ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣

وائل بضيق = ياريت يا طنط بس رحمه حابه نتفرج احسن عليهم

نظرت اسيا ل رحمه فـ لقتها تنظر ل مراد بخوف فوقفت اسيا امام رحمه وقالت بحنان = لي كدا بس يا حببتى، روحى ارقصى مع خطيبك يلا. وحطط اسيا ايد رحمه فى ايد وائل فابتسم وائل لها بشكر واخذ رحمه وذهب ل ساحت الرقص ورحمه ترفض النظر ل مراد بتوتر فـ حط وائل يديه على خصر رحمه وقربها له اوى باستفزاز ل مراد وهوا ملاحظ نظرات مراد الغاضبه فى اتجاههم فـ حطط رحمه يديها على كتف وائل بتوتر من قرب من وائل للدرجه دى فحولت رحمه تبعت شويه عن وائل ولاكن كانت يد وائل تمنعها ومراد ينظر لهم بغيره تأكل قلبه فـ نظرت اسيا ل ابنها بتنهيده عميقه فـ لازم تعمل كدا ل تنقذ حيات بنتها من ابنها فـ هيا تعلم ان مراد يعشق رحمه ولاكن تعلم اسيا ان كره مراد ل سلا شقيقتها اكبر بـ كتير من عشق مراد ل رحمه فـ قررت اسيا تنقذ رحمه من انتقام مراد ابنها.

~ عند وائل ورحمه

قالت رحمه بغضب = وائل ميصحش قربنا ده، كدا حرام

وائل بخبث = ليه خايفه مثلآ من مراد اخوكى إلا مش عجيبه اخ يكون بيحب اختك للدرجت الهوس كدا هههه عجيبه والله

رحمه بصدمه = حب

وائل بمكر = ايوا حب ولا مش وخده بالك من نظرات مراد طول الحفله، ولا ضربه ليا انبارح علشان بس مسك ايدك وقولتلك كلام عادى بيتقال كتير مابين المخطوبين، ولا تصرفاته معايا قبل ما اجى اطلب ايدك، او ببصاده جدآ، فى اخ مخبى جمال اخته كدا عن عيون الكل هه ماهى حلا اهى مش محجبه وجميله واي حد ممكن يبصلها بجزا طريقه بسسس مراد مش ملبسها النقاب والخمال ولبس مش بتلبسه إلا الستات الكبيره هه مش بنت لسه مكملتش ال 23 سنه هههه، متعرفيش يا رحومه ان كل التصرفات دى، غيره عمياء ونتجتها عشق مجنون

رحمه بضيق = ميخصكش يا وائل اذا كانت غيره او غير كدا ومتحولش تلعب بالكلام معايا لان مراد اخويا الكبير واكيد محبتى انا وحلا عندو واحد فـ ياريت تبطل تتكلم معايا فى الموضوع ده تانى علشان ميكنش اخر كلام مابنا وحط قى بالك ان حته لو مراد غيران عليا فـ عشان ان اخته ونفس الغيره والاهتمام ده بيتصرف بيه مع حلا كمان

نظر وائل بسخريه ل حلا اللى كانت عماله تهزر مع نور ورعد بضحك وقال = مش باين هه، انتى اللى بتحولى بس تقنعى حالك بالكلام ده يا رحومى، بس الموضوع عكس توقعاتك يا قلبى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *