ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣

كيان بضحك = يا واد يا متواضع ههههههههه

ضحك نور ففجأه رن هاتف كيان فنظرت كيان ل شاشت هاتفها بتوتر وقالت = احم بقولك يا نور انااا هروح ارد على الاتصال ده وجيه

نور بتعجب = فى حاجه ولا ايه

كيان بارتباك = لالا مافيش حاجه، عن اذنك. وتركته كيان ومشت بسرعه فـ شك نور فى تصرفات كيان العجيبه فـ قام نور ولسه هيذهب خلفها ولاكن قال ل نفسه بلوم.

= ايه اللى انت بتفكر فيه ده يا نور، اكيد اتصال شخصى ومش حابه ترد عليه قدامى. وكمل نور اللى كان بيعمله وهوا بيحاول يشغل حاله علشان ميفكرت بـ الخطأ على كيان.

~ اما عند كيان

فـ ذهبت كيان ل صتح المبنا وردد على الهاتف بتوتر وقالت = الوو، متصل بيا ليه دلوقتي

= متصل علشان اعرف منك اخر الاخبار، اي الجديد

كيان بغضب = ايه مش انا بعرفكم دايمآ قبل تحقيق صحفى لي بقا دلوقتي بتتصل عليا، كدا ممكن نور يحس بحاجه

= ايه يابت ما تتكلمى عدل، هوا علشان يعنى الريصه موصيه ان محدش يضيقك تبقى تصوقى فيها يا روح امك

كيان ببرود = انا اعمل اللى انا عوزاه واعلا ما فى خيلك اركبه، اوكي، وياريت معدش تتصل على التلفون ده تانى بدل ما اخى الريصه تطلع عينك. واغلقت كيان فى وجهو بنظرات غاضبه وراحت ابتسمة بمراره ووقعت على الارض وراحت رفعت نقابها لتأخذ انفاسها باختناق شديد ودموعها نازله بمراره.

فقالت = سامحنى يا نور، بس والله غصب عنى، مش بايدى انى أأذيك بـ ايدى أهئ أهئ سامحنى ارجوك لما تعرف انى الجسوسه اللى طعـنتك فى ضهرك وخونتك

~ فى الازاعه. كانت وتين تقف تراجع حلقة اليوم بعقل شارد فـ من يوم ما جه ياسين وهوا عقلها اصبح مشغول به فقط فتنهدة بتعب وبدأت تراجع حلقة اليوم بتركيز.

فـ جت مساعدتها الشخصيه وقالت = وتين فى حد عاوزك

رفعت وتين راسها وقالت = مين د.

لتتفاجأ بـ ياسين يأتى عليها فقالت وتين ل مساعدتها = طب روحى انتى خلاص

اومأت لها المساعده وذهبت فقترب ياسين منها وقال = اذيك يا وتين

وتين باختناق = الحمدلله بخير يا ابن خالى، انت اذيك وسرين عامله ايه، ايه من يوم قرأت فاتحت مريم واحنا مش بنشفها ليه

ياسين بغيظ = هونتى متعرفيش

وتين شعرض بقبضه قو*يه فى قلبها فقالت بتوتر = معرفـ معرفتش أأيه بـ بظبط

ياسين بقسوه = انا وسرين حددنه ميعاد فرحنه

وتين والدموع بتلمع فى اعينها = بـ بجد مبـ مبروك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *