حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4
ان ودى نور مش نورك، نورك انت اللى طفتها بايدك يبقى اتحمل بقا اللى جاى” لكن يحيي لم ينتبه لكلامه وهو يردد بفرحه ” نورى رجعت” ليهب واقفا دون تفكير وجسده يتبع قلبه ليصل الى نور حياته ليخرج وعينه تبحث عنها ليجد تحادث احدهم وتبتسم ابتسامه لم تمنحها له عنا قابلته ليذهب دون تفكير ويمسك يدها غير مهتم لصراخها وهو يسحبها نحو سيارته ليدخلها السيارة بالقوة ويدخل ويغلق السيارة ويمنعه من الخروج لياخذها به غير مهتم بصراخها فقط يطفئ نار الاشتياق التى ته لا يعلم حتى الان كيف صبر كل ذلك الوقت هو ظن انه قووى ويستطيع تخطى ما حدث
لكن نظرة واحده من عينيها اليوم اعادته للواقع انه لايزال وما زال وسيزال عاشق لتلك النور النافرة منه الان هتف يحيى ولهه وهو يا لصدره “وحشتيني ي نورى” لتبعده عنه نور ب وقوة لكنها كانت ضعيفه امام عاشق كيحيي “انا مش نور حد انا نور بس ابعد عنى” ليهتف يحيى وهو يزيد من ا “انتى نورى ومراتى وحبيتى” لتزداد مقاومه نور وها وهى تقول “انا مش حبيبتك ولا مراتك ولا انت نسيت انك طلقتنى فوق بقا وابعد عنى حرام عليك” ليبتعد يحيى كالملسوع وبدا يعود للواقع او لما حاول نسيانه نوره لم تعد له صغيرته ظلمته لم تعد ملكه وهو
السبب فى ذلك بات ا لصدره غير مباح له حتى النظرة صارت ممنوعه لتستغل نور ما يحدث معه وتغادر سريعا لكن لم تعد للمكتب بل لمنزلها هى ظنت انها تستطيع المواجهه لكنها اضعف من تلك المواجهه تاركه خلفها عاشق ظن ان ابعادها عنه سيفيدها ويجعلها ناجحه لكنه كان مخطئ ……………. عند حياة التى باتت ليلتها فى شقه والده لم تعلم اين ذهب هاشم كل ما تعلمه انه ينهى مشكله تحدث بالحارة لكن اين ذهب بعد ذلك لا تعلم لتتنهد بحسرة هى الان زوجه هاشم لم تظن يوما حتى فى خيالها ان يحدث ذلك لكن ما يحيرها هو ما اخبرها
به والده لتتذكر حياة حديثه معها الذى لم ترد عليه بكلمه flash back “بيحبك على فكرة” هتف بذلك زناتى لتتطلع له حياة تغراب وصه لما يقول ليتابع زناتى “يمكن تستغربى كلامى على فكرة انا عارف انت اتجوزتى ابنى ازاى واعترضت بس دايما الحكايه بيكون ليها جزء تانى ودا اللى علمتهولى الايام لكن اللى اكيد فى حكايتكم انه بيحبك والواد دا عمر قلبه ما دق هتقوليلى عرفت ازاى هقولك من عينه اللى بتلمع لما بيحكى عنك وعلى اللى بتعمليه معاه الضحكة اللى بتترسم لوحدها لما بس يجيب سيرتك قدامى حتى لو هو مش ملاحظ بس انا ابوه وعارف وقبل دا كله