ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣

نهت فيروز كلامها مع تامر وجت تمشى ولاكن فجأه لقت حد مسك اديها اللى كانت مسكه بيها الفون بقوه وشدها معاه ل شقته وهوا حطط ايده على فم فيروز بغضب فـ اغلق الباب عليهم وزق فيروز بغيظ.

فقالت فيروز بغضب = انت اتجننت يا عماد انت ازاى تشتنى كدا وتكتم نفسى انت فيه حاجه فى راسك، وبعدين انت جبتنى هنا ليه، افتح الباب عن اذنك يا عماد، افتح الباب

اقترب عماد من فيروز ببطء وهيا بترجع للخلف بقلق شديد فقال عماد ببرود = ممكن افهم مين تيمو ده يا محضرمه

فيروز باستفزاز = أااااا تيمو هههههه ده تامر ابن عمى واللى كان خطيبى قبل كدا، كان متصل يطمن عليه، اصله كان قلقان عليا موت

عماد بغضب وهوا محاوض فيروز مابينه ومابين الحائض = ويقلق عليكى لييييه هاا، كاااان خطيبك كااان فعل ماضى يعنى مش خطيبك دلوقتي ليقلق عليكى ولا انك تكلميه بلمياصه والدلع ده وضحكتك من الودن للودن

فيروز بغيظ = وانت مالك هاا، وبعدين متنساش انى كنت عيشه معاهم 25 سنه من وانا طفله لحد دلوقتي وعمرر ما تامر رفع عينه فى عينى حته ولما طلب ايدى واتخطبنه من عشر سنين كان بس علشان اتعلق بيا ولاكن لما حس انى مش بحبه تقبل الوضع ومتكلمش كلمه وحده، لانه واثق انى مش بحبه وانى بحبـ.

وصمتت فيروز بضيق من نفسها للذى كانت هتقولو فقال عماد بلهفه = علشان ايه قوليها يا فيروز، بحلم اسمعها منك من سنين

فيروز بدموع = علشان يوم ما حبيت حد طلع انسان ميستهلش حبى ومقدرش مشعرى له وراح بكل سهوله خطب وحده تانيه واتجوزها وجاب منها طفل، كل ده وعمرو ما فكر فى اللى عاشت 25 سنه بتحبه وعمرها ما حبت غيرى ولا حته قلبه قدى يدق ل غيره حته بعد كل السنين اللى فاتت دى

عماد بسعاده = بجد يا فيروز انتى لسه بتحبينى

فيروز بزعل = كنت

عماد بابتسامة عشق = طب لو قولتلك انى عاوز اتـ.

فجأه = الله الله ياسى عماد بقا اسبلك البيت علشان تعمله شقه مفروشه ل لياليك الحمره

فيروز بغضب = لم نفسك يا ست انتى واعرفى انتى بتكلمى مين بدل ما ألمك انا بمعرفتى

عماد بغيظ = انتى ايه جابك هنا يا رنا

رنا بغيظ شديد = جيت لاطمن على اسر حبيب امه وحشنى، بس بينى كدا قطعت عليكم اللحظه الرومنسيه

عماد مسك ايد فيروز بتملك وقال = كلك نظر يا رنا وطول عمرك بتفهميها وهيا طيره، وبعدين لحظه هونتى دخلتى ازاى الشقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *