حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4

تقول كده ي ابنى من بدرى ” لينهض محمد ويجلس معه وهو يقول بتبرم “لا والواد بيسمع هو انت خلتنى اكمل الكلمتين اللى جاى اقولهم ما انتدخلت فيا زى ال…” ليقطع كلامه عند رؤيه نظرة هاشم له “زى ايه متكمل” ” ولا حاجه المهم دلوقتى هتقول لحياة تساعدنى ” “ايه حياه دى اسمها الدكتورة حياة وليك تقول الجماعه” محمد بمسايسه “حقك عليا ممكن بقا تخلى الجماعه يساعدونى” هاشم بغرور ” خلاص هقولها تساعدك بدل ما تفضل مرفوض كده وتدوشنا ” ‏ ليجيب محمد بابتسامه مصتنعه ” ‏حبيبى ي هاشم والله” ليكمل بهمس لم يصل لهاشم ” لما يكون ليك حاجه

عند الكلب قوله ي سيدى” …………….. استيقظ حمزه ليتفاجا بالتي بجانبه و راسها بين ساقيها و بصمت في نحيب يقطع له القلب لكن حمزه لم يهتم بكل ذلك لصته لما فعل لا يعلم كيف فعل ذلك كيف له ان حياته واه من حياته الان لم تعد حياته هى زوجة شخص اخر فقد عرف امس انها تزوجت ليته ما عرف كان يظن انه يستطيع ان يتحكم فيما يحدث ولكن القدر كان يخبئ له شيئا اخر لم يظن يوما انه قد يحدث فيتبع شيطانه ونفسه الثائرة ويرتكب احد الكبائر لاول مرة حيث تناول الخمر امس فهو شعر انه مظلوم كأن الدنيا لاتجد

الا هو لتدوس عليه كم من مصيبه اتت له وهو لا يعلم كيف يواجهها هو يحمل على كتفه حمل جبال لكن لا احد يشعر به لتاتى تلك المصيبه اه منها هذه الدنيا كأن ليس بها الا حمزه لتضغط علي وها هى نتيجه فعلته تنتهي بما يحدث الان مصيبه بكل المقاييس ليته اتجه لصلاته علها تخفف الم قلبه لكنه غبي ماذا فعل ذلك ليته ما شرب وها هي نتيجه فعلته تنتهى بمصيبه اكبر ماذا يفعل الان ليلتفت لتلك التى تبكى بجانبه لكن ما ان كاد يقترب منها حتى انكمشت على نفسها وعلا صوت ها لينهض حمزة من مكانه بألم تاركا تلك

التى تبكى بانكسار لا تعلم لما الحياه ه عليها تريد ان بشده و حتى تخبرها تلك الحياة لماذا يحدث معها ذلك كل ما ارادته حنان…… حنان لم تجده في ذلك الاب الغائب يقولون ان اليتم صعب ولكنهم لا يعلمون ان يتيم الحى اصعب يكفى انك تعلم انه تركك لكنه احبك لكن ما بالك بالذي يعيش والده وهو لا يعلم معنى شعور الاب لم يجرب ابدا حنان والده لم تجرب اصلا ان يكون لها اب قد يظن البعض انه كلام يقال بالكتب بان المال لا يشتري كل شيء ويظنون ان المال يشتري كل ما بالحياه لكن ها هي تعيش حياه تعيسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *