ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣
~ اما فى الاسفل امام العماره. كان جلال ساند على عربيته وهوا ينتظر مريم ففجأه لقا ريم نزلت من العربيه وجرت على احد فرفع اعينه ليتفاجأ بـ مريم امامه واول ما جرت ريم عليها حضنتها مريم بحنان فكان جلال متابعها باعجاب شديد من جمالها البصيد.
فقالت مريم بحنان = عامله ايه يا رورو وحشانى
ريم بابتسامه = وانتى كمان وحشانى اوى اوى
مريم ببرائه = وانتى اوى اوى اوى اوى ههههههههه
جلال برفع حاجب = ما شاء الله عدا على تعارفكم اسبوعين بس واتكون مابنكم كل الحب ده، غريبه
مريم بسخريه = واللى زييك ميعرفش الحاجات دى صح
جلال ببرود = صح
ساعدت مريم ريم فى الجلوس فى السياره فـ مسك جلال ايد مريم بتحزير وقال = ياريت تبطلى تلمحاتك دى يا مريم احسلك، وخللى ببالك مستقبل اختك
مريم بحده = فهمت فهمت بطل كل شويه تهدتنى بـ اختى. وجلست مريم جانب ريم بغيظ فـ اغلق جلال باب السياره بضيق وركب مكان السائق ودور السياره وتحرك بها فكانت مريم تنظر من خلف زجاج السياره بحزن يملأ اعينها وتذكرت حدثها مع جلال قبل اسبوعين.
Flash Back
كانت مريم خرجه من العماره باستعجاب لتأخرها عن الكليه فـ طلبت مريم اوبر وركبت وانتلق العربيه ولاكن تعجبت مريم بـ ان السياره ماشيه فى طريق غير طريق الجامعه.
فقالت بضيق = لو سمحت ده مش طريق الجامعه انت ماشى فى طريق غلط، لو سمحت انا بتكلم معاك، لو سمحت انت اخرص ولا ايه
. فضلت مريم تزعق ل السائق وهوا برضو مش بيرد عليها فـ جت ترن على احد من عايلتها ولاكن فجأه اخذ منها السائق الهاتف ففضلت مريم تصرخ عليه لحد ما توقفت السياره فى مكان خالى من الناس وفجأه انفتح باب مريم وكان جلال.
فقال ببرود = انزلى يا انسه مريم
مريم بغضب = انتو مين وعوزين منى ايه
جلال = انزلى وانتى تعرفى انا عاوز منك ايه، متخفيش مش هأذيكى انا عاوز بس اكلمك فى موضوع مهم على انفراد مش اكتر
توترت مريم بشده ولاكن ققررت تنزل وفعلآ نزلت ومشت مع جلال خطوتين بعيد عن العربيه فقالت مريم = هااا عاوز ايه حضرتك، مخليك جايبنى بطريقه دى
جلال بغموض = عائشه
مريم بتعجب = اختى، مالها، اصدك ايه بظبط
جلال ببرود = احب اعرفك انا اسمى جلال عبدالحكيم العدو الدود ل مصطفى، جوز اختك عائشه
مريم بصدمه = معنى ايه الكلام ده
جلال بخبث = معناه ان انتى فى ايدك حياة اختك يا بايدك تنهيها يا بايدك تنقذيها من شرى