ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣

~ اما فى فلا عبدالحكيم المصرى

قال الاب عبدالحكيم = ناوى على ايه يا جلال

جلال ببرود = ولا اي حاجه يا عبدالحكيم بيه

عبدالحكيم برفع حاجب = ازاى يعنى، امااال ليه عاوز تتجوز اخت مرات الظابط مصطفى

جلال بغضب = علشان بنتى وبس واوعا راسك تصورلك اي حاجه من افكارك الشيطانيه دى ماشى واعرف انى هتجوز مريم بس علشان بنتى

عبدالحكيم بخبث = علشان بنتك أاااااا وانا اللى فكرت انك هتتجوزها علشان تنتقم من جوز اختها فيها

قام جلال وقال بضيق = لا ياريت متفكرش فى الافكار دى تانى لانها مش هتحصل يا عبدالحكيم بيه

وتركه جلال وخرج إلى الحديقه مكان ما بتلعب بنته ريم وقال = رورو حبيبت بابا بتعمل ايه

نظرت له ريم ورجعت تلعب من تانى فقالت الممرضه الخاصه بـ ريم = هيا بتلعب حابه يا جلال بيه، معلش اصبر شويه

جلس جلال جانب ابنته الذى تعانى من سنوات من مرض التوحد فقال = انا نفسى افها بتلعب وتجرى وتضحك زى باقى الاطفال فى يوم، من ساعت ما اتولدت وهيا كدا وعمرى مشفتها بتتعامل مع اي طفل من سنها او بتتكلم مع حد غيرى انا واااا

الممرضه = والانسه مريم، استاذ جلال ممكن اسألك سؤال لو تسمحى

جلال بابتسامه = طبعآ يا نرجس، اتفضلى اسألى عوزه تقولي ايه؟

الممرضه نرجس = بصراحه هوا حضرتك هتتجوز انسه مريم علشانك ولا علشان ريم

جلال بتنهيده عميقه = والله معارف يا مدام نرجس انا عاوز اتجوز مريم ليه ياترا علشان ريم ولا علشان انتقم من جوز اختها زى ما بابا قال ولا علشانى والله معارف

الممرضه نرجس = تقبل بـ احساسى

جلال بابتسامه = هههههه اقبل ياستى

الممرضه نرجس = انت عاوز تتجوز الانسه مريم علشانك انت اه دلوقتي ممكن تتريق على كلامى وممكن كمان تنكره بس انا متأكده انه مشدود ل انسه مريم من ساعت ما شفتها اول مره ويمكن اخد انها اخت مرات الظابط اللى مزهقق انت وعبدالحكيم بيه كـ وسيله استغلال ل تتجوز بيها الانسه نرجس

جلال بتفكير وهوا بيهرش فى شعره = فكرك كدا

الممرضه نرجس بابتسامه = طبعآ

جلال برفع حاجب = طب يلا خدى ريم تاخد شاور وجهزيها علشان ميعاد الدكتوره انهارده

الممرضه نرجس = ماشى يا جلال بيه، بسسس يتحسن تاخد انسه مريم معاك مش هتكون برضو مامتها المستقبليه

. وضحكت نرجس واخذت ريم وذهبو فابتسم جلال بحيره وتمدت على الارض فوق العشب وهوا عمال يفكر فى مريم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *