حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4
ستندرك حقيقتها فيما بعد “حياتك وعقلك وقلبك دول ملكى مش هيكون فى حياتك غيرى عارف انك كاره الجوازه بس اعتبريه وعد منى انا هاشم الزناتى وانا عمرى ما خلفت وعدى ان حياتك كلها هتكون بتدور حوليا وبرضاكى كمان هكون كل حاجه واى حاجه عندك قلبك وعقلك مش هيشوفى غيرى اهتمامك هيكون عليا انا وبس” قال اخر كلمه وهو ينظر فى عين حياة المبهوته من حديثه لينحنى ويضع قبله على خدها ليفر بعدها سريعا تاركا حياة مما فعل وجملة تتردد فى ذهنها “من اول معركه خسرتى ي حياة اذن ماذا ستفعلين فى الباقى” بعد قليل سمعت طرقا على الباب لتفتح وتجد
ذلك الصبى الملقب ببليه الذى يعمل لدى هاشم يحمل حقائبها ويسالها اين يضعهم لتطلب منه تركها فى الصاله ليغادر بعد ذلك بليه بينما حياة نظرت حولها وهى تتامل تلك الشقه حسنا للحق هى جميله تج بين الديكور العصري والكلاسيك لم تظن ان ذلك الضخم الهمجى يملك اى ذوق لكن لحظه هل عاش هنا هو وزوجاته السابقات لتعتاظ من تلك الفكرة وتبدا فى اول مراحل ها …………………….. عاد هاشم ليلا هو يدندن ليتفاجأ مما يحدث امام شقته حيث ان كل ملابسه مرميه على الارض لا للحق هم فى الزباله ليمسك هاشم بأحد قيمصانه الذى تفاجا به ممزق لينظر لباقى ملابسه ليجدهم
ممزقين لكن اكثر ما ازعجه هو قميصه المفضل ممزق لدرجه ع تعرفه عليه ليهتف بتحسر “طيب كنتى ارميهم بس” ليدخل المنزل ب لكن لم يجد حياة امامه ليدخل غرفه الصغيرتين لكنه لم يجدها او يجدهم ليقترب من غرفته او غرفتهم ليجد بابها مغلق ليحاول فتحه لكن بلا فائد ليطرق الباب بشدة وهو يهتف ب “افتحى ي حياة افتحى بقولك” لكن حياة لم تفتح واقتربت من الباب وهى تقول بعند “مش هفتح ورينى هتعمل ايه وعلى فكرة انا لميت كل المفاتيح يعنى مش هتقدر تفتح الباب الا بقا لو كسرته وحتى لو مش هتقدر لانى حاطه وراه الكنبه ورينى بقا هتعمل
ايه” هاشم ب وهو يخبط على الباب ” افتحى بقولك حد يعمل كده فى الهدوم هلبس ايه دلوقتى وكمان بترميهم فى الزباله ومقطعاهم ي مفتريه ” لترد حياة ببرود ” وطى صوتك عايزاه انام ” ” والله عايزه تنامى وانا هلبس ايه بقا ان شاء الله ” حياة ببرود وهى تنظر لاظافرها وهى تجلس على ” مليش دعوة انت مش قولت انى مراتك واهتمامى كله هيكون ليك اتحمل بقا الاهتمام ي هشومى” ليغتاظ هاشم منها بشدة وهو ي بالحيطه ” ماشى ي حياة ماشى ي مرات.ى ي حبيبت.ى هعديها بمزاجى ادلعى براحتك ي حياتى فداكى كل اللبس ” ليذهب للغرفة
