ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣

وتم طلب ايد رحمه وصفا من عائلت وائل وعائلت مازن ووافق الكل بسعاده لا تسعهم للبنات، عكس رحمه وصفا اللى كانت التعاسه مليا قلبهم ف، لا رحمه ولا صفا بيحبو لا وائل ولا مازن ولاكن علشان ينتقمو من الذى عشقوهم اضرو يوافقون بذلك الجواز، صفا علشان تعاقب اوس على جرحو لها قبلت بزواج من مازن، اما رحمه فكانت ايضآ بتعاقب مراد بـ جوزها من وائل لانها كانت تعلم ان مراد يكره وايل فـ علشان كدا قبلت به لتتخلص من قيود مراد اللى مقيدها بها ولا تعلم ان وراء صمت وهدوء مراد عاصفه كبيره رح تكون هيا اولا ضحياها

اما نورسين فى هي الفتره القليله تعلقت بـ يعقوب كثيرآ فكانت معاه دومآ فى المستشفى بجانب والدته واصبحت تشعر بشعور غريب يجذبها ل يعقوب شعور محستهوش مع مراد برغم انه كان حب طفولتها

اما يامن ولارا فـ سافره اخيرآ إلى المريكه وهم بيحضرو ل عملية لارا وهم يتمنون من قلبهم ان هي العمليه تنجح هي المره

~ اما فى قصر المرشدى وحصوصآ فى غرفت البنات

كانت البنات جالسه مع بعض يتحدث ويتضحك ثويآ فقالت عشق بتنهيده = هاااااح خلاص قريب جدآ هيتأخد مننه تالت بنات أهئ أهئ، خصرتكم فى الهم اللى هتشلوه يا بنات

تقى بضحك = هم ايه ده اللى هيشلوه يا معقده، دوول بسب دوول هيشوفو الحلويات كلها هااااح اه لو الواحد يحب ويتحب هممممم

صفا بحزن = حب ايه يابنتى اللى بتتكلمى عليه، الحب ده فى الافلام وبس، اما فى الواقع مافيش إلا وجع وبس

عشق برفع حاجب = سبحانه الله لتغير الأراء ههههههه وبعدين نفسى افهم فيه عرايس بكره خطبتهم وقعدين مبوزين كدا

رحمه بتنهيده = يعنى هنعمل ايه يعنى ادينا بنضحك ونتكلم اهه ههههههه

همست عشق ل نورسين = هه ارتحتى ياختى اهو الجو خليلك ورحمه هتتجوز ومراد هيكون ليكى هه

نورسين وكأن شئ اتبدل فيها قالت = هه مين قالك ان رحمه هتتجوز يا عشق انتى على نياتك اوى ومتعرفيش الوحش كويس اه دلوقتي مراد ساكت بس انا أأكدله ان ورا سكاته ده شئ كبير هيقلب الدنيا يوم ما وش الوحش يظهر

عشق بتعجب = سبحان الله على دغير كلامك انتى وصفا فجأه كدا

نورسين بابتسامه وهيا تتذكر يعقوب = يمكن فوقنه لنفسينا وعرفنه اننه غاليين اوى ونستحق نكون مع اللى شرينا بجد يا عشق بكره لما تعرفى بـ معنى الحب الحقيقى هتفهمى ليه احنا كنا متعلقين بـ ناس مش شيفانه اصلآ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *