حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4
” ليغادر هاشم ب صافعا الباب خلفه لي محمد كفيه “عبيط دا ولا ايه” فى اليوم التالى وصل محمد مكتبه كالعادة مبكرا ليتفاجا بهاشم ينتظره هناك وهو يهتف بسماجه “دى مواعيد ي عمى ينفع كده استنى كل دا انت عارف سببت مجاعه لكام واحد بس مش مهم يلا ندخل” ليهتف محمد بصه من وجوده هنا “انت بتعمل ايه هنا احنا مش خلصنا” هاشم وهو يدعى ع الفهم “خلصنا ايه ي عمى ادخل بس خلينا نعرف نتكلم” ليدخل محمد مكتبه وهاشم يتبعه الذى جلس باريحيه على الكرسى فى مكتب محمد محمد من افعاله “خير ممكن اعرف انت بتعمل ايه هنا احنا
مش قولنا لا” هاشم بسماجه ” اه قولت لا بس دا كان امبارح النهارده غير ” ” انت ولا ايه حكايتك” هاشم ببرود ” انا مش انا واحد شاري بنتك وعايزها حلالى فايه اللى يمنع ” محمد ب ” وانا مش موافق وبعدين اللى يمنع كتير اولهم ان كل واحد فيكم من عالم حتى لو هى موجودة دلوقتى فى الحارة فدا فترة وهتعدى فاهمنى وبعدين انت واحد همجى وبنتى غيرك عايزنى اقبل بلطجى يتجوز بنتي ” ليرد هاشم ببرود ” والله طالما عايزين هنعمل عالم تالت لينا وبلطجى ليه متقولش انى بجيب حق الناس هتقولى القانون هقولك انا كنت
زيك كده بس ساعات الامور بتختلف وبعدين مالها الحارة على الاقل ناس بتحب بعض ناس عاديه ولا حلو العالم الفاجرة ” ” قصدك ايه ” ” مش مهم قصدي ايه المهم انك تعرف انى هتجوز بنتك وقبل ما تعترض هيكون برضاك ” سال محمد ” برضاى ” ليجيب هاشم بسماجه” اه” محمد بسماجه اكبر ” امم وانا مش موافق اتفضل بقا لما نشوف هوافق ازاى بقا ” “يعنى دا اخر كلام عندك النهارده” “اه اخر كلام عندى النهارده وبكره وكل يوم اتفضل بقا” ليغادر هاشم ب صافعا الباب خلفه لي محمد كفيه ” دا ولا ايه” فى اليوم التالى
تكرر نفس الموقف وصل محمد مكتبه كالعادة مبكرا ليتفاجا بهاشم ينتظره هناك وهو يهتف بضحكه سميجه ” وحشتني والله من امبارح يلا افتح بقا الواحد رجله وجعته من الوقفه والله ” ليدخل محمد ويتبعه هاشم الذى هتف بتساؤل “ها فكرت ولا لسه ي عمى قصدى ي حماى” ” فكرت فى ايه ” “هيكون فى ايه يعنى اكيد فى جوازى انا وحياة بنتك” “انا عايز افهم ايه اللى صعب فى كلامى انا مش موافق” “ايوه مش موافق ليه” “يا ابنى هو احنا كل يوم هنعيد فى نفس الكلام” ليكمل بعصبيه “انت حاجه وبنتى حاجه هتفهم ازاى ” هاشم ببرود ” واظن