نار الصعيد لنور الشامي

الفصل الاول
نار الصعيد

دخل الي المجلس وهو يرتدي جلبابه المنسق وعمامته التي تزيده وقارا وكبرياء فوقف الجميع احتراما له نظر اليهم بابتسامه ثم جلس وتحدث بهدوء : لحد امتي هتفضل العداوه تكبر اكده
محروس الشرقاوي : مفيش صلح بينا يا حج العداوه هتفضل اكده لاخر يوم في حياتنا
فؤاد النجار : واه واه مفكر ان احنا ميتين علشان نتصافي معكم
رضا الشافعي : انا شايف ان احنا جينا اهنيه غلط يا حج مفيش مكان يجمعنا مع بعض غير الموت يا الجتل غير اكده لا

نظر اليهم العجوز بحسره ثم تحدث بحده : يعني اكده مفيش حد فيكم محترمني واصل

محروس بضيق : لا يا حج عيله الشرجاوي كلياتها محترماك علشان اكده انا جيت بس مفيش صلح
محمد بحده : بس مينفعش ال بيو…..
وفجأه قاطعه ثوته الحاد مردفا : لا كل حاجه اهنيه تنفع يا حج محمد ومفيش صلح غير علي جثتي

وقف الجميع من اثر الصدمه فكيف علم بهذا المجلس وهو في قمه السريه فتحدث محمد بحزن : با عامر يا ابني
عامر بحده : مفيش كلام تاني يتجال علشان مجتلهمش اهنيه
رضا بعصبيه : واه واه مبجاش غير العيال ال يتحدثوا كمان
محروس بحده : ألزم حدودك احسن ليك مش ولد الشرجاوي ال واحد زيك ينحدث معاه اكده
وفجأه دخل ياسر وهو يتحدث بصوت ارعب الجنيع مردفا : ولا كبير عيله الشافعي ال حد بتكلم معاه اكده فاهم ولا لا

اقترب عامر منه وفجأه اخرج مسدسه وصوبه تجاه رأس يتسر وهو يتحدث بغضب : مش واحد زيك يا ولد الشافعي ال يتكلم مع كبير عيله الشرجاوي اكده
نظر اليه باسر بغضب ثم اخر مسدسه ايضا وصوبه علي رأس عامر وقف الجميع مصدومين مما يحدث فحقا سيحدث مجزره عند وجودهم بالتأكيد نظر اليهم محمد ثم تحدث بحزن : كفايه اكده ال بتعملوه حرام يا ولادي
فؤائد بسخريه : واضح اننا لو اجتمعنا هتصالح يا حج انا شايف ان احنا بلاش نتجايل مره تانيه احسن
محروس بضيق : عامر نزل سلاحك يا ولدي

وفجأه جاءت رساله لياسر فنظر الي عامر بغضب ونزل سلاحه وتحدث بعصبيه : حسابنا لسه مخلصش يا ولد الشرجاوي بعد اذنك با ابوي انا ورايا مشوار مهم

انصرف ياسر قبل ان ينتظر رد احد فأستأذن عانر ايضا. طلب من والده الذهاب ثم اخذ سيارته وذهب بسرعه

انتهي المجلس بنتيجه سلبيه اما عند عامر فكان يفود سيارته بسرعه جنونيه وهو يتحدث في الهاتف بغضب مردفا : عايزكم تجيبهولي بأي طريجه فااهمين
اما عند ياسر كان ايضا يقود سيارته بسرعه وهو يتحدث في الهاتف بغضب شديد : مش عاوز ولا كلمه ال يتجرأ ويبص بس لاي حد يخصني لازم يتجتل فعلا عاوزكم تجيبولي الوسخ دا بأي طريجه وجبل ما اوصل علي اسكندريا تكونوا جبتوه فاهمين
عند عامر في سيارته
عامر بغضب : ال جولته بتنفذ انا رايح علي المطار دلوجتي علشان هسافر اسكندريا لازم اجابل ولد المركوب دا فاهمين

وصل عامر الي المطار وأخذ اول طائره لأسكندريا وعندما وصل كانت هناك سياره في انتظاره فركب بها وذخب بسرعه ااي احطي اقسام الشرطه وعندما وصل استقبله الظابط بترحاب شديد فعامر من رجال الاعمال المشهورين في جميع انحاء البلد ليست الصعيد فقط نظر عامر الي الظابط ثم تحدث بحده : اي ال حوصل ومين اداكم الحق انكم تحبسوه انتوا اتجننتوا ولا اي
الظابط بتوتر : يا عامر بيه اهدي واتفضل اقعد ليه العصبيه دي
قاطعه صوته الرجولي الحاد وهو يتحدث بغضب مردفا : عاوزه يتحدت كيف

نظر الظابط الي مصدر الصوت ثم تحدث بأرتباك : ياسر بيه اتفضل
عامر بعصبيه : طلعوه دلوجتي من الحجز بدل ما انا ال ادخل اطلعه بطريجتي
الظابط بخوف : حاضر

امر الظابط العسكري ان يخرجه من الحجز وبعد دقائق دخل العسكري ومعه شاب وسيم جدا وعندما نظر الي عامر وياسر تحدث بسخريه : ولد الشرجاوي وولد الشافعي اهنيه في مكان واحد

نظر عامر الي الظابط وتحدث بحده : هو هيخرج من اهنيه دلوجتي صوح ولا اتصرف انا
الظابط بتوتر : صح اتفضلوه خدوه معاكم

خرج االجميع من قسم الشرطه فنظر عامر الي الشاب واختضتنه بقوه ثم تحدث عامر بضيق : انت مش هتعقل واصل
سالم بضحك : طول ما انتوا معايا هفضل اكده علشات عارف انكم هتخرجوني من اي مشكله هوجع نفسي فيها
باسر بابتسامه : متخافش احنا مع بعض طول العمر ومفيش حاجه هتفرقنا غير الموت
عامر : حتي الموت مش هيفرقنا عن بعض. لا اي يا صاحبي
ياسر وهو يحتضنه : صوح يا اخوي
سالم بضحك : تعرفه لو حد من البلد عارف ان احنا اصحاب هيحتولنا والله واحد ورا التاني ومش هيطلع علينا النهار
ياسر : محدش يتوقع ان احنا اصحاب حتي لو شافونا مع بعض هيكذبوا عيونهم وخصوصي بعد ال حوصل انهارده
سالم : اي ال حوصل احكولي
ياسر : لا مش هنحكيلك حاجه واصل خلينا نمشي دلوجتي من اهنيه علشان تعبنا من السفر والواد ال بلغ عنك زمانه اتحاسب دلوجتي
عامر : انا بعت رجالتي ليه
ياسر : وانا كمان خلاص ال يوصل من رجالتنا الاول يتصرف معاه
سالم بضحك : هتجتلوه ولا اي
عامر بأستهزاء : لا بس مش هتشوف وشه من انهارده يلا علشان تعبنا
سالم : يلا .. وفجأه قاطعهم وو

 

 

 

الفصل الثاني
نار الصعيد

وفجأه قاطعهم الحارس وهو يتحدث مردفا : عامر بيه طلبات حضرتك اتفذت
عامر : ماشي انت ارجع انت الصعيد ومش عاوز ياخد خبر بال حوصل اهنيه واصل
الحارس : حاضر يا بيه
ياسر بعصبيه : مش هنروح نرتاح ولا اي انا تعبت
سالم : يلا

ذهب كلا من سالم وعامر وياسر الي الشقه الخاصه بسالم وعندما وصلوا انصدم عامر وياسر من منظرها فتحدث ياسر بحده : جبر يلمك اي المنظر دا
سالم بتذمر : كان عندي اجتماع مهم وجولت اجيبها اهنيه
عامر : هي مين دي يا ولد النجار
سالم بضحك : الاجتماع مش مهم اوضكم محدش بيقربلها نهائي ادخل ا ارتاحوا لحد ما. اطلبلكم واكل
عامر : ماشي

اما في الصعيد كانت تمشي وخلفها الحارس تشتري بعض الاشياء اللازمه لها حتي اصتطدمت بفتاه اخري فتحدثت هي بابتسامه : انا اسفه
نظرت اليها الفتاه وكانت ستتحدث ولكن اتصدمت عندما وجدتها امامها فتحدثت بضيق : مفيش حاجه يا انسه
شمس بصدمه : اهلين ببنت الشافعي
دهب بحده : اسمي دهب يا بنت الشرقاوي واتكلمي عدل معايا
شمس بعصبيه : صوتك ميعلاش عليا احسن علشان لسانك يفضل مكانه يابت الشافعي
دهب بعصبيه وهي تقترب منها ومن ثم امسكتها من ثيابها قائله : وريني كدا هتعمل ايه يابت الشرقاوي
امسكتها شمس من ثيابها واشتبكوا مع بعضهم البعض حتي تدخل الحراس وقاموا بفض العراك بينهم
دهب بغضب : والله لهوريكي يا بنت الشرقاوي

جلس عامر علي الفراش وكان يفكر في بضعت اشياء حتي قاطعه دلوفها المفاجئ
نظر عامر إليها بغضب مردفا : انتي عبيطه ايه دخلك اهنيه وازاي تدخلي من غير متخبطي
الفتاه بدلع : سوري يابيبي سالم بعتني ليك عشان ادلعك وانسيك همومك
هب عامر واقفا واردف قائلا : نعم يااختي مسمعتش
اقتربت منه الفتاه وتدعي صافي : جيت عشان ادلعك يابيبي
دفعه عامر بعيدا مرددا وهو يشير بوجهها : قسما بالله لو ماطلعتي من اهنيه دلوجتي لهطلعك علي قبرك جال تدلعيني جال ليه يااختي امي وانا معرفش
نظرت صافي إليه بضيق ولكن سرعان ماحاولت الاقتراب منه مره اخري حتي تفاجأت بصفعته القويه

دخل ياسر وسالم علي اثر صوتهم وعندما رائهم ياسر انفجر بالضحك وتحدث بسخريه : جولتلك يا بنت الحلال بلاش تدخلي اهنيه
عامر بغضب : سالم ازاي دي تدخل عليا اكده هو انا فين بالظبط
سالم : كنت جايبهالك علشان تدلعك يا صاحبي
ياسر بحده : واحنا ناجصين دلع يا ولد النجار كفايه ال احنا فيه جبر يلمك
عامر بعصبيه : حضر حالك علشان هنرجع الصعيد علي اول طياره احنا عندنا شغل
صافي بدلع : وانا يا بيبي هتسيبني هنا لوحدي
عامر بغضب : بت انتي اخرسي خالص طفح الكيل منك انتي مجنونه ولا اي
صافي بدلال : مجنونه بيك يخربيتك لهجتك الصعيدي دي تجنن
ياسر بعصبيه : اطلعي من اهنيه يا بت انتي يلا

اما في الصعيد كان فؤائد يجلس مع رجاله ويتحدث بحده مردفا :: لازم تجتلوا عامر ط ل ما هو عايش حياتنا هتكون في خطر هو لازم يموت في اقرب وقت ممكن فاهمين
الحارس بخوف : يا بيه عامر الةريث الوحيد لعيلته لو حصله حاجه ابوه هيولع في كل دار في عيلتنا البلد كلها هتولع والنار هتحرق الكل
فؤائد بغضب : كلامي يتنفظ فاهمين ولا لا
الحارس : امرك يا بيه

في فيلا مخروس كان حالس مع زوحته خديجه حتي دخلت عليه شمس وملابسعا شبه ممزقه وخجابها غير منسق فتحدثت خديحه بلهفه : مالك يا بتي اي ال حوصل
شنس بضيق : مفيش حاجه حوصلت
نظر محروس للحارس ثم تحدث بحده : اي ال حوصل
الحارث بتوتر : مفيش يا بيه الست هانم كانت بتشتري وتعبت ووقعت بس الحمد لله هي كويسه دلوجتي
شمس بضيق : ايوه يا ابوي دا ال حوصل
محروس بشك : ماشي
شمس في نفسها : قسما بالله لهوريكي جهنم علي الارض يا بنت الشافعي

اما في الاسكندريه ودع ياسر وسالم عامر فهو سيذهب في الطائره وهم سيلحقوه كلا منهم في اتوبيس مختلف حتي لا يشك فيهم احد كان ياسر يحلس في الاتوبيس حتي حاءه اتصال هاتفي فأجاب ياسر وبعدها اغلق الخط بسرعه وحاول الاتصال بعامر ولكن وجد هاتفه مغلق فأتصل بسالم وتحدث بعصبيه : سالم شوف طياره بسرعه وروح علي الصعيد الحق عامر
سالم بلهفه : ماله عامر
ياسر بعصبيه : ابوي هيجتله اتصرف
سالم بحده : الله يلعن العداوه علي ال حابها انا هتصرف سلام

 

 

 

قام سالم ببعض الاتصالات الهاتفيه ولكن لم يجد طائره فطلب ان يأتوا له بطائره خاصه بأي ثمن حتي يلحق صديقه انا عند عامر فنزل من الطائره وذهب الي منزله وابدل ملابسه واستقل سيارته وذهب وفي اثناء الطريق وجد عامر سياره تلحقه فوقف وقبل ان ينزل من سيارته تلقي رصاصتين ووقع غارقا في دمائه ووو

الفصل الثالث
نار الصعيد

وقع عامر غارقا في دمائه ولسوء حظه ان هذه المنطقه فارغه من الناس وفجأه ركضت اليه فتاه وتحدثت بلهفه : اي ال حوصل معاك
عامر بتعب شديد : بعدي من اهنيه وامشي
الفتاه ببكاء : جووم معايا انت مين لازم تروح المستشفي جوووم معايا
حاول عامر الاستناد عليها ثم ساعدته ليجلس في الكرسي الخلفي من السياره وذهب هي لتقوم بالقياده كانت تحاول ان تتحدث معه وهي تقود حتي لا يفقد وعيه وبعد ربع ساعه وصلت الي المستشفي وصرخت علي احدي الاطباء وأخذوه الي غرفه االعمليات كانوا حميع العاملين في المستشفي يتهامسون فهم يعرفون ان هذا عامر الشرقاوي وان الصعيد بأكملها ستحترق اليوم بسبب اصابه عامر كانت الفتاه واقفه امام غرفه العمليات وملابسها ملطخه بالدماء حتي جاءت احدي الممرضات وتحدثت بهمس : يا انسه امشي من اهنيه انتي متعرفيش اي ال هيوحصل
الفتاه بدهشه : اي ال هيوحصل
الممرضه : انتي متعرفيش مين ال جوه غي العمليات دا ولا اي
الفتاه : لا معرفش حاجه ال اعرفه انه شخص مصاب واصايته خطيره ولازم ال عمل اكده يتحاسب
الممرضه بضيق : يا انسه انا خايفه علي مصلحتك بعدي من اهنيه الله يباركلك
الفتاه : مش همشي من اهنيه غير لما اطمن عليه
الممرضه : انا حذرتك علشان تعرفي وانتي حره

ذهبت الممرضه ووقفت الفتاه في حزن وضيق وهي تردد كلمات الاغنيه بصوت منخفض ودموع مردفه
“”يا ساتر .. من شر وغل البني ادمين
يا عالم انتوا اتعلمتوا القسوه دي فين
يا ساتر من شر وغل البني ادمين
يا عالم انتوا اتعلمتوا القسوه دي فين
انا عشت وشوفت الجبروت الرحمه يا اهل الله …
الناس مستهونه بالموت ويارب صبرنا
دنيا ولا عايش مع ديابه … عجبي ع الي فكرها متسابه
انتههت الفتاه من اغنيتها وفجأه وجدت حركه غير طبيعيه في المستشفي فأتت اليها الممرضه وتحدثت بقلق : ارجوكي امشي من اهنيه بسرعه بعدي من اهنيه اتا هايفه عليكي
الفتاه بتوتر : اي ال بيوحصل عاد ؟
الممرضه بحده : امشي من اهنيه يلا
الفتاه بضيق : ماشي بس هاجي بكره علشان اطمن عليه الرواية لقناة عشاق الروايات2ميرا اي حد يسرقها حسبي الله ونعم الوكيل فيه

ذهبت الفتاه من المستشفي ولكنها اتصدمت عندما وجدت الحراس ينتشرون في انحاء المشفي ومحروس الشرقاوي وزوجته يدخلون الي المشفي فتحدثت الفتاه لأحد الماره مردفه : هو الحج محروس اهنيه ليه
الرجل : ابنه عامر اتصاوب وبيجولوا حالته خطيره يا ويل ال هيوحصل في البلد انهارده
الفتاه بدهشه : مين ال صاوبه
الرجل : اكيد يا سالم النجار يا ياسر الشافعي
وقعت كلمات الرجل علي الفتاه كالصاعقه ولكن لم يخطر في بالعا ان هذا الشخص الذي نقلته الي المشفي هو عامر فتحدث الرجل بقلق : انتي بت مين اهنيه با بنتي
الفتاه : انا ماسه النجار
الرجل بصدمه : واه واه وكيف موجوده اهنيه امشي يا بنتي بسرعه من اهنيه لو حد عرف ان انتي من عيله النجار هيجتلوكي
ماسه بحده : ليه علشان ولد الشرحاوي بعترف ان الجتل مش وسيله للأنتجام من حد بس يموت هو وعيلته أذوا ناس اكتار اهنيه وطبيعي ان ربنا يحاسبهم ويحاسب ولد الشرجاوي
الرجل بخوف : يا بنتي متجوليش اكده عامر بيه لو حصله حاجه قسما بالله ما في حدا غي الصعيد هيعيش مرتاح انا بعرف الحج محروس هيحرق الصعيد وكل دار فيها الاطفال والكبار والصغار مش هيرحم حد بعدي من اهنيه يا بنتي بسرعه وامشي
ماسه بضيق : ربنا يشفيه بس علشان الناس الغلابه ميتأذوش

ذهبت ماسه من المشفي ووصلت الي فيلا النجار وعندما وصلت ركضت الي غرفتها وابدلت ملابسها الملطخه بالدماء حتي سمعت صوت تكسير بغرفه سالم فذهبت الي الغرفه ووجدت سالم يكسر كل شئ امامه ووالده ووالدته واقفوه بحسره فتحدث رضا بحزن : يا ابني اي ال حوصل لكل دا مالك بس
سالم بغضب : محدش ليه صالح بيا غوروا من وشي
ماسه بحده : يا سالم عيب تتكلم اكده مع ابوك وامك
سالم بعصبيه : ملكيش صالح بيا يا بنت عمي متخلنيش اطلع غضبي كله عليكي فاهمه ولا لا
صمتت ماسه فهي تعلم ان غضب سالم يستطيع ان يدمر العالم بأكمله فتحدثت والدته بدموع : مالك بس يا سالم ليه ال بتعمله دا يا ابني
سالم بصوت ارعب الجميع : بعدوا عني يلا
رضا : خلاص تعالوا نمشي ونسيبه شويه

 

خرج الجميع من الغرفه فمسك سالم هاتفه وتحدث مع احد رجاله بحده : جولي هو عامل اي
الحارس : حالته خطيره يا بيه والدكتور بيحول ان نسبه نجاته بسيطه
القي سالم الهاتف في الارض من شده غضبه ثم ابدل ملابسه وذهب اما عند ياسر ذهب الي والده فوجده يضحك مع رجاله فنظر ياسر اليهم بغضب ثم تحدث بحده : مين فيكم ال حاول يجتل ابن الشرجاوي
تحدث احد الرجال بابتسامه : انا يا بيه
نظر اليه ياسر بعيون ناريه قم حا ل ان يهدأ من نفسه اما الحارس فكان في قمه سعادته فتوقع ان بما فعله فسوف يحصل علي المال ولا يعلم ان بما فعله سيكون شهاده وفاته فتحدث ياسر ببرود مردفا : تعالي معايا علشان عاوزك في حاجه مهمه
الحارس : حاضريا بيه

ذهب الحارس مع ياسر في سيارته حتي وصلوا الي مخزن مهجور وعندما دخلوا وجدوا سالم ومعه احدي الرجال وووو

الفصل الرابع
نار الصعيد

دخل الحارس الي المخزن المهجور وفجأه وجد سالم فتحدث بقلق مردفا : في اي يا ياسر بيه
سالم بعصبيه : انا هجولك في اي انت ال صوبت علي عامر صوح
االحارس بضيق : وانت مالك يا ولد النجار
ياسر بغضب : اتكلم عدل مع اسيادك فاااهم
الحارس بخوف : حاضر يا بيه
سالم بغضب : هاتوا ابنه

التفت الحارس الي الجهه الاخري فوجد احد الحار يمسك بأبنه وهو يبكي بشده فتحدث بتوسل قائلا : ابوس يدك يا بيه ابني ملوش ذنب في حاجه
ياسر بعصبيه : وعامر مان ذنبه اي علشان تحاول تجتله عملك اي
سالم بغضب : ابنك ال هيتحمل نتيجه غلطتك
الحارس بلكاء وتوسل : لا يا بيه ابوس رحلك بلاش ابني هو ملزش صالح
ياسر مشيرا للحرس : اجتلوه

نظر الحارس الي ابنه وفجأه اطلق عدت رصاصات اوقعت الطفل فاقدا للحياه فصرخ الرجل بحسره علي صغيره وتحدث ببكاء وتوسل : حرام عليكم ابني ملوش ذنب
سالم بغضب : وعامر كان ذنبه اي علشان تجتله اكده انت اتعاقبت علي ال عملته ومتنياش انك لسه عندك بنتين وولد لو حد عرف حاجه هنجتلهم هما كمان عاوزك تاخد ولادك ومرتك وترحلوا من اهنيه
الرجل ببكاء وكسره : خاضر يا بيه حسبي الله ونعم الوكيل

اما في المستشفي كان محروس وخديجه واحدي الرجال واقفون امام غرفه العمليات حتي خرج الطبيب فتحدث محروس بلهفه : ابني عامل اي يا دكتور
الطبيب : حالته لسه مش مستقره يا حج ادعيله وان شاء الله يفوم بالسلامه ربنا يشفيه
خديجه ببكاء : ابني يا محروس
محروس بغضب لاحدي رجاله : عاوز البلد كلها تتحسر انهارده علي ارضهم مش عاوز ارض تبع عيله النجار او الشافعي تكون سليمه احرقوا كل الاراضي واشعلوا النار في كل مكان
شمس بدموع : لا يا ابوي حرام الناس الغلابه هما ال هيتأذوا استني لما اخوي يصصخي وهو يجول نعمل اي
محروس بعصبيه : لازم اخد حق ابني واعاقب ال عمل فيه اكده
شمس : يا ابوي اكده مش ال حاول يحتل اخوي ال هيتعاقب ال هيتعاقب الناس الغلابه ال ارضهم هتتحرق وبيوتهم هتتدمر حرام يا ابوي نعافب ناس ملهمش ذنب في حاجه استني لما عامر يصحي
محروس بتفكير : ماشي لما ابني يصحي وجتها هتدمر البلد كلها واعاقب عيله الشافعي والنجار علي ال عملوه في ابني

اما عند سالم فوثل الي المستشفي حتي يطمأن علي صديقه بدون ان يشعر احد وفجأه اصتدم في فتاه فوقع الهاتف منها علي الارض
سالم بعصبيه : انتي غبيه
نظرت روعه اليه بضيق ثم تحدثت بحده مردفه : انا ال غبيه ولا انت جبر يلمك انت ماشي تخبط في خلق الله وكمان بتطول لسانك
سالم بغضب : واه واه والله والحريم بجوا يعرفوا يتكلموا انتي مش عارفه بتتكلمي مع مين
روعه بغضب : مع مين يعني
سالم بغرور : انا. سالم النجار
روعه بسخريه : اكده انا هحترمك يعني انا روعه الشافعي يا ابن النجار
سالم بغضب : لمي لسانك علشان مش عاوز أذيكي يا شاطره
وقفت امامه وهي في قمه غضبها ثم تحدثت بعصبيه مردفه : لسه متطلعتش عليه شمس ال يهدد روعه الشافعي يا ابن النجار
سالم بغضب : انا محترم انك حرمه لكن قسما بالله لو كنتي راجل كنت جتلتك دلوجتي
روعه بسخريه : والله وطلع لعيله النجار لسان وبجوا يعرفوا يتكلموا
سالم وقد وصل لقمه غضبه : الزمي حدودك يا بنت الشافعي علشان منساش انك حرمه وادفنك في ارضك دلوجتي لكن دا وعد مني وركزي فيه كويس في خلال شهر واحد هخليكي تركعي تحت رجلي وتتوسلي ليا علشان ارحمك ووجتها هتكوني خدامه تحت رجلي وهتشوفي
روعه بعصبيه : مستحيل اوصل للمرحله دي ولا وصلتلها هجتل نفسي قبل ما ابجي خدامه تحت رجلك يا ابن النجار وركز في كلامي كويس جووي يا ابن النجار سلام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *