ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣

من الجها الاخره قال ماجد = تمام يا حضرت الظابط صقر كل حاجه تمام ركب انت بس الميكرفونات والكميرات وانا هتابع من عندى هنا كل شئ

صقر = تمام. وبدأ صقر يركب الميكرفونات والكميرات فى كل زوايا المنزل وخصوصآ فى الاماكن الجلوس زى غرفت المعيشه وغرفت الصالون وبعد ما انتى صقر من تركيب الاجهزه واتأكد من ماجد ان كل شئ تمام ذهب إلى المطبخ بابتسامة خبث ونزل زى ما طلع للشقه بعد ما رجع لبس الايس كاب وحط الشال على وجهو فظبط صقر ملابسه ولسه هيمشى يرجع إلى شقته ولاكن تعجب صقر عندما استمع ل كلام بعض من الشباب فى احد الشوارع بلقرب منه فى ذلك الوقت المتأخر فـ ذاد تعجب صقر عندما استمع ل صوت فتاه كمان فـ شك فى ذلك الامر وذهب اتجاه الصوت.

~ اما نرجع ل حلا تانى

لسه الشباب بيقتربو من حلا فقالت حلا ببرود = والله انا لو مكنكم كنتو تفكرو الف مره قبل ما تخطو خطوه واحده ولاكن حظكم انكم تقعى فى طريقى دلوقتي، هه تعلولى بقا يا حلوين. فـ بدأ واحد واحد يقترب من حلا واي حد بيحاول يحط اريده على حلا كانت حلا بحركه سريعآ كانت بتجيبه ارضآ بكل سهوله ومهاره فحاول شاب يكتف حلا من الخلف ولاكن فجأه لفت له حلا وعتطه خبطه قويه تحت الحزام فـ استغل شاب انشغال حلا مع باقى الشباب فـ كانت يقترب منها وهوا حامل سكـينه وينوى طعــنها ورفع ايده ولسه هينزلها فى ضهر حلا ولاكن فجأه هجم عليه صقر واصقت السكــينه من يده وفضل يضرب فيه بغضب وفضل صقر وحلا يضربو واحد واحد بكل غضب فتعجب صقر مهرات تلك الفتاه فى الدفاع عن النفس وبعد ما انتهو من الشباب وقفت حلا امام صقر وكان معظم شعرها جاي على وجهها وكانت فى وضع الاستعداد للهجوم مجددآ لانها كانت مفكره صقر منهم.

فقالت حلا بغضب = وانت مين كمان يا حلتها. ابتسم صقر بسخريه وهوا يقف بسبات وبحركه سريعه كتف حلا من الخلف وهيا بتحاول تبعته عنها بغضب ولاكن لا تعنى قوت الاسطى حلا جانب قوت صقر الدخليه فكان شعر حلا بالكامل نازل على وجهها فحركت حلا راسها للخلف فرجع شعر حلا كلو على اكتاف صقر فغمض صقر اعينه وهوا يستنشق رائحت شعرها وقلبه يدق بطريقه غريبه اول مره تحصله ولاكنه فاق من هيامه على كليمات حلا الغاضبه وهيا بتفرك مابين زرعيه بعشوائيه.

= سبنى ياض سبنى يا حيوان انت، والله لو مسبتنيش ل هوريك الويل سبنيييي قولتلك سبنى يا متخلف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *