يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١

فاجعه كبيره عروس أمس هى قتيلة اليوم كان ذالك هو حال أهل النجع ولكن حين يتعلق الأمر بالشرف يدخل الى الناس الشعور بالزهو حتى ان كان الشرف مسلوب عنوه لا يهمهم الأهم هو غسل العار بالدم.

 

بعد صلاه الظهر بالمقابر

وقف والد ماجده يواريها الثري مُنكس الرأس فأبنته دنست نفسها ليدنس هو الأخر معها ويحمل عاراً

كانت صرخات عويل أمها وبعض النساء موجوده

 

لكن حل الصمت حين دخلت تلك الفتاه

الى المقابر

 

وقفت رشيده بحسره أمام والد ماجده تحدثه بقوه قائله

قولى أرتاحت أما ماجده قتلت نفسها شرفك رجعلك رفعت راسك وسط الخلق

هتحاسبك يوم الله هتبجى خصيمتك

ظلمتها حيه لاعرفت تحميها وميته وصمتها بعار ملهاش ذنب فيه غير أنها ضعيفه ومحتاجه

غير خوفها عليك لتسبقها للقتل

ذنبها فى رجابتك قبل الى أستحل شرفها وانت ساكت وعارف هو مين

وجاتلك وجالت لك أرحمنى من الشغل عنده لكن انت عندك حرق السجاير أهم من قوت ولادك وكان لازم هى تشتغل علشان تسد جوعها هى وأمها وأخواتها وكنت مبسوط لما بترجع معاها قوتهم وعمرك ما سألت ليه هى كان نفسها ترتاح من الشغل فى مصنع الطوب بتاع الهلاليه هى بنفسها جالت لى أنها طلبت منك أنها تبطل تشتغل فى المصنع

هدرت دمها بدل ما كنت تدور على مين الى أستحل شرفها

كل البلد عارفه هو مين

رغم أنه مات من مده بس لسه في بنات دفعت ولسه يمكن فى بنات لسه وجت دفعها لأفعاله الخسيسه معاها هتظهر

كل النجع عارف أن الى أستحل شرف بنتك هو راجحى الهلالى

والى كان يستحق الجتل ألف مره مش مره واحده هو

الظالم قوى من ضعفكم

كلكم

أنا متأكده ان هيجى يوم ويحكم النجع العدل ووقتها هو الى هيحاسب كل أيد أتمدت بشر على بناته و ولاده

وهيحاسبكم على ضعفكم وسكوتكم للطغيان وهيحاسب

كل خسيس أستحل شرف وعرض بناتها

 

وقف يونس يستعجب من تلك التى تتحدث بتلك القوه أمام الناس

من تلك القاسيه التى نطقت بأسم ولد عمه ونعتته بالخسيس

شق صفوف المعُزين

ليرى من هى

رأى نفس العيون الذى يراها دائماً بأحلامه

وقف أمامها يقول بقوه أنتى مين وأيه دليلك على أتهامك لراجحى الهلالى بالكلام الى قولتيه

 

ضحكت ساخره تقول

أيه ده ولد الهلالى العمده الچديد بذات نفسه حاضر الچنازه

أمبارح العُرس واليوم الجنازه لاه صاحب واچب ولا ملعوب چديد عند الهلاليه

دم الجتيله فى رجابة الهلاليه

 

رد بعنف قائلا واعيه لكلامك أنا أجدر أعرفك مين هما الهلاليه الى بتتعدى عليهم

جولى أيه دليلك على حديتك الى جولتيه ولا هى تهم بتعلقيها على روح أنسان ميت عايزه تكسبى من وراه

 

نظرت له ساخره هكسب أيه عموديه النجع ولا كرسى البرلمان

انا معايا دليل

نظر الى عيناها المتحديه لها قائلا وأيه دليلك أظهريه جدام الخلق

 

فتحت يدها لتقول الدليل الى معاى هو مكتوب بخط ماجده بنفسها وهقراه قدام الخلق كلتها

وقفت تقرأ المكتوب وكان

نصه

أنا عارفه أن المكتوب ده مش هيتقرى غير بعد موتى ومتوكده أنك هتقريه جدام الملأ فى چنازتى علشان أكده أنا سيبت المكتوب معاكى أمانه

أنا مش خاطيه زى ما هيتجال عليا أنا أغتصبت من كلب مسعور وفى بنات تانين فى المصنع حصل معاهم زيي وهيجى دورهم وهيحصلونى بجرسه مالهمش ذنب فيها غير الفقر الى حواجهم وكمان الخوف من چبروت ظالم مكنش الموت عقاب كافى على أفعاله دا المفروض كان يترمى لكلاب مسعوره تجطع من لحمه حى زى ما جطع فى لحم الولايا والبنات

أنا طلبت من خطيبى أبطل شغل عنده من البدايه جالى لاه أحنا محتاجين علشان نجدر نتجوز

وكمان طلبت من بوى أنه يرحمنى من الشغل عنده فى المصنع وجولت له على نظراته الحقيره للبنات وكمان أنه بيمد يده على چسم البنات والى بتصده بتصلب لها ويوجف لها على الواحده ولو كسرت قالب طوب بيوبخها جوى

أنا مسلمتش له بأرادتى هو أغتصبنى فى المصنع بعد ما صرف العمال حبسنى فى أوضه چنب فرن المصنع وجالى يا يخدنى يا هيولع بيا فرن المصنع وكمان مش بعيد يولعه ببقيه أخواتى لو لحالى كنت دخلت الفرن برچلى من غير ما أستنى هو يرمينى فيه بس أنا خوفت على أخواتى التانين ومع ذالك قاومته بس هو كان أجوى منى وبعدها ربنا كأنه كان عايز يرحم بنات البلد وحريمها منه وغرق بس الغرق كان شويه عليه كيف ما جولت

دى شهادتى الأخيره وعارفه أنها هتوصل للخلق من بعدى

طوت رشيده الرساله وهى تنظر عيناها الى يونس بتحدى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *