ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣
مراد وهوا يأدى الحركه العسكريه = حاضر يا فندم. اذنه القائض بلانصراف فـ خرج مراد وذهب إلى مكتبه الخاص فى الاداره.
فجلس مراد وقال بجديه = طبعآ انت عارف هتعمل ايه يا ماجد، عاوز كل كلمه بتتقال فى شقة ربيع نكون عرفنها مفهوم
ماجد وهوا بيدوس على ازرار اللاب اللى قدامه = مفهوم يا فندم خلى بس حضرت المقدم صقير يركب الكاميرات والمكرفنات وهتكون كل تحركات ربيع واعوماه عندى هنا
مراد بتنهيده = تمام، روح انت وخللى بالك احنا قدرنا نتواصل مع الرائد خالد وعرفنه منه ان خليل الكـلب خطفه ل يعرفو منه كل شئ عن صقر وخالد حكلهم زى ما اتفقنا معاه
ماجد بتعجب = طب مش ممكن يا فندم بعد ما يخدو من الرائد خالد كل الكلام اللى هما عوزينه يقــتلوه فى الاخر
مراد ببرود = ممكن اوى بس الرائد خالد مستغل وجوده هناك لان المكان اللى هوا فيه يبقا المخزن السرى ل ربيع وفى الوقت ده خالد بيزرع ميكرفونات وكميرات ل تسجل كل كلمه بيقولها ربيع صوت وصوره، غير ان رجالتنا فى كل حته هناك ومع خالد فى كل حركه له واول ما يزرع الاجهزه، رجالتنا هتتصرف وهيجيبو الرائد خالد بسلام، خلاص يا استاذ ماجد
ماجد باحضرام = خلاص يا فندم، بسسس ممكن اسألك سؤال يا فندم
مراد بزهق = اتفضل اسأل
ماجد باستغراب = هوا حضرتك ليه قبل مهمة سينا مع ان حضرتك ان المهمه دى خطيره وممكن حضرتك تااااا
مراد بتنهيده = كلنا فدا الوطن يا استاذ ماجد ولو كنا فكرنه زييك كدا وقولنا المهمه دى هتموتنا والمهمه دى هتحيينا كان فادنه دلوقتي قعدين فى بيتنا وولا دخلنا شرطه ولا حاجه
ماجد بحرج = انا مش قاصدى يا حضرت المقدم مراد، انا بس مستغرب حضرتك مع ان عائلت حضرتك متمسكه بيك بشده ولاكن بحس حضرتك بتقصد تروح كل المهمات الصعبه ان لولا مهراتك وشجعتك كان فاتك بعد الشر مـيت من اول عمليه
مراد بتنهيده حزينه وقلبه يتألم بشده = الرب واحد والعمر واحد يا استاذ ماجد ولو مكتبلنا نموت هنموت ولو مكتبلنا برضو نعيش هنعيش واللى مكتوب على الجبين لازم هتشوفه العين، روح شوف شغلك يا استاذ ماجد واعطيلى خبر لما المقدم صقر يكلمك
ماجد باحضرام = تمام يا فندم. وخرج ماجد وترك مراد ل افكاره فـ هنا تبدلت ملامح مراد للحزن الشديد فـ خلاص غد رح تنخطب رحمه الذى هوس بها منذ الصغر فكان يقنع الجميع انها اخته وحته نفسه كان بيحاول يقنع نفسه ان رحمه اخته فقط ولاكن مع الوقت والدقايق والايام والشهور والسنين اكتشف ان مشعره ل رحمه مش مشاعر اخ ل اخته بل مشاعر معشوق ل معشقته علشان كدا اصبح مثل القيود اللى محوطه رحمه فى كل مكان لاجل لا احد يتحدث معها او ينظر لها او يعاكسها حته ويكأنه عاوز يعرف الكل ان هي ملكه هوا ملك الوحش فقط. . ففجأه فاق مراد على رنين هاتفه وكان المتصل راجل من رجال مراد الذى عينه انه يراقب كل تحركات وائل.