ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣
فقال ببرود = نعم فيه جديد
المتصل = ايوا يا مراد بيه دلوقتي وائل نزل من بيته وراح ل قصر اهل حضرتك
قام مراد وقال واعينه تمتلك بشرار = راح القصر يعمل ايه
المتصل = لا يا فندم هوا متخلش القصر هوا وقف عربيته قدام بوابت القصر وبعد ثوانه خرجت اخت حضرتك الانسه رحمه وركبت معاه ومشم، ودلوقتي هما قعدين فى مطعم على البحر
مراد بغضب جحيمى = امممم طيب ابعتلى عنوان المطعم حااااااااالآ
. واغلق مراد فى وجهه وراح رامى كل اللى كان على مكتبه بغضب جحيمى وبعد دقائق بعت له عنوان المطعم فـ نزل مراد وركب عربيته وذهب إلى المطعم بغضب وغيره وهوا يتوعد ل رحمه علشان سمحت لحالها تخرج من القصر مع الكــلب ده من غير ما تستأذنه الاول.
~ اما عند رحمه فى المطعم
رحمه بضيق =
~ فى المطعم عند رحمه
قالت رحمه بضيق = هاا عاوز ايه يا وائل، ليه طلبتنى ل نتقابل وانك عاوزنى فى موضوع حياه او موت
مسك وائل ايد رحمه وقال بخبث = وحشتينى
شدد رحمه اديها من وائل بضيق وقالت = وائل انت عارف كويس انى مش بحب التثرفات دى فـ لو سمحت ياريت يكون مابنا حدود علشان مفسخش الخطوبه دى قبل ما تتم اصلآ
وائل بسرعه = لالالالا تفسخى الخطوبه ايه، انا مقصدش يا حببتى انا بس كنت عاوز تفكى معايا حابه بدل جو الدنشنه اللى مابنا دى، بكره هنكون متجوزين ولازم نتعود على بعض
رحمه بملل = ل يحين اليوم ده ابقا اعمل اللى انت عوزه اما دلوقتى ياريت يكون فيه حدود مابنا يا أستاذ وائل، خلاص
وائل بغضب مكتوم = حاضر يا حببتى. وشرب وائل من القهوى اللى امامه بغيظ شديد فـ لمح وائل من خلف زجاج المطعم مراد وهوا نازل من عربيته وملامحه تمتلأ بلغضب فـ ابتسم وائل بخبث وراح مسك ادين رحمه فجأه فـ حولت رحمه تشد اديها منه بغضب ولاكن وائل منعها.
فقال رحمه بغضب = سيب ايدى يا وائل، انت اتجننت ولا ايه
وائل بمكر = رحمه انا فيه كلام كبير جدآ جوايا ليكى انا بجد بحبك اوى ومغروم فيكى وعاوز انهارده قبل بكره تكونى وفى حضـ. . فجأه لقا وائل لكمه قويه جعلده يقع من فوق الكرسى وراح شد وائل من ياقت قميصه.
وقال بغضب جحيمى = لو شفتك تانى مقرب من رحمه او ماسك اديها او قولتلها الكلام القزر الىى انت قولتو من شويه ده تانى قسمآ عظمآ يا وائل ل دفنك مكانك وهخليك تندم على اليوم اللى جبتك امك فيه على الدنيا