يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١

ليلاً

بصوان للدعايه الانتخابيه بالنجع

كانت رشيده تسير بالقرب منه رشيده مع أخيها
ليقول لها أيه رأيك ندخل نشوف بيقولوا أيه أنا خلاص تميت سن الانتخاب أهو ندخل نسمع يمكن نقتنع بالوهم الى بيبيعه ونروح ننتخبه وكمان يمكن يكونوا بوزعوا لحمه أهو ناخد لنا كيلو ولا أتنين تتقاوت بيهم البت يُسر يا عينى خست النص من يوم ما رجعت للمدرسه مش بترتاح من المدرسه لدرس لدرس تانى مش بتلحق تاكل

ضحكت قائله وماله أهو ندخل نتسلى شويه على التمثليه دى أحلى من مسلسل الساعه تمانيه

دخلوا الى داخل الصوان
ليميل صفوان على رشيده قائلا بسخريه واه دا نص النجع هنا

ردت رشيده ما النص التانى أكيد فى صوان المرشح التانى

نظروا الى الأمام ليجدوا منصه
يجلس عليها
عواد الهلالى وجواره أخيه غالب ومعهم شاب صغير هو أبن غالب الثانى

وأيضاً يونس الذى كان يجلس شارد
ليرفع رأسه ليرى رشيده من بعيد أغمض عينه يتنهد ألهذه الدرجه أصبح يراها بكل مكان وبأى زمان
لكن فتح عينيه ليجدها تقترب من المنصه وجوارها أخيها
أذن هى موجوده حقيقه ليست وهم
أبتسم يونس

لكن كعاداتها لسانها لاذع
لتقول ساخره طيب الوعود الانتخابيه دى والله لو اتحققت تبجى حلوه بس يا ترى هتحقق ولا زى كل مره بتتجال وبعدها أمك فى العش ولا طارت
أكيد طارت
وترجع تانى بنفس الوعود الدوره الجايه من الانتخابات ومنشوفش طلعتك البهيه الا فى وقت الانتخابات

ضحك جميع من فى الصوان حتى ولد غالب ضحك أيضاً ولكن أخفى يونس بسمته رغم ضيقه من قلة ذوقها بالحديث

وقبل أن يرد عليها غالب او عواد بتعسف

نظرت لهم رشيده قائله أسيبكم أنا تكملوا نصب بأحلام الناس الغلابه أنا كده كده مش هنتخب أى حد فيكم بس المثل بيقول الى ما يشترى يتفرج سلامو عليكم
لتغادر الصوان هى واخيها

لكن لحق بهم
يونس الذى نادى
رشيده
لتقف هى واخيها لياتى الى مكان وقوفهم يونس قائلا بضيق أيه أخر الى بتعمليه عايزه توصلى لأيه

تعجبت رشيده تقول قصدك ايه
رد يونس أيه اخر مهاجمتك للهلاليه عايزه توصلى لأيه من وراء مهاجمتك لهم

صمتت وادارت وجهها لتسير
لكن جذبها يونس من يدها بقوه
ليختل توازنها وتصبح بأحضانه

لتدفعه بعيداً عنها سريعاً تقول حقير وقذر زى واد عمك بعد عنى

جذب صفوان رشيده قائلا بعد عن اختى يا واد الهلاليه
ليتركاه ويسيرا
ولكن توقفا على صوت تلك الرصاصه

كانت هناك عين سعيده فهى قد تصل الى هدفها وتضرب عصفورين بحجر واحد

لتخرج رصاصه تعرف مكانها هو جسد يونس ولكن أخطأت فى المكان هو كان يريدها بقلبه لكنه جائت بعيد قليلاً عن قلبه ولكن خطيره أيضاً
ليجثو يونس أمام رشيده قبل أن يتمدد أرضاً

مالت رشيده عليه تضع يدها على مكان الرصاصه لتقوم بشد الحِرام التى كانت ترتدى أسفله طرحه أخرى تكتم به دمائه وهى تضغط بيدها عليه

نظر يونس لها باسماً وضع يده فوق يدها التى تضعها على صدره يضغط عليها بقوه

حاول أن يتحدث ولكن رشيده قالت له متتكلمش و هتبجى كويس

رفع يده وحاول أن يضعها على وجنتهتا
لتتركه يضعها ليتبسم لها مره أخرى يقاوم أن يذهب الى غيمه بعيده لا يراها بها

كان اول من وصل هو صبحى الذى رأى رشيده وأخيها يميلان على يونس المضروب بالرصاص

كان أخر ما تحدث به يونس وعيناه تنظر الى رشيده لا تفارقها
صبحى رشيده أمانتك مش عايز أى حد يمسها بسوء

لتنزل يده الموضوعه على وجنة رشيده ويغيب بعدها عن الوعى

خرج على صوت الرصاص كل من كان بالصوان
ليبعد عواد وغالب الناس ليصلوا ليجدوا يونس فاقد للوعى ينزف ويد رشيده فوق صدره

ليقول عواد
أنتى قاتله بعدى عن يونس ليسحبها من يدها بعنف
وينظر الى صبحى قائلا أتحفظ على البنت دى أكيد هى الى حاولت تقتله

ليقول غالب وهو يشير الى الغفر انتوا واجفين تتفرجوا عقابكم معايا بعدين بسرعه شيلوه وحطوه فى العربيه خلينا نروح الوحده ننقذه

ليقوم الغفر بحمله سريعاً ووضعه بالسياره والذهاب لأنقاذه
ليذهب عواد وغالب وكذالك ولد غالب الذى لا يفهم شىء مما حدث سوى أصابة يونس ومن تكون تلك الفتاه

ليقول صبحى للغفير الذى يمسك رشيده قائلا سيبها يونس بيه قالى أتحفظ أنا عليها
ليقول صبحى تعالى معايا يا رشيده

رد صفوان رشيده مقربتش من العمده الا بعد ما أتصاب ولو عايزين تاخدوا حد خدونى وسيبوا رشيده

رد صبحى قائلا مقدرش رشيده هى المتهم الأول
وأنت سمعت يونس بيه قال رشيده أمانتك متخافش
أنا متأكد أن ده لمصلحتها

كانت رشيده قلبها لم تعد تشعر به كأنه مسحوب منها كأن أحداً يمسك قلبها بيده يضغط عليه بقوه ليقتلها هى الأخرى
لتتعجب من هذا الشعور الغريب عليها.
#يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم

 

السادسه 🌷
………ـــــــــــــــــ،،،
قال صبحى يلا تعالى معايا يا رشيده
رد صفوان بدفاع رشيده مش هى الى ضربت نار على العمده أحنا كنا قريبين وبعدين فين السلاح احنا مفيش معانا أى سلاح بأى تهمه أو عقل هتاخد رشيده

رد صبحى أنا عبد المأمور وانت كمان سمعت يونس بيه جال أيه متخافش

ردت رشيده
على صفوان روح أنت طمن أمى ومتخفش عليا أنا معملتش حاجه أخاف منها وسيبك من أتهام عواد الهلالى ليا أكيد الحقيقه هتظهر وربنا هيوقف معايا

ليمتثل صفوان لحديثها بصعوبه ويعود هو الى الدار لأخبار والداتهم ولكنه لن يتركها

سارت رشيده جوار صبحى يتشتت عقلها لما هذا الشعور هى تكره نسل الهلاليه كله لما ساعدت يونس لما لم تتركه ينازع ويموت أمامها لما أنحنت ووضعت حِرامها على صدره تكتم به أندفاع الدماء من جسده
أهتدى عقلها لجواب ربما رداً لفعلته السابقه معها حين حملها وذهب بها الى الوحده
لتصبح واحده بواحده ولا فضل لاحد منهم الأن على الأخر الأن.
…..ـــــــــ،،،
بالوحده
خرج احد الأطباء يقول انا تقريباً وقفت نزيف الرصاصه بس أحنا محتاجين دكتور جراح يطلع الرصاصه وكمان عاوزين دم للمصاب الوحده صغيره

رد غالب أتصل على دكتور من مستشفى البندر ويوسف ويونس نفس فصيلة الدم يوسف هيتبرع له بالدم

رد الطبيب وهو ينظر الى يوسف قائلاً أتفضل معايا علشان تتبرع بالدم
ليذهب معه يوسف

ليبقى عواد وغالب معاً يقفان أمام الغرفه

بعد قليل

دخلت نرجس بتلهف تقول ولدى فين أنا عرفت من واحد من الغفر بعد ما شوفت صبحي داخل المندره ومعاه بنت السلطان ولما سألت جالى أن يونس أتصاب بالنار
جولى حصله أيه

وضع غالب يديه على كتفيها قائلا بتطمين أطمنى هيبجى كويس الرصاصه مش فى مكان خطير

ردت نرجس بلهفه دا واد عمرى يا غالب جولى الحقيقه

رد غالب صدقينى يونس جوى وهيجوم منها

قالت نرجس طب هو فين عاوزه أشوفه

رد غالب هو فى اوضة العمليات الى هنا فى الوحده والدكتور وقف النزيف وبعتوا لدكتور من البندر هيجى دلوجتى
لتقف تدعو له.
…..
بالدوار
أدخل صبحى رشيده الى المندره قائلا أجعدى أهنه على ما أشوف أيه الى حصل ليونس بيه

شعرت رشيده بالعطش كأنها بحر شديد رغم بروده الجو لتنظر الى صبحى قائله أنا عطشانه جوى

رد صبحى هروح أجيبلك ميه وبلاش تتحركى من مكانك وتأذينى

ردت رشيده متخافش مش ههرب أنا معملتش حاجه أهرب منها لو انا الى ضربته بالرصاص كنت هقول ومش هيهمني حد

خرج صبحى ليعود بعد قليل يحمل صنيه صغيره عليها دورق ماء وجواره كوب صغير
لتأخذ رشيده الدورق وتصب فى الكوب وتشرب منه حتى أنهته
لتضع الكوب والدورق على الصنيه قائله شكراً يا عم صبحى عقبال ما تشرب من مية زمزم

رد صبحى بتمنى يارب صُحبه يا بنت السلطان ويفُك أسرك وتظهر الحقيقه

أبتسمت رشيده
لكن أنتهت البسمه حين دخلت ساره بهوجاء من تقول
حقيره وقذره وقاتله
لتقترب من رشيده وتقوم بصفعها على وجنتها

لكن تعجب صبحى من رد فعل رشيده فهى سرعان ما ردت الصفعه أقوي قائله مش رشيده بنت السلطان الى يد تمد عليها الأ وقطعتها أحمدى ربنا أنى مقطعتش يدك

وضعت ساره يدها مكان صفعة رشيده القويه لها تقول بتتطاولى على أسيادك يا حقيره هتشوفى هعمل فيكى أيه لتجذب يد رشيده بقوه

لكن رشيده لم تتحرك أنشاً واحداً من مكانها قائله أنا ماليش أسياد أنا حُره وعمرى ما قبلت أكون جاريه لراجل حقير عنيه بتلف كل ما يشوف ست معديه قدامه فوجى يا بنت الهلاليه وقبل ما تتشرفى بأصلك شوفى قصاد أصلك ده دفعتى أد أيه من كرامتك ولسه هتدفعى كمان
السياده مش بنت مين ومرت مين انتى عارفه أن راجحى طلب يدى جدام النجع كله وأنا رفضته السياده أنى مقبلش أكون جاريه قصاد لقب مرات العمده السابق.
لكن ليه نارك قايده منى دلوجتى حتى لو حاولت أجتل يونس أيه يزعجك فى كده

ردت رشيده بتعسف تقول يونس واد عمى وانتى كدابه وكل الى بتجوليه كذب بس أنا مش هسيبك يا بنت السلطان

قالت ساره هذا وغادرت الغرفه تشعر بحسره وغيره كبيره من رشيده التى شرفت نفسها عليها ورفضت ما قُدم لها أن تصبح ملكه لكن رفضت مقابل حُريتها

بينما ضحكت رشيده ساخره

وصبحى الذى قال لرشيده ليه كده يا بنتى مكنش لازم تتحديها وتجولى لها أكده أنا بنصحك بعدى عن سكة الست ساره بت الست نفيسه وأدى جاسيه ومش بتهاب وممكن تحرض الى يأذيكى

ضحكت رشيده أيه يا عم صبحى ناسى أنى مخاويه ولا أيه

رد صبحى عندك حق بصراحه انا مصدق أنك مخاويه

ضحكت رشيده قائله شكلك طيب يا عم صبحى عكس الى كنت بتعمله أيام المحروق راجحى

رد صبحى أنا عبد لقمة عيشى وزى ما بيتقالى أعمل بعمل حتى لو غصب عنى أو حاجه مش راضى عنها بس يونس بيه مش زى راجحى بيه يونس بيه متعلم وعنده أخلاق ومش بيحب الظلم وكمان عايز النجع يتنور كيفك تمام بس الناس مش هتتغير بين يوم وليله وأنتى عالدوام بتهاجميه شوفتيه مره واحده أتوقفلك كيف ما كان المرحوم راجحى بيعمل زمان

تبسمت رشيده قائله يونس ميفرقش عن راجحى الاتنين ولاد الهلاليه بس هى الطريقه الى بتختلف وبكره كل شىء يبان على حقيقته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *