يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١

يشعران بالخوف عليها

أبتسمت رغم الألم الفتاك الذى بجسدها قائله أنا زينه متخوفوش بس دا تلاجيه من المطر أصلى خدت المطره كلها على راسي وأنا راجعه

نظرت نواره لرشيده داخلها شىء يحدثها أن رشيده بها شىء تخفيه
لتقول بحنان شكلك تعبانه تعالى غيرى هدومك وألبسى خلاقات ناشفه بدل المبلوله الى عليكي لتمرضى
يلا أنا هساعدك

ردت رشيده سريعاً لاه
رأت نظرات الجميع لها بقلق
لتكمل بتبرير أنا هدخل الحمام لوحدى أغير وأنتى يا أماى أعملى لى شاى بلمون أشربه أما أطلع من الحمام أنا حاسه أنى داخله على دور برد

تنهدت نواره طيب هعملك وأدخلى بسرعه الحمام غيرى هدومك دى يلا ومتنسيش تاخدى معاكى هدوم تانيه ناشفه قبل ما تدخلى

تحملت رشيده على نفسها وأخذت لها ملابس أخرى وأتت بطرحه كبيره معها ودخلت الى الحمام
خلعت ثيابها
ووقفت تصب على نفسها مياه دافئه وقامت بتنظيف ذالك الجرح الذى ببطنها وقامت بربط الطرحه عليه تلف أسفل صدرها بأحكام

رأت بعض الدماء على ملابسها الداخليه فعزمت أمرها لو نواره رأتها لن تهدأ قبل معرفة سبب الدماء وحينها يفتش السر
تحملت على نفسها وقامت بغسلها على يديها وقامت بعصرها ووضعها بجانب الحمام وخرجت

وجدت نواره تقف ومعها منشفه كبيره قليلاً
تبتسم قائله تعالى أمشطلك شعرك الاول عشان ينشف وبعدها أتعشى وأشربى الشاى بلمون يدفيكى ونامى بعدها وهتصبحى زينه

تبسمت رشيده وهى تجلس أرضاً أمام نواره التى لفت المنشفه التى معها حول كتفى رشيده

لتفك نواره تلك المنشفه الأخرى من على شعر رشيده وبدات بتمشيط شعر رشيده الى أن أنتهت فقامت بتضفيره ضفيرتان
لتقول أنا عصبت لك الضفاير أهو مش هتفك وانتى نايمه يلا جومى كُلى وأشربى الشاى

حين حاولت القيام كادت أن تسقط لكن تمالكت نفسها

لاحظت نواره ذالك لتقف جوارها بلهفه تسندها

أبتسمت رشيده قائله يظهر أنا أخدت برد أنا مش جعانه أنا هاخد حبيتن دوا ومعاهم كوباية الشاى بلمون وهنام متجلجيش يا أماى

ردت نواره بغضب كل ده بسبب قعادك فى الأرض لدوجتى فيها أيه لو كنتى جيتى من بدرى
بس معليشى يلا أنا هخدك بيدى لحد السرير تعالى

أستسلمت رشيده لنواره وسارت معها الى أن نامت فوق الفراش وأعطت لها ذالك الكوب و أبتلعت معه حبتان دواء لتنام بعدها دون أن تشعر بشىء

بعد قليل جائت نواره ووقفت جوار الفراش التى تنام عليه كل من يُسر ومعها رشيده وسمعت همهمات هزيان رشيده
لم تفهم سوى كلمات قليله
جتل يستحق الجتل لازمن يتجتل
لم تفهم شىء وقامت بعمل كمدات لرشيده تلك الليله الى أن أتى الصباح والظهر أيضاً وبدأت رشيده تعود لوعيها
فاقت فوجدت معها يُسر التى تنظر لها مبتسمه تقول أخيرا فوجتى

تبسمت رشيده بوهن تقول ليه أحنا أمتى

ردت يُسر أحنا بعد الضهر دا العصر قرب يأذن جومى علشان تلحجى تصلى الضهر قبل أدان العصر فاضل عليه نص ساعة

نهضت فجأه
شعرت بألم من جرح أسفل صدرها تنهدت بألم
لم تلاحظ يُسر بسبب أعطاء ظهرها لرشيده
تحملت الألم وقامت وذهبت تتوضأ تصلى

دخلت بعدها مره أخرى وتعاطت مسكن ألم وقامت بالعوده للفراش

تعجبت نواره كثيراً عودتها مره أخرى للفراش
جلست جوارها تقول غريبه هتنامى تانى
جثت جبهتها لم تجد حراره زائده
تقول مش سخنه بس بالليل كنت سخنه دا كله بسبب رجوعك فى المطره بعد كده خلاص الشتا داخل معتيش تفضلى فى الغيط للمسا أبقى أرجعى بدرى

ردت رشيده حاضر يا أماى فين صفوان

ردت نواره عنده محاضرات وهيجى عالمسا أدعى له ربنا يحققله أمله وأنتى كمان ربنا يسترهامعاكى

تنهدت رشيده تأمن على دعائها.

بعد مرور يومان

خبر صاعق لأهل النجع
عثروا على جثه بالنيل وتم التعرف على صاحبها هو
راجحى الهلالى

رغم أن الخبر مفرح كثيراً فهو مكروه من أهل النجع سواء من النساء والرجال لكن كما يقولون
أكل العيش صعب

دخلت نواره تقول لوالداتها
شوفتى يا أماى لقوا راجحى الهلالى غريق فى النيل
أهو مات أخد أيه وياه يلا ميجوزش عليه الا الرحمه
النجع كله مش مصدق موته بالطريقه دى

ردت رشيده الى زى راجحى مش هيطول الرحمه لا حى ولا ميت

ردت حلميه مفيش حد كبير عالموت فرعون تجبر وقال أنا ربكم و مات غريق
عودهـــــــــــ،،،///

توقفت رشيده عن سرد ما حدث ليونس الذى قام وجلس جوارها على الفراش

كانت ترتعش تشعر بنفس البرد التى شعرت به وقتها

لف يونس أحدى يديه حول كتفيها يشدها الى حضنه

أستكانت رشيده ليلف يديه الاخرى حولها يحتضنها ويقبل رأسها
تعجب حين شعر بيد رشيده تشد من حضنه لها

أعاد رأسها للخلف ينظر الى عيناها مبتسماً يقول بحبك يا رشيده يا جنية حياتى يا ذات الخال
كنت متأكد أن مش أنتى الى جتلتى راجحى أحساسى مكدبش

نظرت لعيناه تقول بتفاجؤ جصدك أيه أنك وقعتنى فى الحديث وعم عبد المحسن مقالكش حاجه

تبسم يهز رأسه بنفى

تبدلت نظرة رشيده تقول يعنى كذبت عليا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *