يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١

دخل يونس الى الدوار

كان فى أستقباله العائله بأكملها

لتأتى أليه والداته تحضنه وتقبله قائله واحشنى يا ولدى

أبتسم وهو يحضنها قائلا وأنتى أكتر يا أماى

أبتسمت نفيسه زوجة عمه بسخريه

تهمس أماى لسه بتعرف تتحدت صعيدى مع أنك بجالك أكتر،من عشر سنين بعيد عن أهنه

ولكن أظهرت المحبه وهى تقترب تشده من حضن نرجس وتحتضنه قائله ولدى حبيبي واحشنى كتير غيبتك طولت لما كنت بتكلمنا فى التلفون كنت بجولك أرچع يا ولدى عشان تكون سند لواد عمك الله يرحمه مات غدر

لتدعى البكاء وتشهق بحرقه وهى تغمز لأبنتها بفعل مثلها

لتبكى هى الأخرى

مسد يونس على ظهر زوجة عمه قائلا كل شىء قدر يا مرات عمى وأدينى رجعت تانى

أقترب عمه غالب ليأخذه بحضنه قائلا مرحب بيك يا ولدى والله أنت عندى كيف راجحى وياسمين ولدى زيهم

وأنت عوض عن الى راحلوا

أقترب عواد عمه الثانى يحضنه هو الأخر قائلا مرحب بيك عايزك ترجع للهلاليه قوتهم وسُلطتهم الى نقُصت من بعد المرحوم راجحى

ردت نفيسه قائله هيبة الهلاليه باجيه مع ولادها ويونس هيرجعها أقوى بأذن الله

أبتسم يونس

أقتربت نرجس من ولدها قائله يونس قد أنه يكون كبير نجع الهلاليه كله ويقدر يركع البلد كلها من تانى للهلاليه بس هو متعلم وهيحكم بالحق مش بالباطل ولا بالأفترى والتكبُر والتجبُر على الخلق

أبتسمت نفيسه ساخره ترد الناس فى النجع ملاعين نسيوا مين الهلاليه وعاوزين الى يفكرهم ولازم ينساقوا بالكرباچ كيف زمان

رد يونس أنا رجعت وكل شىء هيرجع زى الأول وأفضل كمان بس بالعقل

أبتسم غالب وربت على كتفه أنت أمل الهلاليه يا ولدى ربنا يوفجك

أبتسم يونس بود ليرى ذالك الصغير ذو السبع أعوام يقف جوار الباب ينظر أليه خائف يقترب منه

ليبتسم يونس ويذهب الى مكان وقوفه

ليخاف الصغير ويذهب ليتخبأ خلف نرجس

تعجب يونس من فعلته ولكن ذهب أليه وجلس على ساقيه ومد يده يجذبه قائلا أنا يونس الهلالى وأنت مين مش هنتعرف

خشى الصغير منه ورد برجفه أنا يونس راجحى الهلالى

أبتسم يونس قائلا وأنا كمان لازم أنت النسخه الصغيره منى جذبه يونس لحضنه بحنان قائلا أنا أبقى عمك وأنت على أسمى لازم نكون صحاب

شعر الصغير منه بحنان ليلف يده الصغير يحتضنه بألفه

أبتسمت ساره وكذالك نفيسه فربما بهذا الصغير تعود لهن السُلطه والتحكم فى العائله.

أبتسم غالب قائلا أكيد يا ولدى تعبان من السفر وجاى من القاهره لهنا سايق أكتر من ست ساعات أنت ليه مجيتش فى القطر كنت ريحت نفسك من السواقه

أبتسم يونس أنا معنديش خُلق للقطر الى بيقف كل شويه فى محطه

بس أنا حاسس بشوية أجهاد هرتاح وبكره الصبح هبقى كويس

ربت غالب على كتفه قائلا تعالى نتعشى وبعدها أطلع أرتاح براحتك كل شىء يتأجل الأهم راحتك

رد يونس والله أنا مش جعان بس وحشنى لمتنا عالأكل كيف زمان

أبتسم عواد يقول خلونا نتعشى وبعدها أبقى أرتاح وكمان أنا بكره هسافر القاهره أتابع ترشيحى لأنتخابات مجلس الشعب دى الدوره التالته ليا لو فوزت بها هبقى عضو دايم فى المجلس ونرتاح بقى من الأنتخابات وزهقها

أبتسم يونس ربنا يوفقك يا عمى خلونا نتعشى

دخل الجميع الى غرفة السفره

ليجلس كل فرد على مقعده

ليتخلى غالب عن رأسة الطاوله ويقف يقول تعالى يا يونس أقعد هنا من الليله أنت كبير العيله ورئيسها ولازم تقعد على رأس السفره

رد يونس مش معقول وحضرتك موجود يا عمى وبعدين الكبير مش لازم يبقى هو الى على راس السفره

أتفضل أقعد مكانك يا عمى أنت كبير عيلة الهلالى وأنا من وراك مش من قدامك

أبتسم غالب بغصه فولده الحقيقى لم يفعل ذالك يوماً منذ أن أصبح هو عمدة النجع

فأشياء بسيطه قد تعطى معنى للأحترام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *