ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣

حلا بشجاعه = خاف على نفسك يا بابا طب خللى بس خليل او حد من اتباعه يطلعولى كدا وانا اوريهم الويل، معقوله خمس سنين ولسه محفظتش الاسطى حلا كويس هه ده انا تربيت الاسطى بليا يابنى، روح روح ربنا يصلحلك حالك وابقى سلملى على فوفه وبوسلى اخواتك

قال حمو بابتسامه رغم قلقه = من عيونى الاتنين يا احلا بشمهندسه فى الكره الارضيه كلها. وتركها حمو وغادر وهوا يشعر بلقلق نحو حلا بسبب شر خليل اللى ملوش حدود.اما حلا فـ رفعت الظعبوت فوق شعرها وكانت مشى فى الشواره لتصل إلى عربيتها فـ بسبب ان الحاره ضيقه وعربيتها كبيره فـ كانت دائمن تركنها بعيد عن الحاره فـ كانت حلا مشيه وتنظر للشوارع الڤارغه من الناس حوليها بلامبلاه. ولاكن فجأه لقت راجل يقف اممها وبتبص حوليها لقت نفسها متحوضه برجال المجسمين وهم ينظرون لها نظرات شهوانيه وحلا تنظر لهم ببرود ولامبلاه ووله كأنه موجودين اصلآ.

فقال الراجل الذى يقف امام حلا = إلا الجميل ماشى لوحده ليه

حلا ببرود = وانت مالك يا روح امك كنت ولي امرى ولا ولي امرى لتسألنى

راجل اخر = إلا إلا إلا إلا دى الحلوه طلعت بتخربش ههه واحنا بقا بنموت فى القطط الشرسه

. وبدأو الرجاله يقتربون من حلا ببطء وحلا تقف مكنها بسبات وتضع يديها فى جيب چاجتها ببرود.

~ اما عند الصقر. كان يمشى صقر بحزر وهوا يتلفت حوليه وكان يردتى ملابس سوداء ولا يظهر شئ منه سوا اعينه الزرقاء فقط ففضل صقر ينظر حوليه بدقه وعندما تأكد ان لا يوجد احد يراه فـ بحركه سريعه تسلق العماره من الخلف وهوا ماسك بالمواسير بحرز لحد ما اخيرآ وصل إلى شباك مطبخ شقت ربيع ففتح صقر الشباك بشويش ودخل للمنزل وهوا يتحرك على اضراف اصابع قدميه لاجل لا احد ينتبه له ففضل صقر يدخل بشويش إلا غرفه غرفه وهوا يرش المخدر فى الهواء لحد ما تأكد صقر بـ ان ربيع وزوجته وايضآ بنت ربيع والخادمه وبعد ما اطمن صقر ان الكل اصبح تحت تأثير المخدر فـ وقف صقر فى منتصف المنزل وهنا شال صقر الايس كاب من فوق رأسه وشال الوشاح من على وجهو ووضع اصابعه على السماعه اللى فى اذنه.

وقال = الوو الوو ماجد انت معايه على الخط، انا حاليآ فى شقة ربيع وخدرت الكل وهبدأ فى حط الكاميرات والميكرفونات فى كل حده علشان يسجل كل مخططات ربيع واتباعه صوت وصوره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *