ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣

~ اما فى محل عبدو الغول كان صقر يقف عمال يظبط راف التلفونات وعاطى ضهرو لباب المحل وفجأه = يا غول عاشت ايامك يللى مدوخ الحكومه والمخبرات والكره الارضيه كلها يا ملك الكيف يا جااامد

ديق صقر حواجبه بتمثيل الاستغراب وقال = وانت مين بقا؟ علشان دخش محلى كدا يا شبح انت

خليل بغضب = انت ازاى تكلم المعلم ربيع كدا

ربيع ببرود = سيبه يا خليل ما اللى ميعرفك يجهلك هه انا المعلم ربيع حجاج اكبر تاجر سنف فى البلد كلها وكل الشمامين والمحشـشيينه زباين عندى يا غول، وكمان انا كبير الحته دى والف مين بيخاف منى والكل هنا بيتملانى الرضا علشان لو قلبت عليهم قلبتى مش بتكون لطيفه

سنت صقر على المكتب الذى يفصل مابينه هوا وربيع وقال = امممممم وانا اعتبر ده غرور ولا فخر بحالك ولاااا تهديد يا ربيع

خليل بزعيق = اسمه المعلم ربيع يا عبدو يا غووول

ربيع بغضب = خليييييل اخرص انت وملكش دعوه بكلام المعلمين واخرج بره دلوقتي

نظر له خليل بغيظ ونظر ل صقر بغل وحقد وتركهم وخرج فجلس ربيع على كرسى جانب المكتب وقال = اقعت ياغول عوازك

صقر بسخريه = لا معلش مش بفكر فى الارتباط دلوقتي

ربيع بضيق = احم انا مش جاي ليك لنهزر سوا يا غول، وبعدين الكلام اللى عندى هيفيدك كتير

صقر = لو هتكلمنى على التجاره فى الممنوع فـ انا خلاص تبت يا معلم ربيع وبعت عن طريق الحرام وبدأت امشى فى طريق الحلال وزى ما انت شايف كدا، بقيت صاحب محل تلفونات ووعدك لو جهازك فيه اي عيب هصلحهولك وعيونى ليك يا معلم

ربيع بضحك = ههههههههه ماهو واضح يا غول انك ماشي فى طريق الحلال، تعرف سمعت كتير عن ذكاء الغول وشجعده انه مش بيهمه لا اي حد ولا حته الحكومه ومبدأك انك لو مزلت حي فـ مافيش اي صعاب، وانا عاوز احط ايدى فى ايدك يا غول، مصلحتنا وحده بعيت عن نوش الحكومه، فـ خد الوقت اللى عوزه فى التفكير وهتلقينى فى الخدمه فى اي وقت يا معلم، هه سلام يا غول. وتركه ربيع وخرج فابتسم ذلك الصقر بخبث واعينه مليانه بلانتصار ل نجاح مخططهم.

~ اما فى الخارج

خليل بضيق = معقول يا معلم تزعقلى قدام الكــلب ده

ربيع بغضب = اهو الكـ*ـلب ده هييجى من وراه دهب، فـ احسن متلعبش مع الغول يا خليل لحد ما ناخد اللى احنا عوزينه وبعدين نخلص منه، مع ان خصاره الدماغ دى تتحط فى القبر بس ده قدرو بقا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *