ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣

رحمه باختناق زقت وائل سرآ علشان محدش ينتبه لهم وقال = انا ريحه الحمام، عن اذنك

وتركته رحمه وذهبت للحمام باختناق شديد واعين مراد تتابعها بحده.

~ عند جلال ومريم

جلال بغيظ = بطلى تدوسى على رجلى بكعب الجزمه

مريم باستفزاز = لي وجعتك ولا حاجه يا جوجو

جلال ببرود = لا خالص، بس مالك متغاظه كدا يا مريومى

مريم بضيق = لا متغاظه ولا نيله بس زهقت وعوزه اليوم ده يخلص بقا لانه يوم يخنق وحاسه ان الدقيقه فيه بتمر بـ ساعه كامله

جلال بسخريه = هه حته لو خلصتى من اليوم ده يا مريومه خلاص بعد اسبوعين هتلبسى اللبسه الابديه يا روحى لما يتقفل عليا انا وانتى باب واحد وتبقى فى عصمتى يا قلبى

مريم بغيظ = ومين قالك يا استاذ انت انك ممكن تلمس شعره واحده بس من شعرى، بعينك انا وانت هنتجوز على الورق وبس ومتحلمش بـ اكتى من كدا، انت فاهم

جلال بمكر = فاهم، فاهم اوى، وكدا كدا انا متأكد من نفسى انى مش هقربلك اساسآ لانك مش الانسانه الملفته اللى ممكن تجذبينى اصلآ ههههه بس انتى بقا متأكده من نفسه يا مريومه انك مثلآ متحبنيش

مريم بتحدى = مستحيل تعرف يعنى كلمة مستحيل

جلال بخبث = عارفها بس ياريت تكونى انتى عرفاها بعدين يا مريومه هه. نظرت له مريم بغيظ ومردتش عليه ونظرت للجها الاخره وهيا بتفكر تلغى هي الزواجه وتخلص خالص ولاكن جت اعينها على شقيقتها عائشه وهيا جانب زوجها وهم ينظرون ل اطفالهم بحب فـ غمضت مريم اعينها بترجع لاجل حياة شقيقتها الكبيره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *