ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٣

~ اما عند عشق. كانت عشق بتجرى هروبآ من غضب عدى فـ دخلت عشق إلى مخزن التغزين واستخبت خلف الخزانه وهويا بتكتم ضحكاتها بالعافيه علشان عدى ميسمعهاش ففجأه سمعت عشق ل صوت فثفثه جانبها فـ بتبص لتصدم عشق بشده عندما تلقا جانبها فار فصرخت عشق بخوف فـ اللحظه دى كان عدى بيضور على عشق فى الكليدور فـ اول ما سمع صرخت عشق جره بفزع إلى المخزن فـ اول ما فتح الباب تفاجأ بـ عشق تجرى عليه واترمت فى حضنه بدموع فصدم عدى بشده وراح رفع يديه وحضن عشق وقلبه يدق بشده ففضل عدى يملس على ضهر عشق بحنان وهم ضمين بعض بقو*ه. . وفى الاثناء دى طلع هيشام ومرنا من خلف الحائض وهم عملين يصورو ويعملو فتيوهات ل عدى وعشق معن بخبث.

فقالت مرنا = حلو اوى كدا ووقعو الحلوين بكل سهوله

هشام = ههههههههه تعيشى وتاخدى غرها يا شوشو انتى وشرشر ههههههههههههههههه

(هوا قصده على عدى وعشق ولاكن دلعو متخلف زييو)

فقال عدى بهدوء =عشق، مالك ليه بتعيطى كدا، انتى خايفه منى ولا ايه

عشق ببلا وعي للى بتقوله = انا عمرى ما اخاف منك يا عدى اخاف من الدنيا كلها إلا انت

عدى بابتسامة عشق = بجد يا عشق

هزت عشق راسها ل فوق ول تحت بـ معنى (اه) فرفع عدى راس عشق له وقال بعشق = عشق اناا بحـ.

فجأه قاطعته عشق عندما تذكرت الفار وقالت = عدى فار فى فار هنا والله العظيم

همس عدى ل نفسه بغيظ = ده وقت فران وقرف يخربيت فصلانك يا شيخه

فقال عدى = طيب متخفيش تعالى معايا نعرف الفراش بـ الموضوع ده علشان يرش المكان. اومأت عشق له ومشيت مع عدى إلى الفراش.

~ اما فى المطار. كانت رعد ماشى فى المطار فـ لسه نازل من الطياره الان بعد ما كان مسافر ل فرنسه ذهابآ وايابن يومين.

فقال يحيي صديق رعد فى العمل = رعد الحمدالله على سلامتك يا صاحبى

رعد بابتسامه = الله يسلمك يا يحيي، ايه رايح فين كدا

يحيي = على كندا عندى رحله وهرجع بعد تالت ايام وهقلع بطياره بعد ساعه

رعد = ربنا يرجعك بسلامه يا صاحبى

يحيي = الله يسلمك، طب يلا سلام

رعد = سلام

ولسه رعد هيمشى ولاكن فجأه توقفت امامه احد المضيفاط بدلال وقالت = رعد استنى

رعد بملل = عوزه حاجه يا انسه رينات

رينات وهيا بتلف كرفتت رتد على اصابعها بدلع = اه كنت عاوزه اسألك لو كان وراك حاجه انهارده اصل كنت حابه اعزمك على العشى فى بيتى، ايه رايك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *