ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣
مريم بدهشى = انت مجنون، انت مترق، انت بتقول ايه
جلال بمكر = جدآ، هقدملك عرض جميل جدآ وزى ما قولت لو رفضيه تبقى تعدى العد التنازلى ل حياة اختك الزوجيه بلانتهاء، ولو وافقتى تبقى نقذتى حياة اختك من شرى هههه
مريم بضيق = وايه هوا العرض ده ان شاء الله
جلال بنظرات خبيثه = اننه نتجوز، جواز على الورق بس هتكون الدادا الخصوصيه ل بنتى
مريم بغضب = لا طبعآ كلامك ده مرفوض
جلال ببرود = خلاص ابدأى بقا عدى العد التنازلى ل حيات اختك السعيده مع زوجها واطفاها ههههههه
ولسه جلال هيمشى قالت مريم بسرعه بدون تفكير = استنى. توقف جلال وهوا يبتسم بخبث وهوا عاطى ضهرو ل مريم ففضلت مريم تفكر بصمت ثما غمضت اعينها ودموع نزله من اعينا بصمت.
وقالت = موافقه
Back
. فتنهدت مريم باختناق فـ هيا قبلت بـ الجوازه دى علشان حياة اختها وبس ومستقبلها مع عائلتها فـ نظرت مريم ل ريم بتنهيده فـ هيا ملهاش ذنب تلك الملاك فى كل ده ففضلت مريم تلاعب ريم بابتسامه خفيفه وجلال يتابعها بهيام من مرأة السياره. ألعاب عائلية
فقالت مريم بدون ما تنظر ل جلال = فيه حاجه اسمها غض البصر يا استاذ جلال، وياريت متركزش علشان متهيسش
. ضحك جلال بشده وكمل طريقه بصمت وهوا مزال يتابع لعب مريم مع ريم من مرأة السياره بابتسامه.
~ اما فى كلية الطب
كانت عشق وعدى فى مكتبت الكليمه بينقو كتاب فقالت عشق بحيره = يووووه هوا فين الكتاب ده
عدى بهدوء = هتلقيه على رف من الرفوف، دورى بهدوء وانتى هتلاقيه
عشق بضحك = مشفتش زييك يا رشروشى فى حل الازمات
عدى بغيظ وهوا بيشد عشق من شعرها من فوق الحجاب = بطلى يا بت الدلع البايخ ده بدل ما اضربك
عشق بألم = خلاص خلاص والله ما هقولو تانى سيب شعرى يا رخم
سبها عدى بغيظ فـ اخرجتلو عشق لسانها وقالت باستفزاز وبصوت عالى سمعه الطلاب فى المكتبه = مااااااشى ياااااا رشرووشيي
وجرت عشق وعدى بيجرى خلفها بغيظ فقالت واحده من البنات بحقد = هه اللى يشوفها وهيا بتتكلم مع باقى الولاد ميشفهاش وهيا بتتكلم مع عدى هه
فقال الشاب اللى جانبها بغل = منساش يوم ما حولت اتكلم معاها فى مره وبلغلط مسكت اديها وراحت بنت ال ضربتنى بالقلم
مرنا بخبث = طب ما احنا فيها متستغل صحبيتها مع عدى ل صالحك يا هشام
هشام باستغراب = ازاى يعنى؟
مرنا بمكر = هقولك، بص ياسيدى احنا نعـ. وقصت مرنا ل هشام هيعملو ايه وهشام يسمعها بنظرات خبيثه