حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4

دعوه طلعت ولا رحت ولا رجعت امتى اي حاجه هتحصل هنا لو عرفت ان هي طلعت بره ما تزعليش من اللي هيحصل لك “ليكمل تحقار” يعني مش تروحي تشكي لابويا زي كل مره اني مش موجود او اني مش سائل فيكى مثلا ” ليكمل بصوت م اها “وقتها ما تزعليش من اللي هعمله فيك انت عايزه تتجوزينى اهلا بك يا حلوه في بيتي او في جحيمى ” ليسحبها من يديها ويدخل لاحد الغرف وهو يقول اشد “الاوضه دي ما اشوفكيش طالعه تفضلي هنا طول ما انا موجود في البيت ” ليغادر بعد ذلك للمنزل اللي هي لا تعرف اين ذهب

بينما تقضي هى ليلتها في يوجع له القلب ماذا تفعل اتحزن على زوج ظنته سندا ام ام من خذلان والدها لتنتهي تلك الليله والتي لا تظن انها قد تنساها ما حيات وتتوالى الايام ويمر ثلاث اشهر على زفافهم تعلمت فيه الكثير وذاقت فيهم الويل من اهانات وقسوة فزوجها او ذلك القاسى امرها بتنظيف المنزل واعداد الطعام رغم انها لم تفعل ذلك بحياتها فهى كانت تعيش مع الخ حسنا هى كانت تتمنى ان تفعل ذلك لكن لتلك العائله الصغيرة التى كانت تتمنى ان تكونها لكن ليس بتلك المهانه والذل الذى تعانيه مع حمزة الذى يعاملها وكأنه من شئ حدث معه بها

غافلا انها بريئه سيحاسب عليها لكن معه حق ان يعاملها هكذا وكيف يحترمها ووالدها لم يسال بها منذ زفافها عذرا هو لم يسال عنها منذ ولادتها لتاتى تلك الليله المشاؤمة بعد ان اعدت الطعام الذى تعلمت اعداه ووضعته كما اعتادت لحمزة حتى يتناوله بمجرد عودته لتتفاجا بحمزة يدخل غرفتها ويبدو عليه السكر والذى استغربته فهى لاحظت انتظامه فى الصلاة والذى ساعدها ايضا ان تنتظم بل ان تدرك انها يجب ان تصلى فهى لم تجد من يعلمها، تلك النقطه كانت تشفع له قسوته معها ليقترب حمزة منها ب لم تعرف سببه وينهال عليها بال والذى لاول مرة تتعرض له وما كادت

تحتمى منه حتى امسكها ورماها على وهو يقول ب “كله منك انتى وابوكى وابويا حرام عليكم انا انسان ليه كل حاجه حلوة بحبها بخسرها بس خلاص وقت ال جيه” وبمجرد انتهاءه من الكلام حتى علا صوت صراخ هايدى من قسوة ما قد تتعرض له فتاه لتنتهى تلك الليله بخسارة هايدى روحها قامت هايدى من مكانها لتتجه للحمام وتفتح المياه وتظل اسفلها بلا حركه لمده لا تعلم كم هى لكنها لم تهتم لتغادر والماء لا يزال يغرقها لكنها لم تدرك ذلك كانت تشبه المومياء التى تتحرك بلا عقل بلا روح لتقع عينيها على شئ……. …… انتظرونى ‏#حياةالمعلم الفصل الثامن والعشرين …….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *