حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4
التى ترك بها الصغيرتين من قبل وهو يشتشيط ا سيريها كيف تفعل ذلك ليجلس على لكن شعر برطوبه تحته ليضع يده ليجدها مبلوله لينزع الملايه ليتفاجأ بالمرتبه التى تبدو وكانها امطرت عليها ليهتف ب ” حياة ” ………… فصل الاحد استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل السادس والعشرون #حياةالمعلم الفصل السابع والعشرين قبل اى خناق نتصالح بسبع فصول كل فصل هينزل كل خمس لاربع ساعات علشان الجروب وكده وهنزل كل يوم لو تمام كمل لو مش تمام كمل برضوا ميبقاش زعلكم شديد بقا علشان اللى نسى بنتنا حياة جوزها طلقها اللى هو حمزة الغلبان اللى اتجوز هايدى
دا طبعا برغبه ابوه الاخ سيد علشان مشروعات. مع ابو هايدى وطبعا حياة عرفت فخدت بناتها وراحت عند خالة صحبتها سهيله اللى طلع الدكتور محمد ابو شيبشيب بيحبها واتقلها وهى رفضت ومستنين نعرف ليه المهم حياة قابلت المعلم هاشم مش محتاج تعريف اللى اتجوزها حاليا وهى معترضه ودا لما عم محمد غصب عليها عم محمد دا روميو مصر حبيته امنه جوليت مصر اللى عمره ما يخبى عنها حاجه وعرفنا انه زمردة اخت حياة اللى استقالت بعد ما جننت عيسى اللى هو كان مديرها وطلع بيحبها وكمان اخو هاشم وتقى دى اخت حياة فى تالته ثانوى عادى وطبعا مش هننسا يحيى
او اللى محمد لقيه على باب جامع ودا مظلوم فى العيله وعرفنا حبيبته او مراته سابقا نور او اللى هتطلع عينه مسا نور برضوا وضيف عليهم اخواته والاهم عم محمد لو نسيت حد افتكروه انتوا بقا صح وفى مؤمن حد مش مهم قووى يعنى نبدا بسم الله ♥ ………… كان هاشم سارح فيما يفعل مع حياة فهى لا تطيقه وتعامله كأنه مجرم وقد يؤذيها هى والصغيرات فتحبس نفسها بتلك الغرفه التى من المفترض غرفتهم لكنها احتلتها ولا تسمح له برؤيتهم كان يراها اكثر من الان قبل زواجهم فهو اعتاد فى الفترة الماضيه ان يراقبها كالمراهق اثناء ذهابها لتلك العيادة التى
باتت مشهورة فى الحارة فهى تساعد الجميع لذلك استطاعت اخذ قلوب كل من بالحارة لكن الان لم يعد يراها كم اشتاق لرؤيتها ولرؤيه الصغيرتان اللتان لا يعلم كيف دخلن إلى قلبه هو بطبعه وطبيعه تربيته تربى على الشدة والقسوة لكن لا يعلم لماذا لا يحتمل ان يقسو عليهن او على امهم بمجرد ان ينظرن له يحركن شئ بداخله لم يعرف انه موجود يستفزن أبوته تجاهن يشعر انه يريد ان يخبأهم عن العالم اجمع وهذا شعور غريب على شخص مثله لن يصدقه احد ان اخبره انه منذ اللحظة الاولى التى رأى بها حياة وبناتها وشعر بشعور غريب غير المسوليه، شعر وكأنهم
