لمن القرار سهام صادق ج 7

دخلتي مزاجي يا قطة، وأنا اللي بيدخل مزاج عنتر النمر مبيخرجش منه!

الفصل السابع والثلاثون (2) – تكملة

(تم تنقيح الجزء التالي الذي لم يكن واضحاً في الإرسال السابق وتم دمجه مع الفصل 2، مع إزالة الوصف المُخالف في مقطع خديجة وأمير).

…………..

أنتهي الاجتماع أخيراً وانصرف رؤساء الأقسام حتى مديرة فرعه تلك الإيطالية الحسناء قد انصرفت. تراجعت خديجة بمقعدها ترمقه وهو جالس باسترخاء وقد أنفض الجميع من حولهم.

أظن الاجتماع خلص يا سيد “أمير”.

ابتسم وهو يسمع نداءها لاسمه، فنهض عن مقعده وقد ظنت إنه سينصرف ولكن جراءته قد أذهلتها وهو يقترب من باب الحجرة يغلقه.

أنت بتعمل إيه؟

بتتجاهلي رسايلي ومكالمتي، كل ده ليه؟

ومال نحوها حتى اقتربت أنفاسهم، ولوهلة كانت خديجة تشعر بالضياع وبرفرفة قلبها نحو مشاعر قد وأدتها منذ زمن.

خديجة أنا مش عارف إزاي وأمتى بقيت شغوف بيكي، أنا المفروض أرجع مصر بعد أسبوعين. همس بحروفه ينظر في عينيها مسحوراً.

شايف في عيونك كلام كتير.

وبقوة كانت تنهض عن مقعدها تعود لصلابتها، صارخة:

أطلع بره والصفقة اللي بينا تعتبر انتهت.

وفي لحظة لا تعرف كيف تمت، كان يشدها إليه يحاول إقناعها بشغفه. سقطت في دوامة المشاعر، سقطت في منطقة اللاعودة، لقد جعلها تتذوق مشاعر جديدة عليها. تمالكت حالها بصعوبة وهي تدفعه عنها بكل قوتها تنظر إليه وهو يلهث أنفاسه.

بره مش عايزة أشوف وشك تاني، بره.

خديجة أنا آسف.

واقترب منها أسفاً ولكنه توقف مكانه وهو يرى نظرتها الحازمة.

بشمهندسة خديجة يا أستاذ، وزي ما سمعت بره. غادر “أمير” المكان وهو يُدرك خطأه الفادح وتسرعه.

انهارت فوق مقعدها ودقات قلبها تتسارع تلوم حالها بجنون.

غبية يا خديجة غبية. وفي بكاء مرير كانت ترثي سنوات عمرها، تتذكر تلك الليلة التي أنهت كل أحلامها وانهارت أحلامها معها واتخذت درباً لم تكن تهواه يوماً. ” سيدة أعمال ذات اسم ساطع، لم يكن هذا ما أرادته ولكن هل لنا القرار ؟ ”

…………….

مش معقول يا جنات هتوافقي على عرضه! هتفت بها “فتون” بعدما مسحت يديها بعد إعدادها لإحدى أصناف الحلوى، وقد انشغل أحمس بالاهتمام ببعض الزبائن.

جنات أنا استحالة أصدق إنك تقبلي بالمهزلة ديه.

هقبل يا فتون، هقبل عشان أكسر مناخيره.

حدقت بها “فتون” وقد قطبت حاجبيها بغرابة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *