بيجاد ٥

ابتسمت شمس بسعاده وهي تبدء في التصفح بهدوء وتتنقل بين الصفحات.. حتى لفت انظارها عنوان لاحد الصفحات المشهوره على تطبيق انستجرام..
تزينه صوره كبيره لبيجاد وهو يحتضن تالا بحميميه وهي تقبله من وجنته بعشق..
فسالت دموعها بصدمه .. وتصلبت دون حركه وعقلها وقلبها يرفضون ما تراه امامها..
فهمست بصدمه ودموعها تسيل وتغرق وجهها..
= مستحيل.. مستحيل.. اكيد الصور دي قديمه..
ثم بدئت تبحث مجددا بجنون عن المذيد من الصور ..وهي تهمس لنفسها بعدم تصديق..
= اكيد دي صوره قديمه او متركبه.. صح اكيد هي صوره متركبه ..
لينعقد لسانها بصدمه وهي تتفاجأ بالمزيد والمزيد من الصور التي التقطت في مناسابات مختلفه ولكن ما شكل لها الصدمه الاكبر هي الصور التي تجمع والدها ووالدتها بتالا وبيجاد وبعض الصور الاخرى التي تجمعهم بحامد وقسمت وتالا وبيجاد والتي تجمعهم تحت عنوان واحد تقريبآ
..قريبآ زواج الموسم..
فتصلبت بدون ان تتحرك دموعها تسيل بصمت وعقلها يحاول استيعاب مايراه..
مالذي يحدث.. وان كان بيجاد خائن لها كما يظهر من الصور التي تجمعه بتالا..
فلماذا يتواجد والدها ووالدتها معه ومعها في نفس الصور وبأوضاع تظهر رضاهم عن علاقتهم بل وسعادتهم بها ..
مالذي يحدث.. هل من المعقول ان تكون قد خدعت بهم جميعآ..
ثم ضغطت على شفتيها بقسوه..
وهي تنظر لصوره تجمع بيجاد الذي يقف وهو يلف يده حول خصر تالا وبجوارها تقف والدتها ووالدها ووالد تالا ووالدتها في صوره شبه عائليه..
فهمست بغير تصديق..
=ازاي.. ازاي بس يا بابا واقف عادي كده جنب الي أزاك وسجنك وسرق فلوسك..
ثم صمتت وهي تنظر للصوره بغير تصديق.. ثم همست ودموعها تسيل..
=بابا.. ومين قال انه فعلا ابويا وانا ليه صدقته.. عشان صوره قديمه كان شايلني فيها مايمكن تكون متركبه.. زي الصور الي ركبوهالي زمان وعملولي فضيحه بيها…
ثم وقفت وهي تنظر للصور بغضب
ثم همست بعذاب..
=بس ليه ..ليه هيكدبوا عليا ويقولوا اني بنتهم.. هيستفادوا
ايه من كده..
ثم شهقت بصدمه ودموعها تسيل ..
= عشان اكيد خايفين على بنتهم الحقيقيه.. خايفين حامد ومراته لو عرفوها يئذوها.. وعشان كده جابوني وقالولي اني بنتهم عشان لو حامد ازاني او حتى مـ,ـوتني ميكنوش خسروا حاجه..
ثم تابعت بألم واحساسها بخـ,ـيانتهم هو ما يقود تفكيرها..
ثم صمتت قليلا وهي تفكر وعينيها تتسع بفزع..
= انا غبيه.. غبيه.. اكيد طبعا بيعمل كده عشان خاطر عمته هو مخانيش هو من الاول بيحب تالا والظروف الغريبه بس هي الي جمعتني بيه..
ثم تابعت وهي تبكي وتوبخ نفسها بقسوه..
=ايه نسيتي.. نسيتي هو عمل فيكي ايه.. نسيتي الضـ,ـرب والحبس والبهدله.. نسيتي ابنك الي كان عاوز ياخدوا منك وانتي مرميه في المستشفى ويديه لتالا حبيبته عشان تربيه..
ثم تابعت بألم وغضب من نفسها..
= اكتر من مره قالي انها حبيبته وانه هيتجوزها بس انا الي كنت غبيه.. وكنت بفرح بأي كلمه حلوه منه وانسى كل الي عمله فيا اتشعبطت في كدبه كدبوها عليا عشان كان نفسي احس بالامان واحس بالحب الي طول عمري محرومه منه…
ثم نهضت وهي تمسح وجهها بتصميم..
=بس لاء كل ده لازم ينتهي.. مش لازم اعيش كل حياتي انفذ في مخططاتهم وفي الاخر يرموني بره ويحرموني من ابني…
ثم اتجهت سريعآ الى دولاب ملابسها واخرجت سروال اسود وبلوزه سوداء وحذاء رياضي وارتدتهم على عجل ثم اخرجت حقيبة يد كبيره بعض الشئ ووضعت بها بعض الاموال وبطاقتها الشخصيه وشهادة ميلاد طفلها وعقد زواجها من بيجاد..
ثم حملتهم واتجهت الى غرفة طفلها..
فدخلت اليها وهي تقول للمربيه بتوتر..
= اتفضلي روحي انتي على اوضتك انا هسهر النهارده بفارس..
المربيه وهي تنظر بدهشه لوجه شمس الباكي..
=حاضر يا افندم..بس هو حضرتك…..
شمس بتوتر..
=مفيش بس واتفضلي انتي على اوضتك زي ما قلتلك..
هزت المربيه رأسها بموافقه ثم اسرعت بمغادرة الغرفه.. بينما راقبتها شمس بتوتر وهي تخرج من الغرفه وحتى نزلت الى الاسفل
ثم اسرعت بوضع بعض ملابس واشياء طفلها الاساسيه بداخل حقيبتها..
ثم اسرعت بحمله وهي تقول بتصميم..
= مفيش حد هيقدر يحرمني منك مـ,ـوتي عندي اهون..
ثم اسرعت بالتوجه الى البوابه الرئيسيه وهي تبكي بشده ولا تستطيع السيطره على دموعها ..
ثم قالت للحرس الذين هبوا واقفين بتوتر عند رؤيتها وهي تبكي ..
=إلحقوني.. ابني سخن اوي وبيتشنج ودوني اي مستشفى.. بسرعه.. ابني هيروح مني..
فإقترب منها احد الحرس الذين يجيدون العربيه..
= اهدئ يا سيدتي .. وسوف نتحدث مع بيجاد بيك اولا..
فصرخت به شمس وهي تبكي بانهيار حقيقي..
= بلا سيدتي بلا زفت وديني المستشفى الاول وبعدين ابقى
بلغه براحتك.. انت مبتفهمش بقولك ابني هيروح مني..
اشار قائدهم لاحدهم فتبعه هو واخر وقادوها الى احد السيارات..
فركبتها وهي تضم طفلها اليها وتبكي بشده..
فقام احد الحرس بقيادة السياره وركب بجانبه حارس اخر بينما جلس بجانبها قائد الحرس..
الذي بدء بسرعه باجراء اتصال هاتفي ببيجاد..
الذي اجاب فورآ.. فأطلعه قائد الحرس عن مرض فارس واضطراره لاصطحابهم الى احد المستشفيات..
بيجاد بتوتر ولهفه وهو يتحدث معه باللغه الانجليزيه..
= انا هبعتلك عنوان المستشفى الي بنتعامل معاها خدهم على هناك فورآ وانا هقابلكم هناك.. واديني شمس اكلمها..
تناول قائد الحرس الهاتف وحاول اعطائه لشمس التي رفضت وقد زاد بكائها..
الحارس بتوتر..
= مدام شمس بتبكي ورافضه انها تتكلم..
انقبض قلب بيجاد وقد زاد توتره وهو يستشعر خطورة وضع طفله..
فقال وهو يركض خارج الحفل بسرعه..
= طيب خدها بسرعه على العنوان الي هبعتهولك وانا هجيلكم على هناك علطول
بينما قال منصور بتوتر لنبيله وهو يتابع ركض بيجاد لخارج الحفل..
= في ايه بيجاد رايح فين بسرعه كده.. تعالي نشوف في ايه..
ثم اسرع هو ونبيله خلفه حتى لحقوا به عند باب سيارته..
منصور بتوتر ..
= في ايه يا بيجاد سيـبت الحفله بسرعه ورايح على فين..
بيجاد وهو يركب السياره بسرعه..
= فارس تعبان اوي وشمس والحرس خدوه على المستشفى..
شهقت نبيله بخوف وركبت السياره بسرعه بجوار منصور الذي قال بتوتر..
= ان شاء الله خير.. وهتبقى حاجه بسيطه..
في حين تمسكت نبيله بيده بخوف وهي تقرء بعض ايات القرأن.. وبيجاد يقود السياره بأقسى سرعه في طريقه الى المشفى..
بعد قليل..
توقفت السياره التي تتواجد بها شمس في احد لجان التفتيش فطلب الضابط رخصة السياره فأخذها من السائق وتفحصها جيدا وهو يلاحظ ان الرجال المتواجدين
بالسياره غير مصريبن..
فطلب منهم اثبات الشخصيه وتراخيص الاسلحه التي يحملوها..
فتفحصها وتأكد من صلاحيتها ولكنه توقف وهو ينظر لشمس التي تبكي بشده في الخلف..
فقال وهو يتحسس سلاحه بتحفز..
=انتي بتعيطي كده ليه وبتعملي ايه معاهم..
فأجاب الحارس الذي يتحدث العربيه بهدوء..
= مدام شمس هي زوجة بيجاد بك الكيلاني ونحن مسئولون عن حراستها وابنها الصغير متعب ونحن في طريقنا الى المستتشفى ولذلك هي تبكي..
الظابط بريبه..
= الكلامالي ليقوله ده مظبوط..
توترت شمس ولكنها قالت فجأه بتصميم..
= لا مش مظبوط.. انا فعلا مرات بيجاد الكيلاني بس بيني وبينه خلافات وهو حابسني في قصره انا وابني غصب عني وجايب الحرس دول عشان ينقلوني لمكان جديد معرفوش عشان يحبسني فيه..
ثم انهارت في البكاء..
= ابوس ايدك انقذني انا وابني منهم ..وخليهم يسيبوني..
لم ينتظر الضابط حتى تنهي حديثها واشهر سلاحه على الفور في وجه حراسها الذي علت وجوههم الدهشه.. والضابط يقول بحسم …
= انزلي من العربيه ومتخافيش محدش يقدر يئذيكي ..
ثم اشار للحرس بصرامه..
= وانتم سلموا سلاحكم واتفضلوا قدامي..ومحدش يفكر يتهور ويقاوم والا هنضـ,ـرب في المليان علطول..
نظر الحارسان لقائدهم بتساؤل والذي اشار اليهم باطاعة الامر كضفقاموا بتسليم اسلحتهم بهدوء وهم ينظرون لشمس التي احتمت خلف الضابط بتوتر ودهشه..
بعد قليل..
ارتفع رنين هاتف بيجاد الذي اجاب على الفور بتوتر..
=انتم فين.. انا وصلت المستشفى ومش لاق…
ولكنه صمت فجأه وهو يستمع للجانب الاخر فأغلق عينيه وهو يقول بغضب مكتوم..
=انتوا في قسم ايه ..
ثم صمت قليلا وهو يستمع للطرف الاخر ويقول بحسم..
=متقلقش نص ساعه وهكون عندكم..
ثم اغلق الهاتف وغادر المشفى وهو يكاد ينفجر من شدة الغضب
الا ان منصور سحبه من زراعه وهو يقول بتوتر..
= ايه الى جرى ..وسايب المستشفى ورايح على فين ..
بيجاد بغضب..
= رايح القسم اخرج رجالتي الي بنتك اتهمتهم بخطفها..
شهقت نبيله بصدمه في حين قال منصور بدهشه ..
=شمس.. شمس اتهمت رجالتك بخطفها.. وهي هتعمل كده ليه
بيجاد بغضب وهو يسرع الى سيارته
= دي مش بس إتهمت رجالتي انهم خطفوها دي اتهمتني انا كمان اني خاطفها وحابسها هي وابني..
منصور بصدمه..
= وهي ايه الي خلاها تقول كده..
انهارت نبيله في البكاء وهي تقول بخوف على ابنتها..
= اكيد في حاجه حصلت وخليتها تعمل كده ودوني عند بنتي خلينا اشوف هي عملت كده ليه..
قاد بيجاد سيارته بسرعه شديده وعقله يعمل في كل الاتجاهات حتى وصل الى قسم الشرطه المتواجده به شمس فوجدالمحامي الخاص به متواجد ومنتظره بداخل القسم..
بيجاد بغضب مكتوم..
=هي فين.. عاوز اشوفها..
المحامي بعمليه..
اهدى يا بيجاد بيه وسيطر على اعصابك وكل حاجه هتتحل..
الا انه تفاجأ بمنصور يقول بغضب..
= ولو مهداش يعني هيعمل ايه.. هيضرـ,ـبها مثلا..
بيجاد بغضب شديد..
لا مش هضـ,ـربها يا منصور بيه.. بس ممكن تقولي اتصرف ازاي مع واحده بتتهمني انا ورجالتي اننا خطفناها وحابسينها..
قاطعتهم نبيله صارخه بهم بغضب وهي تقول بانهيار..
= اسكتوا انتوا الاتنين وبطلوا خناق.. ايه محدش فيكم فكر هي عملت كده ليه.. احنا سايبنها قبل مانخرج مبسوطه وكويسه.. يبقى ايه الي خلاها تعمل كده..
ثم إلتفتت للمحامي بتصميم..
= انا عاوزه اشوف بنتي لو سمحت واديني عندها..
اشار للمحامي الى احد الغرف..
= هي موجوده في الاوضه دي انا اتكلمت مع الظابط وفهمته انها مجرد مشاكل عائليه وعشان كده هيخليكم تقابلوها .. بس رجاء تحاولوا تتحكموا في اعصابكم عشان نقدر نخلص الموضوع من غير شوشره..
نبيله بلهفه..
=حاضر متقلقش ان شاء الله كل حاجه هتنتهي على خير ..
ثم اسرعت برفقة منصور وبيجاد الذي يكاد ان يشتعل من شدة الغضب الى الغرفه المتواجده بها شمس ففتح بابها وهو يتوعدها بغضب..
ولكنه توقف فجأه وهو يشعر بقلبه ينتفض خوفآ عليها ..وهو يرى الغرفه فارغه..
فإلتفت للمحامي بغضب وتوتر..
= هي فين.. انت مش قلت انها هنا..
انهارت نبيله في البكاء بينما توقف منصور بصدمه وهو يستمع للمحامي يقول بتوتر..
=انا لسه سايبها من دقايق هنا ويادوبك روحت اتطلعت بس على المحضر..
صرخ به بيجاد بغضب..
= يعني ايه ..مراتي راحت فين.. اختفت والا اتبخرت..
المحامي بتوتر..
= ثواني وانا هسئل عليها الظابط المسئول هنا واكيد هو عارف مكانها..
اندفع بيجاد خارج الغرفه وهو يقول بغضب وتوتر..
=وانا لسه هستناك لما تسئل انا هاروحله بنفسي…
دخل بيجاد للضابط المسئول عن القسم وقال بتوتر..
= انا بيجاد الكيلاني جوز شمس عبدالله كنت عاوز اعرف هي راحت فين..قالوا انها موجوده في المكتب بره بس لما رحت ملقتهاش موجوده
وقف الضابط وقال بهدوء
=اهلا وسهلا يا بيجاد بيه.. اتفضل اقعد..
منصور بلهفه وهو يحتضن نبيله المنهاره من شدة البكاء..
=انا والد شمس.. اقصد زي والدها ممكن تطمنا عليها وتقولنا هي راحت فين..
الضابط بعمليه
= مدام شمس كانت منتظره في الاوضه الي بره..وحقيقي معرفش هي راحت فين..
بيجاد بغضب..
= يعني ايه متعرفش هي فين.. مش المفروض انها كانت معاكم هنا ..وتحت مسئوليتكم..
الظابط بهدوء..
=مدام شمس مكنتش متهمه بحاجه عشان احط عليها حراسه..
بالعكس هي كانت بتتهمك انت وحرسك انكم كنتم خاطفينها وحابسينها ضد ارادتها.. بس هي الظاهر غيرت رئيها لانها مشيت قبل ما تتهمكم في محضر رسمي..
وعشان كده………
تركه بيجاد دون ان يستمع لباقي حديثه واندفع للخارج وهو يشير للحرس ان يتبعوه.. وقال بغضب شديد..
= اقلبولي المكان عليها.. مش عاوزها تبات بره البيت النهارده..
ثم تابع بصرامه شديده وتوتر ..
= ومش عاوز اي حد ياخد خبر بإلي حصل ..ويستغل انها موجوده بره لوحدها ومن غير حراسه..
ثم خرج برفقة والدها والحرس الخاص بها وبدئوا في رحلة البحث عنها..
في نفس التوقيت..
شمس وهي تنظر لبيجاد بتوتر..
الاستاذ يبقى.. بيجاد الكيلاني
= جوزي… اقصد طليقي..
انتفض عفيفي بخوف..
=يا نهار اسود طليقك المليونير… اسمع يا استاذ انا لا خطيبها ولا حتى المحامي بتاعها دي هي الي كانت بتكتب العرايض بنفسها وانا يادوب بحط اسمي عليها واحضر قدام القاضي..
توهج وجه شمس من شدة الخجل
وهي تنظر لعفيفي بغيظ..
بينما ابتسم بيجاد وهو يقول ببرود
= مفيش داعي للشرح يااستاذ عفيفي ..الي انت بتقوله ده عندي خبر بيه من قبل ما تقوله.. بس شمس بتحب تهزر معايا هزار بايخ وتقيل..
ثم تابع وهو يقول بأمر..
=لمي حاجتك انا مستنيكي تحت في العربيه..
شمس بغضب..
=اتفضل امشي انت انا مش هاروح معاك لاي مكان..
بيجاد ببرود وهو يتركها ويتجه للخارج..
=براحتك.. انا هستناكي تحت خمس دقايق بالظبط ولو مجتيش هاخد ابني وامشي..
امتقع وجه شمس برعب..
= فارس.. ابني معاك..
بيجاد بقسوه وهو يضغط على كلماته ..
=ايوه فارس ..ابني.. معايا.. ولو منزلتيش قدامي دلوقتي هفهم انك خلاص مش عايزه يبقالك دور في تربيته..
ثم تركها وغادر..
ولكنها اسرعت تجري من خلفه حتى كادت ان تسقط ولكن تلقتها زراعاه بلهفه..
= حاسبي..
ولكنها قالت ورأسها يدور بشده وعينيها تلتمع بالدموع..
=بيجاد.. ابني…
نظر بيجاد الى عينيها بعشق ولوملم يستطع ان بسيطر عليه ثم مسح دموعها بحنان وهو يقول بصوت حاول ان يكون قاسي..
=متخافيش انا مش هحرمك منه زي ما حرمتيني منكم انتم الاتنين..
ثم رفعها بين زراعيه واتجه بها للسياره دون ان يتحدث ووضعها في الكرسي الخلفي وجلس بجانبها وهي تحتضن طفلها وتقبله بلهفه..
فإنتظر قليلا حتى اطمئنت عليه وبالرغم من لهفته على صغيره وتناوله منها ووضعه فوق ساقيه وهو يضمه ويقبله بحنان..
=حبيب بابا وقلب بابا من جوه..
الي عمره كله فداك..
ثم مرر يده على جسده بحمايه وهو يقول للسائق بهدوء..
=اطلع بينا على قصري الي في القاهره ..
اطاعه السائق..
بينما قالت شمس بتوتر ..
= هو احنا رايحين قصرك ليه مش احنا اتطلقنا وميصحش اننا ن…….
إلتفت لها بيجاد وقاطعها بقسوه…
=اخرسي مش عاوز اسمع صوتك..
بقى بتطلبي الطلاق وعاوز تتخطبي طيب يا شمس ورحمة ابويا لادفعك حساب كل الي عملتيه فيا وفي ابوكي وامك وابنك .. هدفعك تمن كل لحظة خوف وألم اتسببتي فيها بدلعك واستهتارك ..وهندمك على كل لحظه بعدتي فيها عننا..
ثم رمى اليها بدون اهتمام ملف يحتوي على العديد من الاوراق..
=خدي ده ملف فيه كل الاجوبه على اسئلتك العظيمه الي خلتك تعمللنا فضيبحه وتقولي اني خاطفك وحابسك ومكتفتيش بكده.. لاء خطفتي ابني وهربتي بيه..
تناولت شمس منه الملف وبدئت في قرائته ليمتقع وجهها بشده وهي تدرك فداحة غلطتها ويزداد شعورها بالخزى وتأنيب الضمير فسالت دموعها بصمت..
وهمست باعتذار وألم
بيجاد..
ولكنه اجاب بقسوه شديده وهو يحاول الا يضعف وهو يرى دموعها ووجهها الممتقع بشده..
=اخرسي.. واسمعيني كويس.. انتي بالنسبالي صفحه وانتهت.. واظن انتي الي نهتيها بنفسك لما رفعتي قضية الطلاق.. وانا بنفسي هبلغ والدك بطلاقنا عشان كل واحد يشوف حياته.. واظن انا استاهل واحده تحبني وتخاف عليا وتقدر حبي ليها.. مش واحده اكون بحارب الدنيا علشانها وتسيبني وتهرب بالسنين وفاكره انها ممكن ترجع كل الي كان مابينا وحبي ليها بشوية دموع.. احنا انتهينا يا شمس وانتي الي نهيتي الي مابينا مش انا
انكمشت شمس حول نفسها و ارتجف قلبها بألم وهي ترى النظره القاسيه والمتوعده في عينيه وادركت من نظرة عينيه ان كل ما بينهم قد انتهى ودون رجعه..
“#ي
تبــــــــــــــــــع….. ”
❤حافية على اشواك من ذهب❤
👇الفصل الــ22👇
رمى بيجاد اليها بدون اهتمام ملف يحتوي على العديد من الاوراق..
=خدي ده ملف فيه كل الاجوبه على اسئلتك العظيمه الي خلتك تعملي لنا فضيحه وتقولي اني خاطفك وحابسك ومكتفتيش بكده.. لاء خطفتي ابني وهربتي بيه..
تناولت شمس منه الملف وبدئت في قرائته ليمتقع وجهها بشده وهي تدرك فداحة غلطتها ويزداد شعورها بالخزى وتأنيب الضمير فسالت دموعها بصمت..
وهمست باعتذار وألم..
=بيجاد..
