يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١

بعد وقت

وأثناء خروج رشيده من باب البيت تصادمت مع ذالك الشاب ليشتبك طوق جلبابها بمقبض الباب ليُشَق قطعه من على صدرها ليظهر جزء صغير منه أمام ذالك الأنيق

لتجذب ثيابها عليها سريعاً وتخرج دون التحدث أليه

لكن ألقت نظره ساخره عليه

لكن هو تاه من بين أهداب تلك العينان السوداء كالسماء الصافيه بليلة شتاء غير ممطره لثانى مره يصتطدم بهاو تأتى له بأحلامه كل ليله

تمنى أن يجذب تلك التلثيمه من على وجهها ليرى باقى ملامحها ويتعرف عليها من تكون هل هى حقيقه أم خيال لما عيناها فقط ما يراها

نطق عقله أن يسألها لكن تلجم لسانه حين رأى أحد غفرائه يقطع عليها الطريق يقف أمامها يُحدثها

وهى تتركه دون أهتمام لما يقوله لها

عزم أمره وأشار الى ذالك الغفير ليأتى أليه

آتى أليه الغفير

ليقوم بسؤاله مين الى كانت واقفه قدامك وبتكلمها دى

رد الغفير مين يا يونس بيه ألى بتسأل عليها

رد يونس الى خرجت دلوقتى وكانت مخبيه وشها

وقف الغفير يفكر قائلا معظم النسوان الى خرجوا من جوه مخبين وشهم تقصد مين

رد بتعصب بقولك مين الى كنت واقف قدامها دلوقتى جاوب وقولى مين دى

وقف الغفير مذهولا دون رد لدقائق

اما هو كل ما يفكر فيه هو معرفة

من تكون تلك الملثمه

 

هو لا يعلم أنه وقع أسير صاحبة تلك العينان السوداء ذات العشرون عام التى ستكون ند له فى العلن

والتى ستلهبه بعشق يُحكى عنه لسنوات قادمه

.#يتبع

دومتم سالمين وأحبائكم

 

الثانيه ** ذات الخال

🌷

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *