حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4
دا ي مغاورى انا مطلبتش عصير ولا حاجه ” ليرد مغاورى بسعادة ” دى حلاوة نحاج بنتي ي باشا عقبال عندك نحجت فى سته ابتدائى جات فى كله ازرق ” “الف مبروك ي مغاورى بس هو اي الازرق دا مش كانت درجات” ليرد مغاورى “يوه ي باشا دا انت قديم قووى بطلوا نظام الدرجات دى ودلوقتى بقت الوان” “قديم امم طيب ي مغاورى الف مبروك اخدت العصير اهو اتفضل بقا بره ” “مالك ي باشا زعلان انت لسه امك رافضه جوازك برضوا ولا ايه انا قولت وافقت والله وبعدين انت زعلان ليه الستات اصلا الواحد من غيرهم مرتاح اسالنى” “ودا
من امتى بقا ي عم الحبيب انت كمان ” “من دلوقتى ي باشا مغاورى بتاع زمان خلاص خلص سعديه جابت اخره عارف ي باشا الستات دول يجيب الفقر والنكد اللى عايز يقصر عمره يتجوز والنبى انت مرتاح كده ” ليضحك يحيي علي حديثه بينما يتابع مغاورى “الوليه اقولها مشرق تروح مغرب عند وخلاص وحاجه اخر نكد ولو اتكلمت تقلبها مناحه وتاخد العيال وتمشى وانا افضل ادلع واصالح لغايه ما خلاص جبت اخرى بجد اصل الواحد طاقه برضوا ي باشا ” “معلش ي مغاورى بتحبك وبتتدلع عليك هى ليها مين غيرك” ليجيب مغاورى بنقر ” طبعا ي باشا لازم تقول كده
ما انت مجربتش زنهم ولا نكدهم عايش ملك زمانك ولا واحده تنكد عليك وتكرهك عيشتك ” ليصيح يحيي بصه “انت بتنق عليا ي زفت انت ولا ايه وانا اقول حالى ماله اتريها عينك بره انا غلطان اصلا انى سالت وتساهل اللى مراتك عملاه فيك ربك بيخلص حقى منك ” ليغادر مغاورى وهو يبرتم “ي رب تاخد واحده تتطلع عينك اكتر من سعديه مراتى ” “سامعك ي زفت سامعك ومش هتجوز عند فيك وفى اشكالك” وبمغادرة مغاورى بقى يحيى بمفرده وهو يحاول انهاء المهام المكلف بها ويبيت ليلته فى مكتبه كالعادة لكن النوم لم يدخل عينه فهو يحتاج اجابات لكل ما
حدث ويريد ان يتاكد من شكه لكن كيف الحل الوحيد ان يتحدث مع والده لكن والده يرفض الكلام اذن ماذا يفعل…….. لتخطر فى باله فكره ربما تنجح ليغادر سريعا ناحيه مكتب والده رغم علمه ان الوقت مبكر لكن لا يهم سينتظر فوالده ياتى دايما مبكرا حتى قبل العاملين بالمكتب اقتدى بجمله ꧁꧂المال السايب يعلم السرقه ꧁꧂ وبالفعل لم ينتظر كثيرا فها هو والده يترجل من سيارته ويدخل المكتب ليلحق به يحيي بعد قليل وهو يدخل مكتب والده فاتحا الباب بشده مدعيا ال والصه ” انت ازاى ي بابا تخبى عنى حاجه زى كده هى مش هى اختى برضوا ولازم اعرف