يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١
فى اليوم التالى
بالدوار
دخل صبحى ليونس قائلا صباح الخير يا يونس بيه
رد عليه الصباح
ليقول مباشرةً فين بنت السلطان مجتش ليه أنت مروحتش لها
رد صبحى أنا جابلت واد عمها وجولت له وهو قالى هيجول لها ولما جابلته الفچر فى الچامع
جالى أنها هتبجى تچى لچنابك
تضايق يونس قائلا وتچى أمتى
رد صبحى بتعلثم معرفش چنابك بس فى حاجه حصلت تخص بنت السلطان لازمن تعرفها
أيه هى الحاچه دى
رد صبحى ليلة أمبارح الست همت أم المرحوم راجحى بيه راحت لها البيت وبيقولوا أتهجمت عليها وهى مروحه من عنديها وجع مزرعة ريحان كبيره على رأسها ودخلت المستوصف بتاع النجع وخيطوا دماغها يچى عشرين غرزه علشان تصدج چنابك أنها مخاويه أى حد بيحاول يأذيها بتجرى له حاچه بعدها
ضحك يونس كثيراً يقول مش يمكن حد هو الى رمى عليها مزرعة الريحان دى بقصد
رد صبحى لاه دا البيت دا مهجور من سنين والمزرعه كانت على بلكونه بيت جنب منه أنتى ليه مش مصدج يا يونس بيه أنها مخاويه
رد يونس هصدجك بس عايزها هنا فى الدوار النهارده
رد صبحى بقلة حيله حاضر چنابك هروح لها تانى وأجول لها تجى لچنابك عن أذنك
خرج صبحى ليقف يونس يتنهد من تلك الملثمه الجريئه يتذكر كم كان يتمنى أن يكشف تلك التلثيمه من على وجهها بالأمس ليرى وجهها
تحير عقله
لما تُخفى وجهها هل مشوهه أم تدارى جمالاً خلف تلك التلثيمه