يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١

مين الى بعتك يا وليه
لم ترد المجرمه
نهضت رشيده تقترب منها
لتخاف المجرمه
أعادت رشيده سؤالها بغلاظه
هتجولى مين الى بعتك ولا أجلبك مسخ دلوجتى

ردت المجرمه بفزع شديد قلبها يكاد يقف من قرب رشيده منها
همت..لتبتلع حلقها الجاف قائله الست همت مرت ناجى الغريب هى الى بعتانى

تبسمت رشيده قائله وكانت عايزكى تجتلينى

ردت المجرمه لاه دى كانت عاوزانى
توقفت المجرمه عن التحدث
لتُعيد رشيده السؤال كانت عايزكى تعملى أيه

ردت المجرمه سريعاً أهتك عرضك عشان توطى راسك بين الخلق

تعجبت رشيده ولكن زال التعجب عنها سريعاً فهى أم راجحى الحقير فلمن كان سيكون أن لم تكن له أماً أسوء منه

عودهــــــــــــ،،،
عادت رشيده من تذكرها تنظر الى همت بتسليه وهى ترى الخوف بعيناها
لتقول بعدى عن سكتى يا همت

قالت هذا وأتجهت لتغادر

لكن قابلت ذالك الوغد
لتقوم بصفعه بقوه قائله
وأنت كمان يا واد ناجى الغريب بعد عن سكة أختى

كان أمجد سيعيد لها الصفعه لولا رأى بعيناها جبروت
فخشى منها
ولكن لسانه تحدث قائلا غالبه معاكى الصياعه قوى يا بنت السلطان

ردت رشيده قائلا فعلاً أنا صايعه والمثل بيجول
العيله الى مفيهاش صايع حجها ضايع وأنا مفيش حق لعيلتى ألا ورديته بعد عن يُسر أحسنلك بدل ما أخليك تحصل الى سبقوك.

من نبرة تهديدها خاف أمجد

غادرت رشيده البيت بزهو

ليقترب أمجد من همت التى صفعته هى الأخرى قائله أيه حكاية يُسر دى كمان

صمت أمجد يضع يده حول وجنته

لتقول همت بحزم بعد عن بنات السلطان دول مفيش من وراهم خير أنت شوفت كيف رشيده زلت أخوك جدام البلد لما رفضت تتجوزه عايز تبجى معيره أنت كمان

صمت أمجد يومىء براسه بموافقه على حديثها
……..ـــــــــــــ،،،
بعد قليل

دخلت ساره الى غرفة يونس لتفتح الباب بهدوء
لتجده نائم
أقتربت من فراشه تنظر له وتتنهد بعشق
كم تمنت أن تميل تقبله وتنام الى جواره يضمها فقط لتخبره عن عشقها الدفين له منذ أن وعت على الحياه
كان هو مالك قلبها لكن لم تُحدث أحداً
ودت لو أخبرته أنها هى من أشارت بتسمة أبن راجحى على أسمه
ودت لو عرت نفسها أمامه وأظهرت له تلك العلامات التى كان يرسمها راجحى بسوطه على جسدها
ودت لو رفضت من البدايه لرغبة أمها وما كانت أمتثلت لقرارها ربما كان من السهل الأن البوح بحبها ليونس
وضعت أحدى يديها على جبهته ومسدت على مقدمة شعره
فتح عيناه للحظه ليبتسم لها
لايعلم ماذا فعلت بها تلك البسمه لكن سرعان ما شعرت بسهم غُرس بقلبها حين تنهد قائلا رشيده ذات الخال
سحبت يدها سريعاً تريد أحراق الكون الأن وأول من ستحرق هى تلك المتطفله رشيده.
…..ــــــــ،،،
بدار رشيده
فتحت رشيده الباب
لتدخل
وتجد نواره تجلس أرضاً جوارها حلميه ومعهن حسين ولد عمها وأيضاً يجلس عبد المحسن جوار درفة الباب الأخرى

لتقول أيه يا جماعه مالكم جاعدين أكده
وقف عبد المحسن سريعاً يُهلل رشيده رشيده رشيده

تبسمت أيوه انى رشيده يا عم عبد المحسن مش الجن الى مخاوياه

نظرت الى الجالسين الذين أندهشوا بدخولها

وقفت نواره سريعاً
ليساعد حسين حلميه على الوقوف

أقتربت رشيده منهم
لتجذبها سريعاً حلميه تقبل كل أنش بوجهها قائلا بدموع
بت بتى حبيبتي
لتخطفها نواره منها تقبلها وتضمها هى الأخرى لوقت
الى أن
أخرجتها من حضنها قائله كيف خرجتى من سجن المركز

ردت رشيده بارتباك واد الهلاليه أعترف أنى مش انا الى ضربته بالنار

تبسم عبدالمحسن يقول بتعلثم كيف ما جالى نفذ أنا روحت له وجولت له
وهو وجف على جدمه وقالى أجول لنواره أن رشيده هترجع النهارده
لينظر الى نواره يقول شوفتى كيف ما جولت لك
هو وعدنى
يونس مش زى بجيه الهلاليه

همست رشيده يونس أسوء من الهلاليه بس مخادع

ابتسم حسين قائلا حمدلله على سلامتك يا بت عمى ياريت تتوبى بجى

ردت نواره هتوب أنا لو أتكلمت بعد اكده هقطع لسانها تعيش جارى خارسه

ضحك صفوان الذى دخل
يقول وتهون عليكى يا أماى
أقترب يقول بمزح كفاره
زغدته رشيده باسمه

لتقول فين يُسر
رد صفوان يُسر فى مدرستها زمانها على وصول دى هتفرح جوى لما تجى وتلاقيكى هنا فى الدار دى مش مبطله بكى بس هى راحت المدرسه علشان تثبت لزملاتها أنك بريئه ومحدش يفكر أنها مصدقه أنك جاتله كيف ما كانوا بيجولوا عليكى

جذبت نواره رشيده لحضنها مره أخرى
لتقول لها أيه الريحه النتنه دى

ضحكت من خلفها يُسر التى أتت هى الأخرى قائله
بجالها ليلتين نايمه عالبورش هيكون ريحيتها أيه أكيد فسيخ

ضحكت رشيده قائله والله شوقتينى له

أقتربت يُسر تضمها بقوه قائله لو ريحتك أيه هحضنك وبعدها هعضك زى ما كنت بعمل سابق

ضحكن لبعضهن ليضما بعضهن بحب فائض
بعد قليل
حكت يُسر ظهرها قائله أيه ده أيه الى بيجرى فى جسمى ده

ردت رشيده ده براغيت من الحجز
نظرت لهن نواره بأشمئزاز قائله جدامى أنتم الاتنين على الحمام أنا الى هحميكم بيدى

ضحك صفوان وحسين ليقول حسين أنا هروح أجول لابوى أن رشيده طلعت
قال صفوان ببسمه ساخره أبجى سلملى عليه

شعر حسين بسخرية صفوان فوالده لم يسأل عليها
ليغادر ويتركهم
ليقترب صفوان من رشيده ضامماً يقول كنت عارف ان الحقيقه هتظهر وهتطلعى براءه
ضمته رشيده أكثر فهى ليست نادمه حتى لو من أجله ضحت وأصبحت زوجه لأبن الهلاليه.
……..ـــــــــ،،،
مرت أيام
بعد الفجر مباشرةً عند مجرى النيل
نزل يونس يُسقى فرسه من الماء
حين رأى رشيده تجلس على أحد الصخور القريبه من الماء
ترك الفرس وذهب الى جوارها
يقول صباح الخير يا ذات الخال

نظرت رشيده أليه بسخريه ولم ترد

أبتسم يونس وهو يجلس الى جوارها قائلا بيقولوا صباح النور أو صباح الشهد والعسل

وقفت رشيده لتغادر

لكن جذب يونس يدها سريعاً لتختل وتجلس مره أخرى تنفض يده عن يدها قائله أخر مره هسمحلك تمسك يدى

تبسم يونس قائلا لاه أنا همسك يدك كتير بعد أكده

ردت رشيده ومين الى هيسمحلك باكده

رد يونس يونس الشرع لأننا هنتجوز قريباً

ضحكت رشيده ساخره تقول بتحلم يا واد الهلاليه

رد يونس مش حلم دا هيبجى حقيقه يا ذات الخال
ولا نسيتى

ردت رشيده نسيت خلاص مبجاش قى يدك تعمل حاجه لأخوى ولا ليا

رد يونس لاه فى أيدى أغير أجوالى وأجول أنك أنتى الى حاولتى تجتلينى بمساعدة أخوكى وأنى كذبت علشان كنت عاشقك بس أنتى غدرتى بيا وكمان كنت لسه تحت تأثير المخدر ومش عارف بجول أيه وأظن شوفتى بعينك معاملة الظابط ليا يوميها

نظرت له رشيده بدهشه تقول ليه عاوز تتجوزنى وأنت عارف أنى بكرهك وبكره كل الهلاليه لو مفكر أنك بتضمن سكوتى على أفعالكم الخسيسه أو عاوز تكسرنى تبجى غلطان

تبسم وهو يقف قائلا السبب غير أكده خالص بكره هتعرفى
أنا وعمى غالب هنجى الليله نطلبك يا ريت تجولى لوالدتك وكمان لعمك وواد عمك الى دايما مش بيفارقك

قال يونس هذا وذهب يسحب فرسه وغادر يقول لها الليله يا ذات الخال

كم ودت لو قامت له صرخت بوجه قائه كم هى كرهت هذا اللقب بسبب نطقه لها به.
………ـــــــــ،،،
مساءً بدار رشيده.
بالمندره
جلس كل من صفوان السلطان العم ومعه حسين وأيضاً صفوان الأخ
بعد أن أستقبلوا يونس الهلالى ومعه عمه غالب.
أستقبلهم صفوان العم برحابه شديده
ليجلسوا سوياً

تنحنح غالب سريعاً قائلا أنا جاى أنا ويونس الليله نطلب يد رشيده زوجه بشرع الله وسنة رسوله ليونس أبن أخوى

لم يصدق عمها ما سمعه من غالب الهلالى
أيعُقل غالب الهلالى بمنزل أخيه يقوم بطلب رشيده زوجه لأبن أخيه العمده

رد صفوان سريعاً أكيد موافج دا أنا أجيبها لحد الدوار خدامه لجنابك

رد صفوان الاخ سريعاً رشيده أختى مش خدامه دى ست الكل

رد يونس أكيد رشيده ست الكل وهتكون ست ستات الدوار

تنحنح صفوان العم بحرج مش جصدى حاجه عفشه
رشيدة زينة البنته وهتبجى ست الستات
أنا بس خدتنى الصدمه بس لو أعرف أنا كنت أشورها وأجيبها لجانبك الدوار

كان صفوان سيرد بغضب
ولكن تحدث يونس قائلا أنا شارى رشيده ومش عايزها غير بالجلبيه الى عليها وجاهز لطلبلتكم كلها

رد حسين طلباتنا هى سعادة رشيده مش عايزين أكتر من أكده

رد غالب بعكس ما يريده سعادة بتكم هتكون فى داورنا وكمان هتزين الدوار
انا بجول طالما فى قبول نقرى الفاتحه

رفع الجميع يدهُ يقرأ الفاتحه الى أن أنتهت ليصدقوا الله

ليقول يونس أنا بجول ملهاش لازمه فتره الخطوبه أنا بجول أننا نكتب الكتاب ونتمم الجواز فى أقرب وجت

كان صفوان الأخ سيرفض لكن تحدث العم قائلا أكيد موافجين كيف الميعاد الى يناسبكم هنكون جاهزين

رد يونس بعد أسبوعين هنكتب الكتاب والفرح مع بعض وأنا هتكفل بكل حاجه خاصه بالعروس وكيف ما جولت مش عايزها غير بالجلبيه الى عليها

فرح العم قائلا كيف ما تحب والمثل بيجول خير البر عاجله.

بالخارج كانت تقف بالقرب من الباب يُسر تتسمع على ما يقولون
لتذهل من ما سمعت
لتذهب الى والداتها التى تجلس مع حلميه ورشيده ومعهن سلوى زوجة حسين
لتقول العمده طلب يدك يا رشيده وحدد مع عمك كتب الكتاب والفرح بعد سبوعين من الليله

تبسمت سلوى لتقف تقترب من رشيده تحتصنها قائله مبروك يا زينة الصبايا

تعجبن جميعاً من فعلة سلوى فهن يعرفن أن سلوى دائما ما تشعر بالغيره من رشيده

كانت رشيده شارده لا تعرف ما الذى يحدث وهو تغير كل شىء بين ليله وضحاها
كيف ستكون زوجه لرجل تمقت كل عائلته وهو من ضمنها مهلاً هى لا تمقته هى تريد قتله الأن على أستغلاله لفرصه أتت له
لكن لنرى من الذى سيستغل الوضع لصالحه
…….
بعد مرور أسبوعين

بغرفه بمنزل رشيده
جلست أمرأه تزينها
لتقول المرأه ما شاء الله زينة البنته ملامحك الصغيره ووشك المدور خلاكى أيه فى الجمال يا بخت العمده بيكى

أمبارح فى الحنه كنت كيف القمر البدر

الليله مع أن القمر كامل بس أنتى جمالك يغطى عليه

تبسمت نواره التى تشعر أن رشيده قبلت تلك الزواج لسبب ما ليس بأرادتها

لكن قالت جولى ما شاء الله رشيده طول عمرها حلوه هى الى السمس بتاخد وفى وشها وتبينها سمره

ردت يُسر ومالهم السُمر يا أماى دا حتى بيجولوا السمار نص جمال

كان الجميع حولها يتحدثون وهى شارده لا تعرف ماذا عقلها كأنه فصل لا يفكر

بعد وقت
فتح يونس لرشيده باب غرفته الخاصه بالدوار
دخلت تسير على قدميها بداخل الغرفه

أغلق يونس باب الغرفه
وتوجه الى مكان وقوفها
ليقوم برفع ذالك الحجاب الأبيض من على وجهها
تأمل وجهها ليغمض عيناه لثوانى ثم فتحها

ليقوم بالأقتراب أكثر منها
قام بجذبها لتكون أقرب له ليقوم بتقبيل جبينها عدة قُبلات نازلاً بقبولاته على عمود أنفها الصغير
الى أن وصل الى شفتيها ليقوم بتقبيلها عدة قُبل عاشقه متلهفه
أبعدته رشيده بيدها ليبتعد عن شفتيها مرغماً ليدعها تتنفس
لينظر أليها قائلا أنا بعشقك يا رشيده من أول مره شوفتك فى النيل وقعت تحت تأثير عنيكى حسيت أنك حوريه طلعتلى من النيل علشان أعشقها

نظرت له رشيده بتعجب مما يقوله

لكن قطع سحر اللحظه لديه ذالك الخبط المصحوب بصوت الخادمه

يونس بيه فى ضيوف علشان حضرتك فى المندره

رد يونس جاى

أقترب يونس يقبلها مره أخرى قائلا مش هتأخر
ليتركها بعدها بالغرفه وحدها

لا تعرف رشيده لما لم تصده لما تركته يقبلها لعنت نفسها لما لم تبعده عنها لكن مازال لديها الوقت

جلس يونس بين بعض المهنئين يتمنى أن ينتهى ذالك سريعاً ليصعد يستقى العشق من بين تلك الشفاه التى قبلها منذ قليل

بعد وقت أنتهت تلك الحفله

صعد يونس ودخل الى الغرفه التى تعجب كثيراً فالغرفه مظلمه أيعقل أن تكون رشيده أستغيبته ونامت

لكن أضاء النور ليفاجىء بما أمامه

هى أمامه ترتدى ملس أسود طويل تلف وجهها بحرام أسود وتجلس على تلك الكنبه الموجوده بالعرفه

نظر لها قائلا أيه الى أنتى لابساه ده فى عروسه تلبس ملس أسود وتتلتم ليلة عُرسها

ردت رشيده بسخريه مش أما يكون العُرس ده بأرادتها أنت جولت لعمى أنك عايزنى بالجلبيه الى عليا وأنا ها جدامك بالجلبيه دى من عند أهلى

نظر يونس قائلا قصدك أيه
ردت رشيده قصدى كيف ما فهمت أنا مجبلش أكون مرت واحد من الهلاليه

رد يونس بتعصب بس أنتى مرتى بشرع الله وحلالى كل ما فيكى وأول شىء وجهكِ

ليقوم بجذب ذالك الحِرام من على وجهها وشعرها بقوه
لينسدل شعرها الأسود الطويل حول وجهها مع ذالك الضوء المتسرب الى الغرفه من القمر
يُعطيها هاله جميله  تسحرهُ
فى ثوان كان يختطفها ويذهب بها الى الفراش مُقبلاً.
……
#يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم

الثامنه🌷..
……..ـــــــــــــــــــ،،،
جثى يونس بجسده فوق جسد رشيده التى تدفعه بيديها
يداه مزعت ذالك الثوب الأسود القديم لحد ما أصبحت شبه عاريه أمامه
كان تحت سطوة عشق جارف يتمنى أن تذوب معه فى العشق
لكن كلمه قالتها أنهت كل محاولاته لأستمالتها أليه

أنا بكرهك يا يونس ولو أخدت جسمي هجتل نفسى بعدها فى الحال جدامك
لتمد يدها أسفل الوساده وتأتى بذالك النصل الكبير وتشهره أمام عيناه قائله وهى تُشير بالنصل نحو رقابتها الموت عندى أهون من أن يدنس جسمى واحد من نسل الهلاليه

رفع يونس رأسه التى كانت بين عُنق رشيده من عليها ينظر بذهول قائلا جايبه السكينه دى ليه
أكيد جنتى عايزه تعملى كيف ما عملت العروسه الى دبحت حالها من كام شهر

ردت رشيده بنهجان الدبح عندى أهون من لمسك ليا

نهض يونس عنها يلهث
ينظر لها قائلا مفكرتيش فى الخلق فى النجع هيجولوا عليكى أيه لما يصبحوا يعرفوا أنك دبحتى نفسك
ليكمل بسخريه ولا سايبه رساله أنتى كمان وفى حد هيقول عليها بعدك

ردت رشيده أنا فعلاً سايبه رساله بس مش ورجه كيف ما عملت ماجده
أنا سايبه رساله مُسجله بصوتى أسمع وأحكم بنفسك

لملمت رشيده أحد أغطيه الفراش تدارى بها جسدها ونزلت من على الفراش
تخرج من أحد الادراج شريط مُسجل وتضعه بذالك الريكوردر الموجود بالغرفه
قامت بتشغيل المُسجل
خرج صوت رشيده تقول
بتسمعوا الشريط ده دلوجتى يبجى أنا أكيد ميته
أنا بعترف أنا
بكره كل نسل الهلاليه وأتجبرت على الجوازه دى وأتجوزت بكبير الهلاليه بالاجبار منه يا أما أتجوزه يا يضيع مستقبل أخوى
ساومنى على جوازى منه وانا وافجت لأن مستقبل أخوى عندى أهم منى
أنا مجدرش أسلم نفسى لواحد من الهلاليه لأن بينا تار دم
دم أبوى على يد راجحى الهلالى أنا شوفته بعنيا يوم جتل أبوى خارج من العشه بيتلفت حوالين نفسه دم أبوى كان على خلاقته
لما أتهمته جدام الحكومه نكر وجال أنه كان فى البندر والحكومه رفضت تاخد بشهادتى لأنى قاصر مينفعش يتاخد بشهادتى
أتهامى لراجحى مكنش باطل
أنا دخلت للعشه لأبوى لجيته بينازع ولما حاولت أنقذه جالى تارى عند راجحى الهلالى هو جتلنى علشان رفضت أبيع أرضى علشان ياخدها يجرفها لمصنع الطوب بتاعه الأرض فى حضن النيل وطمى النيل دايما بيحدف فيها وبالنسبه له زى منجم بترول مبيخلصش الأرض زى العرض يا بتى متفرطيش فيها
هو الطمع عمى عنيه و جلبه ومن يومها أقسمت تارى عند الهلاليه ومش هتبرد نارى ألا ماخده منهم لو أخر حاجه هعملها فى عمرى
بس للأسف واد الهلاليه العمده الجديد طلع أسوء من راجحى على الاقل راجحى كان واضح شره جدام الخلق أنما يونس الهلالى خبيث لابس توب البراءه جدامكم وهو كيف راجحى شيطان بس بيخدعكم هو كيف ما جولت من البدايه
شيطان متخفى فى زى البراءه
أنى يعلم ربى أنى طاهره كيف ما خلقنى ربى وأن الموت عندى أهون من أن راجل من الهلاليه يدنس جسمى.

اوقفت رشيده المُسجل تنظر ل يونس الواقف أمامها
مذهول مما سمعه

تحدثت رشيده بسخريه قائله سمعت بنفسك الشريط ده فى نسخه تانيه منه مع أخوى وجولت له لو جرالى حاجه أبجى سمعه للخلق فى النجع بجنازتى
دلوجتى القرار قرارك

تحب أنى أدبح نفسي جدامك لتضع السكين على رقبتها

نظر يونس لها نظره خاليه من المشاعر لتلك التى هزمت قلبه وأهانت عشقه لها

كان رده هو ترك الغرفه وخرج سريعاً

رمت رشيده السكين من يدها على الأرض
لتجثو راكعه هى الاخرى على رسغى ساقيها تشعر بنيران
مُحرقه بقلبها تنفض ذالك الأحساس التى تشعر به
كان داخلها يرتعش حين كانت تتحدث ليونس
لما كانت
قلبها يرتجف بداخلها لما أرادت أن يقف ولا يغادر الغرفه
لماذا تشعر بتلك البروده الشديده بجسدها
لفت يديها حول جسدها تمسد كتفيها لتشعر بالدفء لكن كأن البروده التى تشعر بها بين عظامها.

….
خرج يونس صافعاً الباب ونزل درجات السلم خرج من الدوار يقف بحديقته يستنشق الهواء البارد لكن لا يهدئ من سخونه جسده الذى يحترق لا ليس جسده بل روحه تحترق من رفض تلك العنيده وكلمتها التى قالتها له بكرهك
يعلم أنه مارس عليها ضغط لتتزوج به ولكن هو أعترف لها بعشقه لها
ذهب وجلس خلف أحد الأشجار الكبيره بالحديقه
فكر عقله فى حديث من حوله حين أخبرهم أنه نوى الزواج بأبنة السلطان

فلاش باكــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،
جلس مع عميه ووالدته بالمندره
ليقول لهم ببساطه أنا قررت أتجوز

تبسمت نرجس تقول مبروك دا يوم المنى جولى فى واحده معينه فى راسك

بينما أرتبك عواد وأراد أن يقول له تزوج من ساره

لكن غالب قل بتوتر مبروك يا ولدى أنا كنت هفاتحك فى الموضوع ده أنت عديت التلاتين وخلاص لازمن تتجوز بس أوعى تكون عاوز تتجوز خواجيه من الى جابلتهم بره مصر أو مصراويه دول طبايعهم غير عندنا

تبسم يونس قائلا لاه الى عايز أتجوزها من أهنه وصعيديه أباً عن جد

دخل الى عواد الامل قد تكون أبنته هى العروس الذى يقول عليها

لكن قالت نرجس مين دى يا ولدى طالبه عندك فى الجامعه

رد يونس لاه مش طالبه عندى دى من اهنه من النجع

رد غالب ليه الألغاز جول مين هى مباشر

رديونس الى أنا عاوز أتجوزها هى رشيده

وقف الثلاث يقولون بنفس اللحظه مستحيل دى أخر واحده تفكر تتجوزها

نظر يونس لهم هو كان يتوقع رفضهم

رد غالب أطلب بنت اى حد من الخلق الا دى
رد عواد واه راح عقلك أياك مش لاقى غير بنت السلطان الوقحه دى
دى ما بتخليش مناسبه ألا وتشهر بنا وعالدوام أى مصيبه فى البلد بدخل الهلاليه فيها حتى لو ملناش يد فيها وكمان أدعت جدام الخلق أن المرحوم كان عاوز يتجوزها وده كان كدب وشهرت بيه جدام الخلق

بينما نرجس قالت أنت يا ولدى دكتور فى الجامعه جبل ما تكون عمده لازم تتجوز واحده من مجامك متعلمه علام عالى زييك أنما رشيده مكملتش علامها
لازم تكون الى هتربط حياتك بها من نفس مستواك التعليمى حتى لو أقل شويه لكن رشيده مش مناسبه لك

تنهد يونس قائلا كل واحد جال الى عنده خلاص

ليصمتوا
ليرد يونس
أنا شايف أن رشيده هى أكتر واحده مناسبه ليا من كل الزوايا

تعجب الثلاث

ليبتسم يونس قائلا هقولكم
بالنسبه أنها دايما بتشهر بالهلاليه وبتدعى عليهم بالكدب فدا هينتهى لو أتجوزتها لسبب واحد
أن لو حاولت تشهر أو تسىء للهلاليه الخلق مش هتصدقها لأنها هتكون من حريم الهلاليه فالبتالى لو قالت علينا أى حاجه سيئه الناس مش هتصدجها وهى هتبجى عارفه كده فهتسكت ومش هتجيب فى سيرة الهلاليه
تانى حاجه أنا أما أتجوز من رشيده أهل النجع لأ المركز كله هيقولوا أن الهلاليه متواضعين بدليل جواز واحد من ولادهم من واحده بسيطه من أهل النجع الى عايش فيه رغم وجود بنات الأكابر الى تتمنى تراب رجليه ودا هيزود شعبيتنا ومتأكد أنه هيكون سبب قوى عند الناس فى أنتخابها لك يا عمى

تالت حاجه بالنسبه للعلام
العلام مش بالمدارس فى بنات خريجين جامعات وميفهموش حاجه فى الحياه غير عن أنواع المكياج أو الفُسح والمرواح للأسواق للتسوق أفخم أنواع سواء كان المكياج أو الهدوم
وفى بنات زى رشيده عقلها هو لوحده موسوعه علميه وجرآتها لوحدها شهاده عاليه جدا

تبسمت نرجس رغم خوفها ولكن تفهمت أن ولدها يهوى تلك رشيده وهى لن تقف أمام أختياره حتى لو أخطأ ربما تكون رشيده عكس ما تتوقع وتكون سبباً لسعادة يونس كما أنها قد تكون طوق نجاته من براثن نفيسه وأبنتها ساره وهى الوحيده القادر على الوقوف أمام خُبثهن

بينما قال عواد أن مش موافج ومش مقتنع بالى جولته وبراحتك أعمل كيف ما تريد بس أنا مش هكون معاك

بينما قال غالب رغم أنى مش موافق على جوازك من رشيده بس كلامك معقول جداً
بس خايف لهى ترفض وتنشع النجع أنها رفضتك

رد يونس بتأكيد لاه أطمن يا عمى هتوافج أنا متأكد

تحدث عواد قائلا وجبت من تأكيدك ده مش يمكن ترفض ووجتها نبجى فضيحه وسط النجع لما تجول أنها رفضت أثنين من الهلاليه

نظر يونس لعواد قائلا وهو كان راجحى أتجدم لها بصحيح وهى رفضته

رد عواد بأرتباك لاه مش جصدى أنا بجول ممكن تقول أكده بالكدب

رد يونس متخافوش أنا متأكد مش يمكن تطلع كل الى بتعمله ده علشان تتجوز من الهلاليه وتسكت أما تلاقى نفسها مرات واحد منيهم ويبجى أحنا الى كسبنا جدام الخلق وهى الى طلعت كدابه وتبجى فرصه لنا وتكسب الانتخابات بسهوله لان أنا شايف ناجى الغريب نازل بقوته ودى فرصه ليه منستغلهاش

صمت عواد لا يريد أن يقول له أن سبب رفضه لرشيده ليس لهذا السبب فقط فهو علم من نفيسه عن حب أبنته ليونس وأنه كان يتمنى أن تصبح زوجته

بينما غالب وافق مرغماً لسبب أخر برأسه لكن ليس وقته الأن ليقول
أنا موافجك عل الى جولت عليه بس أمتى هتتجدم لرشيده

رد يونس بداخله سعاده وفرح قائلا الليله هنروح نطلب يدها أنا طلبت من عمها أننا نتجابل أنا وهو بدار رشيده وهو هيستنانا المسا

رد عواد ساخراً دا أنت مرتب كل حاجه بقى وكنت بتِعلمنا مش أكتر

رد يونس انا مقولتلوش على حاجه انا بس طلبت أننا نتجابل وهو ميعرفش السبب

رد عواد انا مش جاى معاك عندى جولة أنتخابات فى النجع الى جارنا

رد يونس براحتك ياعمى لينظر الى غالب

ليقول غالب معاك يا ولدى أنا مش هسيبك تروح لوحدك بيت السلطان

نرجس رغم عدم أقتناعها لكن تبسمت بموافقه تتمنى أن يخيب ظنها برشيده

بعد قليل بغرفة عواد
دخل ليقوم بتغير ثيابه بأخرى
دخلت خلفه نفيسه
تقول أيه سر الاجتماع الى كان من شويه فى المندره وليه محدش نادانى

رد عواد دا شىء ميخصكيش تتدخلى فيه
ردت نفيسه وأيه هو دا الى مدخلش فيه جولى أنا واحده من الهلاليه ولازمن أعرف عنهم الصغيره جبل الكبيره

رد عواد مُصره تعرفى

أمأت نفيسه رأسها بموافقه

ليرد عواد سريعاً يونس عاوز يتجوز رشيده بنت السلطان

ماذا سمعت كذبت أذنيها

لتنفض رأسها قائله جولت أيه

رد عواد بتكرار كيف ما سمعتى يونس عاوز يتجوز بنت السلطان

ردت نفيسه دا مستحيل أنتم مستحيل تجبلوا بأكده
أنا مش جولت لك أن ساره رايده يونس وهى الأحق بيه مش بنت السلطان الحقيره دى الى معندهاش غير تهاجم الهلاليه

رد عواد غالب ويونس رايحين يطلبوها الليله ربنا يستر ومترفضش ونبجى معيره أنا جولت لهم بلاش بس يونس راكب راسه يمكن ميال ليها أو تكون لها زهوه فى نظره هو حر

ردت نفيسه لاه مش حر هو لازمن يتجوز ساره أنا جولت لك قول له بس أنت الى طنشت وأه بس أنا مش هفضل أتفرج كتير ومحدش يلومنى بجى
..
ساره
دموع عيناها تسيل بغزاره هو لا يفكر بها كيف له أن يطلب الزواج من تلك الحشرة الوضيعه الحقيره
دخلت الى غرفتها نفيسه
لتراها تجلس تضم ساقيها بيديها وتبكى بحرقه
نظرت لها قائله دموعك مش هتخليه يحس بيكى أنا عارفه أنك عرفتى أن يونس هيروح يطلب بنت السلطان من أنهار أنا شوفتها بتتصنت بالقرب المندره

نظرت ساره لها وعايزنى أعمل أيه اروح أجول له أنى بعشجه وانى رايداه أنا سمعته وهو مريض بيهذى بأسمها كيف المحروق راجحى ما كان بيهذى بأسمها
لتنتفض من على الفراش قائله أنا لازمن أروح أجتلها وأرتاح منيها دى زى ما تكون بتسحر ليهم

أمسكت نفيسه يدها قائله جتلها مش هو الحل الحل عندى بس لازمن تصبرى وتطاوعنى ويونس هيكون ليكى

نظرت ساره لنفيسه بخيبة أمل قائله هصبر أكتر من أكده أيه أنتى السبب أنا مكنتش عايزه أتجوز من المحروق راجحى وأنتى الى غصبتى عليا وبهدلنى وذلنى جدامكم كلكم ومحدش كان بيجدر يتوقف له حتى لما مات وجولت هرتاح وعرفت أن يونس راجع من تانى لأهنه ملحقتش أفرح أها عايز يتجوز غيرى

قالت نفيسه معتقدش أن بنت السلطان هتوافق ولو وافجت أنا عندى الحل التانى ويونس هيكون ليكى
…..عودةــــــــــــــــ

نفض يونس تفكيره فيما قالوه له ومحاولتهم لمنعه من الزواج من رشيده لكن أمتثلوا لقراره
هو أخطأ ربما كان عليه السماع لرأيهم ولكن غلبه قلبه ظل يفكر ويفكر فى تلك العنيده رغم أعترافه لها بعشقه لم يشفع له عندها.

داعبت الشمس عيناها ليصحوا متأملاً حوله هو نام خلف الشجره كيف نام أخر ما يتذكره هو الشوق الى رشيده
وقف ينفض عن ثيابه التراب
ليفكر فى العوده الى غرفته يرى ماذا تفعل رشيده وكيف إستمتعت ببعده عنها طوال الليل.
…

بالغرفه
شعرت رشيده بألم بعنقها لتصحو تجد نفسها تجلس أرضاً أحدى يديها ممده على الفراش وفوقها رأسها
وقفت تلم ذالك الغطاء حولها
نظرت بالغرفه لم تجد يونس
زفرت أنفاسها تأكدت أنه لم يعود الى الغرفه مره أخرى أمس ولكن أين ظل طوال الليل شعرت بأنزعاج من عدم عودته لما لديها شعور كانت تريد أن يعود الى الغرفه مره أخرى ليلة أمس
لكن نفضت عن رأسها سريعاً تقول ينام مطرح ما هو عايز بس أهم حاجه يبعد عنى.

دخل يونس الى الغرفه لم يجد رشيده بالغرفه تعجب ولكن أتجه الى الحمام وقام بفتحه بهدوء
رأها من ظهرها نصف عاريه تقف أسفل المياه تعجب وأغلق الباب بهدوء حتى لا تشعر به وتسلط لسانها عليه
ظل بالغرفه

بعد دقائق
خرجت رشيده ترتدى عباءه منزليه بنصف كم تلف شعرها بمنشفه
تفاجئت حين رأته بالغرفه يجلس على تلك الكنبه الموجوده بالغرفه
تجنبت الحديث معه
وذهبت الى المرأه وجلست على مقعد أمامها لتُزيل المنشفه من على رأسها
تنطر شعرها خلف ظهرها بقوه وتجلس لتمشطه
طالت قطرات الماء المُعلقه بشعرها يونس الجالس عيناه العاشقه ترافقها منذ أن خرجت من الحمام
تبسم حين رأى تذمرها وهى لا تعرف كيف تلم.خُصلات شعرها لتمشطه بسبب خصلات شعرها الطويل للغايه
قام من مكانه وذهب الى مكان جلوسها ووقف خلفها
مد يدهُ يأخذ ذالك المشط من يدها
بدأ يُمشط خُصلات شعرها
فى
البدايه أعترضت قائله هات المشط أنا همشط شعرى شكراً لك
كانت عيناهم تتلاقى فى المرآه

تبسم دون رد وهو يُمشط خصلات شعرها ليتحدث بعد دقيقه ساخراً مش عارفه تمشطى شعرك

تذمرت بطفوله وأدارت وجهها أليه تجذب المشط من يده تقول جولت لك شكراً انا همشط شعرى
هات المشط

ضحك يونس وهو يُبعد يدهُ بالمشط قائلا رشيده السلطان مش عارفه تمشط شعرها بس بصراحه يُحقلك شعرك طويل جدا تعرفى أن أول حاجه شوفتها منك كانت شعرك زى شعر الجنيات فى الحواديت القديمه لما كانوا بيقولوا أن الجنيات شعرهم بيبقى طويل ودا الى خلانى فكرتك جنيه

تبسمت رشيده لتقول بيقولوا شعرى زى شعر جدتى وكان أسمها رشيده كمان بس مش بنت السلطان

ضحك قائلا رشيده بنت السلطان واحده كفايه

نظرت الى عيناه بالمرآه تقول قصدك أيه

رد قائلا مفيش أنا تقريباً خلصت تمشيط شعرك
هتسبيه وراء ضهرك مفرود كده

ردت رشيده لو أمى هى الى سرحتلى كانت هضفره بس حلو كده

أبتسم يونس قائلا وهو يلضم خُصلات شعرها ببعضهم يحاول أن يعمل منهم ضفيره الى أن قام بعمل ضفيره بطول شعرها

نظر يونس الى عيناها بالمرآه عملت لك ضفيره
تبسمت تُمسك الضفيره قائله دى ضفيره دى مفشفشه(غير محكومه) أنا لونطرت شعرى هتفُك بس أهو أحسن من ما سيب شعرى مفرود دى أمى بتعصبها قوى وعالعموم شكراً لك

وقفت رشيده تتجه الى دولاب الملابس لتخرج أحد العبائات من القطيفه باللون البرتقالى مزخرفه بتطريز ذهبى وأخدتها وأتجهت الى الحمام مره أخرى

بينما هو تنهد فيبدوا أن عشق بنت السلطان سيودى به الى الجنون فمن كانت أمامه منذ دقائق مستكينه طفله فمن تلك التى كانت أمامه ليلة أمس وقبل ليلة أمس كانت دائماً جريئه قويه وقاسيه

بعد قليل خرجت من الحمام ترتدى تلك العباءه التى أظهرتها كحوريه فكر لو أقترب منها الأن ماذا ستفعل هل ستكون تلك الطفله التى كانت أمامه منذ دقائق أم تعود تلك القاسيه

لكن عقله ذهب لم يعُد قادر على التحمل متنقضات بنت السلطان لتفعل ما تشاء

بثوانى كان يضمها يقبلها بتملك وعشق شعر بيديها على صدره تبعده لكنه ضمها بقوه بين يديه مستمتعاً بشفتيها
ليتركها بعد لحظات ويتجه سريعاً الى الحمام مبتسماً قبل أن تتحدث بلاذعه تعكر صفو اللحظه

بينما هى شعرت كأنها كانت بسحابه تطفو فوق السحاب وضعت يدها على ذالك الخافق بداخلها تشعر بخفقانه الشديد
لكن سرعان ما نفضت هذا الشعور وهى تتوعد أنها لن تدعه يفعل ذالك مره أخرى

أتجهت تجلس على أحد مقاعد الغرفه وقامت بفتح ذالك الكتاب الذى كان موجود ضمن عدة كُتب فى مكتبه صغيره موضوعه بالغرفه
كان الكتاب يتحدث عن التاريخ حول أحدى الملكات الفرعونيه بدأت تقرأ أولى صفحاته
لكن سمعت صوته يقول زى ما توقعت شكلك بتحبى القرايه

أغلقت الكتاب لتنظر له ولكن سرعان ما أخفضت بصرها بخجل
فهو يقف أمامها عارى بجذعه القوى يستر أسفله منشفه صغيره

أبتسم على خجلها الواضح بسبب أحمرار وجنتيها
يقول للأسف نسيت أخد معايا غيار وأنا داخل الحمام

لم ترد عليه رشيده ووضعت الكتاب بمكانه مره أخرى وأتجت الى الشُرفه تفتح الستائر ثم أبوابها وتخرج تقف بالشُرفه

شاغبها يونس قائلا أقفلى باب البلكونه انا واقف من غير هدوم والجو برد ولا عايزانى أخد برد

سمعته ولكن لم ترد عليه تتمتم ببعض الكلمات قائله شكلك قليل الأدب ومعندكش حيا ولا خشى

رغم أنه لم يسمع ما تمتمت به لكنه تبسم.

حين كانت تقف بالشُرفه رأت دخول والداتها وأختها من باب الدوار تحمل كل منهن على رأسها صنيه كبيره ومغطاه بمفرش صغير من الستان المزخرف ومعهن جدتها أيضاً تبسمت وفرحت بشده

دخلت سريعاً الى الغرفه وأغلقت باب الشُرفه خلفها

وجدته قد أنتهى تقريباً من أرتداء ملابسه
لتقول أمى وجدتى ومعاهم أختى چُم لازمن أنزل لهم أنا نازله لهم
لم تنتظر جوابه وتركت الغرفه سريعاً ونزلت الى أسفل
……..ـ،،،
دخلت نواره ومعها يُسر وحلميه الى داخل الدوار
لتزرغط يُسر أكثر من مره

لكن صمتت بسبب صوت تلك البغيضه التى
وقفت تقول لها أكتمى كيف تزغطى فى دوار العمده

ردت يُسر واه مش چايبن فطور الصباحيه للعرسان ولا أحنا داخلين بصنيه لعزى

ردت الأخرى قائله عزاكى أنت وعيلتك هو كل بنات السلطان لسانهم زفر ولا أيه

حاولت نواره تدارك الأمر قائله لاه يا ست نفيسه بس من عوايدنا وأحنا داخلين بفطور العرايس نزرعط

لتسمع نفيسه من خلفها من تزرغط هى الأخرى تغيظها

لتبتسم يُسر هى الأخرى وتعود تزرغط ليزرغطا الأثنتان معاً يغيظان نفيسه

التى خرجت عن شعورها منهن لتقوم بشد الصنيه التى تحملها نواره ليقع كل ما فيها على الأرض
لتقول بأستقلال دوار العمده مش نقصه واكل دا الى بيفيض من وكلهم بيرموه للكلاب والقطط

نظرت لها يُسر بغيظ قائله وكمان بيت السلطان مش ناقصهم وكل والى بيفيض منهم بيرموه
لتقوم برمى محتويات الصنيه كلها فوق نفيسه قائله بيرموه على الى يستقل منهم

ضحكه عاليه لم يستطيع التوقف عن الضحك فأمامه زوجة عمه التى ترتدى ما يقارب على كيلو من الذهب فوق ملابسها الغاليه الثمن ولكن أختفى كل هذا بفضل ذالك الطبيخ المسكوب على ملابسها ووجها أيضاً

نزل خلفه يونس رغم أنه كاد أن يضحك هو الأخر لكن أستطاع التحكم بنفسه قائلا بدبلوماسيه لزوجه عمه التى ودت لو أتت الأن بمسدس وأفرغت طلقاته بقلوبهن جميعاً لا تعرف ما الذى أسكتها ربما هو التفاجىء بفعلة تلك الوضيعه الصغيره

معلشى يا مرات عمى يُسر متجصدتش الصنيه وقعت غصب عنها

كانت يُسر ستتحدث لكن نظرة نواره ألجمتها فلا داعى لهذا
لتصمت يسر وتنظر الى رشيده باسمتان

أدخل يونس نواره ويُسر والجده بغرفة الضيوف يستقبلهم برحابه وود مما تعجبت منه رشيده نفسها

دخل معه أيضاً يوسف الذى كلما وقع نظره على يُسر يتذكر ما فعلت بزوجة عمه ويبتسم

لكن لفت أنتباه يسر ذالك مما جعلها تغتاظ منه

بعد قليل شعر يونس بأن نواره تريد الانفراد بأبنتها
ليقف قائلا عندى مكالمه مهمه عن أذنكم
تعالى معايا يا يوسف عايزك

وقف يوسف وهو لا يريد أن يغادر لا يعرف لما ولكن خرج خلف يونس

قامت نواره وقالت ليُسر التى تجلس جوار رشيده جومى من أهنه أنا عايزه أجعد أهنه

لتقف يُسر قائله أدينى جومت أها متتعصبيش عليا

جلست نواره جوار رشيده لتهمس لها قائله فين بشارتك
تصنعت رشيده البلاهه بشارة أيه يا أماى

نظرت نواره لها عمك ومرته هيجوا المسا ولازمن يشوفوا البشاره ولا هتفضحينا جدامهم

ردت رشيده هفضحكم جدامهم أطمنى مفيش بشاره وأرتاحى محدش له دعوه بالى بيني وبين يونس

حاولت نواره معها لتفهمها ولكنها لم تقتنع

بعد وقت نهضت نواره ومعها الجده ويُسر لتقول نواره بضيق من رشيده وهى تنظر الى يونس الذى عاد أنتم عرسان جُداد ولازمن تكونوا على راحتكم
نستأذن أحنا بجى

تبسم لهن بود ورافقهن الى باب الدوار
عاد الى الغرفه مره أخرى لم يجد رشيده علم أنها صعدت الى غرفتهم

صعد هو الأخر

حين دخل وقفت رشيده تقول له بغضب مش هسمح أن أى حد يهين حد من عيلتى وصدجنى لو أتكرر تانى ردى هيكون أجوى ومش هيهمنى مين الى جدامى حتى لو كان الهلالى الكبير نفسه

رد يونس محدش يجدر يهينك أهنه والى حصل كان سوء تفاهم وياريت بلاش تتصادمى مع مرت عمى
وأنا مش عاوز مشاكل كفايه الى بينا وأظن أنتى فهمانى يا بنت السلطان .
… ………
أتى المساء
لم يصعد أحد من الهلاليه للمباركه لرشيده سوى نرجس وجلست مجرد دقائق معدوده وغادرت
كم شعرت رشيده بالضيق منهم وأيضاً زيارة عمها وتلقيح زوجته عليها ببعض العبارات التى تجاهلتها رشيده

دخلت رشيده الى الحمام لتغير ثيابها بأخرى مناسبه للنوم
قامت بأرتداء عبائه منزليه قصيره قليلاً بثلثى كُم خرجت وأتجهت الى الفراش تسحب أحد الأغطيه أخذتها
وأتجهت الى الكنبه لتفرد الغطاء وتتسطح على الكنبه

كم شعر بألم بقلبه ولكن لن يجبرها على شىء لا تريده

ذهب الى الحمام وقام بتبديل ثيابه بأخرى وتوجه الى الفراش ينام عليه بعد أن أطفىء ضوء الغرفه

نام على جانبه عيناه مسلطه على رشيده التى تنام هى الأخرى على جانبها كانت تنظر له على ذالك الضوء المتسرب من ذالك الشباك لكن حين شعرت أنه ينظر لها أستدارت للجانب الأخر تسحب عليها الغطاء
تنهد يونس يُغمض عيناها يتخيلها كما كان يريد.
….ــــــــــــــــ،
مر اليوم الثانى لزواجهم هادىء رغم أنه لا أحد من الهلاليه يقترب من رشيده
لكن بالنسبه لها هذا أفضل فهى تبغضهم جميعاً

وكذالك الحال بينها وبين يونس هدوء ولكن هدوء قد يكون يسبق العاصفه

أشرقت شمس جديده ليوم بارد
………
ساره ونفيسه
رسمن خطتهن
على طاولة الفطور
جلس الجميع عدا رشيده التى تأخرت عنوه منها فهى لا تحب البقاء والجلوس معهم على طاوله الطعام

تنحنحت نفيسه قائله فى ضيوف جاين لنا النهارده

رد غالب ومين الضيوف دول

تبسمت نفيسه دول النايب بتاع الدايره الى جنبنا وأبنه
كان بعت مراته من مده طلبت منى يد ساره وأنا مكنتش أديتها رد وكنت مأجله لبعد سنوية المرحوم بس من كام يوم لجيتها جايه وعادت طلبها وبصراحه خجلت منها وولدها ما شاء الله بيشتغل فى الخارجيه وهو هنا اليومين دول وجالت لى لو موافجين نتمم كل شىء وتسافر معاه ولما جولت لها على ولدها
ردت عليا وجالت دا ولدها مُرحب بيه جبل منها وقفلت على كل الزوايا وأتحرجت أرفض طلبها وجولت لها هشاور
وأمبارح بالليل أتصلت عليا علشان الرد وجولت لها يشرفونا الليله

وقفت ساره تتحدث بعنف قائله جولت لك انى مش بفكر فى الجواز تانى أنا هوهب حياتى لأبنى ومش عايزه رجاله تانى

ردت نفيسه ليه بجى أنتى لسه صغار زملاتك بنات بنوت ولازمك راجل يسندك عالزمن
ودا عريس ميترفضش دا مسبجش له الجواز قبل كده ومركز وجيمه ومن عيله كبيره كمان

رد غالب بتعصب مهما كان كان لازمن تدينا خبر قبل ما تواجقى أنهم يجوا يطلبوها مش لازمن تتصرفى من نفسك أكده

ردت نفيسه دى بتى وأنا أدرى بمصلحتها مش هتفضل عذبه بقيه عمرها كفايه الى النجع بيجولوه علي الهلاليه

رد يونس و أيه هو الى بيجولوه على الهلاليه يا مرات عمى

ردت نفيسه بيجولوا أن أبن الهلاليه بدل ما يتجوز بنت عمه ويحطحط على ولدها أبن أبن عمه راح أتجوز واحده كل هدفها أنها تنتجم من الهلاليه
بيجى محدش يلومنى

رد غالب دا مستحيل يحصل مستحيل حد ياخد فرد من الهلاليه ويتربى بعيد عنهم
أنا ممكن أجوزها ليوسف ولدى

ردت ساره مستحيل يا عمى يوسف أصغر منى بكتير وهو مش أكتر من أخوى وأنا سبق وجولت انى مش عاوزه أتجوز

رد عواد حتى لو رفضنا العريس ده هيفضل كل يوم والتانى عرسان يتجدمولك طالما عذبه

رد غالب فعلاً حديث عواد صحيح أحنا لازمن نشوف حل
نظر غالب الى يونس قائلا بتوسل
أنت يا ولدى تجدر تمنع أى حد يتقدم لساره وكمان ولدها يتربى وسطينا

تعجب يونس قائلا جصدك أيه يا عمى
رد غالب أتجوز ساره يا ولدى قدام الناس أنها فى عصمة راجل هتمنع عنها الكلام أنها عذبه ولازمن تتجوز
كان يونس سيرفض
لولا نزول تلك زالفة اللسان

تقول ساخره حلو جوى مسلسل الساعه تمانيه ده بس تمانيه بالليل مش تمانيه الصبح أيه وجفتوا ليه مش تكملوا بجيه الأحداث خلونا نستمتع بنهاية المسلسل لما البطل يضحى علشان ينقذ أسم وسمعة عيلته

نظرت لها نفيسه بضيق تقول تجصدى أيه بكلامك يا بت السلطان

ردت رشيده أجصد لعبتك أنتى وبتك العاشجه بس يا خساره هو مش واخد باله أصل جلبه عاشق غيرها

أمسك يونس كتف رشيده قائلا أوعى لكلامك وأيه الى نزلك دلوجتى

نفضت رشيده يدهُ عنها قائله نزلت علشان ميفوتنيش الحلقه المهمه فى التمثليه الماسخه دى
ها مش هتجول ردك وتوافق وضحي وتجبل تتجوز بت عمك وأرملة واد عمك كيف ما بيجول المثل جحا أولى بلحم توره.
#يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم

التاسعه🌷.
……. ـــــــــــــــــــ،،
وقف يونس ينظر لرشيده نظرات مذهوله فكيف لها أن تقول هذا لما لم ترفض أمامهم ولكن هى تعلن أستهزائها بالأمر ألهذا الحد ليس لديها مشاعر أتجاهه
لو لم تتحدث بتلك الطريقه المستهزئه الغير مباليه لكان أنهى الأمر ورفض هو لا يريد سواها قلبه لم يخفق لغيرها لكن هى لا تشعر ولا تبالى به
لن يجرح كبرياؤه أمامها أكثر من هذا

رد يونس وهو ينظر الى عينا رشيده
أنا موافق أتجوز ساره والنهارده لو هى موافجه

صمت حل على المكان

لكن عاد صوت عالى لزغروطه تخرج مشتعله من نيران قلب رشيده
تنظر الى يونس بتحدى مبروك السكوت علامة الرضا
أزاحت نظرها عن يونس المذهول ممافعلت
نظرت الى ساره قائله مبروك يا ضرتى المثل بيجول الى يتجوز أتنين يا جادر يا فاجر بس يونس من عيله الفُجر هو مبدئهم ومتخافيش دا أنتى هتبجى الأولى والاخيره

فهم يونس الى ما تلمح أليه أنها ليست زوجته الى الأن

قالت رشيده هذا وغادرت صاعده الى غرفتها

نظر غالب الى يونس قائلا أيه معنى كلامها بأن ساره هتكون الأولى والاخيره أنت
صمت غالب حين نظر ورأى ياسمين ويوسف جالسان على طاولة الفطور معهم
الفطور الذى كان بمثابه مائده للتفاوض على زواج يونس لتنتهى المائده بأشعال قلب يونس من تلك القاسيه التى سهلت عليهم التفاوض ليحصلوا على ما يريدون
فكر عقل يونس وأخذ القرار وليس هناك تراجع هى من بدأت
هى أهانت عشقه لها أهانت رجولته أمام العائله لن يكون هناك الأسوء من ذالك.

رد يونس بأختصار أنا هتجوز ساره النهارده وأنتهى

قال هذا وغادر هو الأخر

تبسمت نفيسه لساره بخُبث
وأيضاً عواد تبسم رغم تحفظه على طريقه رد يونس

وغالب الذى ما حدث سهل عليه عناء طلب من يونس الزواج من ساره لاحقاً

بينما نرجس داخلها حزين للغايه فأخر ما كانت تتمناه أن يتزوج من ساره لكن الخطأ كله بسبب رشيده
رشيده هى من أجبرته وقذفت به بين نيران عشقه لها وكبرياؤه التى أهانتهم الأثنان أمام العائله ومن ربح هن ساره ونفيسه اللتان وصلا لما كانتا تريدن
………
بالاعلى
رشيده
نيران قلبها المشتعله كافيه بأحراق هذا الدوار بمن فيه كل من فى الدوار يعاملها على أنها دخيله على حياتهم حتى نرجس تتجنب معها الحديث كأنها ليست زوجه أبنها يبدوا أنها كانت تريد زوجه أخرى بمواصفات معينه لا توجد برشيده

وضعت يدها على موضع قلبها تشعر بخفقان شديد به تسأل نفسها لما هذا الأحمق يخفق الأن لما تشعر بعذاب.
……
بين المروج سار يونس يجرى بحصانه الهواء البارد يلفح وجهه لكن يشعر به نيران
وصل الى الصحراء المُحيطه بالنجع هبط من على الحُصان ورمى ذالك الكرباج الجليدى أرضاً بعنف

تلك الحمقاء تتكبر وتتجبر وتهين عشقه لها
نسمات بارده لكن يشعر بها لهيب حارق
يشعر بصدع كبير بقلبه لما لا يقتلعه من جسده حتى يشعر بالراحه.
…………ـــــــــــــــــــ،،،،
مساءً
من ذالك الشباك الزجاجى الموجود بالغرفه لمت رشيده الستائر الموجوده عليه
رأت دخول المأذون
كم شعرت بخفقان شديد يكاد قلبها يخرج من محله
لكن أغلقت الستائر مره أخرى وجلست على الكنبه
دمعه نزلت من عيناها سرعان ما مسحتها بيدها هامسه يعمل الى يعمله ميهمنيش كل الى ليا عندهم تارى هو بس الى يهمنى
لكن تحدث قلبها يقول كدابه يا رشيده أنتى حاسه بألم كبير بقلبك أنتى بتحبي يونس
الصراع محتدم بين القلب والعقل والمنطق الوحيد هو دم والد رشيده الذى على يد أبن الهلاليه حتى أن كان رحل لكن هناك من خلفه
عذاب العشق هو أسوء عقاب لهم حتى أن أنكوت بنفس النار مع أحدهم .
….
بالأسفل بداخل المندره
جلس المأذون
ومعه كل من عواد وغالب فى أنتظار أن يأتى يونس
دخل يوسف ومعه هاشم أبن عواد الذى ما أن رأه عواد وقف مبتسماً يقترب منه بترحيب لكن هاشم لم يعطيه أى أهتمام
وجلس جوار يوسف على أحد المقاعد بالغرفه
عين عواد تسلطت عليه كم ود لو جذبه لصدره يضمه فهو كان ثمرة عشقه الوحيد لأمرأه ولكن كان القدر أو الكذب هو السبب عن فراقه عنها
تذكر حين كان يدرس فى الجامعه ووقوعه بعشق فتاه بسيطه من طبقه متوسطه كان هذا عيبها الوحيد تزوج بها بعد أن رفض والده أنذاك ولكن لم تدوم الزيجه أكثر من عام بسبب والده الذى تجبر عليه وقتها ليطلقها بعد أن أنجبت هاشم ويعود الى النجع قبل ان ينهى دراسته الذى لم يكملها لاحقاً ليزوجه أبيه من نفيسه التى كانت من عائلة لحد ما مرموقه حتى لو كان سبب رقُيهم هو تجارة المخدرات تعود عواد على السمع والطاعه من أبيه فى البدايه ثم منها حتى عضوية البرلمان لم تكن بأرادته فهى كانت ورث عن أخيه الأوسط بعد وفاته
لم يعشق نفيسه كما تعتقد هو فقد يسير معها مع الأيام فهو فقد مذاق الحياه بعد عودته مره أخرى للنجع لكن العشق الحقيقى ظل لوالدة هاشم التى تزوجت هى الأخرى وأقامت حياه أخرى مع رجل غيره حتى حين أعترض ان يربى طفله رجُل أخر كان الرد لوالداتها هاشم هيفضل معايا ليظل مع جدته التى ربته على كُره الخداع واكبر مخادع فى نظره هو كان عواد والده

بعد دقائق دخل يونس يُلقى السلام
ليرد عليه الجميع السلام
ذهب وجلس الى جوار المأذون الذى أستغرب من منظر وهيئه يونس الغير مهندمه قليلاً ووجه العابس
وتعجب أيضاً لما يتزوج مره أخرى بعد زواجه بيومين فقط لكن لا شأن له هو لديه مهمه عليه القيام بها
فتح.دفتره يقول فين العروسه هى هتبقى وكيلة نفسها ولا حد هيتوكل عنها
رد غالب أنا هتوكل عنها
ليبتسم المأذون وبدأ بكتابة البيانات الى أن أنتهى منها ليعطى الدفتر ل غالب يمضى عليه ثم الى يونس الذى مضى دون حتى أن ينظر بالدفتر
ليقول المأذون مين الشهود

رد غالب عواد

لكن لم يرد عواد عليه هو كان شارد يعتقد أنه قال ليونس لا تُخطىء مثلى ستندم بعد ذالك رغم أن ساره أبنتى قد تتعذب ولكن هذا أفضل أن يعيش معها خالى من المشاعر مجرد زوج فقط يمثل التفاهم أمام الناس يسير حسب رغبة غيره

فاق على نداء غالب ليعلم أن ما أراده لم يحدث
أمتثل للواقع وقام بالأمضاء

نظر غالب هاشم تعالى كون الشاهد التانى

رد هاشم بحزم وهو ينظر لهيئة يونس مقدرش أكون شاهد على كذبة عيلة الهلالى أنا شهدت على جوازه الأول لأنى كنت حاسس بفرحة يونس لكن مش همضى على قرار أنتحاره

لم يعُقب غالب أمام المأذون ونظر ليوسف الذى قال بطاقتى ضايعه وأنت عارف أنى مكملتش الواحد وعشرين سنه

نادى غالب لصبحى لياتى سريعا
ليأمر صبحى بالشهاده على الزواج
تردد صبحى كثيراً قبل أن يمضى بسبب منظر يونس أمامه ولكن هو قالها سابقاً لرشيده هو عبد لقمة عيشه ويفعل ما يؤمر به حتى ان كان غير راضى عنه
مضى صبحى ليصبح زواج يونس وساره قائم الأركان

وقف غالب يقترب من يونس يهنئه كذالك فعل عواد على مضض منه

أماء يونس برأسه دون تحدث

وقف هاشم قائلا أنا عندى ميعاد قطر ومش عايز أتأخر عليه أنا كنت جاى أبارك ليونس بمراته الأولانيه بس الى شايفه أنه مالوش لازمه

أقترب عواد منه يضع يده على كتفه يقول هتمشى ليه خليك هنا كام يوم مش كفايه أنك مرضتش تفضل فى دوار الهلاليه ونزلت فى فندق
رد هاشم بتعسف دوار الهلاليه دا ماليش فيه مكان أو بالاصح طول ما أنا بعيد عنه سعيد أهو قدامك يونس كان سعيد طول ما هو بعيد عنه بمجرد ما دخله بقى بائس

رد غالب بحزم قائلا منين جالك أنه بائس ومتنساش ساره دى تبقى أختك والمفروض تطلع تبارك لها

رد هاشم أختى عالورق زى ما كل صلتى بعيلة الهلاليه ورقه بتربطنى بهم عن أذنكم

غادر هاشم المكان حزين على حال يونس فهو الوحيد من هذه العائله الذى كان يوده ويحترمه لكن ربما أخطأ فهو الأخر أستمثل لقرار غيره بحياته
……….
رأت ياسمين هاشم يغادر من شرفة غرفتها تنهدت بحزن هى تمنت أن يبقى أكثر هى تقترب منه وهو يبتعد عنها لكن ليس للقلوب كتالوج خاص بها قد تهوى من لم يشعر بها أو يشعر لكن ربما البُعد أفضل
دخلت عليها نرجس الحزينه هى الأخرى
أغلقت ياسمين باب الشرفه ودخلت بعيناها دموع

نظرت لها نرجس تقول لها هاشم مشى راجع القاهره النهارده

ردت ياسمين بتنهيده معذبه عارفه أتصلت عليه الصبح على الأوتيل الى نازل فيها وقالى أنه راجع مش هيقدر يفضل أكتر من كده حضرتك عارفه أنه بيشتغل فى التنقيب عن البترول فى البحر الاحمر ولازم يرجع لهناك

ردت نرجس هو لسه برضو مش قابل حكاية حبك له

ردت ياسمين لأ مفكر أن أبويا غالب هو الى زاققنى عليه علشان يرجع لهنا ويكبر الهلاليه مش عايز يصدق أنى بحبه هو بعيد عن الهلاليه
لتجلس على الفراش تتنهد قائله واضح أن أسم الهلاليه بقى وصمه تمنعهم عن الى بيحبوهم

عندك يونس أهو أنا متأكده أنه بيحب رشيده وهى بتكره الهلاليه ومحدش أستفاد من كُرهها للهلاليه غير ساره ومرات عمى وهى الى سهلت لهم الأمر
بس هى معذوره كلنا متجنبنها كأنها مش عروسه كل واحد له هدف من كده

أنا لو مكانها كنت هعمل كده لما ألاقى نفسى فى مكان الكل بيتجنبنى فيه كأنى ضيفه مش مرغوب فيها
وأنا كمان بحب هاشم وهو بيكره الهلاليه لو مش علاقتى مع جدته الى عرفنى عليها يونس فى مره وأحنا فى القاهره عمرى ما كنت هعرف أنى ليا أبن عم بس معرفته كانت عقاب ليا لأنى وقعت فى غرامه وهو كمان أعترف أنه حبنى بس مش هيقدر يكمل معايا بسبب الهلاليه الى زمان باعوه بالرخيص.
………ـــــــــــ،،،
ليلاً متأخراً
ً عاد يونس الى الدوار فهو بعد كتب الكتاب خرج يتجول بفرسه مره أخرى

رشيده
رأته وهو يدخل من خلف الستاره يبدوا بوضوح عابس
أغلقت الستاره وجلست تشعر بألم بقلبها ليته يخف هى غير قادره على تحمله تلوم قلبها يوم عشقت عشقت عذاباً لك
سمعت طرق على باب غرفتها
ظنت أنه يونس
فقامت بفرد شعرها وأتت بأحد الكتب وفتحته وأتكئت على الأريكه
وردت على الطارق أدخل

دخلت أنهار التى نظرت لها وسهمت تظر لها لثواثى بعد أن رأت شعر رشيده الطويل للغايه والمفرود حول نصفها العلوى
همست تقول والله ما كذبوا أنها مخاويه دى شعرها زى الجنيات

وقفت رشيده تقول لها خير عايزه أيه وواقفه تبصلى كده ليه

نتحنحت أنهار بخجل أنا كنت جايه أخد غيار ليونس بيه علشان هو هينام فى أوضة الست ساره

بمجرد أن نطقت أنهار ذالك براكين أشتعلت بقلب رشيده لكن أظهرت عكس ذالك قائله عندك الدولاب أهو روحى خدى الى عايزاه ولو عايزه تنقلى كل هدومه عند الست ساره يكون أحسن

ردت أنهار هو قالى هاتى غيار واحد بس
أخذت أنهار الغيار وغادرت الغرفه وأغلقت خلفها الباب
رمت رشيده الكتاب أرضاً شار عليها عقلها لم لا تحرقى هذا المكان الأن يكفى
ظل تفكيرها يُخيل لها تجاوب ساره معه ومبادلتها له العشق ألم بقلبها ساحق من مجرد تخيُلها له يقترب من ساره
الجو بالخارج بارد لما لا تخرج من نيران هذه الغرفه
أرتدت عباءه أخرى فوق ملابسها ولملمت شعرها بعشوائيه وأرتدت طرحه على رأسها وأخذت شالا ثقيلاً ونزلت الى الحديقه تتجول بها
ذهبت الى جوار تلك التكعيبه المزروع بها الريحان الذى رائحته منعشه بسبب بعض زخات المطر التى نزلت قبل قليل لتجلس الى جوارها تهدأ من نفسيتها قليلاً
…….ــــــــــ،،،،
قبل قليل
حين دخل يونس الى الدوار
قابل عمه غالب الذى كان يجلس فى أنتظاره
ليقول له بود تعالى يا يونس معايا عايزك فى كلمتين

دخل يونس خلفه الى غرفته غافل عن من تتصنت عليهم

جلس غالب على احد المقاعد يقول أقعد واجف ليه

جلس يونس

سأل غالب بصراحه فين بشارة رشيده يا يونس فات ليلتين لو فى عندها عذر مانع جول أو فرجنا على بشارتها

نهض يونس يقول بحسم الموضوع دا بينى وبينها محدش له يدخل فيه ولوعايزنى علشان كده يبقى تصبح على خير

وقف غالب وأمسك بيد يونس قائلا بلاش عصبيه زايده أنا بجول أكده أنت سمعتها الصبح وسخريتها

نظر يونس لعمه قائلا مش عايز أتحدث فى الموضوع ده بعد أذنك

رد غالب بتفهم على راحتك بس أدخل لساره دى بجت مرتك هى كمان وليها حق عليك بلاش تكسب وزر

رد يونس طيب هروحلها عن أذنك

غادر يونس مُتجه الى غرفة ساره

طرق الباب ليجد الخادمه أنهار تخرج من الغرفه

دخل ليجد ساره تجلس على أحد المقاعد ترتدى مئزر وردى اللون محتشم مُغلق عليها تفرد شعرها

حين رأته ساره وقفت مبتسمه وأقتربت منه

خفض يونس بصرهُ يقول أنا كنت جاى علشان أجولك أن جوازنا هيكون عالورق وأنتى هتفضلى زى ما أنتى

فوجىء يونس بفعلتها
حين خلعت عنها المئزر ليظهر من أسفله جسدها شبه عارى بوضوح أمامه وقبل أن يتحدث
كانت تقبله بوله وتقوم بأغرائه وأغوائه بحركات تعلمتها حين كانت متزوجه من راجحى كان لها أثر كبير عليه
لكن مع يونس كانت لمستها له كالشوك بجسده أغمض عينه يرفض عقله
وهى تتفنن فى أغوائه الى أن وصلت به الى الفراش
قلبه يرفض قبل عقله
ليفيق من سطوتها
وينتفض من على تلك التى تغويه بأثاره
ليخرج من الغرفه صافعاً خلفه باب الغرفه

شعرت ساره بنيران ساحقه من تلك الوضيعه التى يُشغل عقله وقلبه
عشقها وتتمنى أحراقها الأن

نزل يونس يسير بحديقة الدوار يتنفس الصعداء هو كالمخنوق
رغم أن الطقس يُعتبر بارداً لكنه يشعر بنيران حارقه بجسده
لما وافق على تلك الزيجه عناداً فى تلك القويه التى تحدته فى العلن لتكون نتيجة تحديها له الزواج منه
أراد كسرها لكن هى من كسرت قلبه
هو عاشق لها حد الثماله يتمنى فقط أن تبادله ولو جزء بسيط من عشقه لها ليس طامع بعشق جارف كالذى بقلبه لها
ظل يسير بالحديقه الى أن
سمع من خلفه

من تقول ساخره
فى عريس ليلة دخلته يسيب عروسته الى بتعشقه وينزل يقعد فى الجنينه
عيب عليك تقول أيه دلوقتى أبن الهلاليه مالوش فى الحريم
اول امبارح عروسه والليله عروسه تانيه

أدار وجهه أليها ليجدها تخرج من خلف تكعيبة الريحان الكبيره الموجوده بالحديقه
هبت معها نسمه هواء قويه محمله برائحة الريحان
أنعشت روحه

أقترب من مكان وقوفها يقول بتهكم
أيه الى مسهرك ومقعدك هنا فى الجنينه لدلوقتى ليكمل بسخريه
ولا جلبك حارقك ومش عارفه تنامى وأنتى عارفه أنى فى حضن غيرك

ضحكت رشيده ساخره ما أنت جدامى اهو أزاى بجى فى حضنها
أيه هى كمان مش عاوزاك مظنش دى عنيها هتاكلك باين جوى أنك كنت عِشجها من الاول بس نصيبها كان واد عمك بس كويس أنه رحل علشان يرجع لجلبها الأمل
وبجت من ميراثك

كيف ما ورثت عن راجحى العموديه ورثت مرته وفرشته

أقترب يونس يمسك يديها بعصبيه وعنف قائلا أوعى لحديثك الماسخ

حاولت رشيده أبعاده عنها لكن فشلت
نظرت الى عينيه التى تنظر لها بعشق جارف
لتضحك قائله أيه مش جادر على بُعدى عشان أكده معرفتش تنام بفرشة ساره

نفضها لتبتعد عنه ضاحكه

نظر يونس لها بعين حاده
متتغريش جوى أنا أجدر أخدك غصب أو أجول عليكى أنك مش طاهره وأجرس
رشيده بنت السلطان
جدام البلد كلها وانتى عارفه الناس هتصدجنى

تضايقت منه بشده لكن
ردت قائله هيصدجوك بس أنت هتفضل تتحرق
بلهيب عشق
رشيده بنت حسين السلطان
الى دمه على يد الهلاليه بسبب طمعهم فى الى فى يد غيرهم
زى ما دم ولد عمك على يدى ودم أى حد من الهلاليه حلالى
رفعت رشيده عيناها لأعلى لترى تلك الواقفه بشرفة غرفتها تنظر لهم بنيران مشتعله

لتعود وتنظر لعيناه بتحدى قائله
بنت السلطان هيفضل عشقها نار تلهب قلبك وعمرك ما هتقدر تطفيه أنا زى ما قولت عليا حوريه طلعتلك من النيل كل ما هتشرب نقطة ميه هتفتكرنى انا بجرى فى دمك زى مجرى الدم فى أوردة قلبك
تصبح على
لهيب عشق بنت السلطان

أمسك يونس كتفها قائلا بأغاظه عايزه تفهمينى أنك مش هامك أنى أتجوزت عليك والحنه لسه على يدك

ضحكت ساخره تقول وهى ترفع يديها أمام عينيه فين الحنه الى على يدى يدى معلهاش أى أثر للحنه

تعجب كثيراً حين رأى يديها الحمراء الملتهبه بسبب محوها الحناء من على يديها.
……..ــــــــــــــــــ
مرت أيام
مازال الوضع على حاله
يونس أحياناً يذهب للمبيت بغرفة رشيده الحديث بينهم مختصر
لم يدخل الى غرفة ساره مره أخرى منذ تلك الليله يتجنب الحديث معها الأ فى حدود مما زاد فى أغاظتها وكذالك نفيسه وأن كانت أكثر من ساره أغاظه.

رشيده تقضى معظم يومها بالغرفه أو بالحديقه أحياناً وبعض زيارات أهلها لها بالدوار
………..ــــــــــــ،،
عصراً
بالحقل
جلست نواره على الجسر تقول أيه الى جايبك الأرض يا رشيده

ردت رشيده وهى تجلس جوارها واه مش أرضى ولازمن أتابعها وأشقر عالقمح وأشوفه

ردت نواره أرضك يا رشيده وكويس أنك جيتى النهارده أنا من تانى يوم لجوازك وانا كنت عايزه أجعد معاكى لوحدنا بس كيف يونس سابك تطلعى من الدوار وأنت لسه عروسة كام يوم

ردت رشيده وأنتى عاوزاه يحبسنى أياك

نظرت لها نواره كيف أحواله معاكى وكمان ليه سمحتى له يتجوز عليكى تانى يوم لجوازكم
أكيد فى شىء حصل أنا عارفاكى مستحيل تجبلى بكده بس شيفاكى الأمر مش همك

ردت رشيده فعلاً الامر مش هممنى وياريت تجفلى عليه وأحوالى أنا جدامك أهو زينه الحمدلله بخير

ردت نواره وهى تجذبها لها تاخذها بحضنها لاه منتش بخير يا رشيده أنا مش هتوه عنك
بس هنصحك يا بتى أبعدى الانتجام من جلبك وعيشى يونس مالوش ذنب فى دم حسين

ردت رشيده دم أبوى على يدهم كلهم لما كذبوا الكذبه والجاتل نفد بجريمته ومتعقبيش عليها دا كان ناقص يكرموه

شدت نواره من أحتضانها قائله الدم سلسال لو مشينا وراه مش هنجنى غير الخراب بلاش تخربى على نفسك وعيشى عمرك أنا مش عايزه أفقد حد تانى بعد حسين كفايه عليا وجع قلب مره واحده مش علشانى علشان أخوكى وأختك يا رشيده

رفعت رشيده رأسها من على صدر نواره تنظر لها بتبسم وتفهم.
….
قبل المغرب
ً عادت رشيده الى الدوار وذهبت الى الغرفه مباشرةً كادت أن تتصادم على باب الغرفه بيونس الخارج من الغرفه

نظر لها قائلا كنتى فين

ردت رشيده ببساطه كنت فى أرضى

رد بغيظ ومين ألى أداكى أذن بالخروج من الدوار

ردت ببساطه هو أنا محبوسه هنا ولا أيه

أمسك يونس يد رشيده ودخل الى الغرفه وأغلق الباب خلفه
قائلا لاه مش محبوسه بس لازمن يبجى عندى خبر قبل طلوعك من الدوار وأعرف أنتى رايحة فين

ردت لأنهاء المجادله حاضر بعد أكده هديك أشاره بتحركاتى قبل ما أخرج

تعجب يونس وتبسم فلأول مره ترد بهدوء دون تعصب أو مضايقه وكأن حديثها أشاره لبدايه جديده
لهم.

………ــــــــــــ،،،
ليلاً بغرفة ساره
وقفت تتحدث مع نفيسه بعقل غير مستوعب
معرفش كأنها سحراله يا أماى دا من ليلة كتب الكتاب ومدخلش أوضتى ولا حتى بيكلمنى الا فى أضيق الحدود
لتقول بأندفاع جولتلك أجتلها مانعتينى

ردت نفيسه بفحيح كالأفعى وأيه رأيك فى الى يخليه يكرهها فى اليوم الى جبلت تدخل فيه الدوار

نظرت ساره بعدم فهم مش فهاكى جصدك أيه

تبسمت نفيسه بخبث قائله حبايه من الى كان بياخدهم المحروق راجحى هتخرجه عن شعوره وهى وحظها بجى

نظرت ساره بفهم تقول بس يونس مالوش فى الحبوب ولا حتى بيشرب سجاير كيف راح يحصل أكده

ردت نفيسه وهى تتجه للخروج من الغرفه بتبسم دى شغلانتى سيبها عليا وخليكى بعيد أنتى.

فرحت ساره تهذى قائله رشيده أنتى الى بدأتى وخطفتى منى يونس هو كان ليا من الأول لو مش أنتى الى بتغويه وبتسحرى له عمره ماكان هيبعد عنى دا بيعشقنى عشق يونس مش زى راجحى وهتسيطرى عليه يونس راچلى وبيعشجنى وهيفوق من سحرك له.

بالأسفل نزلت نفيسه تنادى على أنهار الخادمه تأمرها بأمر ما
لتوافقها أنهار وستنفذ ما قالته فى أقرب فرصه ولوكان الليله أفضل

ليلاً كان يونس يجلس بالمندره يعكف على قراءة بعض أبحاث الطلبه لديه بالجامعه
لينادى على احدى الشغالات لتأتى أليه أحداهن
ليقول لها لو سمحتى أعملى لى كوباية شاى

ذهبت الخادمه لتفعل له ما يريد
أستغلت أنهار أنشغال الخادمه بالاتيان بكوب ماء ووضعت تلك الحبه بل حبتان فى كوب الشاى دون ان تراها الخادمه
وضعت الخادمه كوب الشاى وجواره كوب الماء وذهبت الى يونس بالغرفه ووضعتهم أمامه قائله
الشاى يا يونس بيه

رد يونس متشكر روحى أنتى

غادرت الخادمه
بعد دقيقه أمسك يونس كوب الشاى يحتسيه الى أن أنتهى
عاد ينظر مره أخرى الى أبحاث الطلبه الذى أمامه ما هى الا دقائق وشعر بسخونه مفرطه بجسده رغم برودة الغرفه
ظل جسده يزيد فى السخونه وتحركه رغبه أخرى تزداد مع سخونه جسده

ترك الغرفه وصعد فكر برشيده هى من يريدها
دخل الى الغرفه وفتح الباب بعنف وأغلقه بعنف أيضاً
أفزع رشيده لتنهض من على تلك الأريكه تنظر له بذهول
قبل أن تتحدث دفعها لتقع على الفراش وقبل أن تنهض هجم عليها يقبلها بعنف يديه تمزع ثيابها

حاولت أبعاده عنها بأيديها لم يتزحزح مازال العنف مسيطر عليه

لتحاول بلسانها عله يبتعد عنها
قالت بعد عنى يا يونس أنا بكرهك بعد لأجتل نفسى
رد يونس وماله أبجى أجتلى نفسك بعد ما أخد منك الى عاوزه لازمن قصاد كرهك ليا تشيلى بحشاكى نسل الهلاليه

ردت رشيده لو مبعدتش عنى هجتل نفسى مستحيل يحصل الى بتجول عليه

لم يرد عليها مازال العنف منه لها
لكن فى لحظه تبدل كل هذا العنف حين سقط جسد يونس عليها لا يتحرك يشعر بألم كبير بصدره
يتنفس بصعوبه شعرت بأنفاسه الثقيله على عنقها
لتدفعه عنها ليهبط على الفراش
رفعت رأسها تنظر له وجدته غير قادر على الحركه يضع يده يدلك صدره بضعف يحاول التنفس

نهضت سريعاً وأرتدت ثياب أخرى فوق تلك التى مزعها يونس وخرجت مُسرعه من الغرفه وذهبت الى غرفة نرجس ونادت عليها لتخرج لها سريعاً
تقول رشيده برجفه وخوف ألحقى يونس بسرعه معرفش أيه جراله

ذهبت نرجس خلف رشيده مُسرعه هى الأخرى
حين رأت منظر يونس أرتجفت بشده ووقفت لا تعرف ماذا تفعل
لكن رشيده فوقتها قائله خلى أى حد يجيب دكتور بسرعه

فاقت نرجس تنادى على أحد الخادمات بعلو صوتها الى أن أتت لتقول لها روحى جولى لصبحى يجيب دكتور حالا بسرعه

أسرعت الخادمه تنفذ ما أمرتها به

سمع صوت نرجس العالى جميع من بالدوار ليصحو ويأتوا الى الغرفه

كان أول من دخل هو غالب الذى رأى منظر يونس الواهن بالفراش لا يستره سوى بنطال عليه شك بالأمر ولكن نفض التفكير عن رأسه سريعاً فيونس ليس له بهذا الطريق كذالك عواد أتى ومن خلفه أتت كل من نفيسه وساره
ساره التى أقتربت من رشيده وحاولت خنقها قائله أنتى عايزه تجتليه لازمن أخلص عليكى

لكن أبعدتها عنها نفيسه بصعوبه

بعد قليل دخل الطبيب الذى جاء به صبحى
ليقول اتفضلوا بلاش زحام

كشف الطبيب عليه وعلم أنه تحت تأثير أحد أنواع المنشطات لكن تناول جرعه زائده أخفى الامر عن الجميع حين خرج قائلا أطمنوا انا أديته حقنه مهدئه وهينام للصبح وهيصحى كويس بس الراحه
وانا هاجى أطمن عليه بنفسى الصبح

تنهد الجميع براحه
لتقول نرجس خلاص كل واحد يروح أوضته وأنا هفضل معاه أنا ورشيده

ردت ساره لاه انا مش مطمنه لرشيده دى تلاجيها هى الى حاولت تجتله أكيد

ردت نرجس جولت انا هفضل معاه كتر خيرك مش عاوزه مناهده يلا بلاش زحام فى الاوضه دا ولدى محدش هيخاف عليه قدى

سحب غالب يد ساره قائلا الدكتور قال بلاش أزعاج تعالى أرتاحى فى أوضتك للصبح يا بتى وهو هيبجى كويس

ذهبت ساره معه حين أشارت لها نفيسه بالذهاب معه
لتوافق بعدها وتذهب الى غرفتها.
وغادر كل من بالغرفه عدا رشيده ونرجس اللتان سهرا جواره الى الصباح

لاحظت نرجس خوف رشيده على يونس تأكدت رشيده تبادل يونس العشق لكن هى مثلها فيوماً كان الكبرياء هو المانع بينها وبين والد يونس لكن مع الوقت أختفى الكبرياء وحل مكانه العشق
ظلت رشيده مستيقظه جواره طول الليل تقف تنظر له بين الحين والأخر لاحظتها نرجس التى كانت تغمص عيناها قليلاً لتبتسم

فى الصباح

أتى الطبيب مره أخرى ودخل ليعاين يونس
وطلب من الجميع المغادره وتركه مع يونس على أنفراد
ليستسلم الجميع له

نظر الطبيب الى غلق الباب ليعود بنظره ليونس قائلا أنت كنت واخد منشطات حثيه ودا الى سبب لك حالة الضعف والهبوط المفاجىء بجسمك ليلة أمبارح أنا شايفك شاب وليك عليا أنصحك بلاش النوع ده من المنشطات لانه خطير جداً

نظر يونس بتعجب قائلا انا مأخدتش حاجه من النوع ده من المنشطات قبل أكده

رد الطبيب بتعجب أنت متأكد دا معناه أن ممكن يكون حد حطه لك فى نوع أكل أو مشروب يا ريت تاخد حذرك بعد كده أنا مقولتش لحد على كده وواجبى أحذرك

رد يونس بشكر متشكر وكويس أنك مجولتش لحد لأنى لازمن أعرف مين الى عمل أكده وكان أيه غرضه
أبتسم الطبيب وأنهى كشفه وخرج

دخل بعد خروج الطبيب رشيده ومعها نرجس
الذى رأت نظرة أعتذار فى عين يونس لرشيده لكنها تبسمت له

تحدثت العيون
عيون يونس تتحدث بأعتذار
عيون رشيده تتحدث بتفهم وأمل وسعاده بعودته لصحته

قطع حديث العيون دخول تلك السفيهتان

أندفعت ساره وعانقت يونس قائله حمدلله على سلامتك

أبعدها يونس بلطف عيناه تنظر لرشيده التى تبدلت نظرتها لغضب وغيره وخرجت مُسرعه
تأكد يونس الأن رشيده عاشقه مثله لكن الكبرياء يمنعها عن البوح والاعتراف بالعشق.
…….ــــــــــــ،،
بعد مرور يومان
وقفت رشيده بالحمام بملابسها الداخليه تنظر الى تلك العباءه المنزليه التى وقعت منها بأرضية الحمام لتبتل بشده
لتقول مفيش حاجه غير الفوطه هنا هعمل أيه أنا دلوجتي هطلع أكده
ليحسم عقلها الامر
أكيد يونس مش هيدخل الاوضه انا هطلع كده وألبس عبايه تانيه من الدولاب
واربت باب الحمام تنظر بالغرفه لم ترى يونس لتتنهد براحه وتخرج وتذهب سريعاً الى الدولاب تفتحه تخرج عباءه لكن دخول يونس المفاجىء دون أن يطرق الباب أربكها بشده لتقع من يديها تلك العباءه المنزليه انحنت سريعاً تأتى بالعباءه وتنهض لكن

أقترب يونس من.رشيده بشده لون بشرتها الخمرى يسحره دون تفكير جذبها أليه
يقبلها بشوق ولهفه وعشق وهى تحاول دفعه عنها ولكنه كان الأقوى وسحبها معه للفراش

دفعته بيديها ولكنه أمسك يديها بيد واحده ورفعهم
فوق رأسها وأحكم جسده عليها
ليترك شفتها ويضع رأسه بعنقها
يهمس برجاء قائلا
أرجوكى مترفضنيش أنا بعشقگ جولى لى عايزه وأنا أعمله علشانك ومتبعديش عنى

ردت رشيده وهى تلتقط أنفاسها المسحوبه منها
عايزه تارى من عيلة الهلالى ووجتها نارى هتبرد

رد وهو مازال يدفس رأسه بعنقها ونارك هتبرد أزاى
بعمرى

صمتت لم ترد

رفع رأسه من عنقها ينظر الى عيناها يجدها خاليه من المشاعر

لينهض من عليها جاذبها من يديها معه ويتجه الى درج التسريحه ويخرج ذالك السلاح ويضعه بين يديها قائلا
سلاحى أهو بين أيديكى أنهى بيه تارك ونارك هتبرد
ريحينى من عذابى معاكى

نظرت الى وجهه بأستغراب

نظر لعيناها يقول بيأس أنا هرتاح كتير لو نهايتى كانت على يدك
أمسك يديها الممسكه بالسلاح يوجهها الى قلبه
قائلا السلاح متعمر وكمان جاهز للضرب
أضربنى ومتخافيش أنا أضمنلك أن محدش من الدوار هيجف جصادك وهيسبوكى تطلعى منه ومحدش هيتعرضلك لانتى ولا أى حد تانى من عيلتك بأذى

تركت السلاح من يدها ليسقط أرضاً
ولكن يديها مازالت بين يديه

نظر لوجهها ليرى تلك الدموع التى تسيل على وجهها
تعجب كثيراً وترك يديها ومد يديه الى وجهها يُزيل بأنامله دموعها قائلا
بنت السلطان بتبكى

حاولت الأبتعاد عنه وهى تزيل دمعه نزلت من عيناها
ولكن
أمسكها بقوه
يقول جولى لى جتلتى راجحى علشان حاول يغتصبك صح وكمان العلامات الزرقه الى كانت على رجابته كانت صوابع يدك بس مش أنتى الى طعنتيه بسبب العلامه الى تحت صدرك أنا شوفتها العلامه واضح أنها كانت لجرح كبير وساب أثر
أنا متأكد أن فى حد ساعدك لان فرق الحجم فى الجسم والجوه بينك وبين راجحى كان لصالحه

ردت بعناد أنا الى جتلته لوحدي ومحدش ساعدنى

قربها من جسده يحتضنها قائلا يعنى مش عبد المحسن هو الى ساعدك

تفاجئت تنظر له بتعجب
قائله بتعجب مين عبد المحسن.

نظر يونس لعيناها مبتسماً يقول
مش عبد المحسن هو الجنى المخاوى بتاعك الى بيأذى أى حد يحاول يأذيكى.
#يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم

الاخيره الجزء الأول
ـــــــــــ،،،
رد يونس بتأكيد أيوا عبدالمحسن هو بنفسه الى قالى أمبارح بالغلط
تركته رشيده وذهبت الى الدولاب وأتت بروب حريمى وأرتدته وأغلقته
أبتسم يونس على الخجل الواضح عليها
ذهبت تجلس على الفراش توطى برأسها بين يديها
ذهب يونس وجلس امامها على ساقيه يرفع رأسها لتتتلاقى عيناهم لثوانى
لتخفض رشيده عيناها ثم
رفعت يديها تعيد خُصلات شعرها المتناثرة حول وجهها تنظر الى عيناه مره أخرى
لتخفض رأسها مره أخرى تقول له عايز تعرف أيه

رد يونس جولى مش أنتى الى جتلتى راجحى

ردت رشيده مش أنا الى جتلته بس ساعدت فى جتله هو كان يستحق الجتل والتجطيع من جتته كمان

لتسرد له ما حدث
فلاش باكـ‌****///
رغم أن الطقس خريفى لكن
كان يوم عاصف وممطر للغايه بعد أن غابت الشمس ظلت تحتمى بتلك العشه من المطر سهوت لتنام بتلك العشه لم تدرى بالوقت بسبب أجهادها بالعمل
صحوت لتجد الليل قد حل والأمطار الغزيره لا تتوقف قررت أن تبقى بالعشه تنتظر أن يهدا المطر وتعود
غافله عن ذالك المتربص الحقير الذى أنتهز الفرصه ليدخل عليها العشه ينظر لها بأشتهاء

حين رأته معها بالعشه أنخضت وخافت منه لكن تمالكت نفسها وأظهرت قوتها الواهيه وقالت له أيه الى جابك هنا أبن الهلاليه فى حد يطلع فى جو مطر بالشكل ده مش خايف تمرض

رد راجحى وهو ينظر باشتهاء أنا همرض فعلا لو مكنتش بنت السلطان ليا

إرتجفت رشيده لكن أظهرت قوتها مره أخرى تقول أنا بجول أنك تنسى بنت السلطان لأن عمرى ماهكون لجاتل أبويا خليك فى مرتك بنت عمك

مازالت نفس النظره بعيناه هو تحت تأثير عقار يجعله مُغيب لا يفكر سوى برغباته أن يحصل عليها

حسمت رشيده أمرها تخرج من العشه
لكن جذبها من يدها بقوته لتسقط أرضاً بالعشه وبحكم أن الجو به نسمات بارده كانت ترتدى ملابس اخرى أسفل ذالك الرادء الأزرق الواسع
لم يظهر أى شىء من جسدها أمامه

لكن سقوطها أمامه وحده أثارهُ ينظر بأشتهاء نظراته تتخيلها أمامه عاريه حتى لو كانت ترتدى ملابس أكثر من الازم

نهضت رشيده من على الأرض سريعاً تتجه مره أخرى للخروج من العشه لكن جذب راجحى ذالك الحِرام من على رأسها
لينسدل شعرها أمامه
أنسحر راجحى بها أكثر قائلا أنتى زى حوريات الجنه ولازمن أدخل معاكى الجنه الليله

شدها بعنف من شعرها وقاومت وحاولت أن يتركها لكن هو كان أقوى منها

رماها أرضاً بعنف وقبل أن تنهض كان يجثو فوقها يده تسير على جسدها تنتهك حرمته
حاولت مقاومته بشده تصرخ وتتلوى أسفله لكن لا حياة لمن تنادى فالوقت ليلاً وليله ممطره كهذه حتى العقارب تختبىء

حاول تقبيلها ولكن لم يستطيع بسبب أنها تبعد رأسها عنه رفعت يديها تقوم بخنقه لكنه أمسك يديها بيد واحده ويده الأخرى تستبيح حُرمة جسدها
أغمضت عيناها هى هالكه هالكه لا محاله

لكن أتى لها طوق نجاه بل طوقان لا تعرف سبب مجيئهم بهذا الوقت الا ليكونا سبباً فى نجاتها من بين يدي هذا الشيطان الذى تجرد من الأنسانيه والشرف

شعرت بذالك السيخ يخترق بدايه جسدها هى الأخرى ولكن لا يهم أن تموت هى الأخرى ولكن لا يدنس هذا الوغد جسدها أكثر

هبطت رأسه بين عنقها لتعلم أنه فارق الحياه
هى الأخرى ستفارق أن لم يُزيحه أحداً عنها

وقد كان أزاحهُ عنها الأثنان اللذان كان سبباًفى نجاتها
لكن هى تنزف هى الأخرى جرح كبير لكن ليس غائر لكن مؤلم مؤلم بشده

مازالت نائمه غير قادره حتى على الجلوس أو حتى الحركه

أقتربت منها تقول رشيده أنت كويسه فوجى الشيطان ربنا نجاكى منه

أتى الأخر بالماء وقام بنطره على وجهها يقول بتهته وتعلثم
فوجى يا بتى من سكرتك أنتى زينه

بدأت تعود تدريجياً للوعى ومازال تنزف من صدرها
لتقول بوهن صدرى أنا هموت يا ماجده خدى عمى عبد المحسن وأمشوا من أهنه علشان محدش يتهمكم هيبان أنى أنا الى جتلته وجتلت نفسى بعديه
أمشوا عاودوا بيوتكم

رأت ماجده الدماء التى تنزف من رشيده لتأتى بذالك الحِرام تضعه على مكان النزف تكتم الدماء التى تسيل
ليتوقف سيل الدماء منها

بعد وقت كانت عادت لها عافيتها قليلاً

نظرت الى ذالك المُمدد أرضاً بأشمئزاز وكراهيه ودت تقطيعه قطعاً صغيره

ليقول عبدالمحسن بتهته ساعدونى أشيله أرميه فى النيل

نظرن لبعضهن ماجده ورشيده فها هو صاحب العقل المختل كما يقولون يقدم لهن طوق النجاه من جريمه قد تُضيع أعمارهن هباء لوغد حقير يستحق أسوء أنواع التعذيب قبل قتله

وقفت ماجده تمد يدها لرشيده تساعدها على الوقوف
لتذهبا الأثنان الى مكان راجحى وتساعدان مع عبد المحسن فى حمله ويخرجن من العشه ويقومن برميه فى النيل
نزل خلفه عبد المحسن يقوم بأزاحته الى داخل المياه الى أن أبتعد عن الشط

ليعود لهاتان الجالستان على أحد الضخور

مازال الجو ممطر

قالت ماجده محدش شافنا هو كان يستحق الجتل من زمان لازمن نكمل حياتنا هو غار فى داهيه يلا يا رشيده
العشه خلينا نرمى فيها شوية رمل من الى قدامها الشتا مقربش منهم

وقفت رشيده ليذهبن الى العشه وبدأن بمساعدة عبد المحسن بفرش الرمل بالعشه فوق أثار دماء ذالك الوغد وكان هناك على جنبات العشه بعض أثار الدماء قام عبد المحسن بجلب المياه وقام برشها لتختفى أثار الدماء
أصبحت العشه من يراها لا يعرف أن حدث بداخلها عمليه قتل ذالك الوغد

شعرت ماجده أن رشيده قدرتها على التحمل قد أنتهت لتقول لها دلوجتى كل واحد منا هيروح على داره السر بينا محدش هيعرفه
نظرت ماجده لعبد المحسن ليتهته فى الكلام أنا مش هجول لحد أبداً

أبتسمت رشيده تقول لماجده عبد المحسن عنده أسرار البلد كلها ومش بيفتن إلا على الى بيأذيه
رد عبد المحسن أنتى بتى وبت الغالى يتجطع لسانى قبل ما أخبُث عليكى وانتي كمان جدعه يا ماجده

تبسمن له
بعد قليل دخلت رشيده الى المنزل لتجد نواره قد انتهت من أرتداء ملابسها وكانت ستخرج لتأتى بها
لكن كان صفوان ويُسر يحاولون منعها الى أن دخلت رشيده التى يبدوا عليها المرض
لكن تمالكت نفسها حتى لا تصرخ من ألم صدرها وأيضاً تشعر بتوعك شديد

أقترب من مكان وقوفها كل من نواره وصفوان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *