حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4
سواله ليجيب “انت لسه فاكر تسال دلوقتى” محمد بتنهيده” يكمن علشان كنت شايف مصايبك بس دلوقتى حابب اعرف ليه ” هاشم وخجل استغربه محمد فهو اعتاد على بجاحته “الحقيقه بنتك محترمه وكويسه وانا شاريها وعايزها حلالى” ” انا بسالك ليه مصر قوى على بنتى ” ليصمت هاشم ويدوم الصمت لحظات قاطعها محمد ” انت بتحبها صح” لكن هاشم لم يرد ليكمل محمد “على فكرة جوابك ممكن يحسن صورتك عندى” ليرد هاشم هذه المرة بجدية وهو يتنهد “انا اتربيت فى بيت الراجل افعاله هى بتثبت حبه مش كلامه اتعلمت انه الحب مش بشويه كلام يضحك بيهم على الست لا الحب انك
تدعى ربنا فى كل سجده انه يجمعك معاها فى الجنه وتكون نصيبك دنيا واخرة” ليكمل بجديه “مش هكدب عليك واقولك انى بحب بنتك ومش قادر اعيش من غيرها لا الحقيقه انى مش عارف انا بحبها ولا لا” ليكمل بسرحان “بس لما بشوفها ببقى عايز انغشها بحب اشوفها وهى متنرفزه كده عارف دايما بشوف فى عيونها حزن بيخلينى عايز اخبيها عن العالم كله حزن بيقولى انها لسه بريئه متعرفش الوحش اللى فى الدنيا والمشكله الاكبر انه في منها نسختين بنفس البراءة تصدق لو قولتلك اني يمكن عايز اتجوزها علشان البنتين” ليجيبه محمد بجديه “انا عايز اسمع حكايتك ايه ي هاشم ايه
اللى يخلى مهندس يبقى كده وعايز اعرف عنك كل حاجه” ليحكى له هاشم حكايته منذ ميلاده وزواجه وغيره والتى سنعرفها مع حياة ليتنهد محمد “حكايتك دى ولا الحكايات بس عارف ان كان دا بثبت شى فهو انك جدع وراجل يعتمد عليه لكن ايه اللى يثبت انك هتحافظ على بنتى ومش هتجرحها وتعمل معاها زى اللى قبلها” “مفيش لكن انا حكيتلك كل حاجه فى حياتى بس انت ليك حق، انت متعرفنيش كويس بس انا كلمتى واحده بنتك هتكون فى عينى هحافظ عليها ولو بحياتى وبكره الايام تثبت” ليجيب محمد بهدوء “قبل ما اوافق لازم تعرف حاجه مهمه ودى حاجه ممكن تغيير
رايك ” ليحكى له محمد ما عرف واكمل بتعقل “طبعا بعد اللى عرفته دا مش هيغير وجه نظرى فيك لو محبتش تكمل ان…” ليقطعه هاشم بقوة “يمكن انت مفهمتش كلامى لما قولت ان بنتك وعيالها فى عينى واحميهم بحياتى فانا باكدلك تانى” ليجيب محمد بتهديد “ولو معملتش كده يبقى هاخد حياتك بايدى” ليجيب هاشم بثقه “ودا عمره ما هيحصل” ليرد محمد “وانا موافق انى اجوزك بنتى واديك حته منى ” لتنتهى مقابلتهم بوعد محمد انه سيخبر حياة ويقنعها لكن جد فى الامور اشياء عجز محمد امامها ليقرر ان يزوج حياة لهاشم الذى أيد الامر بشده وآت على هواه لكنه اعترض

