ابن الاكابر والأسطى بليا ج ٢٠

فجأه انفتح باب الغرفه ودخل نور واغلق الباب بالمفتاح ونظر لهم وهوا مربع يديه وهم ينظرون له بصدمه فقال نور بخبث = من الاول وانا عارف انكم بتضحكو علينا بس محبتش ابوظ ليكم الخطه وبالعكس هساعدكم كمان ان تكون نهاية انچى قريبه اوى

اسيا برفع حاجب = وايه اللى عندك بقا يا مفتش كرمبو

نور بمرح = احم انا شكلى كدا بتهزق وانا مش هقبل بذلك الايهانه حته لو من اقرب الناس لي يا خلتو

ايهاب بضحك = ياعم اخلص وقول. ضحك نور وبدأ يحكى لهم عن خطته بمكر وهم ينتبهون له بحماس بأنهم هيخلصو من انچى للابد.

قبل كتب الكتاب بـ ساعات كان ايهاب ونور وياسين ويامن واسيا يجلسون فى العربيه امام فلا A، S وهم لبسين اسود تمامآ.

فقالت اسيا بابتسامه = جاهزين يا رجاله

الشباب بحماس = جاهزين يسطى بليا. فجأه نزل الكل الشربات السوده على وجههم ليخفو ملامحههم ونزلو هم الخمسه من العربيه ودخلو بسرعه إلى فلا A، S وكانو محضرين معهم اســلحه مزيفه ورفعتهم فى وش رجالت اسيا وحصل مابنهم مشدا بالضرب مابين جرت اسيا بسرعه للداخل بارتياح فـ انچى الان مش فى الفلا لانها فى البيوتى سندر لتجهز نفسها ل كتب الكتاب وفضلت تفتح الغرف لحد ما طلعت الدور الثانى ففتحت اسيا احد الغرف لتتفاجأ بـ سلا نائمه على الفراش كالموتا والدكتره والممرضين حوليها فرفعت اسيا السلا*ح فى وجه الكل.

وقالت = الكل يعطينى ضهرو حالآ بدل ما افضى خزنت المسدس دى فى راس كل واحد فيكم.

نفذو كلمهم وعطوها ضهرهم وهم حطين اديهم خلف رأسهم فقتربت اسيا من فراش سلا ببطء وعدم تصديق ان اللى على الفراش دى تبقا شقيقتها سلا نعم تعترف ان سلا اذتها كثيرآ ولاكن لا كانت تصدق انها طراها بتلك الحاله فى يوم فدخل ايهاب للغرفه واول ما شاف سلا صدم بشده فقترب من اسيا.

وقال = انتى كويسه يا اسيا

اسيا باختناق = أأيوا كويسه، يلا بينا قبل ما انچى ترجع. وراحت اسيا شيله سلوك الاجهزه بشويش وبحزر شديد من على سلا وراحت حمله جهاز الاجسوچين لان لو انشال من على انفها وامتنع عنها الاجسوچين ممكن تموت فيها فشورت اسيا ل ايهاب اللى فهم قصدها فـ تنهد بضيق وراح شال سلا على زرعيه واسيا شيله جهاز الاجسوچين ونزلو بيها بسرعه من الفلا واول ما خرجو من الفلا وركبو العربيه انسحبو بسرعه الشباب وقبل ما ينسحبو.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *