حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4

لينهض يحيى بغ..ضب مكتوم ويبتسم ابتسامه صفراء “نعم ي بابا خير” محمد بحيرة وهو يريه قميصين احدهم اسود والاخر ابيض “رايك البس دا ولا دا ” يحيى بع فهم ” نهون ” “متركز معاى يلا بقولك دا ولا دا ” “دا ولا دا لمؤاخذه بس احيه احيه ي ابو سوسو احيه مصحينى سبعه الصبح فى يوم اجازة وحيد بخده كل فين وفين وتقولى دا ولا دا” االله وفيها ايه واكمل تحقار له “خلاص مش عايز من وشك حاجه انت اصلا مش بتفهم قوم اعملى فطار” مش قايم قوم ي ز.فت بقول يحيى وهو ينهض” اف بقا مش عارف ايه دا

وكانى مش ابنه حتى يوم الراحه الوحيد مستكتره عليا ” ليرد محمد وهو يلحقه ” سامعك ي حيو,,,ان ” قاطع حديثم ليجلس محمد مكانه ويامر يحيى بكل برود ان يفتح الباب ليجد حياة التى ازاحته وهى تنادى والده “بابا ي بابا” “حياة فى ايه يعنى جايه بدرى كده امك حصلها حاجه ولا ايه” لكن حياة لم تجيب على اى من اسئلته هى هنا لتسال، لتسال بمحاولة تمالك اعصابها وع ال قد يكون الموضوع مجرد سوء فهم “بابا اى الكلام اللى ماما بتقوله دا كتب كتاب مين اللى الاسبوع الجاى” لم يرد محمد ادار ظهره له بينما يحيى استغرب من حديثها

ليقول بمزاح محاولة تخفيف الامر الذى يشعر انه لن ينتهى على خير ” كتب كتاب ايه بس ي حياه اكيد ماما بتهزر ولا ايه ي بابا” “مش كده ي بابا” سالت حياة بتامل ليجيب محمد وهو يلتف لينظر لحياة بقوة “لا مش هزار وكتب كتابك الاسبوع الجاي” حياة بزهول و ” مش هزار يعنى ايه الكلام دا ” محمد ببرود “ايه اللى مش مفهوم فى كلامى فرحك الاسبوع الجاى ي عروسه هى امك بس استعجلت لما قالتلك” حياة بزهول و لا تصدق حتى الان ما يقول والدها “استعجلت لا غلطانه فعلا وهو المفروض انا اعرف امتى بعد الفرح ولا ايه”

واكملت برجاء ووع تملأ وجهها ” بابا انت بتهزر صح ” رد محمد ببرود وقوة ” هزار ايه اللى ماسكه فيه كلامى واضح كتب كتابك الاسبوع الجاي مفهوم” حياة ب شديد ” لا مش مفهوم ” محمد بترقب “يعنى ايه” “يعنى انا مش موافقه ” محمد ببرود “ومين قال ان موافقتك مهمه انا وافقت وخلاص ايه هتكسرى كلمتى ولا ايه” حياة وهى تكاد ” يعنى ايه خلاص، بابا انا اسفه انى هكسر كلمتك بس انا مش موافقه ” وهمت تغادر ليوقفها والدها وهو يمسك يدها بشدة ويهتف ب جم “ايه خلاص محدش قادر عليكى وكلامى مبقاش يمشى عليكى طبعا ما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *