حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4
من حزنها على دخول والدها ببرود ومعه الماذون لتمضى على ورقه ها بينما الماذون يتاكد من موافقتها حسنا هم يظنوا انها هكذا استسلمت لكن هم واهمون ليامرها والده بالخروج لمقابلة زوجها الجديد او المجهول فهى لم تعلم حتى الان اى شئ عنه لكن ماذا يهم ذلك فى كل ما حدث لكنها تفاجات بذلك الذي يجلس باريحيه ويهتف بسعادة ما ان راها ”اهلا بالست مامى ” ………. نكمل يوم الحد بقا 😂😂😂 وطلع منك كل دا ي محمد 🤕😢 رايكم فى كل واحد ايه وخمنوا كده اللى بيحصل مش برد على حد معلش والله امتحانات بقا المهم ادعولى انحج بتفوق
وامتياز ♥ استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثاني والعشرون #حياةالمعلم الفصل الثالث والعشرين قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح 🤲🏻 ……. تفاجات حياة برؤايتها لهاشم الان والاغرب فى منزلها لكن لم تهتم لوجود قدر اهتمامها بمعرفه زوجها المفروض عليها من يكون فأخر ما يهمها فى حالتها الان هو هاشم لتتطلع للموجوديين تحاول معرفه من زوجها فهى حتى لم تنظر لاسمه طبعا بعد ان استبعدت هاشم نهائيا من كونه زوجها المجهول لم تشك اصلا للحظه انه يمكن ان يكون هاشم هو زوجها المفروض عليها لتجد محمد من الموجودين حسنا هو اكيد مستبعد فهو فى حكم خطيب صديقتها
رغم رفض تلك الغبية لتقع عينها على مدير اختها لكنها استبعدته فعينه لم تترك اختها التى تقف على الجانب غاضبه مما يحدث وليس هى فقط فيحيى غاضب اكثر منها فهو ات اليوم رغم طرد والده له لكنه لم يستطيع ايقاف ذلك الزواج اكملت حياة النظر للباقيين لتجد شابين متشابهين لكن مع ذلك يمكنها التفرقه بينهم لكن يبدو عليهم صغر السن لتستبعدهم حياة بالطبع المشكله الان اين هذا الزوج البغيض فلا يوجد احد اخر فعلى ما يبدو انهم لم يدعوا احد ليقاطع كل تلك التخبطات والتاملات التى استمرت دقيقه كان هاشم ينتظر ان فيها ان يرى صتها على معرفه انه اصبح
زوجها لكن لم يجد نتيجه ليصيح بتلاعب “مفاجاة مش كده ي مراتى العزيزة” حياة بصه “نعم مرات مين” هاشم ببراءة وهو يشير لنفسه “مراتى انا” ثم اكمل وهو يحادث والدها “انت مقولتلهاش ولا ايه ي عم محمد ينفع كده” حياة تهزاء “تخيل مقاليش تخيل ” واكملت ب “مقالش انى هتجوزك انت” هاشم بعيظ” ومالى بقا معجبش ولا ايه” تعجب ولا ما تعجبش انا مالي بيك اصلا “مالك ونص الله مش مراتى ” واكمل تعلاء ” عمتا انا مش هتكلم معاكى انا هسيب والدك يرد عليكى ولا ايه ي عم محمد ” ليرد محمد هذه المرة وهو ينهر حياة التى تتابع
