يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١
ظهرا
غفى يونس قليلا
ليحلُم
حوريه تخرج من النيل ملثمه أشارت ليقترب منها كأن عيناها مغناطيس تجذُبه أليها سار مسحوراً الى أن وصل ووقف أمامها
ينظر الى تلك العينان التى تسلط ضوء القمر علي سوادها يظهر كالؤلؤه بعيناها
أقترب أكثر وأكثر
يقول أنتى مين أنتى أنسيه ولا حوريه خارجه من النيل أنتى موجوده بالحقيقه ولا بالأحلام بس
لم ترد عليه
رفع يده ليزيل تلك التلثيمه من على وجهها
لكن فجأه
أختفت
ظل يتلتفت حوله يبحث بعيناه عنها هى ليست بالمكان هل أبتلعها النيل
أستيقظ مخضوض
يتذكر ذالك الحلم الذى يراوده فى الأيام الأخيره ومن تلك التى ترافقه فيه لماذا كلما أقترب من رؤية وجهها أختفت.
……..ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً
كانت رشيده بداخل غرفة العروس تبتسم وتغنى لها مع من يقومون بتذويقها
لتاتى تلك المرأه العجوز تقول
عجبالك يا زينه البنته وتكونى وراء الداير
ضحكت لها بمرح قائله
أدعى لى من جلبك يا ستى الحاچه
دخلت أم العروس تقول
العمده الچديد شرف يا حاچه فى المندره
لتقول رشيده ساخره واه واد الهلاليه عفر عبايته وچاى الزفه
لاه هتجوم الجيامه أكيد
لترد أم العروس
لاه دا شاب شكله مش زى واد عمه الخسيس الجاسى المغرور الى أتجتل وغرق فى النيل شكله متخدع ومتعلم علام عالى
ردت رشيده بتأكيد كل ولاد الهلاليه طبع واحد بس دا ممكن يكون بيخدع أهل البلد فى البدايه وبعدها يظهر طبعه الحجيجى ونلاجى نفسنا جدام نسخه تانيه من واد عمه الچبان الخسيس الى كان عايز يستحل أعراض بنات البلد
لتقول أم العروس مش بعيد هموا يلا علشان نلحج العريس على وصول
بينما تلك العروس التى تذوق تشعر أنها تذوق للموت فبنهايه هذه الليله قد تكون نهايتها هى الأخرى
وتُذبح بذنب خسيس أستحل ما ليس له لم يكن الموت كافياً لعقابه.