عذراء في ليلة الزفاف
الحلقة الاولى :
فى احدى الشركات :
مُعتز : صباح الخير
سلمى : صباح النور
مُعتز : ينفع نتقابل بعد الشغل
سلمى : خير
مُعتز : مانتِ عارفة ليه
سلمى : انا قولتلك ١٠٠ مرة انى مش عايزة ارتبط ياريت تفهم الكلام ده
مُعتز : ليه يعنى
سلمى : دى حاجة ترجعلى ومش كل يوم تفتح الحوار ده
مُعتز : يا سلمى انا بحبك
سلمى : يا مُعتز انت متعرفش يعنى ايه حب
مُعتز : مش يمكن عرفت يعنى ايه حب على ايدك
سلمى : هتشتغلنى بقى (ومشيت)
مُعتز لـنفسه >> لما اشوف يا سلمى انا ولا انتِ
__**__**__**__
فى احدى المكاتب :
رامى(صاحب مُعتز وزميله فى الشغل) : كنت فين كده
مُعتز : انت مالك
رامى : اكيد عند سلمى
مُعتز : البت دى دخلت دماغى اوى
رامى : هى لسه منشفة دماغها
مُٰعتز : خليها تنشفها كمان وكمان انا ورايا ايه غيرها
رامى : بس هى شكلها مُحترمة
مُعتز : ولو انى اشك ان لسه فى بنات مُحترمة الا ان لو وصلت انى اتجوزها هتجوزها
رامى : ما فى بنات كتيرة بتحبك ، اشمعنى جيت عند سلمى وعصلجت
مُعتز : البنت اللى تسمح لنفسها ان واحد يلمسها قبل الجواز هتسمح لغيره يلمسها بعد ما تتجوز
رامى : مش كل البنات كده ، فى بنات الحب بيضعفها
مُعتز : يا عم فكك اى واحدة لو كنت ضغطت عليها شوية كنت هاخد كل اللى انا عاوزه بس انا اللى مبرضاش
رامى : طيب وهتعمل ايه مع سلمى
مُعتز : بفكر اروح اتقدملها
رامى : ايه الذكاوة دى ما اكيد هترفضك وش يعنى
مُعتز : لا ما هى مش هتكون خطوبة عادية دى هتكون خطوبة بعد فضيحة ويضطر اهلها يلموها ويجوزوها
رامى : فضيحة !!
مُعتز : ايوة group او page على الفيس بوك باسمها وصور ليها من اياها
رامى : وهى سلمى ليها صور من دى
مُعتز : يا عم شغل مخك ، امال الـ photoshop راح فين
رامى : بلاش يا مُعتز السكة دى ، وبعدين انت ترضى تتجوزها بعد الفضيحة دى
مُعتز : هتجوزها شهر او شهرين وبعد كده اطلقها
رامى : وليه يا ابنى كل ده ما تقنعها وتتجوزها وتكملوا حياتكوا عادى
مُعتز : ادينى بحاول معاها
رامى : متنساش يا مُعتز احنا عندنا اخوات بنات
مُعتز : خلاص يا عمُنا
رامى : انا بس بفكرك
مُعتز : تُٰشكر
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة …
ميار (صاحبة سارة وزميلتها) : انا مش فاهمه انتِ ليه بس رافضة
سارة : يا ميار قولتلك مليووون مرة ان السكة دى مش سكتى
ميار : ليه بس ، الواد هيتجنن عليكي
سارة : انا ماليش فى الصحوبية والكلام الفارغ ده
ميار : طيب على الاقل اتعرفوا على بعض مش يمكن تحبوا بعض وتتجوزوا
سارة : اولاً انا مش هتجوز دلوقتى ، ثانياً انا لو حبيت شخص لازم احس انه قد المسئولية ويستاهل انى ارتبط بيه ، لكن ميجيش عيل تافه ويقولى بحبك ونقضيها فسح وخروجات وتنطيط ومكالمات وفى الاخر يسيبنى بعد ما اتعلق بيه او يركنى جنبه ويضيع عليا الوقت
ميار : خليكي كده لحد ما يعدى عليكى الوقت فعلاً
سارة : يعدى عليا الوقت وانا زى مانا احسن ما يعدى عليا الوقت وانا مجروحة او مستنية حد ميستاهلش
ميار : يخربيت دماغك ، المهم هقوم انا دلوقتى
سارة : مش هتحضرى المحاضرة
ميار : لا هزوغ انا هروح اقابل هيثم
سارة : هيثم مين ؟ انتِ مش مرتبطة بواحد اسمه وليد
ميار : انا سيبته من زمان اوى يا بنتى انا دلوقتى مع هيثم
سارة : ربنا يهديكى انا هروح احضر المحاضرة
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سارة ….
(. سارة راجعه من الجامعه مرهقة جداً .)
مُعتز : ايه يا سارة مالك
سارة : كان يوم مُتعب اوى والجو حر
مُعتز : كنتى قوليلى اعدى عليكي بالعربية اخدك
سارة : مجاش فى بالى
مُعتز : طيب تعالى يا حبيبتى استريحي
سارة : لا انا هدخل اجهز الغدا
مُعتز : غدا ايه بس تعالى استريحي وانا هجيب اكل من بره او حتى هطبخلك انا
بعد شوية ….
(. سارة ومُعتز قاعدين على سفرة الغدا .)
مُعتز : مالك يا سارة مبتاكليش ليه
سارة : مزهقتش منى يا مُعتز
مُعتز : انتِ هبلة ولا شكلك كده
سارة : انا قصدى يعنى انى مبقتش تقيله عليك
مُعتز : ايه الهبل اللى انتِ بتقوليه ده
سارة : عشان يعنى متكفل بكل مصاريفى واحتياجاتى حاسة ان ده حمل عليك
مُعتز : انا اخوكى يا بت ، فاهمه يعنى ايه اخوكى يعنى سندك وضهرك وامانك وحمايتك ، يعنى تتقلى عليا زى مانتِ عايزة وانا مش من حقى اقولك حاجة ، وبعدين انا بصرف عليكي من الورث اللى ابوكى وامك سايبينه يعنى حقك
سارة : ربنا يخليك ليا يا احلى اخ فى الدنيا
مُعتز : وميحرمنيش منك يا سرسورة
سارة : بابا وماما وحشونى اوى
مُعتز : ربنا يرحمهم
سارة : تعرف ان يوم الحادثة ده مبيروحش من دماغى كأن الحادثة حصلت امبارح مش من خمس سنين
مُعتز : عمرنا ما هننساها يا سارة كفاية انها حصلت قدامنا
(. سرح مُعتز وسارة وكأنهم بيفتكروا الحادثة ، الحادثة اللى هما نجوا منها باعجوبة وراح ضحيتهم ابوهم وامهم ، مُعتز افتكر لما كان عنده ٢٠ سنة وكان اب وام واخ لـ سارة ، افتكر المسئولية اللى شالها بدرى اوى ، سارة افتكرت قد ايه كانت بعيدة عن مُعتز والحادثة قربتهم من بعض لقيت نفسها بتتحامى فى حضن مُعتز اللى احتواها بحنيته وقلبه الطيب ، افتكرت رفضه الشديد ان اى حد من اعمامها او اخوالها ياخدوها يربوها وتمسك بيها وبتربيتها وصرف عليها ورباها احسن تربية ، افتكرت تضحياته بانه يشتغل اى شغل عشان بس يجيب فلوس برغم الورث اللى مش بسيط اللى ابوهم سابوا لهم ، بعد كل ده قامت سارة حصنت مُعتز حضن جامد .)
سارة : ربنا يخليك ليا يا احلى اه فى الدنيا وميحرمنيش منك ابداً
مُعتز : طيب يالاا بقى قومى نامى شوية عشان ترتاحى ، عندك مذاكرة يا هانم
سارة : اوكى مش عايز حاجة قبل ما انام
مُعتز : من ناحية عايز فـ عايز حاجة مهمة جداً بس لما تصحى
سارة : طب وانا كده هعرف انام
مُعتز : مانا كمان عايز انام لما نصحى وتذاكرى شوية نبقى نخرج نقعد فى اى مكان ونتكلم ماشى
سارة : ماشى
(. ودخل كل واحد اوضته .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سلمى ..
منصور (ابو سلمى ، مُحامى) : ايه حكاية سلمى بنتك
مها (ام سلمى ، ست بيت) : مالها
منصور : هو ايه اللى مالها البت بقى عندها ٢٣ سنة ومش عايز تتجوز
مها : هى مش عايزة هنجوزها بالعافية
منصور : مش عايزة تتجوز ليه ان شاء الله ، كده الناس هتاكل وشى
مها : وايه دخل الناس فى حياتنا
منصور : طظ فى الناس بس اهلى اللى كل بناتهم اتجوزوا حتى كل اخواتها اتجوزوا الاتنين اتجوزوا
انتِ ناسية اننا صعايدة
مها : لا مش ناسية بس انت عايش هنا من ١٥ سنة
منصور : بس لسه صعيدى مش معنى انى علمتهم وسيبتهم براحتهم انسى عاداتنا وتقاليدنا
مها : ربنا يسهل ونقنعها
منصور : مفيش حاجة اسمها كده البنت كل يوم بيجيلها واحد احسن من التانى وهى بترفض ومن غير سبب ودينى لو فضلت كده لاجوزها غصب عنها
مها : خلاص يا منصور هتكلم معاها تانى وربنا يسهل
منصور : لما نشوف
(. قامت مها دخلت على سلمى اوضتها .)
مها : انتِ نمتى
سلمى (قامت من سريرها) : لا صاحية
مها : ايه حكايتك بقى مش ناوية تتجوزى
سلمى : هو يعنى الجواز ده اهم حاجه فى الحياة
مها : اكيد فى حاجات تانية مهمة بس الجواز برضه مهم
سلمى : بابا اتكلم معاكى تانى
مها : ابوكى حلف انك لو موافقتيش على اى عريس من اللى بيتقدمولك هيجوزك غصب عنى
سلمى : غصب عنى !!!
مها : ايوة غصب عنك وللمرة المليون والاخيرة يا سلمى هسألك فى حد تانى
سلمى : يوووووه بقى
مها : اتكلمى يا سلمى قوليلى عشان لو بتحبى حد هقف جنبك وهساعدك
سلمى : ماشى يا ماما انا بحب
مها : مين
سلمى : واحد متعرفهوش
مها : طيب مبيجيش يتقدملك ليه
سلمى : عشان مسافر بره مصر ومش هيعرف يجى دلوقتى
مها : طب انا اقول لابوكى ايه او اسكته ازاى
سلمى : انتِ مش قولتى هتساعدينى يا ماما
مها : هحاول اساعدك بس ابوكى مش هيصبر كتير اخواتك وبنات عمك كلهم اتجوزوا
سلمى : انا مش عارفة اعمل ايه
مها : طيب هو مش هيعرف يجى خالص ولا حتى شهر واحد
سلمى : لا مش هيعرف السنة دى خالص
مها : طيب عرفينى تفاصيل اكتر عنه بيشتغل ايه من عيلة ايه اى حاجة
سلمى : هحكيلك عنه كل حاجة بس مش دلوقتى سبينى بس ارتاح شوية عشان تعبانه اوى
مها : ماشى يا سلمى وربنا يسترها مع ابوكى
سلمى : هيسترها ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات …
مُعتز : عجبك الفيلم
سارة : اوى يا مُعتز
مُعتز : طيب كويس
سارة : ايه بقى اللى كنت عايزه منى
مُعتز : فى واحدة عجبانى اوى وعايز اخطبها بس هى مش طيقانى
سارة : مش طيقاك ليه يعنى وهى تطول مُعتز يُعجب بيها
مُعتز : اصل انا اول ما اتعرفت عليها غلست جامد اوى وعرفت عنى انى كنت بصاحب كتير فـ طبعاً لازم تضايق منى
سارة : وانت عايزنى اكلمهالك صح
مُعتز : بطلى غباوة
سارة : امال عايز ايه طيب
مُعتز : انا عارف النادى اللى هى بتروحه ، هوديكى هناك وتتعرفى عليها شهر او اتنين لحد ما تحببيها فيكي وبعد كده نفاجئها انك اختى كده ممكن هى تدى نفسها فرصة انها تعرفنى اكتر وتوافق عليا
سارة : انا كرهتها من قبل ما اشوفها
مُعتز : ليه بس
سارة : عشان هى مضايقة منك او مش طيقاك زى ما بتقول ، وانت اللى يضايق منك او يضايقك بكرهه على طول
مُعتز : هى طيبة والله بس انا اللى عملت كام موقف ضايقها منى
سارة : ماشى يا وزة ربنا يكملك على خير يا حبيبي وافرح بيك بقى
مُعتز : انا نفسى اجوزك قبل ما اتجوز
سارة : بس انا لسه صغيرة وعايزة اخلص الكلية الاول
مُعتز : عموماً انا هخطبها بس ومش هتجوز الا لما تتجوزى
سارة : متربطش نفسك بيا يا مُعتز ، لو عايز تتجوز اتجوز وكده كده انت مش هتكون بعيد عنى واكيد وقت ما هحتاجك هلاقيك
مُعتز : انا مش هسيبك يا سارة حتى لو اتجوزت وانتِ لسه فـ هتفضلى عايشة معايا
سارة : ربنا يخليك ليا
مُعتز : طيب قوليلى بقى مش حاطة عينك على حد
سارة : وانا يعنى لو حاطة عينى على حد مش كان زمانك انت اول واحد عارف
مُعتز : خالص يعنى
سارة : والله يا وزة مفيش حد خالص ولا حتى عايزة ارتبط دلوقتى
مُعتز : خدى بالك على نفسك ومتصدقيش اى كلمة تتقال لك ، واى حد تحسى انك مُعجبة بيه عرفيني ماشى
سارة : متخفش عليا وصدقنى اى حاجه اكيد هقولك
مُعتز : تمام
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى جامعة سارة …
ميار : صباح الخير يا سارة
سارة : صباح النور
ميار : هى ماما كلمتك امبارح
سارة : لا
ميار : الحمد لله اصلها هددتنى انها هتكلمك تسألك اذا كنت بحضر محاضرات ولا لا
سارة : وهى عرفت منين انك مبتحضريش محاضراتك
ميار : اكيد حد قالها
سارة : طيب ولو كلمتنى اقولها ايه
ميار : قوليلها انى بحضر طبعاً
سارة : انتِ عيزانى اكدب يعنى
ميار : كدبة بيضة يا سارة مش هتكلفك حاجة يعنى
سارة : ربنا يسهل
ميار : انا همشى بقى
سارة : رايحة فين
ميار : هروح لـ هيثم
سارة : يا بنتى احضريلك محاضرة تنفعك
ميار : ماشى بس مش النهاردة
سارة : براحتك
__**__**__**__
فى احدى الكافيهات ……
هيثم : نفسى اشوف سارة دى
ميار : اشمعنى
هيثم : معظم كلامك عليها
ميار : سارة دى تبقى اعز صديقة ليا انتيمتى
هيثم : طيب ابقى عرفينى عليها
ميار : مش هتوافق
هيثم : ليه
ميار : عشان مبتتكلمش مع ولاد خالص
هيثم : يعنى مش مصاحبة
ميار : عمرها ما صاحبت ولا اتكلمت مع ولد ، مُعقدة
هيثم لنفسه >> لا مش مُعقدة دى اكيد بنت متربية
ميار : روحت فين
هيثم : مروحتش ، ابقى عرفينى عليها عشان لو حصل حاجة بينك انتِ ومامتك تبقى همزة وصل بينا ماشى
ميار : تصدق فكرة برضه خلاص بكرة تجى علينا واحنا واقفين مع بعض ماشى
هيثم : ماشى
*_____________________________________________**___________________________*
فى شغل مُعتز ………
(. دخل مُعتز الشركة لقى رامى وسلمى منسجمين جداً مع بعض .)
مُعتز : صباح الخير
رامى وسلمى : صباح النور
مُعتز : هو ده الـ break ولا ايه
رامى : ليه
مُعتز : شايفكوا سايبين شغلكم ومقضينها يعنى
سلمى : طيب هروح انا اشوف شغلى متنساش تبقى تكلمنى يا رامى (ومشيت)
مُعتز : تكلمها !!! انت معاك رقمها
رامى : لسه واخدة منها دلوقتى
مُعتز : فى حاجة بينكم ولا ايه
رامى : لا والله ده كلام عادى مفيش حاجة
مُعتز : طيب يا صاحبى متنساش انى مُعجب بيها
رامى : عيب يا جدع ، انا رجل برضه
مُعتز : مانا عارف بس حبيت افكرك وبلاش نخسر بعض بسبب واحدة
رامى : ايه يا مُعتز فى ايه ، سلمى زى اختى ولو قربت منها فاكيد هكلمها عنك
مُعتز : لا متكلمهاش عنى انا هعرف ازاى اخليها تحبنى ، عن اذنك عندى شغل (ومشى)
رامى لنفسه >> عليا النعمه الواد ده مجنون
__**__**__**__
فى كافتريا الشركة ….
مُعتز : اذيك يا سلمى
سلمى : بخير
مُعتز : انتِ ليه مش عايزة تدى نفسك وتدينى فرصة انك تعرفيني كويس
سلمى : انا شوفت كام موقف منك يخلينى مقدرش اقرب منك
مُعتز : صدقينى انا مش وحش وبحبك بجد
سلمى : لو سمحت يا مُعتز كفاية كده
مُعتز : ليه
سلمى : عشان بحب واحد تانى
مُعتز : يا سلام !!
سلمى : انا مكنتش عايزة اقولك عشان مجرحكش بس انا زهقت من كتر كلامك وضغطك وكان لازم اقولك
مُعتز : رامى ؟
سلمى : مالكش دعوة (وقامت عشان تمشى)
مُعتز (شدها من ايدها) : استنى هنا
سلمى : سيب ايدى وسيبك منى خالص وياريت تخلى عندك دم ، انا مبحبكش (ومشيت)
مُعتز لنفسه >> انت حبيتها بجد ولا ايه يا مُعتز ؟ شكلى كده حبيتها !!!!!
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ….
لليان (صديقة لبنانية لـ مُعتز) : شو قصدك بهى الحكى
مُعتز : قصدى اننا اتسرعنا
لليان : كِل هيدا وتقلى اتسرعنا
مُعتز : لليان انا مش هينفع اتجوز دلوقتى لازم اطمن على اختى الاول
لليان : انا ما قلتلك نتزوج انت بدك تنهى علاقتنا
مُعتز : عشان انا مش قد مسئولية الارتباط والجواز دلوقتى
لليان : يا الله تانى راح تقلى زواج انا ما بفهم عليك ، انت ما عدت تحبنى
مُعتز : بصراحة يا لليان حاسس ان مشاعرى بردت ناحيتك خلينا نبعد شوية جايز توحشينى او مشاعرى تتجدد
لليان : انت زهقت من اللعبة اللى عم تتسلى بيها ، مليت من ها البنت اللى عم تعطيك كِل شى
مُعتز : يا لليان افهمى
لليان : انا ما بدى افهم شى ، انت اللى لازم تفهم انى مش هى البنت اللى عم تترك بهى السهولة وحقى ما راح اتركه (وقامت وسابته)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى جامعة سارة …
(. سارة وميار واقفين مع بعض ، هيثم جه عليهم .)
هيثم : صباح الخير على اجمد موزتين فى الجامعه
سارة لنفسها >> موزتين !!!
ميار : صباح الخير يا حبيبى
هيثم : عاملين ايه
ميار : تمام الحمد لله وانت
هيثم : تمام ، مش هتعرفينى على صاحبتك
ميار : دى بقى يا سيدى صاحبتى الانتيم ، اكتر واحدة بحبها فى الدنيا كلها سارة
هيثم : اهلاً يا سارة
سارة : اهلاً
هيثم : فرصة سعيدة
سارة : شكراً عن اذنكم
هيثم : شكلى ازعجتكم
سارة : مفيش ازعاج ولا حاجة بس هسيبكم براحتكم
ميار : لا خليكي معانا بليز احنا مش هنتكلم فى اسرار يعنى
سارة : سورى بس انا لازم امشى
(. مشيت سارة وراحت قعدت فى مكان لوحدها تقرأ كتاب وهيثم متابعها بنظره .)
هيثم : هى دايماً كده
ميار : من يوم معرفتها وهى كده مبتتكلمش كتير ، مبتعرفش ولاد ولا حتى زمايل
هيثم : واو
ميار : مالك منبهر بيها كده ليه
هيثم : لا انا مستغرب ان لسه فى بنات مُعقدة ورجعيه كده
ميار : هى سارة كده مكلكعه
هيثم لنفسه >> انا مستغرب ان لسه فى بنات زى سارة ، ومستغرب اكتر ان سارة مصحباكى
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى النوادى الاجتماعية ….
(. مُعتز عرف سارة شكل سلمى ، وسابها ومشى عشان سلمى متشوفوش وتشك فيه ، سارة راحت قعدت فى تربيزة قريبة من سلمى وقعدت تقرأ كتاب وتسمع اغانى ، سارة قاعدة تفكر فى موقف يخليها تحتك بـ سلمى وفى عز اندماجها جه عليها شخص .)
الشخص : ………………
الحلقة الثانية
جزء من حلقة سابقة :
فى احدى النوادى الاجتماعية ….
(. مُعتز عرف سارة شكل سلمى ، وسابها ومشى عشان سلمى متشوفوش وتشك فيه ، سارة راحت قعدت فى تربيزة قريبة من سلمى وقعدت تقرأ كتاب وتسمع اغانى ، سارة قاعدة تفكر فى موقف يخليها تحتك بـ سلمى وفى عز اندماجها جه عليها شخص .)
الشخص : ………………
*_____________________________________________**___________________________*
الشخص : صباح الخير
سارة : هيثم !!
هيثم (سحب كرسى وقعد) : انا اول مرة اعرف انك بتجى هنا ، انا عضو هنا من زمان
سارة : ممكن تقوم
هيثم : ليه بس ؟
سارة : عشان مينفعش نقعد مع بعض
هيثم : عادى يا بنتى احنا اصحاب عادى يعنى
سارة : مفيش حاجة اسمها كده لو سمحت قوم من هنا
هيثم : حاضر هقوم بس بجد انا نفسى اتعرف عليكي اكتر
سارة : هيثم من فضلك متتكلمش معايا تانى ومتنساش ان ميار صاحبتى
هيثم : اهو انا بقى نفسى اعرف ازاى ميار دى صاحبتك
سارة : ابقى اسألها
هيثم : انا بسألك انتِ
(. قامت سارة وخدت حاجتها وراحت عند سلمى .)
سارة لـ سلمى : ممكن لو سمحتى اقعد معاكى
سلمى : اتفضلى
(. قعدت سارة ، وحالة صمت فى المكان .)
سلمى : انتِ كويسة
سارة : اه
سلمى : امال ليه سبتى مكانك وجيتى هنا
سارة : لو مضياقكى اقوم
سلمى : لا طبعاً مقصدش بس انا لاحظت انك جاية وانتِ مضايقة ومتوترة
سارة : اصل كان فى واحد بيضايقنى وخوفت اقعد لوحدى
سلمى : انتِ مفيش حد معاكى هنا
سارة : لا
سلمى : خالص ؟ يعنى مفيش حد من اهلك او من اصحابك
سارة : لا هو مُـعـ …. قصدى اخويا جابنى ومشى
سلمى : انا سلمى وانتِ
سارة : اسمى سارة
سلمى : عندك كام سنة
سارة : ٢٠ وانتِ
سلمى : ٢٣ وشوية
سارة : بتدرسى ولا بتشتغلى
سلمى : انا مُهندسة ديكور
سارة : وانا فى كلية اعلام
(. بعد شوية من اللت والعجن بتاع البنات اللى ملوش اى تلاتين لازمة ، تبادلوا ارقام الموبايلات .)
سلمى : خلاص سيڤته وان شاء الله يوم ما اجى هنا هكلمك
سارة : ياريت لانى معرفش حد خالص وماليش الا اخويا وهو مبيفضاش
سلمى : خلاص يا حبيبتى هكلمك اكيد
سارة : هستناكى
سلمى : معلش بقى انا مضطرة اقوم اروح عشان اتأخرت
سارة : اوكى مع السلامة (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سارة …
مُعتز : انتِ ليه مخلتنيش اجى اخدك من النادى
سارة : افرض سلمى كانت لسه ممشيتش تشوفك بقى وكل اللى عملناه يبوظ
مُعتز : يا جامد انت ايوة كده شغلى دماغك معايا
سارة : بس تصدق طلعت لذيذة
مُعتز : اتكلمتوا فى ايه
سارة : كلام عادى جداً عن العيلة والدراسة
مُعتز : مسألتيهاش مرتبطة ولا لا
سارة : اكيد لا يعنى مش من اول قعدة
مُعتز : طيب
سارة : المهم انى خدت رقم موبايلها وقالتلى لما اروح النادى هبقى اكلمك نتقابل
مُعتز : بجد يا سو
سارة : اه والله بجد
مُعتز : يارب الموضوع يظبط يا سارة
سارة : يارب يا وزة ، انا هدخل بقى اذاكر شوية
مُعتز : طيب انا هنزل مش عايزة حاجه
سارة : سلامتك (ونزل)
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ….
مُعتز : سنة عشان تجى تقابلينى
لليان : شو بدك
مُعتز : عايز افهم فى ايه
لليان : انا اللى بدى افهم انت شو بتريد
مُعتز : هو عشان اتكلمت معاكى بصراحة تبقى الدنيا اتهدت
لليان : هيدى وقاحة مو صراحة ، تقلى انك ما عدت تحبنى وبدك تبعد عنى وتقلى صراحة
مُعتز : مش احسن ما اشتغلك وامثل عليكي
لليان : انا قلتلك قبل ، لو راح تتركنى ما راح اسيب حقى
مُعتز : انت بتهددينى
لليان : ايه (اه) عم هددك
مُعتز : كده يعنى ، خلاص اعلى ما فى خيلك اركبيه ومن اللحظة دى يا لليان مفيش حاجة بينا عن اذنك (ومشى)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ….
رامى : انت مجنون
مُعتز : ليه يعنى
رامى : مكنش ينفع تعمل معاها كده كان لازم تسايسها
مُعتز : استفزتنى لما لقيتها بتهددنى
رامى : ماهى قاصدة تستفزك يا ابنى لليان ممكن فعلاً تعملك مشكلة
مُعتز : مش للدرجة دى هتعمل ايه يعنى وبعدين دى بنت يعنى مش هتقدر تعمل حاجة
رامى : بنت اه لكن لبنانية وعايشة هنا لوحدها وبتعمل اللى هى عيزاه يعنى مش هتخاف من حاجة بالعكس دى مش هيمها الا انها تنتقم منك
مُعتز : المشكلة انى اتخنقت منها مش قادر استحملها
رامى : انت حصل بينكم حاجة
مُعتز : لا طبعاً ، مانت عارف انى مبعملش الحاجات دى ، انا اخرى بوسة حضن مش اكتر من كده
رامى : مانا عارف بس قولت اسألك للتأكيد
مُعتز : لا يا عم اطمن انا مقدرش اعمل كده عشان مفيش واحدة تدبسنى انا ناقص
رامى : طيب تمام خد بالك بقى
مُعتز : متخفش ، بس اعمل ايه مع لليان
رامى : انا بقول تسايسها، خد على قد عقلها لحد ماهى تزهق
مُعتز : طيب
رامى : كنت عايز اتكلم معاك فى حوار
مُعتز : خير
رامى : عايز اخطب
مُعتز : الف مبروك يا برنس مين بقى
رامى : هقولك بس متزعلش
مُعتز : سلمى ؟
رامى : لا لا مش سلمى والله
مُعتز : امال مين ؟
رامى : سارة اختك
مُعتز : نعم !!
رامى : فى ايه يا مُعتز دى خطوبة وجواز يعنى على سُنة الله ورسوله
مُعتز : يعنى انا ادخلك بيتى وآمنلك وانت بتبص لاختى
رامى : لا والله ، طول عمرى ببص لـ سارة انها اختى زى ماهى اختك بس لما اتكلموا معايا فى موضوع الخطوبة ده انت عارف انى مش مرتبط ومعرفش حد فـ جه فى دماغى سارة اختك بس والله
مُعتز : خلاص يا رامى انا هتكلم معاها واشوف وهرد عليك
رامى : ماشى
__**__**__**__
بعد شوية فى كـافتريا الشركة …
مُعتز : اذيك يا سلمى
سلمى : يووووووه
مُعتز : اسمعى بس للاخر
سلمى : خير
مُعتز : انا مش هقرب منك تانى ولا هتكلم معاكى ولا هفتح الموضوع ده ، ومش هنكون اكتر من مجرد زمايل فى الشغل
سلمى : وايه اللى غيرك يعنى
مُعتز : اولاً عشان الحب مش بالعافية ، ثانياً لو خسرتك كـ حبيبة مخسركيش كـ صديقة او زميلة شغل
سلمى : ماشى يا مُعتز
مُعتز : لا مش ماشى ، لازم توعدينى ان المعامله بينا كـ زمايل تبقى احسن من كده
سلمى : اوكى اوعدك
مُعتز : وانا اوعدك انى مش هضايقك تانى
سلمى : مُتشكرة اوى بجد
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سلمى ….
منصور : قومى يالا البسى
سلمى : خير يا بابا
منصور : عمك واهله جايين دلوقتى
سلمى : طيب حاضر هقوم البس
منصور : خدى بالك ان ماهر ابن عمك متكلم عليكي
سلمى : نعم !!
منصور : اللى سمعتيه وهتقابليهم وهتعامليهم كويس
سلمى : يا بابا انا مش عايزة اتجوز بالطريقة دى
منصور : امال بانهى طريقة ان شاء الله عايزة تحبى وتتمهيصى
سلمى : هو فى ايه بس يا بابا
منصور : فى انك قولتى متقدريش تتجوزى واحد متعرفهوش ادينى جبتلك واحد تعرفيه
سلمى : يا بابا اصبر عليا شوية
منصور : مفيش صبر هتتجوزى يعنى هتتجوزى فاهمه (وخرج)
__**__**__**__
بعد شوية دخلت مها ….
مها : معلش يا سلمى قومى قابلى بيت عمك مش عايزين فضايح
سلمى : يا ماما انتِ قولتى انك هتساعدينى فين بقى
مها : معلش قومى عدى اليوم ده وبعدين هنتكلم
سلمى : يعنى هتسيبينى اتجوز واحد وانا بحب واحد تانى
مها : هو يعنى المأذون قاعد بره دى مقابلة عادية كأنهم جايين عادى بعدها بقى هنتصرف
سلمى : مش خارجة واللى يحصل يحصل بقى
مها : قومى يا سلمى عدى يومك مش عايزين مشاكل مع ابوكى يالا اسمعى الكلام
سلمى : ماشى يا ماما بس اعملى حسابك مش هتجوزه
مها : يالاا قومى (وخرجت)
سلمى لنفسها >> هتفضلى لحد امتى يا سلمى مستنية السراب ، مستنية واحد بتحبيه بس بقالك سنة متعرفيش عنه حاجة مبيسألش عليكي متعرفيش مكانه ، هتضيعى عمرك عشان ايه ولا عشان مين !! (وقامت تغير هدومها)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز ……
مُعتز : بتعملى ايه يا سو
سارة : بذاكر
مُعتز : طيب ممكن اعطلك شوية
سارة : خير فى حاجة ولا ايه
مُعتز : انتِ متقدملك عريس
سارة : عريس !! مين ده
مُعتز : رامى
سارة : رامى صاحبك
مُعتز : ايوة هو
سارة : انت رأيك ايه
مُعتز : لا انا عايز اعرف رأيك انتِ
سارة : مش عارفة انا اصلاً مش عايزة اتجوز دلوقتى
مُعتز : طب ليه مش عايزة دلوقتى
سارة : عشان انت عارف انى متفوقة فى دراستى فـ عايزة اخلص الكلية الاول كمان عشان …….. (سكتت)
مُعتز : عشان ايه ؟ كملى متخافيش بتحبى حد تانى ؟
سارة : لا والله يا مُعتز مبحبش حد بس عايزة اتجوز عن حب وفى نفس الوقت مش عايزة احب دلوقتى عشان متعطلش
مُعتز : طيب مش يمكن لما تتخطبى لـ رامى تقربوا لبعض وتحبيه
سارة : اصلاً رامى بالنسبة ليا اخويا عمرى ما فكرت فيه اكتر من كده
مُعتز : مش عايزة حتى تدى نفسك فرصة
سارة : لا لا مش عايزة ، وياريت يا مُعتز لو فى اى عرسان اتقدمولى ارفض على طول
مُعتز : خلاص اللى يريحك يا حبيبتى
(. خرج مُعتز وبعد شوية رجع تانى .)
مُعتز : هى سلمى مكلمتكيش
سارة : لا ، تحب اكلمها انا
مُعتز : لا استنى لحد ماهى تكلمك وتطلب تقابلك
سارة : حاضر
(. بعد شوية اتصلت ميار بـ سارة .)
ميار : ايوة يا سارة اذيك
سارة : تمام
ميار : بتعملى ايه
سارة : بذاكر ، انتِ مال صوتك
ميار : بتصل بـ هيثم مبيردش عليا وفى الاخر كنسل عليا وقفل الموبايل
سارة : يمكن عنده ظروف
ميار : ظروف ايه يعنى
سارة : معرفش يمكن عنده حد عيان ولا حاجة
ميار : مش سبب لان يوم ما خاله توفى بعتلى مسج قالى عشان مقلقش
سارة : طيب فكك يعنى هتعملى ايه
ميار : انا خايفة يكون زهق منى
سارة : انتوا بقالكم قد ايه مع بعض
ميار : حوالى شهرين
سارة : انتِ متأكدة انه بيحبك بجد
ميار : لا
سارة : طب وانتِ حبتيه
ميار : لا برضه
سارة : بصى يا ميار احنا اصحاب بقالنا سنين وانا دايماً بقول ان كل واحد حر فى تصرفاته وعمرى ما قولتلك ان اللى بتعمليه ده صح ولا غلط لان ماليش دعوة ، بس لازم اقولك ان تصرفاتك كلها غلط فى غلط وكده هتسيئ لسمعتك وسمعة اهلك
ميار : انتِ ليه بتقولى كده
سارة : عشان مُعتز اخويا قالى ان البنت اللى بتصاحب ولاد كتير واللى بتصاحب لمجرد انها تعرف ولد كل الولاد اللى بتعرفهم واصحابهم بتكون نظرتهم ليها وحشة اوى وبيشوفها بنت مش كويسة
ميار : اذا كان مُعتز اخوكى ده مفيش بنت عدت من تحت ايده
سارة : اكيد اللى مُعتز عمله غلط بس هو يوم ما فكر يتجوز فكر فى واحدة مرتبطش بيها اصلاً
ميار : ايوة بس اللى انا بعرفهم دول مش نيتنا جواز احنا متصاحبين مش اكتر
سارة : ياريتك بتحبى واحد وبتخططه للجواز لكن اللى بتعمل ده ازفت وانيل ، خدى بالك من تصرفاتك يا ميار ماشى
ميار : اوكى ماشى باى (وقفلت)
ميار لنفسها >> هتعملى فيها واعظ ست سارة واخوها اصيع واحد
سارة لنفسها >> ربنا يهديكى يا ميار
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سلمى ….
منصور : ايه اللى هببتيه ده
سلمى : عملت زى مانت قولتلى لبست وخرجت وقابلتهم
منصور : عملتى ايه خلى ابن عمك ياخد منك موقف
سلمى : معملتش حاجة
منصور : انت يا بت هتفضلى تعبانى دايماً كده من وانتِ صغيرة وانتِ تعبانا
سلمى : ريحوا دماغكوا من موضوع الجواز ده عشان اتخنقت (ومشيت)
منصور : شايفة بنت الكلب بتعمل ايه هتموتنى ناقص عمر
مها : اهدى يا منصور هو الجواز بالعافية
منصور : هجوزها غصب عنها عشان تتربى
__**__**__**__
فى اوضة سلمى ….
(. اتصلت سلمى بـ هدير صاحبتها .)
سلمى : انا اتخنقت يا هدير خلاص
هدير : اهدى بس يا سلمى مانتِ عارفة ان بباكى عصبى والجواز اهم عنده من اى حاجة
سلمى : والله يا هدير كذا مرة فكرت اطفش منهم
هدير : بطلى جنان ببقى واهدى انتِ لازم تلاقى حل يهدى ابوكى شوية
سلمى : اعمل ايه يعنى
هدير : معرفش بس فكرى اوصلى لاى حاجه تخلى ابوكى يسكت عنك شوية
سلمى : انا تعبت يا هدير ، حاسة انى مستنية سراب
هدير : انا مش مع انك تستنى واحد مبيسألش عليكى ولا تعرفى مكانه حتى
سلمى : بس هو قالى انه هيرجع وانا وعدته استناه
هدير : انتِ بنفسك قولتى انك حاسة انك مستنية سراب
سلمى : انا اخرى السنة دى لو مرجعش هتجوز
هدير : اتجوزى يا سلمى قبل ما الفرص الكويسة دى تروح عليكي
سلمى : كله نصيب يا هدير وانا مش هاخد اكتر من نصيبى
هدير : ربنا يريحك يا حبيبتى (وقفلوا)
سلمى لنفسها >> اعمل ايه بس ؟ اسكت بابا ازاى عن موضوع الجواز ده على الاقل لحد السنة دى ؟ اتصرف ازاى بس واحل المشكلة دى ازاى ؟ يارب ساعدنى
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى جامعة سارة ….
(. سارة قاعدة فى كافتريا الكلية لوحدها .)
هيثم : صباح الخير
سارة : صباح النور
هيثم : مشوفتيش ميار
سارة : لسه مجتش
هيثم : ممكن اقعد استناها
سارة : اه ممكن بس مش على التربيزة دى
هيثم : اوكى لو جت خليها تكلمنى
سارة : حاضر
(. مشى هيثم قعد على تربيزة قصاد سارة ولبس نضارة الشمس وبدأ يبصلها ويركز فى كل ملامحها وسارة مش واخدة بالها .)
بعد شوية جت ميار ……
ميار : صباح الخير
سارة : صباح النور ، هيثم سأل عليكي وقال لما تجى كلميه
ميار : اوكى (واتصلت عليه وهو كنسل وجه عليها)
هيثم : حمدالله على السلامة
ميار : انا ولا انت
هيثم : ممكن نخرج بره الجامعة نتكلم شوية
ميار : الصبح كده
هيثم : معلش حاجة مينفعش تتأجل
ميار : اوكى ، مش عايزة حاجة يا سارة
سارة : لا شكراً (ومشيوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى شغل مُعتز ……
رامى : اتكلمت مع سارة
مُعتز : اه
رامى : طيب وايه الاخبار
مُعتز : معلش يا رامى مفيش نصيب
رامى : خالص
مُعتز : هى مش عايزة ترتبط دلوقتى خالص
رامى : طيب ربنا يكرمها ، معندكش عروسة
مُعتز : ياريت
رامى : طيب ممكن تحاول مع سارة محاولة اخيرة
مُعتز : انت ممكن تستنى بقى لحد ما تخلص الكلية
رامى : هى فى سنة كام
مُعتز : تالتة
رامى : انا ممكن استنى بس اكون مُتأكد انها هتوافق لكن مستناش على الفاضى
مُعتز : طيب اسبوع كده وهتكلم معاها تانى
هنا دخلت سلمى ……
سلمى : هاى يا جماعة
رامى ومُعتز : وعليكم الهاى
سلمى : رامى ممكن اقابلك فى الـ break
رامى : خير
سلمى : هتعرف لما تجى ، هستناك فى الكافتريا (وخرجت)
مُعتز : عايزة ايه دى
رامى : معرفش شوية وهنعرف
__**__**___**__**__
فى كافتريا الشركة ……
رامى : خير
سلمى : مش انت قولت ان احنا اصحاب
رامى : طبعاً
سلمى : طب ممكن اطلب منك طلب
رامى : اتفضلى
سلمى : بس عيزاك تقف جنبى وتساعدنى
رامى : اكيد لو حاجة فى استطاعتى هعملها
سلمى : …………………..
الحلقة الثالثة
جزء من حلقة سابقة :
رامى : طبعاً
سلمى : طب ممكن اطلب منك طلب
رامى : اتفضلى
سلمى : بس عيزاك تقف جنبى وتساعدنى
رامى : اكيد لو حاجة فى استطاعتى هعملها
سلمى : …………………..
*_____________________________________________**___________________________*
سلمى : انا بحب واحد بس هو مسافر ومش هيعرف يجى دلوقتى خالص
رامى : تمام
سلمى : المشكلة ان بابا بيضغط عليا عشان اتجوز وحلف انى لو موافقتش على اى عريس من اللى بيتقدمولى هيجوزنى غصب عنى
رامى : طيب ما تقولي له انك بتحبى واحد تانى
سلمى : بابا صعيدى ومش هيقبل الكلام ده وفى نفس الوقت انا مش هقدر اتجوز حد غيره
رامى : معلش يا سلمى انا مش فاهم حاجة انتِ عايزانى اساعدك فى ايه
سلمى : عيزاك تجى تقدملى
رامى : نعم !!!!
سلمى : خطوبة كده وكده يعنى لحد اخر السنة
رامى : ليه كل ده
سلمى : عشان بابا يسكت عنى ويكون فى سبب يخلينى استنى
رامى : انا اسف يا سلمى مش هقدر
سلمى : يا رامى دى خطوبة اى كلام مش حقيقي
رامى : يارتنى ينفع اخطبك بجد بس مينفعش اخطبك سواء بجد او كده و كده
سلمى : ليه بس
رامى : عشان مُعتز صاحبى
سلمى : بس مُعتز صرف نظر عن الموضوع ده
رامى : برضه مينفعش
سلمى : متشكرة اوى يا رامى ، كنت فكراك هتقف جنبى (وقامت)
رامى : استنى بس
سلمى : خلاص يا رامى محصلش حاجة
رامى : اسمعينى بس عندى فكرة كويسة
سلمى : فكرة ايه
رامى : ما تخلى مُعتز هو اللى يتقدملك
سلمى : ايوة بس مفيش بينا كلام ولا حتى بطيقه
رامى : دى مجرد مصلحة لحد ما حبيبك يرجع
سلمى : طيب وهو ممكن يوافق
رامى : المهم انتِ موافقة
سلمى : اكيد يعنى انا عايزة اسكت بابا باى طريقة
رامى : طيب انا ممكن اقول لـ مُعتز
سلمى : طيب يعنى هو ممكن يقبل حاجة زى كده
رامى : هقنعهولك
سلمى : متشكرة اوى يا رامى انك هتساعدنى
رامى : العفو
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات …
ميار : انت كنت فين كل ده ومبتردش عليا ليه
هيثم : من اخر مرة اتكلمنا وانا مبنمش
ميار : ليه
هيثم : بفكر
ميار : فى ايه
هيثم : فى علاقتنا
ميار : مالها
هيثم : احنا ارتباطنا كان غلط يا ميار
ميار : غلط !!!
هيثم : بصى يا ميار ، انت ارتبطى بيا عشان كان عندك فراغ عايزة تقتليه وانا ارتبط بيكى عشان كنتى عجبانى طبيعي جداً مع الوقت كل الاسباب دى تختفى والعلاقة تنتهى
ميار : انا كنت فاكرة انك بتحبنى
هيثم : لا يا ميار انتِ عارفة كويس اوى اننا محبناش بعض
ميار : طيب يا هيثم ندى نفسنا فرصة جايز نحب بعض
هيثم : يا ميار الموضوع مش مستاهل فرص كل حاجة واضحة واحنا عارفينها من زمان
ميار : يعنى خلاص كده
هيثم : لا طبعاً احنا كده كده هنفضل اصحاب ووقت ما تحتاجينى هتلاقينى
ميار : اوكى يا هيثم
هيثم : بليز يا ميار متزعليش
ميار : اوكى
هيثم : بكرة هتعرفى ان ده كان لمصلحتك
ميار : متشكرة اوى يا هيثم انك بتفكر فى مصلحتى
هيثم : يعنى خلاص مش زعلانة
ميار : لا مش زعلانة ، هقوم انا بقى عشان احضر محاضرتى (ومشيت)
__**__**__**__**__
فى الجامعة …..
سارة : مالك يا ميار بتعيطى ليه
ميار : هيثم سابنى
سارة : ليه ايه اللى حصل
ميار : شايف اننا مكناش بنحب بعض اصلاً ولازم نسيب بعض
سارة : طيب ما هو عنده حق انتِ بنفسك قولتيلي انه مبيحبكيش ولا انتِ بتحبيه
ميار : بس صعبان عليا كرامتى اوى
سارة : ما هو انتِ اللى ………….. (وسكتت)
ميار : ماهو انا اللى ايه
سارة : ولا حاجة يا حبيبتى ، معلش متعيطيش وقومى اغسلى وشك وتعالى نحضر المحاضرة
ميار بتعيط
سارة : بطلى عياط بقى قومى يالا صدقينى هو الخسران
ميار : وانا كسبت ايه بقى من كل ده
سارة : كسبتى نفسك يا ميار ، قومى بينا يالا ( وشدتها من ايدها وقامت معاها )
*_____________________________________________**___________________________*
فى شغل مُعتز …….
مُعتز : كتبتوا كتابكوا ولا لسه
رامى : بتتريق عليا وانا اللى كنت بظبطلك سلمى
مُعتز : بتظبطها ازاى مش فاهم
رامى : هفهمك (وحكاله حوار سلمى كله)
مُعتز : وانا ازاى هقبل حاجة زى كده ، انا ابقى مؤقت !!!
رامى : المؤقت ممكن دائم
مُعتز : مش فاهم
رامى : دى فرصة كويسة هتخلى سلمى غصب عنها تقرب منك وتحتك بيك وبرضه فرصة كويسة هتخليك تحبب سلمى فيك وتعوضها عن غياب الشخص اللى بتحبه وممكن التمثيلية تقلب بجد والعريس المؤقت يبقى دائم
مُعتز : فكرة كويسة اوى بس افرص فضلت عريس مؤقت وادتنى استمارة ستة اول ما حبيبها رجع
رامى : اللى فهمته من سلمى ان حبيبها ده غايب بقاله كتير ومفيش بينهم اتصال بس هو المفروض يرجع اخر السنة دى زى ما قالها قبل السفر ، معنى كده ان سلمى بقالها على الاقل سنتين مبتسمعش كلمة حلوة ، مفيش مسكة ايد حنينة مفيش حد بيهتم بيها ولا بيسأل عليها ، انت بقى تعمل كل ده طبيعي جداً هتقرب منك هتلاقى فيك اللى افتقدته فى بُعد حبيبها
مُعتز : ايه الدماغ دى يا ابنى
رامى : عشان تعرف انى بفكر فيك
مُعتز : لا بجد فكرة جامدة فحت
رامى : بس شد حيلك وبلاش غباوة ماشى
مُعتز : لا لا متخفش ، دى فرصة جاتنى على طبق من دهب
رامى : موافق يعنى ؟
مُعتز : اكيد طبعاً
رامى : طيب انا هقولها انك وافقت بس هقولها انى اتحايلت عليك وانت كنت رافض
مُعتز : اشمعنى يعنى
رامى : عشان متحسش انك مستنى فرصة دى وكمان هقولها اتصلى انتِ بيه
مُعتز : يا صايع
رامى : عشان تعرف ان صاحبك جدع
مُعتز : طب يالا بقى كلمها وقولها انى موافق وخليها تكلمتى تتحايل عليا
رامى : اتقل يا عم انت
مُعتز : ماشى ماشى
رامى : عملت ايه مع لليان
مُعتز : هقابلها النهاردة واثبتها
رامى : ثبتها على قد ما تقدر عشان دى ممكن تبوظ كل حاجة
مُعتز : ربنا يسهل
__**__**__**__**__**__
فى آخر اليوم اتصل رامى بـ سلمى ….
سلمى : هاا ايه الاخبار
رامى : طلع عين امى
سلمى : ليه
رامى : مكنش موافق طبعاً بس اتحايلت عليه كتير جداً من ساعة ما سيبتك وانا بتحايل عليه
سلمى : المهم انه وافق فى الاخر
رامى : يعنى ؟
سلمى : يعنى ايه
رامى : يعنى شبه موافق ، انا من رأيي تكلميه انتِ يمكن يتحرج منك ويوافق
سلمى : اوكى انا هقفل دلوقتى وانت ابعتلى رقمه فى مسج وانا هكلمه
رامى : اوكى (وقفلوا وبعت لها المسج)
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى احدى الكافيهات ….
(. مُعتز قاعد يستنى لليان ، بعد فترة طويلة جت .)
مُعتز (مسك ايدها) : وحشتينى
لليان : عن جد ؟
مُعتز : بجد وحشتينى اوى
لليان : شو فى ؟
مُعتز : فى ايه بس يا لليان اقولك نبعد تزعلى اقولك وحشتينى تزعلى
لليان : وحياة الله انا ما بفهم عليك ، كيف لحقت تشتقلى
مُعتز : خلاص براحتك
لليان : انا كمان اشتقتلك كتير
مُعتز : طيب ليه بقى المعاملة دى
لليان : بدك تُبعد عنى بعد كل ها الحب وبدك ايانى اعاملك كيف
مُعتز : بصى يا حبيبتى ، انا ساعات بيجيلى وقت فعلاً بزهق ، ساعات بزهق من بيتنا اصلاً فـ لازم ابعد شوية عشان ارجع لحالتى الطبيعية
لليان : مافى مُشكلة حبيبي ، اهم شى انك معى
مُعتز : بس بلاش بقى صيغة التهديد دى لانها ممكن تخسرنا بعض بجد
لليان : اوكى ما فة تهديد مرة تانية
مُعتز : ياريت
(. قصوا السهرة كلها سوا ومُعتز قدر يثبت لليان .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم الصبح فى احدى النوادى الاجتماعية(اجازة سلمى ومُعتز) ……
(. سلمى فى النادى واتصلت بـ مُعتز .)
سلمى : صباح الخير
مُعتز (بيتاوب) : صباح النور
سلمى : شكلى صحيتك من النوم
مُعتز : مين معايا
سلمى : انا سلمى منصور
مُعتز : اه ، ازيك يا سلمى
سلمى : الحمد لله وانت
مُعتز : بخير الحمد لله ، خير فى حاجة ولا ايه
سلمى : كنت عايزة اتكلم معاك بخصوص الموضوع اللى رامى اتكلم معاك فيه
مُعتز : انا اسف يا سلمى مقدرش اعمل حاجة زى كده
سلمى : يا مُعتز انا مش بدبسك دى حاجة مؤقتة لحد اخر السنة دى
مُعتز : السنة لسه فى اولها يا سلمى
سلمى : ابويا هيجوزنى غصب عنى ، لو ليك اخت ترضى انها تتجوز غصب عنها
مُعتز : لا طبعاً مرضاش
سلمى : اعتبرنى اختك يا مُعتز ، ساعدنى وهعملك اى حاجة انت عايزها
مُعتز : انا مش عايز حاجة والله بس الموضوع صعب على اى واحد يتقبله
سلمى : انا عارفة والله بس انا معنديش حل تانى واول حد جه فى دماغى كان رامى وهو اللى اقترح انى اقولك
مُعتز : مش عارف بقى انتُ صعبانة عليا وفى نفس الوقت مش هقدر
سلمى : اسمعنى بس انت هتتقدملى وانا هوافق وهنتفق نقرأ فاتحة لحد اخر السنة ، فى الفترة دى هنعمل مشاكل سوا ونقول متفقناش ونفركشها وكأن مفيش حاجة حصلت
مُعتز : سبينى وقت افكر
سلمى : يا مُعتز مفيش وقت ، مش انت قولت ان احنا اصحاب انا محتاجة مساعدتك ، اعتبرنى زى اختك
مُعتز : خلاص يا سلمى حاضر موافق
سلمى : بجد
مُعتز : اه والله بجد ، شوفى انتِ عايزة اجى اتقدملك امتى وكلمينى
سلمى : متشكرة اوى يا مُعتز انا مش عارفة اشكرك ازاى
مُعتز : مفيش شكر بين الاخوات يا سلمى
سلمى : طيب انا هكلم ماما وهى هتقول لـ بابا واكلمك اتفق معاك على المعياد
مُعتز : اوكى (وقفلوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز …..
سارة : انت صحيت
مُعتز : لا لسه
سارة : طيب قوم يالا انا حضرت الفطار
مُعتز : احلى حاجة ان يوم اجازتك نفس يوم اجازتى
سارة : اشمعنى احلى حاجة
مُعتز : بتظبطينى
سارة : طيب قوم يالا عشان انا جعانه
__**__**__**__**__
على سفرة الفطار …
مُعتز : انا هخطب سلمى
سارة : بجد
مُعتز : اه والله قريب جداً هروح اخطبها
سارة : بسرعة كده ؟
مُعتز : اه
سارة : وايه اللى غير فكرتها عنك
مُعتز : رامى ، بقاله فترة بيكلمها عنى واقتنعت
سارة : جدع اوى رامى صاحبك
مُعتز : طيب ايه
سارة : ايه ايه ؟
مُعتز : يعنى مبتفكريش فى حوار رامى
سارة : انت شكلك نفسك اتخطب لـ رامى
مُعتز : بصراحة اه
سارة : ليه بقى عشان هو سبب موافقة سلمى ولا عشان متخسروش
مُعتز : العلاقة بينى وبين رامى غير كده خالص . يعنى مبنمسكش لبعض على الواحدة ، لو حد عمل خدمة للتانى مش مستنيه يردهاله ، لو زعلنا من بعض لاى سبب مش معناه اننا نفترق
سارة : امال مُتمسك بيه ليه
مُعتز : اولاً عشان رامى جدع جداً ورجل جداً جداً ، ثانياً عشان انا عارف عنه كل حاجة وعارف قد ايه هو كويس ومتربى وهيصونك
سارة : خلاص ادينى فرصة كده افكر تانى عشان خاطرك بس
مُعتز : اهم حاجة بس متضغطيش على نفسك عشان خاطر حد
سارة : حاضر
مُعتز : هقوم انام شوية كمان واعملى حسابك هنخرج نتغدى بره ونتفسح شوية
سارة : ايوة بقى هو ده الكلام
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت هيثم ….
هيثم بيكلم امجد صاحبه …..
امجد : احسن انك فركشت معاها دى بت صايعه اصلاً
هيثم : مش فكرة صايعة انا عجبنى صاحبتها
امجد : انت اهبل ياد ليه كده
هيثم : صاحبتها دى قمة فى الاخلاق متربية جداً ومؤدبة اوى
امجد : يا سلام امال مصاحبة ميار ازاى
هيثم : ده انا معرفوش بس انا واثق انها بنت كويسة
امجد : وايه اللى مخليك واثق
هيثم : سألت عليها ناس كتير اوى الكل بيشكر فيها ، ده غير انى لاحظت انها عمرها ما كلمت ولد ولا حتى على سبيل الزمالة
امجد : وانت صدقت الناس
هيثم : سيبك من كل ده بقالى شهرين عارف ميار ، ملهاش سيرة الا سارة وبتشكر فيها جداً
امجد : يا سلام
هيثم : هى مش بتشكر فيها بالظبط ، هى شيفاها مُعقدة ومكلكعه
امجد : وهى عجباك فعلاً
هيثم : اللى يلاقى بنت زى دى ويفوتها يبقى حمار
امجد : هترتبط بيها يعنى
هيثم : لا طبعاً انا هخطبها ، بنت زى سارة مينفعش تتساب
امجد : ربنا معاك بس خد بالك انها صاحبة ميار
هيثم : قصدك ايه
امجد : قصدى موافقتها هتكون صعبة اوى
هيثم : متقلقش انا هظبطها
امجد : قشطة
*_____________________________________________**___________________________*
العصر فى بيت سلمى ….
سلمى : ماما مُعتز رجع
مها : مُعتز مين
سلمى : الشخص اللى حكيتلك عليه
مها : بتتكلمى جد رجع ؟
سلمى : بصى هو مكنش مسافر ، احنا كنا انفصلنا وكان عندى امل نرجع لبعض واهو الحمد لله رجعنا
مها : طيب هيجي يقابل ابوكى امتى
سلمى : اتفقى مع بابا وشوفى المعياد اللى يناسبكم
مها : طيب عرفينى اى معلومات عنه اقولها لابوكى
سلمى : هو معايا فى الشغل ، مُهندس ديكور برضه عنده ٢٥ سنة واسمه مُعتز
مها : بس كده
سلمى : باقى التفاصيل بقى يبقى هو يقولها بنفسه لـ بابا
مها : ماشى هقوم اتكلم مع ابوكى (وقامت)
__**__**__**__**__
مها : سلمى جايلها عريس
منصور : وايه الجديد
مها : الجديد انها موافقة
منصور : موافقة ؟ اشمعنى يعنى
مها : بُص يا منصور انا هحكيلك بس بلاش العرق الصعيدى ينقح عليك دلوقتى
منصور بعصبية : البت كانت بتحبه
مها : مش بالظبط ، هو زميلها فى الشغل وكانت مُعجبة بيه مش اكتر بس مفيش كلام بينهم
منصور : وبعدين
مها: مفيش الواد خد باله منها وقالها انه عايز يتقدملها وهى قالتله هتقولها وترد عليه
منصور : يعنى مكنش فيه حاجة بينهم
مها : لا طبعاً يا منصور احنا مربيين سلمى كويس
منصور : طيب وهو كويس
مها : قابله انت بقى واسأله عن كل حاجة تخصه واسأل عليه برضه وشوف الناس هتقولك ايه
منصور : هيجي امتى
مها : المعاد اللى يناسبك
منصور : خير البر عاجله ، يجى بكرة
مها : بلاش الاستعجال ، خليها اخر الاسبوع
منصور : طيب اخر الاسبوع اخر الاسبوع مش هتفرق
(. راحت مها قالت لـ سلمى ان ابوها وافق يقابل مُعتز يوم الخميس الجاى .)
اتصلت سلمى بـ مُعتز …..
سلمى : اذيك يا مُعتز
مُعتز : الحمد لله وانتِ
سلمى : تمام ، انا اتكلمت مع بابا وقال انه هيقابلك يوم الخميس
مُعتز : الخميس امتى
سلمى : بعد المغرب مثلاً
مُعتز : خلاص ماشى
سلمى : هتجيب حد من اهلك ولا ايه
مُعتز : هى خطوبة بجد ولا ايه هههههه
سلمى : على الاقل قدام بابا
مُعتز : بهزر معاكى ، بس بابا وماما متوفيين وماليش اختلاط باعمامى كويس
سلمى : ربنا يرحمهم
مُعتز : هاجى اقابله واحكيله كل ظروفى
سلمى : انا اسفة انى تعبتك معايا
مُعتز : عيب الكلام ده متتأسفيش
سلمى : متشكرة اوى (وقفلوا)
__**__**__**__**__
(. مُعتز وسارة فى مطعم سوا .)
سارة : دى سلمى ؟
مُعتز : اه
سارة : اتفقتوا على ايه
مُعتز : هروح اقابل ابوها يوم الخميس ان شاء الله
سارة : انت بتقولها متتأسفيش على ايه
مُعتز : اصلها بتقولى اسفة انى كنت واخده عنك فكرة وحشة
سارة : ويعنى ايه هى خطوبة بجد ولا ايه ؟
مُعتز : هزار يا سو فى ايه
سارة : ماشى ماشى ، مبرووووك يا وزة
مُعتز : الله يبارك فيكي يا حبيبتى وعقبال بقى ما افرح بيكي واطمن عليكي
سارة : ان شاء الله
(. مُعتز وسارة بيتغدوا سوا جه عليهم هيثم .)
هيثم : …………………..
.4 ·
الحلقة الرابعة
جزء من حلقة سابقة :
(. مُعتز وسارة بيتغدوا سوا جه عليهم هيثم .)
هيثم : …………………..
*_____________________________________________**___________________________*
هيثم : وعملالى مُحترمة
مُعتز : انت بتكلم مين ياد انت
هيثم : بكلم الست هانم اللى عايشة دور المؤدبة وهى مقضياها
مُعتز : اتكلم عدل لانفخك ، لـ سارة >> مين ده يا سارة
سارة : ده ، ده اسمه هيثم معرفة ميار صاحبتى
هيثم : واتخبطت فى دماغى وكنت ناوى اخطبك فاكرك مُحترمة
مُعتز : ما تتكلم مظبوط ياد انت
سارة : احترم نفسك ولا انت فاكرنى واحدة من اللى بتعرفهم
هيثم : مين ده ؟
مُعتز : وانت مال اهلك
هيثم : ممكن اعرف حضرتك مين
مُعتز : انا اخوها
هيثم : اخوها
مُعتز : ايوة اخوها عندك مانع
هيثم : انا اسف والله بس كنت فاكر …….. (وسكت)
مُعتز : كنت فاكر ايه ؟
هيثم : ولا حاجة انا بجد مُتأسف
مُعتز : اوكى اتفضل بقى ومتتعرضش لاختى نهائى
هيثم : انا عايز اخطبها
مُعتز : تخطبها ؟
هيثم : اه والله بجد ، انا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقى بنت زى اخت حضرتك
مُعتز : كل ده كلام جميل بس للاسف اختى مش عايزة ترتبط دلوقتى
هيثم : دى خطوبة
مُعتز : مش عايزة ترتبط ارتباط من اى نوع
هيثم : ايوة بس ……….
مُعتز يقاطعه : مفيش بس ياريت تتفضل وفرصة سعيدة
هيثم بخيبة امل : انا اسعد (ومشى)
مُعتز لـ سارة : مالك مصدومة كده ليه ؟
سارة : اصل هيثم ده كان مرتبط بـ ميار صاحبتى ولسه مفركشين امبارح
مُعتز : مرتبطين ولا اصحاب
سارة : تفرق
مُعتز : مرتبطين يعنى بيحبوا بعض ، اصحاب يعنى مفيش بينهم مشاعر مجرد اصحاب
سارة : لا كده ولا كده ، هما مبيحبوش بعض بس بيمثلوا على بعض انهم بيحبوا بعض
مُعتز : بُصى هو تلاقيه سأل عنك وعرف انك مُحترمة وبنت نادرة فى الزمن ده فقرر يفركش مع صاحبتك ويجى يخطبك
سارة : ده اكيد مجنون
مُعتز : ليه
سارة : لانى استحالة اوافق
مُعتز : فاكس ، انا كمان مكنتش هوافق
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى احدى الكافيهات ….
مُعتز : لليان انتِ ليه مش عيزانا نتجوز
لليان : انا ما قلت هيك حبيبي
مُعتز : بس عمرك ما اتكلمتى معايا فى انى اخطبك او اننا نتجوز
لليان : ما عم فكر فى الزواج هلأ لانه مسئولية ما بقدر عليها بهيك عُمر كمان انا ما بدى اضغط عليك
مُعتز : بس انا عايز اتجوز
لليان : هلأ ؟
مُعتز : اه ، عايز اقابل اهلك اخطبك ونتجوز
لليان : لكن انا كتير زغيرة على الزواج
مُعتز : انتِ عندك ٢٢ سنة يعنى يدوب
لليان : شو يعنى يدوب
مُعتز : يعنى سنك مناسب جداً للجواز
لليان : هيدى وجهات نظر
مُعتز : بصى يا بنت الناس انا عايز اتجوز واستقر ، فكرى وردى عليا ماشى
لليان : شو فى
مُعتز : اللى سمعتيه . سلام (ومشى)
لليان لنفسها >> والله انه لمجنون
*_____________________________________________**___________________________*
يـــوم الـخمـيـس فى بيت سلمى ….
(. اتصلت سلمى بـ مُعتز .)
سلمى : انت فين يا مُعتز مجتش لحد دلوقتى ليه
مُعتز : مكسوف يا سلمى
سلمى : مكسوف !! مكسوف من ايه
مُعتز : افرض ابوكى عرف الحقيقة هيعمل فيا ولا فيكي ايه
سلمى : مش هيعرف حاجة يا مُعتز ، احنا هنقرأ فاتحة لحد اخر السنة وبعدين نفركش
مُعتز : طيب طيب انا طالع
سلمى : طالع فين
مُعتز : انا تحت بيتك يا سلمى بس كنت متردد اطلع
سلمى : انا اسفة انى بحطك فى الموقف ده
مُعتز : ممكن اسألك سؤال مهم
سلمى : سؤال ايه ؟
مُعتز : خلاص خلاص انا هطلع دلوقتى
__**__**__**__**__**__
فى بيت سلمى …..
منصور : اهلاً وسهلاً بيك يا ابنى
مُعتز : اهلاً بحضرتك
منصور : يعنى متأخذنيش فى السؤال ، ليه مفيش حد من اهلك جه معاك
مُعتز : انا ابويا وامى توفوا من خمس سنين ، ومعنديش الا اخت اصغر منى
منصور : ربنا يرحمهم
مُعتز : وعلاقتى باعمامى واخوالى عادية يعنى كل واحد مشغول فى حياته بس ان شاء الله لما نتفق اكيد هقولهم
منصور : ربنا ما يجيب اختلاف ، طيب يا ابنى مبدأياً انت شكلك ابن ناس ومُحترم انا بس محتاج اسأل عليك
مُعتز : اكيد يا عمى ده حق حضرتك خد وقتك وكلمنى عرفنى سواء بالرفض او القبول
منصور : ان شاء الله
مُعتز : هستأذن انا بقى
منصور : خليك اتعشى معانا
مُعتز : مُتشكر يا عمى عشان بس اختى لوحدها
منصور : ربنا يخليكم لبعض (ومشى)
بعد ما مُعتز مشى ……….
مها : ها ايه الاخبار
منصور : شكله كويس ومُحترم
مها : يعنى موافق
منصور : مبدأياً اه بس متنسيش ان ده واحد غريب منعرفوش يعنى لازم نسأل ونطقس عليه ونسأل اوى كمان
مها : ان شاء الله هتسمع عنه كل خير
منصور : يارب خلينى اطمن على سلمى
مها : ان شاء الله ، بس انت شكلك مستريحله صح ؟
منصور : انا قلبى استريح لـه فعلاً بس دى بنتى حتة منى مينفعش اديها لاى حد
مها : طبعاً عندك حق
منصور : انتوا فاكرين انى عايز سلمى تتجوز عشان اخلص منها ، بالعكس والله انا نفسى تفضل معايا العمر كله بس لو مُت مين يبقى ضهرها وسندها ، انا عايز اطمن عليها زى ما اطمنت على اخواتها
مها : ان شاء الله هتجوزها وتفرح بيها وتطمن عليها
منصور : ان شاء الله
(. دخلت مها قالت لـ سلمى على رد فعل ابوها ، وسلمى اتصلت بـ مُعتز عرفته .)
سلمى اتصلت بـ هدير …..
هدير : انتِ مجنونة
سلمى : فكرة عبقرية صح
هدير : لا طبعاً دى فكرة مُتخلفة
سلمى : ليه بتقولى كده
هدير : ازاى قبلتى على نفسك انك تقولى لواحد تعالى اخطبنى عشان بحب واحد تانى والخ الخ ، ازاى مُعتز ده قبل على نفسه يكون كوبرى ياريته كوبرى ده مقطف
سلمى : اعمل ايه بس اتجوز غصب عنى زلا اتجوز واحد وانا بحب واحد تانى
هدير : مانتِ كده برضه هتتجوزى واحد مبتحبهوش
سلمى : يا بنتى انا مش هتجوز مُعتز
هدير : واضح انك نسيتى ان ابوكى رجل صعيدي ومش هيقبل بنته تفضل مخطوبة سنة بحالها
سلمى : مانا ومُعتز مش هنتقابل ولا هنتكلم زى المخطوبين
هدير : مُعتز معاكى فى الشغل يعنى ابوكى هيشك فيكم رسمى ، وهيقرر يلمكم ويجوزكم
سلمى : انتِ بتتكلمى جد
هدير : انا بتكلم عن ابوكى انتِ على فكرة وانتِ عرفاه اكتر منى وعارفة ان اخواتك البنات مكنوش بيكملوا ست شهور خطوبة وبيكونوا متجوزين
سلمى : طب انا اعمل ايه دلوقتى
هدير : ممكن تقولى لابوكى وامك انك مش موافقة
سلمى : ازاى وانا اللى جيباه لهم
هدير : بصى يا سلمى الموضوع ده ملوش غير حل واحد
سلمى : ايه هو
هدير : انك تعيشى حياتك وتنسى ، تحاولى تحبى مُعتز وتتأقلمى معاه لانه بيحبك اوى
سلمى : بيحبنى ؟!!!!
هدير : ايوة عشان مفيش رجل يقبل على نفسه يبقى مجرد وسيلة او وصلة او كوبرى الا اذا كان بيحب بجد ومش عايز اكتر من انك تكونى سعيدة او عايز يساعدك حتى لو جه على نفسه
سلمى : انتِ بتقولى ايه
هدير : بقولك الحقيقة اللى انتِ بتكدبى على نفسك ومش عايزة تعترفى بيها
سلمى : حقيقة ايه
هدير : حقيقة انك مستنية سراب ، مستنية وهم كبير وان مُعتز بيحبك
سلمى : ايوة بس …………..
هدير تقاطعها : فكرى يا سلمى وبعدين اتكلمى
سلمى : ماشى (وقفلوا)
سلمى لنفسها >> فيها ايه يعنى لما اتأقلم واحب مُعتز واكمل معاه ، هدير عندها حق مُعتز ميعملش كده الا اذا كان بيحبنى ، بيحبنى !!! مُعتز يعرف يحب اصلاً !! ، لا لا لا مقدرش انسى الشخص الوحيد اللى حبيته ، اللى حبيته وانا عندى ١٥ سنه ، محبيتش غيره حتى لو كان وهم حتى لو كان سراب قلبى بيقولى انه هيرجع اه هيرجع وهستناه
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز ….
اتصل مُعتز بـ رامى …
رامى : هاا سبع ولا ضبع
مُعتز : اسد طبعاً
رامى : ماشى يا عم الاسد
مُعتز : انا بس مستغرب حاجة
رامى : حاجة ايه ؟
مُعتز : واحدة فى جمال واخلاق سلمى ، ايه اللى يخليها ترخص نفسها كده لمجرد انها تستنى واحد
رامى : الحب يعمل اكتر من كده
مُعتز : كنت فاكر ان سلمى اعقل من كده
رامى : اديك انت الكسبان
مُعتز : تفتكر الموضوع هيظبط
رامى : ان شاء الله بس حاول انت تكسبها من غير ما تفرض نفسك عليها
مُعتز : ربك يسهلها
رامى : ان شاء الله ، واخبار موضوع سارة ايه
مُعتز : هى رافضة ولما قالتلى هفكر قالت انها هتفكر عشان خاطرى
رامى : لا يبقى بلاش منه
مُعتز : معلش يا رامى كل شئ نصيب
رامى : عادى يا معلم ولا يهمك ، بس قولى ايه الخطوة الجاية فى موضوع سلمى
مُعتز : لما يكلمونى ويقولوا انهم وافقوا ، ساعتها هاخد سارة واروحلهم ونقرأ فاتحة
رامى : وهتعملوا الخطوبة امتى
مُعتز : على حسب كلام سلمى مفيش خطوبة هى فاتحة مش اكتر
رامى : انت بتحبها ؟
مُعتز ساكت
رامى : ايه يا زوز روحت فين
مُعتز : مفيش
رامى : طيب ايه ؟ انت حبيتها فعلاً
مُعتز : اه
رامى : اه ايه حبيتها بجد
مُعتز : ايوة
رامى : من امتى
مُعتز : من يوم ما بطلت اكلم بنات
رامى : ده من زمان
مُعتز : من تلت شهور مثلاً
رامى : امال ليه قولتلى انك عايز تعملها فضيحة
مُعتز : اى كلام من خنقتى لكن عمرى ما فكرت أأذيها
رامى : طيب حاول بقى تقرب منها وتحسسها بـ حُبك ده
مُعتز : ان شاء الله
رامى : رينا يجعلها من نصيبك بقى
مُعتز : يارب ، هروح انام شوية بقى
رامى : قشطة تصبح على خير (وقفلوا)
__**__**__**__**__
(. بعد شوية كانت سارة لسه جاية من بره .)
مُعتز : انتِ كنت فين كل ده
سارة : كنت فى كورس
مُعتز : كورس ايه ؟
سارة : انت نسيت ولا ايه مش انا قولتلك ان من بداية الشهر ده هاخد كورس
مُعتز : بس ده متأخر جداً الساعة داخلة على ١٠
سارة : خلاص يا وزة تبقى تودينى وتجبنى ، كده كده بالليل انت معندكش شغل
مُعتز : طيب ربنا يسهل
سارة : عملت ايه فى مقابلة ابو سلمى
مُعتز : مفيش لما يسألوا عليا هيردوا بقى
سارة : ربنا يكملك على خير يا وزة
مُعتز : يارب
سارة : مالك يا مُعتز حاسة انك مضايق
مُعتز : انا عايز اطمن عليكي قبل ما اتجوز ، لازم اجوزك انتِ الاول
سارة : لا مش لازم ، انت عايز تتجوز اتجوز متربطش نفسك بيا
مُعتز : ازاى يعنى
سارة : انا مش هعيش معاك متخفش
مُعتز : انتِ هبلة يا بت انتِ ، انا عمرى ما هسيبك
سارة : بُص انا هعيش معاك اه بس اصلاً الشقة واسعة هاخد انا الجزء اللى كان بابا فاصله لـ الضيوف وبكده هكون بعيدة عنكم
مُعتز : انتِ اتهبلتى ولا شاربة حاجة
سارة : يا مُعتز انا مش زعلانة ده حقك وحق مراتك ان شاء الله
مُعتز : يا سارة زى مانتِ اختى فانتِ بنتى ، والاب باله مبيهداش الا لما يشوف بنته فى بيت رجل بجد يستاهلها ويقدر يصونها ويحميها ، وانا لما بقولك عايزك تتجوزى فبكلمك باحساس الاب مش الاخ
سارة : طيب يا مُعتز انا مش عايزة اتجوز دلوقتى
مُعتز : ماشى يا سارة وانا مش هضغط عليكي
سارة : ربنا يخليك ليا
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى النادى …..
سلمى : اذيك يا سارة
سارة : الحمد لله بس كل ده مكلمتنيش
سلمى : وانتِ مكلمتنيش ليه
سارة : اتكسفت بصراحة
سلمى : لا متتكسفيش وكلمينى عادى
سارة : عاملة ايه
سلمى : الحمد لله ، اخبار مذاكرتك ايه
سارة : شغااالة طالع عينى
سلمى : ربنا معاكى
(. بعد شوية من الرغى جه مُعتز .)
مُعتز : اذيكوا
سلمى : مُعتز !! انت هنا بتعمل ايه
سارة : ده مُعتز اخويا ، انتوا تعرفوا بعض
سلمى : دى اختك
مُعتز : اه ، فى ايه
سلمى : مفيش
سارة : شكلكوا تعرفوا بعض
مُعتز : دى سلمى يا سارة اللى انا هخطبها
سارة : بجد !!
مُعتز : ان شاء الله
سلمى : طيب عن اذنكم انا (ومشيت)
**____**
مُعتز : انتِ بتمثلى كويس اهو
سارة : هههههههه اصلها لو عرفت انك اللى باعتنى لها عمرها ما هتصدقك بعد كده
مُعتز : يا سلام على دماغك
سارة : بس هى ليه مشيت
مُعتز : اكيد اتكسفت دلع بنات يعنى
سارة : هو انتوا مش مرتبطين ؟
مُعتز : لا طبعاً دى خطوبة عادية
سارة : عادية ازاى
مُعتز : هى مُعجبة بيا وانا مُعجب بيها بس مفيش ارتباط
سارة : اهااا طوووويب ، بس انت ليه كنت عايزها تعرف ان احنا اخوات
مُعتز : عشان تعرف انى بحبها وعايز اتقربلها من زمان
سارة : لا خلبوص
مُعتز : ده انا غلباااااااااان
سارة : طب ياالا يا غلبان
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سلمى …
منصور : سلمى ، يا سلمى
سلمى : ايوة يا بابا
مها : خير يا منصور
منصور : انا سألت على مُعتز ، الناس كلها شكرت فيه وفى اخلاقه وفى اهله رغم انهم ماتوا
مها : الحمد لله
سلمى : كويس
منصور : يعنى اكلم الرجل عشان يجى ونتفق
سلمى : ماشى
منصور : يعنى موافقة
مها : خلاص بقى متكسفهاش هى موافقة
منصور : طيب انا هتفق معاه اننا نقرأ فاتحة بكرة والخطوبة كمان اسبوع ونتفق على الجواز كمان تلت شهور كويس
سلمى : لا لا
منصور : لا ايه
سلمى : كفاية قراية فاتحة وعلى اخر السنة نعمل خطوبة وفرح وكل حاجة
منصور : ليه يعنى
سلمى : اصل اللى عرفته ان مُعتز عنده اخت فهو عايز يطمن عليها قبل ما يتجوز
منصور : بكرة هنتفق ونشوف ايه النظام وربنا يسهل
مها : ان شاء الله خير
منصور : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى احدى الكافيهات ….
(. رامى ومُعتز مع بعض وجت عليهم لليان .)
لليان : هاى
رامى : هاى
(. مُعتز مردش ولف وشه الناحية التانية .)
رامى : طيب هروح انا اشرب سيجارة (ومشى)
لليان : ليش ماعم ترد علي
مُعتز : لليان انتِ مش عارفة راسك من رجلك ومش عارفة عايزة ايه
لليان : انا ما كنت اعرف انك عم تفكر فى الزواج
مُعتز : هو عيب يعنى ولا حرام بس انا بقى اللى اول مرة اشوف واحدة بتحب واحد مش عايزة تتجوز
لليان : مُعتز انت بدك تُهرب منى لكن بدك يكون غلطى مو غلطك
مُعتز : خلاص يا لليان غلطينى ووافقى خلينا نخلص
(. هنا ابو سلمى اتصل بـ مُعتز .)
منصور : سلام عليكم يا مُعتز
مُعتز : وعليكم السلام (وقام) اذيك يا عمو
منصور : الحمد لله ، ان شاء الله مستنينك بكرة لو مُناسب ليك
مُعتز : اه طبعاً مُناسب جداً
منصور : خلاص على خيرة الله هنستناك
مُعتز : هاجى انا واختى
منصور : تشرفونا يا ابنى
مُعتز : انا قصدى مش هجيب حد من اعمامى او اخوالى
منصور : خليها بكرة مُقابلة عائلية ونتفق على التفاصيل المبدئية
مُعتز : تمام على ٨ كويس
منصور : كويس جداً
(. وقفل مُعتز واتصل بـ سارة .)
مُعتز : انتِ نايمة
سارة : اه فى حاجة
مُعتز : اه رتبى نفسك بكرة الساعة ٨ هنروح لاهل سلمى
سارة : انا عندى كورس
مُعتز : معلش بقى
سارة : اوكى ماشى
__**__**__**__**__
اثناء مكالمة مُعتز ….
(. رامى لما شاف لليان لوحدها قام قعد معاها عشان متسمعش مكالمة مُعتز .)
رامى : ايه بقى يا لليان فى ايه
لليان : مُعتز بدو يتزوجنى وكتير مصمم
رامى : طيب وايه المُشكلة انتوا بتحبوا بعض يبقى اكيد النهاية الجواز
لليان : ما بدى اتزوج هلأ
رامى : ليه طيب
لليان : انا كتير زغيرة
رامى : حجة مش مُقنعة
لليان : ما بقدر اقول السبب الحقيقي
رامى : يعنى فى سبب
لليان : ايه (ايوة)
رامى : طيب ممكن اعرفه
لليان : ما بقدر
رامى : ليه
لليان : ما بدى مُعتز يعرف
رامى : طيب عرفينى يمكن انا اساعدك واوعدك انى مش هقول لـ مُعتز
لليان ساكتة ….
رامى : صدقينى هيفضل سر بينى وبينك
لليان : اوكى انا راح اقلك شو هو السر
رامى : اتفضلى
لليان : …………………….
الحلقة الخامسة
جزء من حلقة سابقة :
رامى : صدقينى هيفضل سر بينى وبينك
لليان : اوكى انا راح اقلك شو هو السر
رامى : اتفضلى
لليان : …………………….
*_____________________________________________**___________________________*
لليان : انا مسيحية
رامى : مسيحية !!
لليان : ايه (اه) ، واعرف انه ما راح ينفع مُعتز يتزوج مسيحية لانه مسلم
رامى : مين قالك كده المسلم ممكن يتجوز مسيحية عادى جداً
لليان : لكن اهلى ما راح يوافقوا انه اتزوج رجل مو من دينى او بلدى
رامى : طيب وانتِ ليه ارتبطى بـ مُعتز من الاول اصلاً لما انتِ عندك كل المطبات دى
لليان : لانه بحبه ، بحبه كتير
رامى : ايوة يا لليان بس الحب لازم يكونله نهاية اللى هى الجواز لاما الانفصال
لليان : انا ما بقدر اتركه
هنا جه مُعتز ………
مُعتز : بتتكلموا فى ايه ؟
رامى : مفيش
لليان : كنت بتحكى مع مين
مُعتز : انتِ مالك
لليان : اوكى انا راح امشى ، ما تنسى تحاكينى . باى (ومشيت)
مُعتز لـ رامى : فى ايه ؟
رامى : انت عارف ان لليان مسيحية
مُعتز : اه
رامى : انت بتتكلم جد ؟
مُعتز : بتكلم جد بخصوص ايه
رامى : انك عارف انها مسيحية
مُعتز : ايوة يا ابنى عارف من اول ما ارتبطنا
رامى : البت دى بتشتغلنى يعنى ولا ايه
مُعتز : فى ايه
رامى : اصل انا سألتها انتِ ليه مش عايزة تتجوزى انتِ ومُعتز وقالت ان فى سبب مش عيزاك تعرفه ولما ضغطت عليها قالت انها مسيحية واهلها مش هيوافقوا
مُعتز : بتشتغلك يا معلم
رامى : طيب هى مش عيزاكوا تتجوزوا ليه
مُعتز : اللى زى لليان دى عايزة تعيش حياتها بالطول والعرض ولحد ما تحس انها شبعت من الحرية والاستمتاع بحياتها تبدأ تفكر فى الجواز
رامى : يعنى هى مش كويسة
مُعتز : لا طبعاً مش قصدى كده ، هى عاملة بالظبط زى واحدة مش عايزة تتجوز الا لما تخلص تعليمها ،بتكون مش عايزة تشيل مسئولية عشان متعطلهاش عن المذاكرة والمحاضرات ، فئة لليان المسئولية هتعطلها عن الفسح والخروج والسفر مش معنى انها واخدة حريتها تبقى مش كويسة
رامى : فهمتك ، يعنى انت لما قولت لـ لليان انك عايز تتجوزها كنت عارف انها هترفض
مُعتز : اه
رامى : طيب ليه متكملش معاها لو موضوع سلمى مكملش يعنى
مُعتز : مجاش فى دماغى
رامى : انا فاكر فى فترة كده كنت بتحب لليان ولا عشان مسيحية
مُعتز : انا مفيش واحدة معرفتهاش الا لما حسيت انى حبيتها ووقت ما اكتشف انه وهم كنت ببعد ، يعنى المشكلة مش فى الديانة الدين لله وانا مسمحولى اتجوز من اى ديانه بس بيطلع فى النهاية وهم
رامى : يعنى انت مكنتش بتتسلى او بتضيع وقت
مُعتز : لا والله ، فعلاً اى واحدة قربت منها كنت بحس انى بحبها ، بُص انا هفهمك ابويا وامى ماتوا قبل ما اكمل الـ ٢٠ سنة ، يعنى عندى ١٩ سنة ولازم اكون اب وام واخ وصديق لـ سارة اختى ، لقيت نفسى مضطر اشتغل وادرس رغم ان ابويا ساب لنا ورث كويس جداً الا انى اشتغلت عشان اسيب الورث لجواز سارة وجوازى ، فى الوقت ده كان كل اللى اعرفهم بيحبوا ويصاحبوا والنظام ده الا انا
رامى : اه انا فاكر كنت فى حالك ايام الكلية
مُعتز : عشان مسئولية سارة اللى انا شيلتها دى ، لما سارة دخلت الجامعة وانا اشتغلت شغل ثابت ومضمون بمرتب كويس لقيت نفسى محتاج حد حنين يسأل عليا و يهتم بيا عشان كده كنت بحب بنات كتير بس لانى محتاج الحب والاهتمام لانى مطلوب منى دايماً اكون حنين واكون مُهتم عشان سارة
رامى : طب اشمعنى سلمى اللى تمسكت بيها اوى كده
(. مُعتز سكت واتحبست دمعه فى عينه .)
رامى : السؤال ضايقك
مُعتز : لا
رامى : طيب ليه مُتمسك بيها ونفسك تتجوزها رغم انها الوحيدة اللى محبتكش
مُعتز بصوت مخنوق : اصلها شبه امى الله يرحمها
رامى مصدوم : الله يرحمها
مُعتز : اه صحيح ابو سلمى كلمنى وقالى نروحلهم بكرة
رامى : طيب تمام يارب يكمل على خير
مُعتز : يارب
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى جامعة سارة ………
ميار : صباح الخير يا سارة
سارة : صباح النور يا حبيبتى عاملة ايه
ميار : كويسة احسن بكتير
سارة : الحمد لله ، كنت عايزة احكيلك على حاجة
ميار : خير
سارة : (وحكت لـ ميار اللى حصل مع هيثم)
ميار : طيب
سارة : طيب ايه
ميار : يعنى عادى جداً ، هيثم دخل عليا نفس الدخلة دى
سارة : بتتكلمى جد
ميار : اه والله
سارة : عموماً بيتكلم جد او بيشتغلنى كده كده مش هوافق
ميار : طيب يالا عندنا محاضرة
__**__**__**__
فى المحاضرة …..
(. سارة وميار قاعدين جنب بعض بس كل واحد فى عالم منفصل عن التانى ومنفصل عن المحاضرة .)
ميار لنفسها >> كده يا هيثم يا واطى تروح تخطبها وتقول لاخوها كمان وانا تحلقلى ، للدرجة دى انا رخيصة فى نظرك ، يعنى هى سارة احسن منى فى ايه ؟
سارة لنفسها >> معقول تكون مجرد دخلة عشان يوقعنى فى شباكه ؟ بس هو اتكلم مع اخويا ، ايوة لكن ميار بتقول انه دخل عليها نفس الدخلة ؟ يا ترى فعلاً بيشتغلنى ؟ طيب انتِ زعلانه ليه اصلاً ماهو كده كده مش فارق معاكى ولا زعلانة انه عاملك بنفس معاملة ميار ؟
سارة بصوت واطى : مش مُعتز اخويا هيخطب
ميار : بجد ؟
سارة : اه واحدة زميلته فى الشغل هنروح نزروهم النهاردة
ميار : ربنا يكمله على خير ان شاء الله ، اسمها ايه
سارة : سلمى
ميار : مُهندسة زيه
سارة : اه
ميار : الفرح امتى
سارة : لسه يا بنتى دى لسه اول مرة نزورهم
ميار : طيب ابقى عرفينى الاخبار
سارة : اكيد
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت سلمى ….
(. راح مُعتز وسارة واتعرفوا باهل سلمى وحبوا بعض جداً ، بعد شوية دخل الستات جوه وقعد مُعتز ومنصور يتفقوا .)
مُعتز : انا قادر اتجوز بكرة بس انا عايز اطمن على اختى مش اكتر
منصور : يعنى انت عايز الجواز امتى
مُعتز : على اخر السنة دى
منصور : سنة بحالها
مُعتز : لو حضرتك معندكش اعتراض
منصور : ايوة يا ابنى بس انا رجل صعيدى مقبلش ان يفضل رجل داخل خارج ، متأخذنيش انت فى النهاية غريب
مُعتز : احنا هنلبس دبلتين ، ومش لازم نخرج سوا كفاية علينا مكالمة تليفون فى اليوم
منصور : انت بتتكلم جد !
مُعتز : ايوة انا هعمل اللى يريح حضرتك ويخليك مطمن من ناحيتى
منصور : خلاص اتفقنا ، احنا نقرأ الفاتحة ونلبس دبلتين وعلى اخر السنة نعمل الخطوبة وكتب الكتاب وبعدها بشهر الفرح
مُعتز : تمام على خيرة الله
منصور : اتفقنا
(. قرأوا الفاتحة واتعشوا معاهم ومشي مُعتز وسارة .)
بعد ما مشيوا ……..
منصور : انا ارتحت لـ مُعتز جداً
مها : هو شكله طيب وابن حلال وبيحب سلمى
منصور : فعلاً انا حسيت انه ابنى مش مجرد واحد متقد لبنتى
مها : ربنا يكملهم على خير
منصور : بس ليه ملاحظ ان سلمى مش مبسوطة
مها : انت لاحظت كده برضه
منصور : يعنى انتِ ختى بالك
مها : اه وسألتها تقولى مفيش بس مخضوضة من الخطوبة والارتباط
منصور : فى حاجة بس مش قادر افهمها
مها : حاجة ايه
منصور : لما تجى سيرة الجواز بترتبك وبحس انها مش عايزة تتجوز
مها : امال هتتخطبله ليه
منصور : مش عارف بقى هو انا كنت دخلت جوه دماغها
مها : ان شاء الله هتبقى مبسوطة وهتعيش سعيدة ، مُعتز بيحبها وان شاء الله هيسعدها
__**__**__**__**__
سلمى بتكلم هدير …..
هدير : انا من رأيي تعيشى حياة طبيعية بقى مع مُعتز
سلمى : المشكلة مش انى بحب واحد تانى
هدير : امال ايه المشكلة
سلمى : المشكلة انى مش بستظرف مُعتز ده خالص دمه تقيل على قلبى
هدير : انت بتستعبطى يا سلمى
سلمى : والله زى ما بقولك كده
هدير : ماهو هيفضل فى وشك سنة بحالها حاولى بقى تستظرفيه وتقربى منه وتحبيه
سلمى : طيب بفرض انى قررت اعيش معاه واحبه ، هوصله ازاى ان الموضوع قلب بجد
هدير : باهتمامك بيه وحنيتك عليه ورقتك معاه كده يعنى
سلمى : ربنا يسهل
هدير : انوى انتِ بس وربنا هيسهلها جداً
سلمى : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ……
سلمى : ايه اللى انت هببته ده
مُعتز : فى ايه
سلمى : فى ايه !! فى انك عرفت الشغل كله اننا اتخطبنا وكمان جايب شيكولا
مُعتز : طيب وايه المشكلة مش احنا فعلاً مخطوبين
سلمى : لا مش مخطوبين دى مجرد لعبة
مُعتز : حتى لو لعبة لازم تبقى محبوكة لاما كل الناس هتتكلم علينا ساعتها ، دول هيهيصوا كلام عليكي
سلمى : بس مكنتش عايزة الموضوع ينتشر ويتعرف بالطريقة دى
مُعتز : تعاملى طبيعي يا سلمى عشان الموضوع يبان انه عادى وطبيعي والناس تقتنع
سلمى : ليه يعنى
مُعتز : عشان الفركشة تبقى طبيعية ومُقنعه ومحدش يتكلم عليكي
سلمى : انت فعلاً خايف عليا ؟
مُعتز : اظن لو مكنتيش حد مميز ومهم بالنسبة ليا مكنتش وافقت انى اعمل كده
سلمى : مُتشكرة جداً
مُعتز : عن اذنك عشان عندى شغل (ومشى)
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة ….
هيثم : اذيك يا سارة
سارة : اهلاً
هيثم : سارة انا عايز اخطبك
سارة : مش عايزة اتخطب
هيثم : يا سارة انا معرفكيش كويس ولا حتى حبيتك بس اللى يقابل بنت زيك ويسيبها يبقى مجنون
سارة : البلد مليانة بنات زيى انت بس اللى عينك فارغة
هيثم : عينى فارغة !!
سارة : ايوة عينك فارغة
هنا جت ميار عليهم ….
ميار : نقول مبروك
هيثم : مبروك على ايه
ميار : خطوبتكم
سارة : خطوبة ايه انت اتجننتى
ميار : انا كنت فكراكى صاحبة بجد طلعتى اى كلام
سارة : ميار متكلمنيش كده
ميار : يعنى ضاقتك بيكي ، سيبتى كل الولاد اللى فى الدنيا ولفيتي على صاحب صاحبتك
سارة : لفيت !!!
هيثم : ميار احترمى نفسك
ميار : انا مُحترمة غصب عنكم
سارة : انا مبصش للاشكال دى وانا غلطانة انى صاحبتك فى يوم من الايام رغم كل تصرفاتك الغلط ،
لـ هيثم >> وانت اياك تعترض طريقى او اشوفك فى اى مكان تانى (ومشيت)
هيثم : ايه اللى انتِ عملتيه ده
ميار : انت اصلاً معندكش دم وبنى ادم واطى
هيثم : اوعى تكونى كنتى بتحلمى انى اتجوزك ، هو ده كان اخرنا سوا فاهمه
ميار : انت اخر واحد ممكن اتجوزوه لانك واطى (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سارة …..
(. مُعتز دخل لقى سارة بتعيط .)
مُعتز : مالك يا سارة
سارة : مخنوقة اوى
مُعتز : مالك يا حبيبتى احكيلي
سارة : حكت لـ مُعتز كل اللى حصل
مُعتز : ياما قولتلك متصاحبيش ميار ، دى بنت صايعة
سارة : بس مكنتش اتوقع انها تكلمنى كده
مُعتز : متزعليش اما اللى اسمه هيثم ده سبيهولى بقى وانا هتعامل معاه
سارة : هتعمل ايه
مُعتز : مالكيش دعوة ، مش هو معاكى فى الكلية
سارة : معرفش بس بشوفه فى الجامعة
مُعتز : اوكى اوكى ، قومى يا حبيبتى اغسلى وشك
سارة : حاضر
مُعتز : ماشى يا ميار انتِ وزفت بتاعك هيثم ، ودينى لاجيب حقها تالت ومتلت
*_____________________________________________**___________________________*
فى خلال شهرين ……
– سلمى ومُعتز بيحاولوا يتعاملوا عادى بس مبيخرجوش سوا ولا بيتكلموا كتير
– مُعتز اتخانق مع ميار وهيثم وحزرهم انهم يبعدوا عن سارة وفعلاً بعدوا عنها
– لليان سافرت لبنان
– رامى لسه بيدور على عروسة
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سلمى ….
(. الجرس رن ، فتحت سلمى لقيته مُعتز .)
سلمى : مُعتز ، فى ايه
مُعتز : عمى موجود
سلمى : ايوة بس فى ايه
مُعتز : عايزه فى حاجة
سلمى : حاجة ايه ؟
مُعتز : حاجة متخصكيش
منصور : مين يا سلمى
سلمى : ده ده ده مُعتز يا بابا
منصور : اهلاً يا ابنى اتفضل
بعد ما دخل …..
منصور : خير يا ابنى
مُعتز : انا اسف انى جيت من غير معياد
منصور : لا ولا يهمك
مُعتز : انا جاى لحضرتك فى موضوع مهم وهتكلم فيه من غير اى مُقدمات بس ياريت تفهمنى وتقدر موقفى
منصور : اتفضل يا ابنى
مُعتز : …………………..
الحلقة السادسة
جزء من حلقة سابقة :
مُعتز : انا جاى لحضرتك فى موضوع مهم وهتكلم فيه من غير اى مُقدمات بس ياريت تفهمنى وتقدر موقفى
منصور : اتفضل يا ابنى
مُعتز : …………………..
*_____________________________________________**___________________________*
مُعتز : انا عايز اقدم معاد الجواز
منصور : بس احنا كنا اتفقنا انه اخر السنة
مُعتز : حصلت ظروف واختى مش هتتجوز دلوقتى ولا حتى السنة دى فـ مالوش لزوم التأخير
منصور : والله كلام كويس ، عن نفسى انا معنديش مانع
مُعتز : يعنى ابدأ اجهز الشقة واحجز القاعة
منصور : اوكى ابدأ جهز الشقة اما بالنسبة لحجز القاعة استنى لحد ما اشوف المعاد المناسب لـ سلمى واقولك على اليوم بالتحديد
مُعتز : تمام ، كنت عايز اقول لحضرتك على حاجة كمان
منصور : اتفضل
مُعتز : انا اختى ملهاش حد غيرى فـ هتعيش معانا بس فى جناح منفصل عن الشقة
منصور : وتعيش معاكوا فى نفس الشقة ايه المشكلة يعنى ، هترمى لحمك ودمك على اخر الزمن
مُعتز : انا برضه عايز حضرتك تاخد رأى سلمى وعموماً ابويا الله يرحمه كان عامل جزء مُنفصل تماماً عن باقى الشقة كان مُجهز للضيوف ، سارة اختى هتعيش فيه
منصور : مفيش اى مشكلة
مُعتز : تمام كده خلاص اتفقنا ، شوف سلمى ورأيها ورد عليا
منصور : ان شاء الله
مُعتز : هستأذن انا
منصور : استنى لما تشرب حاجة
مُعتز : مُتشكر (ومشى)
بعد ما مشى ……..
سلمى : خير يا بابا مُعتز كان عايز ايه
منصور : يعنى انتِ متعرفيش
سلمى : لا معرفش
منصور : طيب نادى امك من جوه عشان اقولكم سوا
بعد ما مها جت ….
مها : خير يا منصور
منصور : مُعتز جانى وطلب يقدم معاد الفرح
مها : بجد يا الف نهار ابيض
سلمى : يقدم ايه !!!!!
منصور : معاد فرحكم
سلمى : الكلام ده بجد ، يعنى هو اللى قالك كده من نفسه
منصور : ايوة هو اللى قالى كده وكمان هيبدأ يجهز الشقة
سلمى لنفسها >> الواطى
منصور : عايزه معاد الفرح امتى بقى
سلمى : اى معاد تحددوه (وقامت)
منصور : استنى رايحه فين ، فى حاجة تانية عايز اخد رأيك فيها
سلمى : حاجة ايه
منصور : اخت مُعتز هتعيش معاكم بس فى جناح منفصل عن شقتكم
سلمى : ماشى
منصور : يعنى موافقة
سلمى : ايوة ايوة (ومشيت)
منصور : مالها بنتك
مها : دلع بنات
__**__**__**__**__
(. دخلت سلمى اوضتها اتصلت بـ مُعتز اكتر من مرة لكن موبايله كان مقفول ، واتصلت بـ سارة مردتش .)
سلمى لنفسها >> بتدبسنى فى الجواز منك يا مُعتز ، انا اصلاً اللى استاهل انى آمنت لواحد زيك ، ماشى هتشوف بقى انا هعمل ايه
(. بدأت سلمى تهدأ .)
سلمى لنفسها >> طيب وليه متجوزش مُعتز ؟ هو مش وحش للدرجة دى وممكن احبه ، لا لا لا استحالة هحبه حتى لو مبحبش حد تانى فـ استحالة هحبه ، انا لازم اخرج نفسى من الورطة المهببه دى
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ….
رامى : انت ليه عملت كده
مُعتز : عادى
رامى : هو ايه اللى عادى ، احنا مش اتفقنا انك تكسبها وتحببها فيك
مُعتز : والله يا رامى طول الشهرين وانا بحاول ارضيها بكل الطرق ، عملت لها كل حاجة بتحبها ، كنت حنين جداً معاها وبهتم بيها
رامى : طيب كنت اصبر شوية
مُعتز : لا كفاية كده
رامى : مُعتز متصعيش عليا فى سبب تانى
مُعتز : سبب ايه يعنى
رامى : سبب دفعك انك تتجوز سلمى غصب عنها
مُعتز : مش مهم تعرف التفاصيل
رامى : اتكلم يا مُعتز احنا مبنخبيش حاجة على بعض
مُعتز : رغم كل اللى انا عملته لـ سلمى ده الا انها مكنتش شيفانى مكنتش حسانى مكنتش طيقانى
رامى : ليه يعنى
مُعتز : بتقول ان كل تصرف بعمله او كلمه بقولها بتتخيلنى انى الواد اللى بتحبه عشان كده مش هتقدر تحبنى او تتقبلنى ولا هتقدر تنسى حبيبها
رامى : وانت عرفت منين كل ده
مُعتز : قريت مذكراتها
رامى : هى بتكتب مذاكرتها
مُعتز : اه وبالغلط وقعت فى ايدي وقريت كل ده ، كرامتى نقحت عليا لقيت نفسى بعمل كده
رامى : وابوها طبعاً وافق
مُعتز : اه واتفقنا ان الفرح بعد امتحانات سارة
رامى : وسلمى عملت ايه
مُعتز : اكيد بتحاول تكلمنى بس انا اصلاً قافل موبايلى واكيد هتخلص الشغل اللى فى ايدها وهتجى تتخانق معايا
رامى : ربنا يستر بس انت طربقت الدنيا
مُعتز : كده كده مطربقة اصلاً
بعد شوية جت سلمى ……
سلمى : ايه اللى انت عملته ده بقى ان شاء الله
مُعتز : وطى صوتك
سلمى : انت عارف انت عملت ايه
مُعتز : عملت ايه يعنى ، واحد خاطب وراح يحدد معاد فرحه ايه المشكلة
سلمى : متستعبطش يا مُعتز دى لعبة
مُعتز : واللعبة قلبت بجد
سلمى : يعنى ايه قلبت بجد !!
مُعتز : يعنى هتجوزك
سلمى : متستهونش بيا يا مُعتز ، انا ممكن اطربق الدنيا على دماغى ودماغك
مُعتز : اللى فى ايدك اعمليه
سلمى : لا بقى انا فى ايدى كتير ، كفاية انى اروح اقول لابويا ان دى لعبة واقوله الحقيقة ساعتها كل حاجة هتتفركش
مُعتز : وانا كفاية عليا اقوله اقرأ مذكرات بنتك (وقرب من سلمى) المذكرات اللى بتقولى فيها حاجات مينفعش تتقال
سلمى : انا معملتش حاجة غلط
مُعتز : كفاية ابوكى يعرف انك بتحبى ومقضيااها من وانتِ ١٥ سنة
سلمى : اتكلم معايا باسلوب احسن من كده
مُعتز : انا مش هتكلم معاكى اصلاً ، كلامنا مع بعض لما تبقى مراتى (ومشى)
سلمى : مُعتز يا مُعتز
مُعتز : عندنا شغل مش وقته
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة ….
هيثم : اذيك يا سارة
سارة : الحمد لله
هيثم : متعرفيش حاجة من ميار
سارة : لا من يوم ما اختلفنا متكلمناش وبشوفها بالصدفة هنا
هيثم : طيب ابقى كلميها ميار بتحبك
سارة : انت مالك اصلاً اكلمها ولا لا
هيثم : انا خطبت ميار على فكرة يعنى مش جاى اعاكسك
سارة : الف مبروك
هيثم : عقبالك ، انا بقولك كلميها لان ابوها توفى
سارة : انت بتتكلم جد
هيثم : اه والله جد ، توفى من اسبوعين
سارة : اوكى هحضر محاضرتى وبعدين اروحلها ، عن اذنك
__**__**__**__
فى محاضرة سارة …..
سارة لنفسها >> انتِ مالك مضايقة كده ليه ؟ عشان هيثم خطب ميار ، مضايقة عشان اُعجبتى بيه ولا عشان حسيتى انك زيك زى ميار ؟ ولا غيرتى على هيثم !! لا لا اكيد زعلت ان ابوها توفى ايوة اكيد
(. خلصت سارة محاضراتها وروحت غيرت هدومها وراحت على بيت ميار .)
__**__**__**__**__**__
فى بيت ميار ….
سارة : البقاء لله
ميار : متشكرة
سارة : انا لسه عارفة النهاردة
ميار : عرفتى منين
سارة : خطيبك قالى ، هو باباكى اتوفى ازاى
ميار : فجأة كده جاتله زبحة صدرية وتوفى
سارة : ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته
ميار : يارب
سارة : انتوا اتخطبتوا امتى
ميار : فى نفس الاسبوع اللى اتوفى فيه ابويا
سارة : ربنا يرحمه ويكملكوا على خير
ميار : انتِ لسه زعلانة منى
سارة : مش وقته الكلام ده يت ميار
ميار : لا وقته
سارة : اسمعى بس ، ده كشكول محاضراتى كله ، شوفى ايه ناقصك وصوريه عشان خلاص الامتحانات قربت
ميار : هو الجدول نزل
سارة : اه هتلاقيه مكتوب عندك فى الكشكول برضه ، الامتحانات من ١/٥ لـ ٢/١
(. فتحت ميار الكشكول .)
ميار : ايه ده
سارة : دى مذكرات المراجعة جبتلك نسخة
ميار : كل ده يا سارة
سارة : يالا بقى انا هقوم امشى وشدى حيلك فى المذاكرة
ميار : ما تخليكي معايا شوية
سارة : لا هروح عشان عندى مذاكرة وهعدى عليكي بكرة
ميار : ماشى
سارة : معلش حاولى الكشكول تخلصيه على بكرة عشان محتجاه
ميار : اوكى (ومشيت سارة)
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت سلمى …..
مُعتز : انا اختى هتخلص امتحانات ٢/١
منصور : طيب نخلى الفرح امتى
مُعتز : ٢/٢
منصور : ههههههه لا خليها ٢/١٢
مُعتز : خلاص ماشى ، تيجوا النهاردة او بكرة تشوفوا الشقة ونروح بعد كده نجيب العفش
منصور : انت مش بتقول انها مفروشة
مُعتز : بس عفش قديم
منصور : طيب وهتوديه فين
مُعتز : عندنا شقة قديمة فاضيه هوديه فيه
منصور : على خيرة الله هنجى بكرة نشوف الشقة ان شاء الله
مُعتز : ان شاء الله ، هعدى عليكم على الساعة كام كده
منصور : بعد صلاة العشا
مُعتز : خلاص ان شاء الله مش هتأخر (ومشى)
__**__**__**__**__
منصور : ان شاء الله هنروح بكرة نشوف الشقة
سلمى : شقة ايه
منصور : شقتك انتِ ومُعتز
سلمى : انت خلاص وافقت على الجواز
مها : فى ايه يا سلمى ما طبيعي يا بنتى يوافق
سلمى : انا مش عايزة اتجوز دلوقتى
منصور : نعم !!
مها : انتِ اتهبلتى ولا ايه
سلمى : مش عايزة اتجوز دلوقتى واصلاً مش عايزة اتجوز مُعتز
منصور : انتِ اتجننتى يا بت انتِ
سلمى : اجننت ليه مش عايزة اتجوزه
منصور : ليه بقى ان شاء الله ، عايزة تحبى وتتمهيصى وساعة الجواز تقولى مش عايزة
سلمى : انا عمرى ما حبيت مُعتز ده مجرد خطيب
مها : بس انتِ اللى جيباه
سلمى : مش معنى كده انى بحبه
منصور : انا مش فاهم انتِ عايزة ايه انا تعبت وغُلبت معاكى
سلمى : كلم مُعتز وقوله انى مش عايزة اتجوزه
(. ودخلت سلمى اوتها ، واتصل منصور بـ مُعتز وطلب منه يرجع .)
بعد ما رجع …..
مُعتز : خير يا عمى
منصور : انا والله ما عارف اقولك ايه يا مُعتز يا ابنى
مُعتز : انا كده قلقت اكتر ياريت تقولى بجد فى ايه
منصور : فجآة كده سلمى قالت انها مش عايزة تتجوز رغم انها كانت موافقة قبل كده
مُعتز : هى قالت كده لحضرتك
منصور : اه دى حتى مقالتش سبب
مُعتز : بس انا عارف السبب
منصور : عارف السبب فعلاً ؟؟
مُعتز : اه
منصور : طيب عرفنى يا ابنى ونورنى
مُعتز : مش هقدر اقوله
منصور : ليه بس
مُعتز : حاجة ممكن تزعل حضرتك
منصور : ازعل ازعل ان شاء الله اتفلق حتى المهم ابقى عارف راسى من رجلى
بعد فترة من الصمت …….
منصور : يا ابنى ريحنى وقول اللى عندك
مُعتز : سلمى بتحب واحد تانى
منصور : نعم !! واحد تانى غيرك
مُعتز : انا مكنتش اعرف ، انا حبيت سلمى واتقدمتلها وبالصدفة عرفت الموضوع ده
منصور : ولما هى بتحب واحد تانى وافقت عليك ليه
مُعتز : كانت ناوية تنساه وتعيش حياتها طبيعي بس مقدرتش
منصور : سلمى بنتى !!!! لا طبعاً استحالة
مُعتز : انا مُتأكد
منصور : وايه اللى مخليك مُتأكد كده
مُعتز : انا قريت مذكرات سلمى وعرفت كل ده
منصور : لا طبعاً سلمى متعملش كده !!
مُعتز : حضرتك لو عايز تتأكد ممكن تقرأ مذكراتها
منصور : ايوة بس لو هى فعلاً كده ليه جيت تتجوزها المفروض تسيبها
مُعتز : عايز اعوضها عن كل اللى شافته من حبيبها
منصور : كل اللى شافته !!! انت قصدك ايه
مُعتز : يا عمى حضرتك تقدر تطلب من سلمى المذكرات دى وتقرأها بس اللى عرفته انها مُرتبطة بيه من حوالى ٨ سنين وفجأة هو اختفى من حياتها وهى مستنياه
منصور : ٨ سنين حب وارتباط !!!!! يا بنت الكلب يا سلمى (وقام وهو متعصب)
__**__
منصور : يا سلمى انتِ يا زفتة ياللى اسمك سلمى
مها : فى ايه يا منصور
منصور : فين سلمى
مها : اهدى بس فى ايه
(. ودخل علي سلمى اوضتها .)
سلمى : فى ايه يا بابا
منصور : فين مذكراتك
سلمى : مذكرات ايه !!!
منصور : انتِ فهمانى
مها : فى ايه يا منصور ما تفهمنى
منصور : الست هانم بنتك المتربية مصاحبة واحد من ٨ سنين ومقضياها هئ ومئ وقلة ادب ، واتخطبت وهى برضه بتحبه وبتفكر فيه شوفتى السفالة
مها : لا طبعاً استحالة سلمى تعمل كده
سلمى : مُعتز الواطى هو اللى قالك كده
منصور(جابها من شعرها) : لا مش واطى انتِ اللى مش متربية وده خطيبك لازم تحترمين وهتتجوزريه غضب عنك
سلمى : مش هتجوزه هو الجواز بالعافية
منصور : انتِ كمان ليكي عين تتكلمى يا بجحة ياللى مش متربية (وضربها قلم)
مها : بس يا منصور سيب البنت
منصور : اسيب البنت !! اسيبها اكتر من كده ايه هاتى مذكراتك
(. ودور عليها منصور ولقاها وقرأ اجزاء منها واتأكد من كلام مُعتز .)
منصور : على اخر الزمن بتصغيرنى وتسوئى سمعتى هى دى اخرة تربيتى وتعبى فيكي يا بنت الكلب فضحتينى (وضربها قلم تانى)
هنا دخل مُعتز ………
مُعتز : بس يا عمى متضربهاش (وبعده عن سلمى)
منصور : دى تستاهل القتل
مُعتز : اهدى بس
منصور : اهدى ازاى بعد ما فضحتنى
مُعتز : مفيش فضايح يا عمى ، انا لسه عند رأيي وعايز اتجوزها
سلمى : وانا مش عايزة اتجوزك خلى عندك دم بقى
منصور : انتِ تخرسى خالص مسمعش صوتك
مُعتز : خلاص يا عمى
منصور : الفرح ٢/٢ وهتجوزيه يا سلمى مش كفاية انه موافق يجوزك
سلمى : انا معملتش حاجة غلط لكل ده
منصور : انا بالنسبة ليا ده غلط وستين غلط وهتجوزى مُعتز بمزاجك او غصب عنك
(. وخرج ووراه مُعتز ، واتفقوا على كل حاجة .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ……
مُعتز : وفجأة بقى يا معلم العرق الصعيدى نقح على ابوها وقام طحنها اصلاً
رامى : ضربها ؟
مُعتز : وانا موجود ، كانت علقة مُحترمة ده اللى قدامى ما بالك بعد ما مشيت
رامى : انا ليه حاسس انك مبسوط
مُعتز : مبسوط !! لا طبعاً ده انا كنت بحوشه عنها
رامى : انت ازاى هان عليك تعمل كده فى سلمى
مُعتز : زى مانا هونت عليها
رامى : بس انت كنت عارف ان دى لعبة ووافقت على الوضع ده
مُعتز : انا كنت بعامل سلمى طول الشهرين كانها ملكة وانا الخادم ، عملت لها كل حاجة حلوة وعاملتها احسن معامله وانت تشهد على الحاجات دى
رامى : تقوم تختمها كده
مُعتز : كرامتى وجعانى اوى
رامى : بس انت وافقت على اللعبة من الاول
مُعتز : مش ده اللى ضايقنى ، انا لما قريت مذكراتها لقيتها بتقول ( انا مكنتش اعرف ان مُعتز بيحبنى كده ، ده بيعملى كل حاجة بحبها بس برضه مش قادرة احسه انا شايفة فيه حبيبي مش اكتر ، ولو فقدت الامل فى رجوع حبيبي اهو مُعتز موجود وبيحبنى وهكمل معاه )
رامى : انت بتتكلم جد
مُعتز : والله الكلام ده هى اللى كتبته فقررت بقى اتجوزها غصب عنها طالما هى عملانى احتياطى
رامى : بس برضه ده جواز مفهوش غصب
مُعتز : لا فيه وبكرة افكرك
رامى : لما نشوف
مُعتز : هى مجتش النهاردة شكلها اتخرشمت
رامى : ابقى روح اطمن عليها
مُعتز : ربك يسهل ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ……
مُعتز : حمد الله على السلامة
لليان : الله يسلمك
مُعتز : اتبسطى
لليان : ايه (اه) ، كنت مبسوطة كتير
مُعتز : طب كويس
لليان : انا اشتقتلك كتير
مُعتز : وانتِ كمان وحشتينى
لليان : عن جد يا مُعتز اشتقتلى ؟
مُعتز : وحياة عينك الحلوة دى اشتقتلك
لليان : انا موافقة اتزوجك
مُعتز : افندم !!
لليان : ليش مصدوم هيك ، بقلك موافقة على الزواج منك
مُعتز : ايه غير رأيك كده
لليان : فكرت كتير وعرفت قديش بحبك انا بعشقك يا مُعتز ، كتير بحبك
مُعتز : استنى بس بلا بحبك بلا بعشقك ، فكرتى فى ايه
لليان : فكرت فيك وفى علاقتنا وفى الزواج منك
مُعتز : وفجأة كده غيرتى رأيك
لليان : انا هلأ موافقة ، هيدا دورك لا ترفض لا تقبل
مُعتز : ارفض او اقبل ايه ، الجواز يعنى
لليان : ايه (اه) ، انا راح احكيلك على شغلة كتير زغيرة بعدا فيك تقبل او ترفض
مُعتز : اللى هى ايه
لليان : اللى هى راح تكون الفاصل فى علاقتنا ، واللى راح تعرفنى انت قديش بتحبنى وتريدنى
مُعتز : ايوة يعنى اللى هى ايه دى عرفينى
لليان : ………………………
الحلقة السابعة
جزء من حلقة سابقة :
لليان : ايه (اه) ، انا راح احكيلك على شغلة كتير زغيرة بعدا فيك تقبل او ترفض
مُعتز : اللى هى ايه
لليان : اللى هى راح تكون الفاصل فى علاقتنا ، واللى راح تعرفنى انت قديش بتحبنى وتريدنى
مُعتز : ايوة يعنى اللى هى ايه دى عرفينى
لليان : ………………………
*_____________________________________________**___________________________*
لليان : i’m not a virgin
مُعتز : نعم !!!
لليان : متل ما قلتلك انا مش عذراء
مُعتز : وليه مقولتليش قبل كده
لليان : انا قلتلك هلأ وانت فيك تختار
مُعتز : مانا لازم افهم يعنى ده حصل نتيجة حادثة ولا بمزاجك
لليان : وانت شو خصك
مُعتز : نعم يا اختى
لليان : انت لو بتحبنى وبدك ايانى يبقى مو مهم شو السبب
مُعتز : انتِ عبيطة ولا بتستعبطى ، يعنى تبقى صايعة ودايرة على حل شعرك وتقولى لى شو خصك
لليان : انا ما راح قلك سبب ، وانت هلأ فيك تختار
مُعتز : وانا اخترت انك متورنيش وشك تانى
لليان : كل هيدا مشان انا not a virgin
مُعتز : لا طبعاً ، عشان انتِ بجحة واحساسى بيقولى انه بمزاجك ومقضياها
لليان : معنى هيك انه لو نتيجة لـ حادث راح تتجوزنى
مُعتز : خلص الكلام سلام (ومشى وسابها)
*_____________________________________________**___________________________*
(. مُعتز حس انه مخنوق جداً قعد يلف بالعربية لحد ما وصل عند بيت رامى ، طلع وضرب الجرس وفتحله رامى .)
رامى : انت كويس يا مُعتز
مُعتز : مخنوق اوى ممكن تغير هدومك ونخرج شوية
رامى : طب تعالى ادخل
مُعتز : لا هستناك تحت فى العربية متتأخرش
رامى : طيب خمس دقايق وهكون عندك
(. بعد شوية نزله رامى ، وراحوا قعدوا فى كافيه .)
رامى : مالك يا ابنى
مُعتز : مخنوق مش طايق نفسى
رامى : ليه بس
مُعتز : مش عارف
رامى : انت شوفت سلمى النهاردة
مُعتز : انا كنت مع لليان
رامى : لسه بتهددك برضه
مُعتز : لا دى قالتلى حاجة غريبة النهاردة
رامى : حاجة ايه خير
مُعتز : حكى لـ رامى اللى حصل مع لليان
رامى : البت دى غريبة اوى
مُعتز : انا حاسس انها بتشتغلنى وانها بنت بس بتختبرنى
رامى : طيب وانت عملت ايه
مُعتز : سيبتها
رامى : بس انت اصلاً كنت عايز تسيبها
مُعتز : هو اللى انا عملته مع سلمى ده صح ولا غلط
رامى : انا بستغربك جداً يا مُعتز مش قادر افهم شخصيتك ، يعنى مرة تقولى بحبها جداً ومرة تانية تقولى بحبها عشان شبه امى وفى الاخر الاقيك بتسبب لها فى الاذية
مُعتز : انا مبقتش فاهم نفسى ، شوية بحس انى بحب سلمى وشوية بحس انى نفسى انتقم منها وخلاص
رامى : بس هى معملتلكش حاجة وحشة تخليك تنتقم منها او تأذيها
مُعتز : لو كنت مكانى وقريت مذكراتها هتعمل اكتر من كده
رامى : يعنى كتبت ايه يعنى
مُعتز : مش مكفيك اللى انا قولته
رامى : ايوة بس فى ايه تانى
مُعتز : فيه انها قالت ساعات بتحس انى عبيط واهبل وقالت انها مش شايفة فيا ميزة وانها استحالة تتجوز واحد زيى
رامى : هى المذكرات دى وقعت تحت ايدك ازاى
مُعتز : انا كنت احياناً بوصلها بعد الشغل ولاحظت وجود الاجندة دايماً فى شنطتها ، ركنت مرة وقولتلها تنزل تجيب حاجة من السوبر ماركت لانى كنت راكن مُخالف لما نزلت خدت الاجندة من شنطتها
رامى : يعنى انت عايز تتجوزها عشان تثبت حاجة معينة لنفسك
مُعتز : عايز اوريها العبيط والاهبل ده ممكن يعمل فيها ايه
رامى : طيب وانت فعلاً ناوى تكمل الحوار ده وتتجوزها
مُعتز : مش هحس الا انى انتقمت لكرامتى الا لما اتجوزها
رامى : طيب وبعدين يعنى
مُعتز : اكيد هتتأقلم وهتعيش حياتها ومع الوقت هنتعود على بعض
رامى : ربنا يستر
مُعتز : مفيش بنت بتلبس الفستان الابيض غصب عنها
رامى : لا والله يا مُعتز فى بنات كتير جداً اتجوزت غصب عنها وكانت مضطرة يوم فرحها تضحك وترقص
مُعتز : يمكن ، كل شئ جايز فى الزمن ده
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سارة ….
مُعتز : انتِ لسه صاحية يا سارة
سارة : اه كنت بذاكر
مُعتز : مالك حاسس انك مضايقة
سارة : كنت عند ميار النهاردة
مُعتز : ميار !!! ليه ان شاء الله
سارة : ابوها اتوفى وروحت اعزيها
مُعتز : ربنا يرحمه
سارة : اتخطبت لـ هيثم
مُعتز : مالك يا سارة
سارة : مفيش يا مُعتز
مُعتز : هتخبى عليا
سارة : مش عارفة يا مُعتز مضايقة ليه ، يمكن عشان ابو ميار توفى
مُعتز : او يمكن عشان هيثم خطب ميار
سارة : ايه ؟
مُعتز : انتِ حبتيه يا سارة
سارة : لا يا مُعتز محبتوش بس ………… (وسكتت)
مُعتز : سكتى ليه كملى بس ايه
سارة : اُعجبت بيه مش اكتر جرأته جذبتنى
مُعتز : طيب ما هو اتقدملك ورفضتيه
سارة : عشان ميار وعشان مجاش فى دماغى اتخطب اصلاً
مُعتز : انا مش فاهم حاجة
سارة : ميار بتصاحب كتير اوى وهيثم كان عارف ولما جه يتقدملى قالى انه شاف فيا البنت المثالية اللى مينفعش يسيبها ، بعدها راح خطب ميار حسيت انى مفرقش عن ميار حاجة
مُعتز : بصى يا ست البنات انا هفهمك حاجة
سارة : حاجة ايه
مُعتز : اولاً الجواز والحب ده نصيب سواء البنت كانت مُحترمة او لا ، مفيش حاجة بتقول ان البنت المُحترمة المفروض تتجوز قبل البنت اللى مش مُحترمة ، ثانياً بقى وده الاهم اوعى يا سارة تتخلى عن طهارتك ومبادئك عشان حد مهما كان مين هو ، خليكي زى مانتِ متتغيريش وبكرة تلاقى اللى شبهك او حتى اللى يكملك فهمتينى
سارة : اه فهمتك
مُعتز : ودايماً خدى بالك على نفسك
سارة : ربنا يخليك ليا يا مُعتز مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه
مُعتز : لا ، لازم تاخدى بالك على نفسك وتعتمدى على نفسك سواء انا موجود او لا
سارة : ليه بتقول كده
مُعتز : عشان انا مش هعشلك العمر كله
سارة :ربنا يطول فى عمرك ويخليك ليا
مُعتز : طب قومى نامى شوية يالا وانا كمان هنام
سارة : حاضر تصبح على خير (ودخلوا ناموا)
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مرور اسبوعين …….
فى بيت سلمى ….
مها : تعالى عقل سلمى يا منصور
منصور : مالها
مها : مش عايزة تنزل معايا
منصور : انا مش قولتلك خلصى كل طلباتها من غير ما تاخديها معاكى
مها : بس ده فستان الفرح ولازم تكون موجودة عشان تقيسه
منصور : اتصرفى يا مها من غير ما توجعى دماغى
مها : احنا برضه هنجوزها غصب عنها
منصور : عندك حل تانى ، لو سبناها اكتر من كده هتجلبنا العار
مها : ايوة بس الجواز مينفعش فيه غصب
منصور : انا عمرى ما تخيلت اعمل كده فى واحدة من بناتى بس برضه عمرى ما تخيلت ان ممكن واحطة منهم تصغرنى كده
مها : ايوة بس هى عملت ايه لكل ده
منصور : متجننيش يا مها ، مصاحبة واحد من ٨ سنين وتقولى عملت ايه
مها : بس الحب مش حرام ومش عيب
منصور : لو كان قدام اهلها وبرضاهم
مها : بس هى اكيد معملتش حاجة غلط
منصور : دى حاجة انا مش قادر اضمنها او اتأكد منها وبعدين انتِ بتتكلمى فى ايه ، الفرح كمان اسبوعين والناس كلها عرفت مش عايزين فضايح اكتر من كده
مها : حاضر
(. جرس الباب رن وكانت هدير ودخلت عند سلمى .)
هدير : مالك بقى
سلمى : مش قادرة اتجوزه يا هدير مش طيقاه
هدير : بس هو مش وحش يا سلمى وبيحبك وشاريكي
سلمى : بعد كل اللى عمله ده تقولى بيحبك وشاريكي
هدير : متنسيش انك كاتبة كلام يجرح كرامته وكبريائه كـ رجل ومتنسيش انه قراه بنفسه ومتنسيش كمان انه وافق على اللعبة
سلمى : تلاقيه وافق عشان يقربلى مش اكتر
هدير : دى حاجة تُحسب له وانتِ بنفسك قولتيلي انه كان بيعاملك احسن معامله وكان بيعملك كل حاجة بتحبيها
سلمى : وقولتلك برضه برغم كده انى لا كنت شيفاه ولا حساه
هدير : حاولى تعيشى حياتك يا سلمى وابدأى بداية جديدة مع مُعتز وانوى خير عشان ربنا يوفقك
سلمى لنفسها >>> ودينى يا مُعتز لاوريك ايام سوده
*_____________________________________________**___________________________*
فى شغل مُعتز …..
(. مُعتز خارج من شغله هو ورامى ، لقي لليان فى انتظاره .)
لليان : مسا الخير
مُعتز : مساء النور
رامى : طيب هروح انا يا معلم سلام (ومشى)
لليان : ليش ما عم ترد على اتصالاتى
مُعتز : عايزة ايه يا لليان
لليان : انا بحبك وانت عم تحبنى ، ما تخلى متل هيك اشيا تفرق بينا
مُعتز : احنا فى مصر على فكرة وانتِ من لبنان يعنى مش من اوروبا
لليان : شو قصدك
مُعتز : قصدى انه مينفعش تعرفى واحد ويبقى بينكم علاقة متطورة وتطلب من حبيبك التانى انه يكمل معاكى عادى
لليان : شو الفرق بين الحادث والعلاقة
مُعتز : انتِ بتتكلمى جد ولا بتستهبلى
لليان : انا اقصد انه فى النهاية البنت not a virgin
مُعتز : لو حصلك ده نتيجة حادثة ، اقسم بالله هتجوزك ومش هيفرق معايا اى حاجة برغم اختلاف دينا وجنسيتنا ، لكن انتِ مش موضحة السبب
لليان : it’s ok ، هيدا حصل نتيجة حادث
مُعتز : المشكلة انى مبقتش قادر اصدق
لليان : المشكلة انك رجعى ومُتخلف
مُعتز : اوكى وسعى كده بقى (. وتاخرها ومشى .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم الصبح فى جامعة سارة ……..
هيثم : عملتى ايه فى الامتحان
سارة : الحمد لله
هيثم : هى ميار فين
سارة : لسه مخرجتش من اللجنة
هيثم : هتخرج امتى
سارة : معرفش بس هى بتحب تاخد الوقت كامل
هيثم : طيب ما تجى اعزمك على حاجة نشربها لحد ما هى تخرج
سارة : متشكرة انا هستنى ميار هنا عشان اطمن عليها وبعدين هروح
هيثم : براحتك
(. وراح هيثم على كافتريا الكلية وجاب hot chocolate لـ سارة .)
هيثم : اتفضلى
سارة : ليه تعبت نفسك كده
هيثم : الجو برد واحسن حاجة بقى هو hot chocolate
سارة : ده hot chocolate
هيثم : اه
سارة : الله انا بموت فيه متشكرة اوى يا هيثم
هيثم : العفو
بعد فترة من الصمت ……
هيثم : على فكرة انتِ رقيقة اوى
سارة بخجل : مبروك على خطوبتك انت وميار
هيثم بقرف : الله يبارك فيكي
سارة : ربنا يكملكم على خير
هيثم : مُتشكر ، ايه اكتر هواية بتحبيها
سارة : بحب اسمع موسيقي اكتب خواطر اجرى كده يعنى
هيثم : كويس اوى
سارة : ميار جت اهى
هيثم : اه شكلها اتفحتت فى الامتحان
(. وقام هيثم راح لـ ميار وساب سارة ، وبان على سارة ملامح الضيق .)
هيثم : عملتى ايه يا حبيبتى
ميار : الحمد لله حليت كويس
هيثم : الحمد لله ، روحى عند سارة لحد ما اجبلك حاجة تشربيها
(. راح هيثم وجاب لـ ميار هوت شوكولت ، وجه لقاهم بيراجعوا الامتحان سوا .)
سارة : بس الامتحان سهل على فكرة ايه اللى خلاكى متقفلهوش
ميار : معرفش يا سارة اهو ده اللى حصل
سارة : حصل خير المهم انك فى الامان
هيثم : اتفضلى يا حبيبتى
ميار : شكراً يا حبيبى
سارة : طب هسيبكم انا بقى عشان متأخرش
ميار : ليه خليكي معانا
سارة : لا انا عايزة انام سلام
(. وقامت عشان تمشى بس هيثم شدها من دراعها .)
هيثم : طيب اوصلك
سارة : لا شكراً (ومشيت)
__**__**__**__
سارة فى التاكسى وبتقول لنفسها >> لما هو بيحب ميار وبيعاملها المعامله الرقيقة دى ليه بيتعامل معايا بنفس المعاملة ؟ يا ترى بيحب مين ؟ بطلى هبل يا سارة ممكن تكون دى طريقته مش اكتر بطلى بقى تفكرى فيه
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مرور اسبوعين ….
النهاردة فرح مُعتز وسلمى …….
– مُعتز كان مبسوط بس حاسس ان فرحته ناقصها كتير وهى ان سلمى تكون بتحبه
– سملى مش مبسوطة اطلاقاً بتحاول جاهدة تصتنع الابتسامة للمعازيم ، بتحاول بكل طاقتها انها تستحمل وترقص مع مُعتز
– سارة طايرة من السعادة عشان اخوها اتجوز
– منصور حاسس انه غلط عشان جوز سلمى غصب عنه
– رامى بيراقب سارة طول الفرح وبدأ نظرته ليها تتغير من اخت لـ بنت عجبته
__**__**__**__**__**__**__
بــعــد الــفــرح …
(. راح مُعتز وسلمى شقتهم ووصلهم سارة ومنصور ومها ، سارة سلمت على اخوها وراحت الجناح بتاعها ، مها قعدت مع سلمى شوية ، ومنصور خد مُعتز على جنب .)
منصور : ابقى طمنى على سلمى
مُعتز : ان شاء الله
منصور : وخد بالك منها ومتزعلهاش وعاملها بحنية
مُعتز : حاضر يا عمى
منصور : بكرة الصبح تكلمنى تطمنى ان بنتى بخير
مُعتز : مش فاهم حضرتك تقصد ايه
منصور : عندنا فى الصعيد لازم اهل العروسة يتأكدوا من شرف بنتهم ويحتفلوا بيه كمان ، انا مبعملش كده بالظبط بس بوصى عريس بنتى يطمنى
مُعتز : اه اه فهمت حاضر متقلقش
(. مشى منصور ومها وسابوا مُعتز وسلمى لوحدهم ، سلمى كانت قاعدة فى اوضة النوم مع امها ، مُعتز خبط عليها ولسه هيدخل لقى الباب مقفول بالمفتاح .)
مُعتز : سلمى يا سملى انتِ نمتى ولا بتغيري هدومك
سلمى : لا نمت ولا بغير هدومى
مُعتز : امال قافلة على نفسك ليه
سلمى : مُعتز !!
مُعتز : ايوة
سلمى : روح نام فى الاوضة التانية
مُعتز : نعم !!
سلمى : اللى سمعته وانسى انك ممكن تلمس منى شعرة غصب عنى
مُعتز : افتحى بس خلينا نتفاهم
سلمى : مفيش تفاهم ، انت اتجوزتنى غصب عنى بس مش هتلمسنى غصب عنى
مُعتز : انتِ اتجننتى ولا ايه ، هقول ايه لابوكى الصبح
سلمى : دى حاجة ترجعلك
مُعتز : افتحى يا سلمى هكسر الباب
سلمى : ودينى يا مُعتز لو فكرت بس تقرب منى لاكون رامية نفسى من البلكونة
مُعتز : افتحى يا سلمى ربنا يهديكى ابوكى عايز يطمن عليكي
سلمى : انسى يا مُعتز قولتلك ولو ابويا شاكك فيا يبقى يودينى عن دكتور
مُعتز : براحتك
(. ومشى مُعتز وبعد شوية رجع لها وبطريقة ما قدر يفتح الباب ، واول ما فتحه لقى سلمى لسه بفستان الفرح والطرحة وهى اول ما شافته طلعت جرى على البلكونة .)
سلمى : امشى يا مُعتز لاما والله هرمى نفسى
مُعتز : ادخلى يا سلمى وبطلى فضايح
سلمى : انت السبب فى الفضايح دى كلها
مُعتز : طب اسمعى الكلام و ادخلى جوه خلي الليلة دى تعدى على خير
سلمى : ان شاء الله عنها ما عدت
مُعتز بزعيق : اسمعى الكلام بقى لاما والله هدخلك غصب عنك وهغتصبك كمان
سلمى : طيب ماشى
(. وطلعت سلمى على كرسى فى البلكونة وقعدت على درابزين البلكونة .)
مُعتز : يا بنت المجنونة (. وجرى عليها .)
سلمى : والله لو قربت منى لارمى نفسى
مُعتز : خلاص خلاص
(. وخد بيجامة من الدولاب وخرج من الاوضة ، قضى مُعتز الليلة زعلان جداً من نفسه ، وسلمى قضت ليلتها فى البلكونة بتعيط .)
__**__**__**__**__
تانى يوم الصبح ……
(. الجرس رن وقام مُعتز يفتح لقاه سارة .)
سارة : صباحية مباركة يا عريس
مُعتز : الله يبارك فيكي يا حبيبتى عقبالك
سارة : اتفضل
مُعتز : ايه ده
سارة : ده فطار ملوكى عملته ليك انت وسلمى ربنا يهنيكوا ويسعدكوا يارب
مُعتز : طب تعالى ادخلى
سارة : لا طبعاً ادخل ايه بس ، على العصر كده هجبلكم الغدا
مُعتز : متتعبيش نفسك يا حبيبتى كل حاجة موجودة
سارة : اسمع الكلام ، يالا بقى ادخل جوه زمانكم جاعنين
مُعتز : خدى بالك على نفسك
سارة : حاضر وانت خد بالك على سلمى (ومشيت)
(. حط مُعتز الفطار على السفرة ودخل يشوف سلمى .)
مُعتز بيخبط : سلمى انت صحيتى
سلمى : عايز ايه
مُعتز : تعالى افطرى
سلمى : مش عايزة اطفح
مُعتز : تعالى كلى اى حاجة انتِ مكلتيش من امبارح الضهر
سلمى : مالكش دعوة وقولتلك مش عايزة اطفح
مُعتز : متخافيش مش هعمل حاجة
سلمى : مش مصدقاك ، انسى انى اصدقك او اثق فيك تانى
مُعتز بزعيق : بطلى جنان بقى ، انا اصلاً سايبك بمزاجى
(. سلمى مردتش وسمع مُعتز صوت باب بيتقفل عرف انها دخلت الحمام ، فـ سابها وراح يفطر .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم الضهر فى بيت منصور ……
مها : يعنى مش هنروح نودى لها صباحية
منصور : لا خليهم الاسبوع ده كده ياخدوا على بعض ونطمن عليهم بالتليفون (وبص فى الموبايل)
مها : بس سلمى وحشتنى اوى
منصور : ووحشتنى انا كمان (وبص فى الموبايل)
مها : طب ما نروح نزورها ربع ساعة بس
منصور : انا قولت بعد اسبوع يبقى بعد اسبوع (وبص فى الموبايل)
مها : انت مستنى مكالمه
منصور : مستنى مكالمة من مُعتز
مها : اااااه فهمت
منصور : الساعة بقت ١٢ الضهر ولسه متصلش بيا
مها : انا مش عارفة انت بتعمل كده ليه ، بتشك فى بناتك
منصور : لا طبعاً ، بس بخاف يبقى عند واحدة فيهم مشكلة عضوية او اتعرضت لحادثة وخافت تقول
مها : ان شاء الله خير
منصور : طيب هكلمه انا
مها : ما بلاش
منصور : لا عادى هكلمه (واتصل بيه) صباح الخير يا عريس
مُعتز : صباح النور يا عمى
منصور : احنا مش هنجى خالص لمدة اسبوع
مُعتز : ليه كده بس ده انتوا حتى هتنورنا
منصور : لا لا خليكم اتعودووا على بعض
مُعتز : يا مُسهل
منصور : ها بقى طمنى ايه الاخبار
مُعتز : …………………
الحلقة الثامنة
جزء من حلقة سابقة :
منصور : لا لا خليكم اتعودووا على بعض
مُعتز : يا مُسهل
منصور : ها بقى طمنى ايه الاخبار
مُعتز : …………………
*_____________________________________________**___________________________*
مُعتز : محصلش حاجة
منصور : يعنى ايه
مُعتز : بصراحة انا قولت استنى لحد ما ناخد على بعض مهما كان اكيد انا بالنسبة لها غريب
منصور : ربنا يكرمك يا مُعتز يا ابنى ، ابقى سلملى عليها
مُعتز : الله يسلمك يا عمى (وقفلوا المكالمه)
مها : ها ايه الاخبار
منصور : حكى لها اللى مُعتز قاله
مها : انا مش قادرة افهم مُعتز ، شخصيته متناقضة تماماً
منصور : اشمعنى بتقولى كده
مها : يعنى عارف انه مش بتحبه ورغم كده اتجوزها تفتكر اتجوزها ليه
منصور : اكيد عشان بيحبها
مها : ربنا يهدى سرهم ويسعدهم ان شاء الله
منصور : يارب ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز ……….
(. مُعتز راح يخبط على سلمى لكنها مردتش خبط كتير لحد ما قلق فـ فتح البا لقاها واقعة على الارض ، حاول يفوقها لكنها مفاقتش وشالها وراح بيها على المستشفى .)
__**__**__
فى المستشفى ….
مُعتز : خير يا دكتور
دكتور : دى محاولة انتحار
مُعتز : انتحار !!!!!
دكتور : اه هى خدت برشام كتير بس الحمد لله احنا لحقناها
مُعتز : يعنى هى كويسة
دكتور : اه بقت احسن الحمد لله
(. دخل مُعتز لـ سلمى يطمن عليها .)
مُعتز : حمد الله على سلامتك
سلمى ساكتة
مُعتز : ليه عملتى كده يا سلمى
سلمى ساكتة وبتعيط
مُعتز : يا بنتى ردى عليا فهمينى
سلمى : افهمك ايه ، افهمك انك مبحبكش ولا افهمك ان اول مرة بابا يضربنى كان بسببك ولا افهمك انك بتحرمنى من الانسان الوحيد اللى حبيته
مُعتز : والانتحار كان هيحل كل ده ؟
سلمى : على الاقل مش هعيش مع واحد مبحبوش
مُعتز : ليه يا سلمى كده
سلمى : ليه ايه ؟
مُعتز : ليه كرهانى كده
سلمى : عشان بحب واحد تانى
مُعتز بعصبية : وهو فين الواحد التانى ده ؟ تقدرى تقوليلى مبيجيش ليه مبيسألش عليكي ليه ؟ تقدرى تعرفيني فين مكانه اصلاً
سلمى : دى كلها حاجات تخصنى انا
مُعتز : هو كده البنى ادم ، دايماً بيدور على اللى بيتعبه ويذله لكن اللى يحبه ويريحه مبيحسش بيه الا لما يضيع منه
سلمى : ده صفة فى البشر اى انسان كده
مُعتز : لا مش اى انسان كده ، الانسان الرخيص بس زيك كده
سلمى : انا رخيصة يا مُعتز !!!
(. مشى مُعتز من غير ما يرد على سلمى .)
__**__
(. مُعتز قاعد فى كافتريا المستشفى وفجأة موبايله رن .)
سارة : ايه يا مُعتز انت فين
مُعتز : فى مشوار كده
سارة : طيب وسلمى انا ضربت الجرس كتير ومحدش فتحلى
مُعتز : ما هى سلمى معايا
سارة : انتوا مجانين ولا ايه فى حد يخرج تانى يوم الفرح
مُعتز : ده ظرف طارئ وكان لازم نخرج
سارة : خير فى ايه
مُعتز : سلمى تعبت شوية وجبتها للدكتور
سارة : تعبت !! مالها يعنى
مُعتز : عندها القاولون بس شكينا انها الزايدة بس الحمد لله طلع القاولون
سارة : طب الحمد لله ، انت كويس ؟
مُعتز : اشمعنى
سارة : صوتك متغير خالص
مُعتز : مفيش يا حبيتى مُرهق جداً وزعلان عشان سلمى
سارة : ان شاء الله هتبقى كويسة ابقى طمنى عليها (وقفلوا)
مُعتز لنفسه >> اعمل ايه بس ، اطلقها ولا اكمل معاها غصب عنها ؟ انا اصلاً اتجوزتها ايه عشان بحبها ؟ انا اصلاً مش عارف بحبها ولا لا ، ساعات بحس انى بحبها بجد وساعات بحس ان حبى ليها حب تملك ، انا مش عارف انا عايز ايه ولا عارف اتصرف ازاى ؟
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مرور ثلاث ايام ……..
– سلمى خرجت من المستشفى
– مُعتز قال لـ سارة انهم سافروا تلت ايام وزهقوا ورجعوا
– منصور ومها ميعرفوش ان سلمى كانت فى المستشفى
– لليان بتتصل بـ مُعتز لكنه مبيردش
– مُعتز بيفكر يعمل ايه مع سلمى
*_____________________________________________**___________________________*
بعد خروج سلمى
فى بيت مُعتز …….
مُعتز : حمد الله على سلامتك
سلمى : شكراً
مُعتز : ممكن نقعد نتكلم شوية ولا محتاجة تستريحي
سلمى : نتكلم فى ايه
مُعتز : فى اللى احنا فيه
سملى : اتفضل اتكلم
مُعتز : انا فكرت كتير وقررت انى مش هطلقك
سلمى : يعنى ايه مش هطلقنى هعيش معاك بالعافية
مُعتز : اه حاولى بقى تتأقلمى وتعيشى حياة طبيعية
سلمى : انت ازاى تقبل على نفسك انك تعيش مع واحدة مش طيقاك
مُعتز : مالكيش دعوة
سملى : انت فعلاً زى ما كنت بقول عليك
مُعتز : اهبل وعبيط صح
سلمى : لا ، مش راجل
مُعتز (مسك سلمى من دراعها بقوة) : بطلى بقى قلة ادب وطولة لسان مش معنى انى ساعات بعاملك كويس وبحنية ابقى طيب واهبل لا يا ماما فوقى انا اصلاً شيطان وقلبى ده شايله من زمان وحاطط مكانه طوبة مبتحسش خافى على نفسك احسنلك (وزقها)
سلمى بدموع : انت بتهددنى
مُعتز : اه بهددك ومتنسيش انك مراتى سواء وافقتى او رفضتى فانتِ مراتى ومتنسيش يا حلوة انك قولتى للمأذون انك موافقة على الجواز منى
سلمى : انت بتعمل كده ليه ، انا عملت فيك ايه لكل ده
مُعتز بزعيق : سملى ، اتأقلمى على الوضع ده ، انتِ مراتى وانا جوزك فاهمة
سلمى : انا مش مراتك
مُعتز : لا مراتى واتخطبتيلي بمزاجك واتجوزتينى بمزاجك ، واياكى تدخلى اى اوضة وتقفلى على نفسك فاهمه
سلمى : بس انا مبحبكش انا بحب ……………
مُعتز يقاطعها بحزم : احترمى نفسك ، انتِ بتكلمى جوزك يعنى مينفعش سيرة رجل تانى تجى فاهمه
(. مشيت سلمى ودخلت اوضة النوم وقفلت الباب ، راح مُعتز وراها وفتح الباب .)
مُعتز : انا قولتلك متقفليش الباب عليكي (وساب الباب مفتوح ومشى)
سلمى قاعدة بتعيط وبتكلم نفسها >> انا مش فاهمه هو عايز منى ايه ، بحسه ١٠٠ شخصية فى بعض مش قادرة افهمه ، هل هو طيب فعلاً ولا شرير ، هل بيحبنى ولا لا ؟ انا فعلاً مش قادرة افهمه ، احياناً كتيرة بحس انه مجنون ، فعلاً مُعتز لا مجنون لا بيشرب مخدرات ، التصرفات دى مش طبيعية
(. بعد شوية دخل مُعتز وقعد جنب سلمى.)
سلمى : انت عايز ايه
مُعتز : هكون عايز ايه يعنى
سلمى : انا قولتلك مش هتلمسنى غصب عنك
مُعتز : لا مانا هلمسك بمزاجك
سلمى : ابعد عنى يا مُعتز احسنلك
مُعتز : فكك من الجو ده
(. ومسكها من ايدها وقامت سلمى من جنبه ونترت ايده .)
مُعتز : اسمعى الكلام وخلينا نعيش حياة طبيعية
(. وهجم عليها فضربته سملى فى مقتل برجلها ، مُعتز مكنش قادر يتحرك وسلمى هربت منه وراحت اوضة تانية وقفلت على نفسها .)
مُعتز لـ سلمى >> ماشى يا سلمى ودينى لاوريكي ايام اسود من قرن الخروب
*_____________________________________________**___________________________*
فى خلال اسبوعين ………
– سلمى حابسة نفسها فى الاوضة
– مُعتز بيحاول مع سلمى لكنه مش قادر عليها خصوصاً انها حاولت تموت نفسها اكتر من مرة
– اجازة الترم خلصت وسارة رجعت الجامعة
– اجازة مُعتز خلصت ورجع الشغل
*_____________________________________________**___________________________*
الصبح فى شغل مُعتز …….
رامى : اهلاً بالعريس
مُعتز بقرف : اهلاً
رامى : ها ايه بقى اخبار الجواز
مُعتز : زفت
رامى : انتوا لسه متفقتوش
مُعتز : حكى لـ رامى كل اللى حصل من يوم الفرح لحد اخر لحظة
رامى : للدرجة دى
مُعتز : انا بقى خدت الموضوع عند ومش هطلقها
رامى : وانت ايه يجبرك تعيش العيشة دى
مُعتز : اهى قفلت على كده بقى لا انا لا هى
رامى : بس انت ازاى مش قادر عليها مانت زى الشحط اهو
مُعتز : لعلمك مفيش واحد مهما كانت قوته يقدر على بنت ملهاش مزاج
رامى : ازاى يعنى امال البنات اللى بتتعرض للاغتصاب دول ايه يعنى ولا هم بمزاجهم
مُعتز : مفيش واحد لوحده يقدر يغتصب بنت ، لازم واحد يمسك ايدها اللى ممكن تصربك وتخربشك بيها وواحد تانى يقوم بالواجب
رامى : بس بيحصل ان فى بنات بتتعرض للاغتصاب بس من شخص واحد
مُعتز : دى حقيقة بس غالباً لاما البنت بتفقد الوعى لاما بتفقد الامل انها تفلت منه لكن ممكن خبطة فى مقتل منها تكومه جنبها على الارض ويبقى زى اختها بالظبط
رامى : ممكن برضه
مُعتز : من خلال تجربتى مع سلمى عرفت ان البنت لو عندها ارادة وامل محدش هيعمل حاجة الا اذا طبعاً كان اكتر من شخص او اتخدرت او فقدت الوعى
رامى : وانت ناوى تعمل ايه بقى
مُعتز : مش عارف والله ربك يحلها من عنده
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة ….
سارة : قوليلى يا ميار صحيح
ميار : اقولك ايه
سارة : من فترة كده لما سألتك هيثم بيحبك ولا قولتى لا وسألتك قولتلك وانتِ بتحبيه قولتى لا برضه فاكرة
ميار : اه فاكرة
سارة : طيب وايه الدافع اللى خلاكم تتخطبوا طالما مبتحبوش بعض
ميار : اكتشفنا اننا بنحب بعض بس مكناش واخدين بالنا
سارة : يا سلام !! كلام مش مُقنع خالص
ميار : انتِ بتسألى ليه
سارة : عندى فضول اعرف السبب او الدافع
ميار سكتت وظهر دموع فى عينها
سارة : فى ايه يا ميار هو ايه اللى حصل
ميار : بعد ما شدينا انا وانتِ وهيثم ، هيثم رجع كلمنى واعتذرلى بعدها رجعنا نكلم بعض تانى
سارة : اوعى تقولى وقربته لبعض اكتر وحبيته بعض ، فاكس مش هصدقك
ميار : احنا فعلاً قربنا لبعض بس غلطنا
سارة : غلطتوا !!! انتِ بتقولى ايه
ميار : اللى فهمتيه يا سارة
سارة مصدومة : وبعدين !!
ميار : هيثم بعد عنى جداً بعد كده صعبت عليه وقرر يجي يخطبنى والصيف ده هنتجوز
سارة : ليه يا ميار عملتى كده ، ليه سلمتى نفسك بالسهولة دى
ميار : اهو ده اللى حصل يا سارة ومتسألنيش ازاى لانى معرفش
سارة : وعملتوا كده تانى ولا ؟
ميار : ورحمة بابا كانت اول واخر مرة
سارة : ربنا يهديكم ويسامحكم
ميار : يارب
(. بعد شوية جه هيثم وخد ميار .)
سارة لنفسها >> ياااااااه احمدك يارب انك نجتنى من هيثم والا كان زمانى مكان ميار ، الحمد لله يارب انك بعدته عن طريقى والحمد لله انى مقربتش منه
(. بصت سارة حواليها لقيت معظم اللى فى حواليها فى الجامعة couples وحست انها نفسها تحس الاحساس ده .)
سارة لنفسها >> انا هموت single ولا ايه !! يارب ارزقنى الزوج الصالح اللى يعينى على طاعتك
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……..
مها : كفاية كده بقى
منصور : هو ايه اللى كفاية
مها : عايزة اروح اشوف سلمى ، انت قولتلى نسيبهم اسبوع دخلنا فى تلت اسابيع
منصور : انا عايز اديهم فرصة يتعودوا على بعض
مها : بلا يتعودوا بلا نيلة ، وبعدين هى النص ساعة اللى هشوف فيها بنتى هتعمل ايه يعنى
منصور : خلاص يا مها نروح نشوفهم وعلى الاقل افهم من مُعتز ايه اللى بيحصل
مها : مش فاهمه حاجة
منصور : مُعتز لحد دلوقتى بيتهرب منى ومش عايز يقولى حاجة
مها : وهو بيتهرب ليه
منصور : مش عارف بس انا بدأت اتوغوش
مها : لا خير ان شاء الله
منصور : طيب كلمى سلمى وقوليلها ان احنا هنجى بكرة
مها : لا مش بكرة النهارده
منصور : ليه الاستعجال ده
مها : يا رجل انت متجننيش فين الاستعجال ده بقالى تلت اسابيع معرفش حاجة عن بنتى لحد ما الناس كلت وشى
منصور : خلاص كلميها واتفقى معاها
مها : هدخل اكلمها
(. اتصلت مها بـ سلمى ومُعتز كتير جداً على مدار اليوم بس محدش كان بيرد وقرروا يروحوا وخلاص .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز ……..
(. مُعتز صحى من نومه لقى سلمى خارجة من الحمام ، حاول معاها تانى لكنها رفضت وقرر انه يكون المرة دى غصب عنها فعلاً سلمى هربت منه فى الريسبشن ، مُعتز ضربها على خدها اكتر من مرة وصوت سلمى على بالصريخ .)
(. لسه ابوها وامها هيضربوا الجرس سمعوا صوت سلمى بتصرخ وبتترجى مُعتز يسبها .)
سلمى لـ مُعتز >> سيبنى يا مُعتز ابوس ايدك سبنى حررااااااام عليك بقى ارحمنى
مها : هى سلمى بتصرخ كده ليه
منصور : شكلنا جينا فى وقت مش مناسب
مها : لا البت فيها حاجة
منصور : يا ستى يمكن بيهزروا مع بعض
مها : هو انا تايهة عن بنتى ، دى بتصرخ استغاثة
(. وضربت مها الجرس بايد وبالايد التانية رزع على الباب ، محدش فتح وافتكرت مها انها معاها نسخة من المفتاح فتحت ودخلوا لقيوا سلمى ومُعتز على الارض وسلمى شعرها منكوش وخدودها حمرة من كتر الضرب وفى جرح تحت شفايفها .)
مها : يا حبيبتى يا بنتى (وزقت مُعتز وخدتها فى حضنها)
منصور : هو فى ايه ، ايه اللى بيحصل ده
مُعتز : يا عمى اصل ……… (وسكت)
منصور : اصل ايه
مها : فى ايه يا سلمى
سلمى مش قادرة تتكلم من العياط والالم
منصور بزعيق : انا عايز افهم فى ايه قبل ما اتغابى عليك
مُعتز : بنتك من يوم فرحنا مش عيزانى المسها وكل ما احاول معاها تقولى انا مش بحبك وبحب واحد تانى وحاولت تموت نفسها اكتر من مرة
منصور : ليه يا سلمى كده
مُعتز : شوف بقى هى بتعمل كده ليه ممكن تكون مش بنت اصلاً
منصور بعصبية : اخرس خالص ، انت بتقول ايه كده !!!
مُعتز : فسرها انت بقى داخلين على شهر جواز ومش عيزانى المسها هيكون ليه يعنى عندها حساسية
مها : اخرس متقولش على بنتى كده
مُعتز : انا بقول اللى حصل قدامى ، واحدة ماشية مع واحد ٨ سنين ويوم ما تتجوز مش عايزة جوزها يقرب منها وكل ما يقرب منها تقوله انا بحب واحد تانى ومحدش غيره هيلمسنى
– منصور مش قادر يتكلم ، حاسس ان مُعتز كسر عينه
– سلمى منهارة ومش قادرة تتكلم
مها : اياكى تقول على بنتى كلمة واحدة ، سلمى متربية احسن تربية
مُعتز : امال مش احسن تربية !! لما احسن تربية مصاحبة واحد ٨ سنين ويا عالم عملت ايه معاه
منصور : احترم نفسك
مُعتز : لما تفسر موقف بنتك ولما تبقى عارف بنتك بتعمل ايه ابقوا تعالوا اتكلموا معايا
مها : يالا بينا
(. وسندت سلمى ولبستها ومشيوا .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……….
(. خدت مها سلمى الحمام واديتها دش ودخلتها اوضتها تستريح .)
منصور : بنتى جابتلى العار على اخر الزمن
مها : انا واثقة ان بنتى شريفة
منصور : بس كلام الناس مبيرحمش
مها : محدش عرف حاجة
منصور : مفيش حاجة بتستخبى اتفضحنا واللى كان كان
مها : بنتى شريفة وانا واثقة منها وانا مش فارق معايا كلام الناس
منصور : يعنى ايه ميفرقش معاكى احنا مش عايشين فى الدنيا لوحدنا
مها : احنا لسه مش عارفين القصة ومش عارفين ايه اللى خلى سلمى تعمل كده
منصور : يارتنى موتها من يوم ما عرفت انها بتحب حسبى الله ونعم الوكيل
مها : متدعيش على البنت يا منصور
منصور : ربى لا اسألك رد القضاء ولكنى اسألك اللطف فيه (وقام منصور وهى بيكررها)
مها : يارب استرها يارب
*_____________________________________________**___________________________*
فى نفس التوقيت فى شقة مُعتز ……
سارة : ايه اللى حصل يا مُعتز
مُعتز : مفيش حاجة يا سارة
سارة : امال ايه الصريخ اللى كان من شوية ده
مُعتز : اتخانقنا انا وسلمى وضربتها وابوها وامها خدوها
سارة : ضربتها !!!!!
مُعتز : انا نازل
(. نزل مُعتز وهو مخنوق جداً وقعد يلف بالعربية من غير هدف ، وفجأة افتكر شخص مهم جداً وقرر يكلمه ويروحله.)
مُعتز : اخبار حضرتك ايه
الشخص : الحمد لله مين معايا
مُعتز : انا مُعتز الحسينى
الشخص : اه اخبارك ايه وفينك كده
مُعتز : ممكن اجى لحضرتك دلوقتى
الشخص : ممكن كمان ساعة
مُعتز : خلاص كمان ساعة هكون عند حضرتك (وقفلوا)
(. بعد ساعة راح مُعتز ولكنه فضل فى العربية متردد جداً يطلع ولا لا وفى النهاية قرر .)
الحلقة التاسعة
جزء من حلقة سابقة :
مُعتز : اخبار حضرتك ايه
الشخص : الحمد لله مين معايا
مُعتز : انا مُعتز الحسينى
الشخص : اه اخبارك ايه وفينك كده
مُعتز : ممكن اجى لحضرتك دلوقتى
الشخص : ممكن كمان ساعة
مُعتز : خلاص كمان ساعة هكون عند حضرتك (وقفلوا)
__**__**__**__**__
(. بعد ساعة راح مُعتز ولكنه فضل فى العربية متردد جداً يطلع ولا لا وفى النهاية قرر .)
*_____________________________________________**___________________________*
(. بعد ساعة راح مُعتز ولكنه فضل فى العربية متردد جداً يطلع ولا لا وفى النهاية قرر انه يطلع .)
__**__**__
فـى احدى العيادات النفسية ….
هشام (دكتور نفسى) : ياااه يا مُعتز اذيك
مُعتز : الحمد لله
هشام : فينك كده اختفيت مرة واحدة ومكملتش علاج
مُعتز : كنت فاكر نفسى بقيت كويس
هشام : وبقيت كويس فعلاً ؟
مُعتز : هو انا مجنون يا دكتور
هشام : واضح انك نسيت حالتك انا هوضحهالك ، كل واحد فينا له جانبين ، جانب طيب او خير وجانب شرير ، فى ناس بتقدر توازن بين الاتنين بمعنى ان فى المواقف اللى تستدعى الخير او الطيبة بيتعاملوا بالجانب ده وفى المواقف اللى عايزة شر بيتعاملوا بالجانب الشرير وفى ناس الجانب الطيب هو اللى بيغلب عليهم وعلى تصرفاتهم وناس تانية جانب الشر هو اللى بيسيطر عليهم
مُعتز : وطبعاً انا الجانب الشرير هو اللى مسيطر عليا
هشام : ياريت
مُعتز : امال
هشام : انت مش عارف توازن بين الاتنين ، يعنى ممكن فى موقف واحد بس تتعامل بـ طيبة وتتعامل بـ شر ، ممكن مع شخص واحد بس تتعامل بـ حنية وبـ قسوة
مُعتز : والجلسات اللى كنا بنعملها دى كانت ليه
هشام : كنا بنحاول نعمل توازن بين الخير والشر
مُعتز : انا ايه اللى وصلنى للمرحلة دى يا دكتور
هشام : المسئوليه
مُعتز : قصدك مسئولية اختى
هشام : بالتأكيد اولاً انت كنت صغير جداً ، ثانياً كنت عايز تبقى اب واخ وام وصاحب لاختك ، كنت بتحاول تديها الحنان والامان فى حين انك اصلاً مبقتش مطمن للدنيا ولا حتى للناس فقررت تكون مع اختك حنين بس مع اى حد تانى شرس وشرير وصلت لمرحلة انك مش عارف توازن بين الاتنين
مُعتز : انا فى الفترة الاخيرة حصلى حاجات عايز احكيلك عليها
هشام : اتفضل طبعاً
مُعتز(مدد على الشازلونج) : فى الشغل كان معايا واحدة اسمها سلمى اتشديت لها اوى وعجبتنى جداً وكان نفسى اقرب منها كنت بشوفها شبه امى فى حنيتها وطيبتها ، حاولت اقرب منها يوم بعد يوم وهى بتصدنى وفجأة الموضوع قلب بـ عند ، مرة احس انى بحبها ومرة احس انى مش طايقها وعايز انتقم منها رغم انها مأذتنيش لحد ما قالتلى انها بتحب واحد تانى حسيت ساعتها انها اهانتنى فى كرامتى فضلت محتار بين انى اقرب منها وبين انى ابعد عنها وفى الاخر قررت ابعد وبعدت لحد ما فى يوم جت وقالتلى (حكاله موقف الخطوبة)
روحت وخطبتها شهرين طول الشهرين كنت بعاملها احسن معامله جبتلها كل حاجة بتحبها وعملتلها كل اللى بتحبه كنت واحد تانى خالص عشانها لحد ما فى يوم قريت مذكراتها (وحكاله قصة المذكرات)
بعد ما قرأتها حسيت انى بكرهها جداً ومش طايقها ومبقاش فى دماغى الا الانتقام منها وبالفعل قررت انتقم منها بانى اتجوزها غصب عنها روحت وقولت لابوها انها بتحب واحد تانى ومصحباه من ٨ سنين وطبعاً ابوها وافق على الجواز عشان يلمها (وحكاله اللى حصل من يوم الفرح لحد اخر موقف بينهم)
هشام : امممممممم
مُعتز : انا مش فاهم نفسى ، ساعة احس انى بحبها وعايز اسعدها وساعات بحس انى مش طايقها وعايز انتقم منها
هشام : ده نوع من انواع انفصام الشخصية ، انت بقيت اتنين يا مُعتز واحد بيحب وحنين وواحد بيكره وبينتقم
مُعتز : انفصام الشخصية !!!
هشام : اسمحلى اسألك شوية اسئلة
مُعتز : اتفضل طبعاً
هشام ؛ لما ضربتها فى اخر محاولة كان ليه عشان تخضع لرغبتك ؟
مُعتز : من يوم جوازنا وهى بتهنى فى رجولتى وكرامتى كنت بعديلها احياناً واحياناً كنت بزعق فيها لكن اليوم ده قررت اوجعها لان مفيش حاجة توجع البنت ولا تكسرها الا الضرب وانها تفقد عذريتها غصب عنها او حد يعمل معاها كده غصب عنها
هشام : وليه قررت تعمل كده ، مانت بقالك شهر بتتعامل عادى
مُعتز : حصل موقف وصلنى لـ كده
هشام : موقف ايه
_*_ Flash Back _*_
(. سلمى كانت فى حمام الاوضة ومُعتز دخل نام فى نفس الاوضة لاول مرة عِند فى سلمى ، سلمى متعرفش ان مُعتز بره فـ اتصلت بـ هدير .)
سلمى : اخبارك ايه
هدير : الحمد لله وانتِ
سلمى : زى الزفت خلاص تعبت اوى يا هدير
هدير : انتِ فين كده
سلمى : انا فى الحمام
هدير : بتكلمينى من الحمام !! ليه كده
سلمى : كنت مخنوقة وكان نفسى اكتب اى حاجة فـ بدخل الحمام اكتب الورق وبعدين ارميه
هدير : طيب ما تكلمينى تفضفضى احسن
سلمى : يعنى هفضفض هقول ايه يعنى مانتِ عارفة كل حاجة
هدير : بس مش عارفة ليه مش عايزة تعيشى حياة طبيعية
سلمى : حياة طبيعية مع مين ؟ مع مُعتز المتخلف ، ده مجنون رسمى يا بنتى او بيشرب مخدرات
هدير : مش يمكن انتِ ظلماه
سلمى : هو الشيطان ده حد يقدر يظلمه وبعدين انا مش طايقة ابص فى خلقته هستحمل ازاى انه يلمسنى وافرضى خلفت عيل منه وطلع مُتخلف زيه
هدير : انا مش عارفة انتِ كرهاه الكره ده كله ليه
سلمى : هو الحب بالعافيه يا هدير وبعدين انا بحب واحد تانى حتى لو مش موجود بس لسه بفكر فيه
هدير : انا مش شايفة سبب يخليكي تستنى وترفضى مُعتز كده
سلمى : لو كان حد تانى غير مُعتز كان ممكن احاول اتقبله واكمل معاه بس مُعتز لا
هدير : ليه يعنى عيبه ايه الرجل
سلمى : رجل !!! المشكلة انى مش شيفاه رجل اصلاً ومعندوش لا كرامة ولا دم طالما سمح لنفسه انه يتجوز واحدة مبيحبهاش
هدير : اوعى تكونى يا سلمى بتقوليله الكلام ده
سلمى : اه بقولهوله على الله يحس يس هو اصلاً مبيحسش بس ادينى على الاقل بذله وبكسر مناخيره
__**__**__**__**__**__
مُعتز : بعد ما سمعت كلامها ده حسيت انى انا اللى مفروض اذلها واكسر مناخيرها وملقتش طريقة الا كده
هشام : يعنى ضربتها عشان تهينها
مُعتز : اه
هشام : طيب وفكرت هتعمل ايه معاها ، يعنى هتطلقها ولا هتسيبها على ذمتك
مُعتز : ساعات بفكر اسيبها بس مطلقهاش اوقف حالها يعنى وساعات بفكر اطلقها واسيبها فى حالها وساعات بفكر احاول معاها ونكمل
هشام : وايه اكتر فكرة مسيطرة عليك
مُعتز : مفيش فكرة معينة دى كلها افكار بتطاردنى كل فكرة بتسيطر عليا فى وقت مُختلف
هشام : طيب يا مُعتز احنا هنبدأ جلسات علاج تانى
مُعتز : طيب مش هتفسرلى اللى بعمله ده يبقى ايه
هشام : انت ساعات بتحس انك بتحب سلمى فـ بتعاملها بـ حنية وساعات بتحس انها جت عليك وعلى كرامتك فـ بتقرر تنتقم منها وساعات بتحس انها ذلتك فـ بتقرر تذلها ، زى الافكار بالظبط ، مفيش احساس واحد مسيطر عليك كل احساس بيسيطر عليك فى وقت مُختلف عن التانى
مُعتز : انا مش فاهم حاجة
هشام : انت يا مُعتز زى ما يكون جواك كذا شخصين ، واحد طيب وعايز يسيطر ، واحد شرير وعايز يسيطر ، فـ دايماً فى صراع داخلى بيخليك تحس احاسيس مُختلفة وبناءاً على كده بتتصرف تصرفات مُختلفة
مُعتز : وده طبيعي
هشام : كلنا يا مُعتز عندنا صراع داخلى بين القلب والعقل ، بين الخير والشر ، بس من الطبيعي انك تلاقى شخص بيفكر بقلبه وواحد تانى بعقله وواحد بيوازن بين الاتنين ، انت للاسف اللى بيقوله عقلك بتعمله فى ساعتها واللى بيقوله قلبك بتعمله فى ساعتها
مُعتز : وانا مفروض اعمل ايه
هشام : تفكر قبل ما تتصرف . يعنى لما قلبك يقولك عامل سلمى بحنية متندفعش وتروح تعاملها على طول ، حكم عقلك ولو عقلك قالك روح اضرب سلمى متروحش تضربها لا حكم قلبك الاول
مُعتز : انا بجد مش فاهم حاجة ولخبطتنى
هشام : باختصار انت عندك صراع قوى جداً جواك ، بين قلبك وعقلك ، بين الخير والشر كل واحد بيحاول يتحكم فيك وانت بتستسلم لـ الكل
مُعتز : والحل ايه ؟
هشام : هنبدأ فى جلسات علاج نحاول نوازن فيها بين قلبك وعقلك وبين الخير والشر جواك
مُعتز : والجلسات دى هتطول
هشام : متستعجلش ، اهم حاجة دلوقتى انك لازم تجاهد وتتحكم فى تصرفاتك . يعنى لو اتخانقت مع حد متتعاملش بحنية فى نفس الوقت والعكس برضه
مُعتز : حاضر هحاول
هشام : هتجى كمان تلت ايام ماشى
مُعتز : اوكى حاضر (ومشى مُعتز)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت منصور …..
(. مها صحيت لقيت منصور قاعد على كرسى فى الاوضة .)
مها : صباح الخير يا منصور انت منمتش ولا ايه
منصور : انام !! وانا يجينى نوم ازاى بعد المصيبة اللى حصلت
مها : يا منصور احنا مش عارفين القصة ايه
منصور : من غير ما نعرف كفاية عليا الموقف اللى اتحطيت فيه قدام مُعتز ، واحد من دور عيالى وكسر عينى مكنتش قادر ارفع عينى فى عينه ولا حتى ارد عليه
مها : مُعتز ده قليل الادب ومش متربى فى حد يتكلم على مراته كده
منصور : بالعكس مُعتز ده كويس واحد غيره كان اشتكى لينا او ضربها من اول ليلة او حتى طلقها
مها : انت بتدافع عنه ؟
منصور : انا بقول كلمة الحق
مها : بنتى شريفة وانا واثقة من كده
منصور بعصبية : ابقى امشى بقى فى الشارع واكدى للناس ان بنتك شريفة ، واحدة اطلقت بعد شهر من جوازها
مها : وهى لسه اطلقت
منصور : وفكرك جوزها هيسبها على ذمته خدى عندك بقى كلام الناس ويمكن مُعتز يحكى على الحقيقة ان بنتك المُحترمة كانت بتحب واحد تانى ومش عايزة غيره يلمسها هنروح من كلام الناس فين يا ست مها
مها : الله يلعن ابو الناس ما كل واحد يخليه فى حاله
منصور : ابقى غيري المُجتمع بقى
(. هنا خبطت سلمى ودخلت .)
مها : ايه يا حبيبتى اللى قومك من السرير انا كنت لسه هجيلك
سلمى : انا منمتش اصلاً
مها : طب تعالى ريحي هنا لحد ما اعملك لقمة تاكليها
سلمى : مش عايزة اكل حاجة يا ماما انا جاية احكيلكم اللى حصل
مها : مش وقته يا حبيبتى استريحي بس
سلمى : لا وقته يا ماما عشان بابا يعرف ان بنته شريفة
مها : طيب احكى يا حبيبتى عايزة تقولى ايه
سلمى : من ٨ سنين حبيت واحد كان اكبر منى بـ ٤ سنين ، كنت انا فى ثانوى وهو فى جامعة واتفقنا انه هيجي يخطبنى ، خلص هو جامعته ولقى شغل بس مرتبه مكنش مكمل ١٠٠٠ جنيه ومكنش ينفع يجى يخطبنى كنت انا دخلت الجامعة وهو كان بيحاول باستماته يلاقى شغل احسن وكل اللى كان بيلاقيه كان نفس المرتب اللى هو يدوب مكفى احتياجاته ، من حوالى سنتين وشوية قالى انه لقى شغل بره بمرتب كويس وانه هينزل اجازة بعد تلت او اربع سنين بالكتير ولما يوصل ويظبط اموره هيكلمنى ويطمنى عليه ، من اليوم ده وانا معرفش عنه حاجة لا اتصل ولا نزل اجازة بس عشان هو وعدنى انه هيرجع انا وعدتى انى هستناه ، لما لقيتكم بتلحوا عليا عشان اتجوز فقررت انى اتخطب عشان اريحكوا فـ اتفقت مع مُعتز (وحكت موضوع الخطوبة الجواز )
مها : طيب ليه يا سلمى كنتى تعالى صارحينا يا بنتى
سلمى : اصارحكوا ازاى وانتوا مبتقبلوش اى علاقة حب حتى لو شريفة ، اصارحكوا ازاى وانتوا عاملين ليا انا واخواتى ارهاب من اى رجل ، اصارحكوا ازاى وانتوا دايماً بتهددونا انكم هتعملوا وتسووا لو واحدى فينا ارتبطت
منصور بعصبية : عشان كنت خايف عليكم من الدنيا ، خايف عليكم من الناس ومن الشباب ، مبسمعيش ايه اللى بيحصل فى البنات بسبب الحب والارتباط
سلمى : بس انا مكنتش بعمل حاجة غلط
منصور : هما برضه كانوا فاكرين انهم مبيعملوش حاجة غلط وبعدين ماهو اختفى اهو ومتعرفيش مكانه
سلمى : حتى لو انا معملتش معاه حاجة غلط
منصور : امال ليه اتهربتى من مُعتز
سلمى : عشان اللى بينا كان مجرد لعبة وهو استغلها لصالحه ، عشان مبحبوش
منصور : اهو دلوقتى بيقول عليكى انك مش شريفة وبصراحة عنده حق
سلمى : يبقى نروح لدكتور وهو اللى يفصل بينا فى الموضوع ده
منصور : ماشى
مها : هو ايه اللى ماشى انت مش واثق من بنتك
منصور : على الاقل اقطع الشك باليقين وكمان عشان نجيب تقرير من الدكتور ونديه لـ مُعتز
مها : انت مالك مُهتم بيه كده ليه ما يولع
منصور : عشان هو الوحيد اللى يقدر يحمى بنتك من كلام الناس ، زى ما ممكن يقول الناس السبب الحقيقى فى الانفصال او الخلاف ممكن برضه يقول اى سبب تانى من غير ما يسئ لـ سمعت بنتك
سلمى : وانا موافقة ، هروح البس عشان نروح للدكتور
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سارة ……
مُعتز : ايه يا سرسورة عاملة ايه يا حبيبتى
سارة : انا تمام انت الللى عامل ايه
مُعتز : كويس الحمد لله
سارة : مروحتش لـ سلمى
مُعتز : لا لسه
سارة : هو ايه اللى حصل يا مُعتز
مُعتز : خلاف اهبل مانتِ عرفانى عصبى وهى كمان عصبية
سارة : بس متوصلش انك تضربها
مُعتز : خرجت عن شعورى
سارة : طب مانت ياما خرجت عن شعورك معايا بس عمرك ما ضربتنى
مُعتز : انتِ حاجة تانية يا سارة مقدرش امد ايدي عليكى
سارة : رينا يخليك ليا ، بس برضه لازم تروح تصالحها
مُعتز : ربك يسهل
سارة : كنت عايزة احكيلك على حاجة
مُعتز : حاجة ايه
سارة : ميار وهيثم اتخطبوا
مُعتز : كويس لايقين على بعض
سارة : حكيت له موضوع ميار وهيثم
مُعتز : وهيتجوزها بعد اللى حصل ده
سارة : اه
مُعتز : لا جدع انا لو مكانه مقدرش اتجوز واحدة غلطت معاها
سارة : بس انا حمدت ربنا اوى يا مُعتز انى مقربتش من هيثم ده والا كان زمانى ضيعت مستقبلى
مُعتز : حتى لو كنتى قربتى منه وارتبطوا مكنتيش هتعملى كده الاساس فى الموضوع ده التربية
سارة : قصدك ان ميار مش متربية
مُعتز : مقدرش اظلمها بس مفيش بنت بتعمل كده غصب عنها
سارة : عندك حق
مُعتز >> يعنى لليان وميار يعملوا كده فى الحرام وسلمى ترفض تعمله فى الحلال سبحان الله محدش عاجبه حاجة وفعلاً مفيش اقوى من ارادة البنت ومقاومتها
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى عيادات النساء والتوليد ……
(. منصور ومها وسلمى قاعدين منتظرين دورهم .)
الممرضة : سلمى منصور
مها : ايوة
الممرضة : اتفضلى دور حضرتك
(. دخل منصور ومها وسلمى اوضة الكشف ، سلمى زعلانة اوى وصعبان عليها نفسها اوى وكمان خايفة ليكون عندها اصلاً مشكلة واهلها ميصدقوش .)
الدكتور : اهلاً وسهلاً اتفضلوا
(. قعد منصور ومها على كراسى المكتب وسلمى قعدت على كنبة فى الاوضة .)
الدكتور : حضرتك اللى تعبانة ولا هى
مها : سلمى بنتى
الدكتور : خير بتشتكى من ايه
(. منصور ومها بيبصوا لبعض ومش عارفين يقولوا ايه ، وسلمى وشها فى الارض .)
بعد فترة قصيرة من الصمت …
الدكتور : خير يا سلمى بتشتكى من ايه
(. سلمى تبص لابوها مش عارفة تقول ايه .)
منصور : بنتى اتعرضت لاغتصاب من كام يوم
الدكتور : لا اله الا الله ، حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى عملوا فيها كده
منصور : بس احنا منعرفش اذا كانت عذراء ولا لا ، عايزين حضرتك تكشف عليها ولو كانت عذراء تعملنا تقرير بكده
الدكتور : المفروض العكس
منصور : يعنى ايه ؟
الدكتور : يعنى لو لا قدر الله مش عذراء هعملكم تقرير انها اتعرضت للاغتصاب وفقدت عذريتها
منصور : فى الحالتين انا عايز تقرير ، عشان خطيبها اتهمها فى شرفها
الدكتور : طيب اتفضلى يا سلمى على سرير الكشف
مها : بعد اذنك يا دكتور هكون مع حضرتك
الدكتور : اوكى ، اجهزى ونادينى
(. راحت سلمى على سرير الكشف وجهزت ونادوا على الدكتور وفحصها بدقة شديدة .)
منصور : خير يا دكتور
الدكتور : اطمنوا بنتك صاخ سليم مفيهاش اى حاجة
مها ومنصور وسلمى : الحمد لله
(. سلمى حسيت ان روحها رجعتلها تانى بعد كلام الدكتور ، لانها على الرغم انها واثقة فى نفسها الا انها كانت خايفة يكون عندها مشكلة .)
منصور : ممكن حضرتك تكتبلى تقرير بان بنتى سليمة
الدكتور : طبعاً وهمضيه باسمى والتقرير ده على مسئوليتى
منصور : متشكر جداً يا دكتور
الدكتور : العفو
(. كتب الدكتور التقرير وخدوا منصور وخلاه معاه وخرجوا من العيادة .)
*_____________________________________________**___________________________*
بعد كان يوم فى بيت مُعتز ……..
(. مُعتز كان نايم وصحى على صوت الجرس وقام فتح .)
منصور : سلام عليكم
مُعتز : وعليكم السلام ، اتفضل
منصور (دخل) : مُتشكر ، اتفضل (واداله نسخة مصورة من التقرير)
مُعتز (بعد ما قراه) : واستفدت ايه انا بقى
منصور : حبيت اثبتلك ان بنتى شريفة ومعملتش حاجة غلط
مُعتز : ولما تمشى مع واحد ٨ سنين ده صح
منصور : انا عرفت كل حاجة يا مُعتز من اول ما بنتى حبت مراراً بـ الخطوبة الاونطة لحد الجواز
مُعتز : كل ده ميخصنيش
منصور : اوعى تكون فاهم انى جايلك عشان ترجع بنتى انت كده كده هتطلقها
مُعتز : ومين قال لـ حضرتك انى هسيبها على ذمتى اصلاً ممكن تكونوا مذورين التقرير ده
منصور : اخرس خالص ، بنتى اشرف منك ومن عشرة زيك
مُعتز : لو كنت واثق من شرف بنتك مكونتش روحت بيها لدكتور عشان تتأكد ، وعموماً انا هطلق سلمى بس تتنازل على المؤخر لانى بصراحة معاييش المبلغ ده
منصور : مش عايزين من واحد مريض زيك حاجة (وخرج)
__**__**__**__**__**__**__
بعد شوية ….
(. رامى زار مُعتز فى بيته ومُعتز حكاله على كل حاجة .)
رامى : انت اصلاً كنت شاكك فى شرفها
مُعتز : اذا كان ابوها شك انا مش هشك
رامى : بس سلمى مؤدبة ومتعملش حاجة زى كده
مُعتز : ممكن تكون كانت لابسة ماسك الادب ودايرة على حل شعرها
رامى : حرام عليك يا مُعتز متخوضش فى شرفها
مُعتز : انا مخوضتش
رامى : بس انا من رأيى مطلقهاش دلوقتى
مُعتز : امال امتى
رامى : استنى على الاقل لما تكملوا ست شهور
مُعتز : اشمعنى يعنى
رامى : عشان كده الناس هتتكلم عليها انها اتطلقت بعد شهر من الجواز
مُعتز : تستاهل
رامى : ليه كده بس
مُعتز : خلى الناس تتكلم عليها وعلة شرفها وسمعتها عشان تتربى
رامى : حرام يا مُعتز
مُعتز : فكك انا مش ناقص
(. بعد شوية كانت سارة جت من بره .)
سارة : سلام عليكم اذيك يا رامى
رامى : الحمد لله
سارة : عامل ايه النهاردة يا حبيبي
مُعتز : الحمد لله
سارة : رامى شرب حاجة
مُعتز : لا
سارة : طيب تحبوا تشربوا ايه
رامى بسهوكة : متتعبيش نفسك يا سارة
سارة : مفيش تعب ولا حاجة اعملكوا ايه
مُعتز : اعملى لنا نسكافيه
سارة : حاضر (ودخلت المطبخ)
رامى : ما تكلمها تانى يا معلم
مُعتز : اصبر لحد ما تخلص امتحانات الترم التانى
رامى : ماشى بس وعد انك تقنعها
مُعتز : خلاص يا عم بقى متوجعش دماغى
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت منصور ……
منصور : عايزة تطلقى منه يا سلمى ولا ليكي رأى تانى
سلمى : لا طبعاً عايزة اطلق
منصور : بس هو مش عايز يدفع مؤخر
سلمى : مش عايزه من وشه حاجه
منصور : طيب
(. وقامت سلمى وبعد شوية جت مها لقيت منصور مهموم جداً .)
مها : مالك يا منصور
منصور : سلمى هتتطلق
مها : احسن حاجة كانت جوازة مهببة
منصور : مش هنسلم من كلام الناس يا مها
مها : هيقولوا ايه يعنى
منصور : تخيلى انتِ بقى ، واحد اطلقت قبل ما تربعن الناس هتقول ايه يعنى
مها : احنا واثقين من بنتنا ومفيش حاجة بايدينا
منصور : ربنا يهدى مُعتز وميتكلمش عليها
مها : فى حد يتكلم على مراته
منصور : متقدريش تعرفى هو بيفكر فى ايه ، ممكن يقول ماتكلمش فى عرض حد وممكن يقول طالما كانت بتكرهنى وبتعاملنى وحش يبقى هتكلم عليها
مها : ربنا يستر
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات …..
لليان : اخيراً شفتك
مُعتز : معلش يا لليان كنت مشغول اوى
لليان : وليش افتكرتنى هلأ
مُعتز : حسيت انى محتاجلك
لليان : شو بيك يا مُعتز
مُعتز : مفيش حاجة كنت مخنوق شوية بس
لليان : شو رأيك تسافر معي عابيروت
مُعتز : ياريت بس صعب اسيب اختى
لليان : فيها تجى معنا
مُعتز : عندها دراسة وانا كمان عندى شغل
لليان : مُعتز بدى احكيلك شى
مُعتز : خير
لليان : اذا ما فينا نكون حبايب فينا نكون اصحاب صح
مُعتز : صح طبعاً بس ……… (وسكت)
لليان : بس شو
مُعتز : ادينى فرصة لحد ما اخرج من المشاكل اللى انا فيها دى وجايز نتجوز
لليان : عن جد يا مُعتز
مُعتز : مش عارف ادينى بس وقتى
لليان : خد الوقت اللى بدك اياه ، اذا حسيت انك لسه بتحبنى فينا نتزوج واذا حسيت انك ما عدت تحبنى فينا نكون اصحاب
مُعتز : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت مُعتز ………..
(. مُعتز كان فى الحمام وخرج على صوت ضرب الجرس ، بص من العين السحرية يشوف مين ولقى ……. .)
بقلم آلاء الشريفي.

