يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١

مساءً

بمنزل رشيده

خبط على الباب بفزع

فزعت نواره وهى تفتح الباب

 

دخلت تلك المرأه الى المنزل قبل أن ترحب بها نواره تحدثت بشر قائله

بتك يا نواره مش ناويه تچيبها البر كل مصيبه فى البلد تدخل فيها وتتهم ولدى بيها

 

ردت نواره وهى تبتلع ريقها قائله خير يا ست همت بتى عملت أيه

 

ردت همت بشر بتك كانت فى المجابر وأتهمت ولدى المرحوم راجحى أنه هو الى هتك عِرض ماجده خلى بتك تلم لسانها يا نواره والأ أنا هجطعه لها كفايه حسرت جلبى على ولدى البكرى الى راح فى عز شبابه

 

صمتت نواره

 

لتسترد همت تهجمها قائله ولا بتك يمكن تكون كيف ماجده وعايزه تدارى عارها

 

ردت نواره بقوه أوعى لحديتك يا ست همت بتى شريفه وعندى ثقه فيها وكل البلد تحلف بشرفها

 

ضحكت همت ساخره والعفيفه بتضرب رچاله وبتفضل فى الغيط لنص الليل مفكره أنه داخل على حكاية مخاويه دى لاه عجلى بتك أحسنلكم بدل ما أجرسكم فى البلد

 

دخلت على حديثها رشيده

لتقول بسخريه هتجرسينا تقولى أيه ولدك كل البلد عارفه أخلاقه الواطيه وساكتين بس العيب مش عليه على العيب على الى سابت عيالها لأهل طليجها يربهم علشان الطمع

 

تهجمت همت عليها وكانت ستصفعها لولا دخول حسين السلطان الذى أتى من منزلهم المجاور لهم على علو صوت همت عليهن

 

ليمسك يدها قائلا شرفتى مش قولتى الى كان عندك زيارتك أنتهت

 

نظرت همت له بشر وأخفضت يدها وغادرت وصفعت خلفها الباب بقوه حتى كاد أن يُخلع من مكانه

 

نظر حسين الى الباب ليعود بنظره الى رشيده وزوجة عمه

ليزفر أنفاسه وهو ينظر الى رشيده كنتى هتبقى مبسوطه لو أيديها علمت على صدغك خفى شويه من حدتك أنا مكنتش فى الچنازه بس اتحكالى على الى عملتيه فيها

كفايه يا رشيده بيقولوا أن أبن الهلالى التانى خبيث وأنا خايف عليكي منه ومتنسيش عمه عضو فى مجلس الشعب ويقدروا يلفقوا لك ألف تهمه غير أنهم ممكن يخوضوا فى عرضك

 

نظرت رشيده له تقول يعملوا الى هما عايزينه وعمرى ما هسكت لهم وهفضل وراهم لحد ما أخد تار أبويا

قالت هذا وتركتهم ودخلت الى أحد الغرف

 

نظر حسين الى زوجة عمه قائلا أنا خايف عليها يا مرات عمى ابن الهلالى شكله خبيث ومبين للناس وش الطيبه مش زى راحجى ودا الخوف منه أكتر واكيد مش هيسكت على الى رشيده قالته فى المجابر أنا قابلت صبحى الغفير وقالى أن يونس بيه عايز رشيده تروح له الدوار ولما جولت لها جالت هتروح له بس مش دلوجتى سيبك منه

 

تنهدت نواره بقلة حيله قائله انا خايفه عليها من كل ناحيه

من أبن الهلالى وكمان حكاية البلد عليها انها مخاويه چنى

 

ضحك حسين قائلا ما چنى الا بنى أدم يا مرات عمى وحدى الله أنتى هتمشى وراء تخاريف الناس الچاهله

 

أبتسمت نواره تقول بتمنى يارب يهديها ويبعد عنها الشر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *