يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١
قبل الظهر بقليل
دخل صبحى كبير الغفر اليه بالمندره
قائلا يونس بيه فى واحد وولده عايزين چنابك
أدخلهم
ليومىء رأسه بموافقه
دخل الرجل وولده الشاب
لينحنيا أمامه
ليقول الرجل
أنا چاى لچنابك فى مظلمه
رد يونس عليه وهو يجلس يقول جول مظلمتك
ليقول الرجل
چنابك أحنا زى ما چنابك عارف أننا فى موسم حصاد الجمح(القمح) وكل الچرارات بتبجى شغاله على طول نهار وليل
ولدى أمبارح بالليل كان شغال على الچرار ونزل يدرس جمح لفلاحين هما الى طلبوا منه
تجوم تچى بنت السلطان تتهچم عليه وتضربه جدام الفلاحين الى واجفين
نظر يونس للرجل متعجباً بنت ضربت ولدك ده
رد الرجل أيوا چنابك
أخفى بسمته ينظر الى الشاب الصغير ولكنه كبير بالحجم قائلا
هى الى شلفطت وشك أكده
ليرد الشاب بخذو أيوا چنابك وأنا چايب بوى معاى نتشكى لچنابك منها دى مش بيهمها حد حتى لما جولت لها أنى هشتيكيها لچنابك جالت
ليصمت الشاب
ليقول له جالت أيه
رد الشاب جالت لا مؤاخذه مطرح ما تحط راسك حط رچلك انتى والعمده الچديد
نظر للشاب متعجب قائلا متوكد أنها جالت أكده
رد الشاب ووالده أيوا حتى الفلاحين الى كانوا موچودين شاهدين تجدر تسألهم
ليرد عليه طيب أنا هبحث فى الأمر ده والغلطان منكم هياخد چزائه
لينصرف الرجل ومعه ولده
نادى على الغفير
ليدخل سريعاً له
ليقول للغفير مين بنت السلطان دى الى من ساعة ما رچعت لهنا وأنا بسمع عنها
ليسرد له عنها
ليقول متعجباً أنت بتقول أنها معندهاش عشرين سنه
رد الغفير ويقول هى معندهاش عشرين سنه لكن جادره وجويه بزياده ومبيهماش حد ولا بتخاف من حد
أنا بعت لها غفير علشان يچيبها لسيادتك جبل ما تجولى وزمان الغفير على وصول
بعد قليل دخل الغفير الأخر
يحنى رأسه أمامه يقول بخذو
أنا روحت لبنت السلطان
وجولت لها سيادتك طالبها فى الدوار
ردت عليا ردت عليا ردت عليا
ليقول يونس ردت جالت أيه أنت نسيت جالتلك أيه
رد الغفير لاه منسيتيش بس بس
ليقول بفروغ صبر جالت أيه
رد الغفير سريعاً
جالت أنها مش فاضيه أما تفضى هتفوت على چنابك
نهض واقفاً
يقول بتعجب بتجول أيه
صمت الغفير
ليقول له بأمر تروح لها وتكون عندى بكره بالكتير هنا بالدوار
ليقول الغفير هروح أجول لها چنابك
ليخرج الغفير
ليضرب كف بكف قائلا أما أشوف مين بنت السلطان دى الى من وجت ما رچعت البلد مفيش سيره فى البلد غير عليها.

