ابن الاكابر والأسطى بليا ج ٢٠
(وكانت لابسه فستان زفاف فاخر جدآ مصنع من الماس الصغير فى كل مكان فى الفستان على هيأت ديل سمكه ومفتوح لحد الخصر فى الضهر بـ حملات رفيعه للغايه وهيا عامله ميك اب كامل ورفعه شعرها لفوق على هيأت كعكه فى منتصف رأسها)
فقالت انچى ل ايهاب باستفزاز للكل = ايه يا ايهابى لسه بدرى على ما المأذون ييجى يكتب كتبنا
ايهاب بابتسامه = زمانه جي يا حببتى
فقالت حلا بغيظ ل صقر ومراد ورحمه يقفون جانبها = انا لولا الجرح اللى فى بطنى كان فادى دلوقتى جيبا ام 44 دى من شعرها ومسحه بيها بلاط البيت ده كلو
رحمه بغيظ = ومين سمعك انا كمان ماسكه نفسى بالعافيه
مراد برفع حاجب = خفى شويه يا حجه عطيات انتى وحجه فخريه التانيه مش عوزين مشاكل مع السى ابوكم ياختى
صقر بشك = انا حاسس ان فيه حاجه غلط ومش مفهومه
مراد بهمس وتفكير = هه وانا متأكد ان والدى العزيز مخبى شئ علينا او ممكن تكون شككنا دى وهم بس اهه
فجأه دخل السكرتير الخاص بـ ايهاب وعطاله علبه قضيفه فاخره فقالت انچى بحماس = ايدا يا ايهاب، دي هديت جوزنا
ايهاب = طبعآ يا قلبى. وراح فتح ايهاب العلبه امام اعين انچى اللى نظرت للعلبه بانبهار عندما رأت خاتم كبير من الماس وشكله يجنن حرفيآ من كبره ولمعانه فى العلبه.
فقالت انچى بانبهار = هوااا الخاتم الجميل ده ليا يا ايهابى
ابتسم ايهاب ابتسامه غير مفهومه وقال = طبعآ. صقفت انچى بحماس وراحت اخذت العلبه من ايد ايهاب واخرجت الخاتم ووضعته فى صبعها بحماس والكل ينظر لها بضيق بس تعجبت انچى عندما جت تدخل الخاتم فى اديها وملقتهوش بيدخل صبعها.
فقالت بضيق = ايدا يا ايهاب ده مش مقاسى
ايهاب بخبث = يمكن مش علشان مش بتاعك اصلآ يا چوچو. نظر الكل ل ايهاب بتعجب واولهم انچى ففجأه انضفأت الانوار تمامآ ففضل الكل يبص حولين نفسه بصدمه ففجأه انفتح ضوء نور نحو باب القصر لينتبه الكل ل صوت خطوات كعب برنات خفيفه فنظر الكل نحو باب القصر ليفتحو اعينهم بصدمه عندما يتفاجأون بـ اسيا تدخل للقصر باطلاله تحبس الانفاس.
(فكانت تردتى بدله نثائيه بيضاء فاخره وكوليه من الماس اللامع وحزاء ابيض مفتوح بكعب عالى نازل بغرزات رقيقه تصدر صوت خفيف كالرنات وهيا فرده شعرها الطويل الناعم البنى بخصلات بيضاء بكل حريه على ضهرها وهيا تضع ميك اب خفيف مع روچ احمر غامق قليلآ)