عاصفة الحب سهام صادق ج3

أسبوعا كان خارج البلاد واسبوعاً آخر داخله لا يفعلون شئ الا التجول والتمتع
دلال وركض ودلع وحبً حلقها به
وانتبه على حال سهر التي لم يفكر بأن يأخذها حتى ليومان يستمتعوا به قبل أن يعودوا لعملهم
وفاق من شروده على صوتها
– أحمد أنت روحت فين
فحرك يده على عنقه يتذكر سبب ندائه لها
– صديق ليا ومراته جاين بعد ساعه… واعمليلي قهوه
فهتفت بأستلام رغم انهاكها بعد انصراف زوجه ابيه واخوته
– حاضر
………………………………………….
تنهدت بأسترخاء وارتمت فوق الفراش وهي لا تُصدق أن ذلك اليوم قد انتهى أقارب وأصدقاء وكأنهم اتفقوا على هذا اليوم ليهنئونهم فيه
فترك هاتفه بعدما كان يتصفح به قليلا ونظر إليه وهي ممدده جواره
– هتنامي
فتثاوبت بنعاس وهي تُطالعه
– تعبت اوي النهاردة.. ايه رأيك نقضي يومين الاجازه الفاضلين في أي مكان بعيد تعالا نروح اسكندريه
تحمست للفكره رغم أنها كانت تفتح عيناها بصعوبه من ثقل جفونها
– ماليش مزاج اسافر ياسهر وأظن اننا مرتاحين في قاعدة البيت
فأعتدلت في رقدتها وهتفت تشكوي له بعفوية كأي زوجه تُحادث زوجها من متاعب الحياه
– بس انا تعبت يااحمد ومش حاسه اني عروسه حتى.. ياريت توافق على الفكره وخلينا نتجنن لينا يومين
استرخت ملامحه فشعرت انه سيوافق اخيرا ولكن
– تصبحي على خير ياسهر
غامت عيناها بالدموع وهي ترى ظهره مقابل لها لترقد جانبه مُلتفه بجسدها تتذكر رحله زواجه التي قضاها مع شذا
لم تكن تقارن حياتها يوما بأحد ولكن اليوم قلبها هو من قارن ليؤلم حاله وكأنه عشق الآلم
وبعد دقائق كانت تشعر بيده على خصرها يسحبها إليه ومن ثم لم تشعر الا وهي بين ذراعيه يُحلق بها في عالم يأخذه له عقله والقلب يقف مُنسحباً
……………………………………….
حدقت نجاة بالواقف أمامها يعترض طريقها بعدما اتبعها طيلة مشوارها من المدرسه إلى قرب منزلها
– افندم يااستاذ
فضحك سعيد بتقزز لتظهر أسنانه الصفراء وحرك سلاحه الأبيض
” مطواة ” أمامها وكأنه يُريد ارهابها
– طالبين القرب يا ابله ولا احنا منملاش العين..
الفصل الثالث عشر
– طالبين القرب يا ابله ولا احنا منملاش العين..
وحرك يده على ندبته ووقف بطريقها بعدما تحركت لتتركه
– اختي فوزيه قالتلي على الكلام اللي دار بينكم والصراحه معجبنيش ردك
فزفرت نجاة أنفاسها تُتمتم بعض الأدعية كى تُهدء روعها
– ردي قولته وانا حره… البنات كتير دور هتلاقي اللي توافق
وتجاوزته بخطوتان.. ليتبعها بحنق
– طبعا البنات كتير ويتمنوا بس اشاره مني… بس انتي دخلتي دماغي وعايزك
لتُذهل نجاة من وقاحته ورفعت اصبعها تحذره
– قولتلك طلبك مرفوض والمره الجايه لو اتعرضت ليا تاني هاخدك على القسم
وسارت من أمامه بخطى سريعه تفر من نظراته الوقحه..