن شديد “تخيلى بابا نى وهو عمره وما مد ايده على حد فينا ومش

متخيله انه هو وماما زعلانين وماما مش بطلع من اوضتهم بسببى بقا بابا يعمل كده” “بس ما تفكرنيش دا كان اسبوع يلهوى عارفه لولا انى بنت ابوكى كان طردنى ذى يحيى كده بس اللى صنى قووى موقفه مع ماما فعلا عمرى ما اتخيلت انه امنه قلبه تهون عليه كده ” “وتقوليلى فرحانه والنبى اسكوتى” “ادينى سكت اهو بكره كله يبان المهم دلوقتى هتسمعى كلام بابا” “بس” “ما بسش اكيد ليه سبب وهيبان فبلاش العند” “المشكله اني عارفه كل الكلام دا بس ازاى اقبل اللى حصل ولا اقبل واحد وافق يتجوز واحده مش موافقه عليه اصلا ازاى هقبل بدا لازم افهم

، حاسه انى كده مش هبقى انا فهمانى ” ” يبقى ايه بقا” “ايه “حياة بحيرة زمردة بمكر” مش محتاجه حيرة هتعملى زى ما بابا دايما بيقول لما التيار يبقى عالى نعمل ايه ” ردت حياة وعيناها تلمع “نهدى اللعب ولما يفتكروا اننا هدينا نوريهم ولاد محمد هيعملوا ايه ” لتكمل زمردة بمكر يشبه محمد والدها “واخد الحق صنعه واللى يجى علينا يتحمل نارنا” لتتابع بضحكه شريرة’ تحبى احضر الشنطه ولا لسه” لترد حياة وهى تشاركها الضحكه ” يلا نحضرها ويتحملوا بقا” وبعد قليل خرجت زمردة لتخبرهم تعداد حياة للمغادرة مع هاشم الذى استغرب بشده ذلك فهو ظن انها ستحتاج

فترة حتى بوجوده لكنها صته بموافقتها ويا لها من صه جميله ليغادر هاشم وتلحقه حياة ومع صغيراتها بالطبع فهى لن تتركهم رغم اقتراح والدها ذلك لكنها اصررت ووافقها هاشم الرأى ليغادروا بينما محمد ينظر لاثر حياة بنظرة غامضه بالنسبه ليحيى فهو غاضب الان وبشدة لكل ما يحدث معهم ليغادر هو الاخر ويترك المنزل فان بقى اكثر لا ن ما قد يفعل ليتبقى محمد وابنتيه زمردة وتقى ليقول محمد لتقى بشدة “درجاتك اللى زى الزفت دى والله لو ما اتحسنت لتشوفى وشى التانى يلا شوفى مذكرتك المولد خلص” لتغادر تقى سريعا وكادت زمردة تلحقها لكن محمد لن يترك احد اليوم بحاله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *