حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4
فيه حل غير كده مش حل انها تتجوز غصب وهى مش موافقه وانت عارف انه كده الجوازة باطله شرعا ودينا ” ” مفيش حل غير كده علشان تطلع من الدايرة دى انا فكرت كتير. لغايه ما لقيت الحل دا ومين قالك انه الجوازة باطله اختك اه انا غصبتها لكن هى وافقت لانها عارفه ومتاكده انى عندى سبب ودا اللى مسكتها دلوقتى وخلاها تروح مع هاشم ” ” هاشم اشمعنا هاشم بقا اللى تتجوزه وتوافق عليه واحنا اصلا منعرفش حاحه عنه غير انه بلطجى ولو انى حياة منعت انى ادخل فى الحارة كنت لميتهم كلهم فى القسم على اللى بيعملوه والتحكمات
اللى عايشين فيها ” ” علشان بيحبها” “بيحبها وانت عرفت منين” ” هو قالى ” “حتى لو ايه يخليك تديلوه بنتك هى تخرج من نار تروح حجيم مش كفايه حمزة انه كان اختيار غلط” “حمزة عمره ما كان اختيار غلط انا لغايه دلوقتى بحترم حمزة بس مش. معنى كده انى ارجعه لبينتى حرب حمزه هو اللى اختار انه يكون فيها لوحده وانا مش هسمح ان بينتى تكون خساير حربه طول ما انا عايش ” ” ايوه بس برضوا مش لدرجه انك توافق على هاشم ” ” انت عارف عمل ايه علشان اوافق ولا طالبها منى كام مره ” ليتذكر محمد
مقابلاته مع هاشم flash back منذ ثلاث اشهر فى اليوم التالى لعودة امنه للمنزل مع محمد بعد ان كانت غاضبه منه ذهب محمد لعمله متاخرا لما حدث ليلتها ليتفاجا بسكرتيرته تخبره عن وجود من ينتظره منذ ساعتين تقريبا وتخانق معهم اكثر من مره ليطلب. منها ادخاله ليدخل عليه شاب يبدو فى بدايه الثلاثينات ضخم منمق الهيئه والملبس رغم ذلك لم يستطع ان يدارى ملامح الاجرام والرجوله التى تظهر على وجهه ميكس عجب لكن هذا ما لمحه به من اول نظره فهو بطبيعه عمله بات له نظره فى الناس لم تخيب ابدا ليخاطبه محمد بهدوء وهو يشير له ليجلس ”اتفضل اقعد
معلش كان عندى ظروف واتاخرت وخليتك تستنى تحب تشرب ايه ” ” ولا يهمك ، واشرب قهوة سادة ” ليطلب محمد من سكرتيرته ان تاتى باتنين قهوة سادة ثم يلتفت ليسال ذلك الماثل امامه ” خير ممكن اعرف مشكلتك ايه ” ليرد عليه ” ولا مشكله ولا حاجه حضرتك ان شاء الله خير” “شوقتنى اعرف ” ليجيب هاشم باحترام “فى الحقيقه انا جاى اتق لبنت حضرتك الدكتوره حياة” ص محمد من حديثه لكن لم يظهر ليجيب بهدوء “بس انا بنتى ليها وضع خاص ” “انا عارف كل حاجه وشاريها كمان بس انت وافق ونحدد كتب الكتاب ” ” هو انت
