ابن الاكابر والأسطى بليا ج ٢٠

اما مريم فنظرت بابتسامه رقيقه لحب مصطفى ل عائشه وحب ياسين ل وتين وحب يامن ل لارا وحب عدى ل عشق وحب شادى ل منه وحب رعد ل تقى بتنهيده ثم فجأه لقت جلال مسك اديها بعشق وقبلهم وكأنه علم الذى كانت تفكر فيه نعم مريم وجلال مش متجوزين عن حب ولاكن منذ ما اعلنت ل قلبها الفرار ل عشقه وجلال اصبح يعاملها معملت الاميرات فـ هيا منذ يوم زفاف حلا وهيا زوجته امام الله ولم تندم على قررها انها تعشق ذلك الحبيب والابو المجنون جللها اللى شافت معاه كل معانى السعاده الحقيقه وحته ريم اصبحت تحبها مثل ما تكون ابنتها فعلآ مش بنت زوجها.

اما منه فابتسمت بعشق وهيا تنظر ل زوجها وحببها بامان فـ هيا من النظره ل شادى يدب الراحه والامان ل قلبها فوضعت منه اديها على بطنها بابتسامه ساحره فـ اليوم اكتشفت واخيرآ بانها تحمل داخلها قطعه مصغره من معشقها.

اما ياسين فنظر ل وتين بعشق يجرى فى دمائه فاخيرآ الله رح يجمعه قريبآ مع الانسانه الذى عاش طفلتو وشبابه يعشقها ببلا يأس ولا فقدان امل لانه كان يشعر ان فى يوم الله رح يجبر بخاطره وتصبح معشقته له وللابد فرفعت وتين اعينها لتلتقى اعين العشاق بنظرات تحمل الكثير من المعانى الجميله.

اما عدى فـ مسك ايد عشق بتملك وقبلها فنظرت له عشق بابتسامه خاجله وعدىينظر لها بعشق فـ هوا عاش عمره قلو يحلم باللحظه التى رح تصبح معشوقتو تبادله نفس الاحساس وحصل والان اصبح العشق شئ متبادل مابنهم للابد.

اما لارا فكانت جالسه جنب يامن بحب وسعاده فهم اخيرآ علمو ان الله رزقهم بعد طول انتظار ووجع وألم بـ ثلاث توائم ولد وبنتين فـ اد ايه الله كريم على عبده ولا يحزن قلب امن به وبختيراته لهم.

ففاق الجميع واخيرآ على خروج تقى من المطبخ وهيا شيله صنيت المشروبات وتنظر للارض بخجل شديد فابتسم لها رعد بعشق فـ قدمت تقى للكل العصير وحضنت اميره بحب وراحت جلست جانب عائشه وهيا تفرك فى يديها بارتباك شديد.

فقال بدر بابتسامه وسعاده لابنه = خلاص طلمه العروسه جت يبقا نخش فى الموضوع بقا يا يوسف، انا يشرفنى انى اطلب ايد تقى بنتك يا يوسف لابنى رعد

يوسف بابتسامه = انا منى معنديش مانع رعد زى ماهو ابنك ابنى برضو ومربيه على ايدى وواثق انو هيشيل بنتى فى عيونه، بس الرأي الاول والاخير ل تقى، فـ ايه رأيك يا عروسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *