يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ردت بحده لسانى لسه موجود لتدفعه من عليها قائله وبعدين انتي تجيل جوم من فوجى

ضحك يقول لأ كده أطمنت بنت السلطان عادت لطبيعتها ولسانها لسه موجود

نظرت له قائله جصدك أيه أنى

قبل أن تكمل حديثها مال يقبلها ويعود بها بين
المياه العذبه يرتوى من عشقها.
*****************ـــــــــــــــــــ،
بداخلها نيران مشتعله بالعشق تهزى من قسوة جمرها
تسير بداخل غرفتها ذهاباً وعوده
لتسمع صوت فتح باب غرفتها

دخلت الخادمه أنهار تقول
الفطور جهز يا ست ساره

ردت بحده مش عاوزه أتسمم غورى

أمتثلت أنهار لها ولكن قبل ان تخرج من الغرفه سألت ساره

يونس بيه نزل يفطر

ردت أنهار لاه لسه وأما روحت أجول له قالى
صمتت أنهار

لتقول ساره قالك أيه

ردت أنهار بخوف جالى جلى أحضر له الفطور هو والست رشيده وأخده لهم فى أوضتهم

كأن أنهار سكبت البنزين لتشتعل النار أكثر

ردت ساره غورى من وشى وديلها سم يسمها الساحره الفاجره أكيد بتغويه وسحبت عقله خلاص
يلا أخفى من وشى عاوزه أنام

خرجت أنهار
وقفت أمام الباب تتنفس تهمس قائله هى الى بتغويه أما أنك فاجره كيف أمك صحيح أنا حاسه أن ربنا هيرجع حقى وهترحم على الى راحوا جريب

اما من بالداخل مازالت تهذى عقلها يتشتت تتذكر نفور يونس منها تلك الليله تجنبه لها معظم الوقت تتحسر تتخيله يبادل رشيده الغرام
أغمضت عيناها
لتضحك بهستريا وترمى بنفسها على الفراش تتخيله ينفر من رشيده ويبادلها هى الغرام.
……..ـــــــــــــــــــــــــــ،،،،
على طاولة الفطور

نظر غالب الى أنهار قائلا أمال فين باجى العيله

ردت أنهار الست ساره جالت لى مش جعانه وعايزه تنام
ويونس بيه طلب الفطور فى أوضته ووديته له
من شويه

نظرت نفيسه لأنهار نظرة غل

بينما تبسمت نرجس وتمنت لولدها السعاده

اما غالب وعواد لم يهمهم الأمر كثيراً
…….ـــــــــــ،،،
بغرفة يونس
خرجت رشيده من الحمام تلف شعرها بمنشفه
أبتسم يونس حين رأها
ليمازحها قائلا نعيماً حمام الهنا يا عروسه

أبتسمت بخجل ولم ترد وجلست أمام المرآه وأتت بالمشط وقبل أن تدخله لشعرها
أخذ يونس منها المشط
وجلس خلفها يمشط شعرها ينظر الى أنعكاسها بالمرآه
رأى حُمرة الخجل فى وجهها المنصهر

أبتسم قائلا بمشاغبه على فكره مش أول مره أسرحلك شعرك بلاش كسوف جولى أنك حبيتى أنى أسرحلك شعرك

تبسمت بخجل تقول أنا مقولتلكش سرحه أنت الى ندبت نفسك
أستدارت تنظر له تقول عندى سؤال ونفسى أسأله لك من زمان

نظر الى عيناها مبتسماً يقول وأيه هو السؤال الى محير جنيتى

أبتسمت تقول جنية أيه بجى ما أنت عرفت السر كله
هجولك عالسؤال
أنت عشت كتير فى مصر وكمان كنت مسافر بره مصر كيف بتتكلم بلغوتنا الصعيديه زين أكده

ضحك ينظر لعيناها يقول بمكر
أجولك جصاد أيه

ردت بعدم فهم جولى كيف بتتحدث صعيدى كأنه كنت عايش بينتنا

رد وهو يقترب من شفاها هجولك بس بعدين
قبل أن تعترض على قربه من شفتيها كان يقبلها عاشق متلهف

بعد وقت شد يونس الغطاء عليهم
ينظر لرشيده التى تدفس وجها بين الوسائد تعطيه ظهرها
ليدير وجهها أليه ينظر بتسليه لتلك الخجوله و ذات اللسان الأذع أين أختفت
شدها لتنام على صدره يشعر بأنفاسها الدافئه

رفعت رأسها من على صدره تقول له على فكره مجاوبتش على سؤالى

رد بمراوغه سؤال أيه

تذمرت رشيده تقول بلاش مراوغه معايا انت متعرفش بنت السلطان

ضحك يقول لأ وعلى أيه هجاوبك
أنا كان معايا فى الجامعه شاب من هنا من الصعيد بس من قنا وكنا دايما مع بعض بنتكلم صعيدى وفضلنا مع بعض حتى لما سافرت أكمل دراسات عُليا وماجستير فى فرنسا كنا مع بعض فى البعثة وأتفقنا أننا نحافظ على لغوتنا الصعديه لأننا فى أخر المطاف هنرجع لأصولنا وقد كان أنا القدر أرجع عشان أبجى عمده وهو كمان كان أبن شيخ البلد ومسك مشيخة البلد مع أبوه هو كده ببساطه

لسه عندك سؤال تانى
هزت رشيده رأسها بنفى
لكن رفع يونس وجه رشيده ينظر أليها قائلا
انا الى عندى سؤال
أنتى ليه مفكرتيش تكملى دراستك وتدخلى الجامعه أنا متأكد أنك كان ممكن تكملى دراستك مع أهتمامك بالأرض حتى بشغلك عالجرار

شعرت رشيده بحزن
لكن ردت أنا كان نفسي أدخل كليه الزراعه أبويا كان نفسه فى أكده وأنا كمان كانت رغبتى بس جتل أبوى نهى أملى وفقدت شغفى أنى أكمل دراسه ومسحبتش ورجى من كلية الزراعه فى أسيوط لحد دلوجتى بس بحب القرايه بقرأ كتب عن الزراعه وكمان كتب تانيه

ضحك يقول كتب تانيه زى أيه مثلاً

ردت بقرأ فى كتب القانون بتوع أخوى صفوان
وكمان بقرأ فى كتب الأدب الشعبى وكتب تاريخ مؤخرا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *