يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١

بينما تعجب الضابط قائلا غريبه أنت بتقول على رشيده خطيبتك مع أن عم سيادتك غالب وكمان عواد أكدوا أنها هى الى حاولت تقتلك

رد يونس أعمامى مكنوش واجفين وجت ضرب النار عليا دول طلعوا بعد ما أنضرب عليا نار وهما جالوا
اكده لأن كان فى خلاف بينى وبين خطيبتي وفكروا أن ممكن يكون الأمر بنا تطور

لثانى مره ينطق بخطيبتى لما لا تقتله الأن وتستريح ما الذى جعلها صامته أمامه لا تكذبه
الخوف على مستقبل أخيها الذى يريده هذا ما أهتدى عقلها أليه

بينما يونس بداخله سعيد بصمتها ليتأكد أن بداخل بنت السلطان قلب يخشي على من تحب يتمنى يوماً أن يكون من ضمن من تحب وتخشى عليهم

نظر يونس للضابط قائلا أظن أنا جدمت أجوالى والتحفظ على رشيده مبجاش فيه منه داعى

رد الضابط أنا كنت متحفظ عليها هنا بعد ما قال لى صبحى أنك قولت له انه يتحفظ عليها بالدوار قولت أكيد أنت عارف الحقيقه ممكن تكون مش هى ودا الى خلانى محولش تحقيقات القضيه للنيابه وفضلت هنا فى حجز المركز

وقف يونس مبتسماً يمد يده للسلام على الضابط أنا متشكر جدا لتفهمك وكمان متشكر أنك ساعدتنى قبل كده فى قضية موت راجحى

نظر يونس الى رشيده لم تعطى أى تعبير

ليقول يونس وأظن دلوجتى وجود رشيده فى المركز مبجاش له داعى

تبسم الضابط قائلا أكيد تخلص أجراءات خروجها وتتفضل بس للأسف الانسه تحت السن القانونيّ وهنحتاج لحد من أهلها يضمنها

رد يونس أظن محدش أقرب منى وكمان متنساش أنى عمدة النجع أنا هضمنها
نظرت له رشيده بسخريه ولم ترد هو وضعها أمام الأمر الواقع لكن لينتظر رشيده بنت السلطان

تبسم الضابط قائلا اكيد طبعاً تقدر تضمنها
وأكيد انا هبحث فى القضيه وأكيد هكون على تواصل معاك بشأن المستجدات

بعد قليل أنهت رشيده كل إجراءات خروجها من المركز برفقة يونس الذى أصر على مرافقتها وهو يعلم أنها تتضايق منه

أمام المركز وقفت رشيده تقول ليونس أظن كده خلاص متشكره قوى أنا هروح لوحدي انا عارفه سكة النجع متتعبش نفسك أكتر

رد يونس قائلا وهو يسحب يدها هتروحي معايا ومش عايز أعتراض

سحبت يدها من يدهُ قائله بسخريه شكراً لكرمك كفايه كده قوى

نزل يوسف من السياره يقترب من يونس قائلا أنا روحت النجع ورجعت تانى زى ما قولت لك مش يلا وقفتك كتير مش كويسه علشانه

تبسم يونس وهو يشعر بعودة ألم كبير لم يعد قادر على تحمله
فعلاً يلا رجعنى الدوار

تعجب يوسف قائلا ليه مش هترجع الوحده تكمل علاجك

رد يونس لاه انا هرتاح أكتر فى الدوار
ليجذب يونس يد رشيده قائلا أتفضلى

أبعدت رشيده يدهُ عنها قائله قولت لك شكرا
انا هرجع النجع بمعرفتى

جذبها قائلا بلاش عناد أظن أحنا قريب جداً هنبقى أهل أتفضلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *