ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٩
فى قصر المرشدى وخصوصآ فى غرفت رحمه. كانت تقف رحمه امام مرأه الحمام وهيا تردتى هت شرط وفلينه حملاد ديقه مابين تظهر بطنها المنتفخه وكانت حطه اديها على بطنها بدموع.
فقالت بابتسامه مابين دمعها = قلب ماما
كانت رحمه تقف امام مرأه الحمام وقالت بدموع دلمع فى اعينها = قلب ماما، عارفن انك زعلان من ماما علشان لحد دلوقتي مخبياك عن الكل، بس ماما عارفه كويس ان الكل هنا معدش عوزها، حته بابا، بباك بيقول اه انو بيحبها، بس فى الحقيقه بباك اتجوز ممتك مخصوص علشان ينتقم من الست اللى جابتها للدنيا، ونا مش هخليك يا قلب امك انك تعيشو اللى انا عشته، وانتم هتعوضونى عن كل شئ انا متأكده، انا عارفه ان ربنا بيحبنى اوى علشان كدا عوضنى بتوأم يمكن حصل كدا مابينى انا وابوكم علشان لمااا نطلق واسبهم واسافر مكنش وحيده وتكونو انتم معايا يا قلب ماما
Flash Back
~ قبل شهرين ~
صفا بحزن = بردو لسه مصممه يا رحمه تسافرى نيويرك وتسبينا، حكمآ الكل زعلان انك ماشيه وبزاد عمتو اسيا وحلا، حته اونكل ايهاب حساه زعلان هوا كمان، بس كلعاده مش مبين زعلو ده
رحمه بتنهيده = خلاص يا صفا، انا حضرت كل حاجه الورق والسكن حته البرفسيل كلمته على رسالت الدكتراه، انا عاوزه ارتاح بقا يا صفا، عمومآ قوليلى عامله ايه دلوقتي
صفا بتنهيده = عارفه انك بتتهربى من الكلام بس ماشى هجريكى وهقولك انى كويسه يا رحمه، والحمدلله احسن دلوقتي، عقبالك. ابتسمت رحمه بحزن وفجأه شعرت بتقلب غريب فى بطنها فقامت رحمه بسرعه وجرت ل خارج المكتب ل تذهب ل حمام المستشفى وصفا بتجرى وراحه بقلق عليها فاستفرغت رحمه كل اللى فى بطنها بدوار شديد فسعدتها صفا لحد ما رحمه انتهت من الاستفراغ فغسلت لها صفا وجهها باهتمام ورجعو للمكتب مجددآ واجلستها صفا على الاريكه وجابت لها كوب من الماء.
وقالت بقلق = طمنينى دلوقتى احسن يا قلبى
رحمه بألم = ايوا يا حببتى، بقيت احسن شويه
صفا = طب قوليلى سبب الترجيع ده ايه بالظبط
رحمه = مش عارفه يا صفا، بس بقالى كام يوم برجع كتير وعلطول ديخه ونفسى غمى عليا ومافيش اي لقمه بتسبد فى بطنى خالص
نظرت لها صفا بشك وقالت = طب قومى لما اكشف عليكى كدا
رحمه = متكبريش الموضوع يا صفا، اكيد جاي ليا برد فى بطنى، دلوقتي هاخد علاج وهبقا كويسه. فضلت صفا تصرر على رحمه لحد ما وافقت رحمه بملل وفعلآ كشفت صفا على رحمه ووضعت بعض الفزلين على بطن رحمه وهيا بتحرك جهاز الصنار على بطن رحمه.