ابن الاكابر والأسطى بليا ج ٢٠

. فنظر لها الكل بعلمات استفهام وانچى اللى كانت تنظر لها بنظرات تمتلأ بالضيق والغيظ والعد فهم فابتسمت اسيا بمكر ونظرت للبنات وراحت غمزه ليهم فحطت البنات اديها على فمهم بصدمه ليكون اللى فى بلهم صحيح فتقدمت اسيا بثقه وسبات بنظرات خبيثه من ايهاب وانچى فـ اول وصول اسيا منهم مد ايهاب ايده لها ومسك ايد اسيا بابتسامة عاشق فابتسمت اسيا ل ايهاب ونظرت ل انچى بخبث وراحت اخذت الخاتم من ايد انچى اللى مصدومه ومش فاهمه حاجه خالص وراحت اسيا لبسه الخاتم اللى دخل بسهوله فى صبعها.

وقالت بخبث = ده ختمى انا يا چوچو مش ليكى يا حلوه

انچى بغضب = معنى ايه الكلام ده يا ايهاب

ايهاب بابتسامه ساخره = معناه مفهوم وواضح جدآ يا انچى هههه ولا الحكايه مش وضحه بنسبالك. جمدت انچى على كفيها بغضب وهميا مش فاهمه ازاى فشلت خطتها او بالتحديت ايه اللى حصل ليحدث هكذا فربعت اسيا يديها تحت صدرها وقتربت من انچى كام خطوه.

وقالت = تؤ تؤ تؤ مالك يا چوچو ليه وشك اصفر كدا يا حببتى لالالا مش قولتلك الف مره ابقى خدى بالك من صحتك يا چوچو بس بصراحه يا ايهومى الصدمه كانت كبيره عليها اوى، مش المفرود كنت تلمح ليها ان مش كل الطير اللى يتأكل لحمه وان يوم ليك والف عليك

ايهاب بضحك = معلش يا حببتى نسيت اقولها

ضربت اسيا كف بـ كف امام اعين انچى اللى اتخضت من حركتها فجأه فقالت اسيا = اخص عليك يا ايهاب، معقوله معقوله متقلهاش على حاجه زى دى يابااااي عليك يا ايهاب

انچى بغضب مكبوت = ازاى، ازاى قدرتو تعملو كدا

اسيا بخبث = هقولك متخفيش يا چوچو الحكايه منننن الاول لللاخر ههههههه (ونظرت للكل وغمزت مجددآ واكملت) الحكايه كلأتى.

Flash Back

حديث ل اسيا وايهاب

اسيا انصدمت من عصبية ايهاب فـ دى اول مره من زمام يتعصب عليها بطريقه دى فقالت = ايهاب الموضوع مش محتاج العصبيه دى كلها، انا بس ورايا عمليه مهمه ولازم اروح المستشفى بسرعه، فـ عن اذنك دلوقتي وبعدين هنبقا نتكلم زى ما انت عاوز

وتركته اسيا وحطت اديها على اكرت الباب ولسه هتفتحها ولاكن فجأه قال ايهاب وهوا عاطى لها ضهره = لو فتحتى يا اسيا الباب ده وخرجتى منه قبل ما نتكلم هتكونى طالق بالتلاته

انصدمت اسيا بشده وتركت اكرت الباب ولفت له وقالت بضيق وهيا عارفه هيسألها فى ايه = هاا قول عاوزنا نتكلم فى ايه يا ايهاب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *