ابن الاكابر والأسطى بليا ج ٢٠

فصرخ صقر بصدمه = حلاااااا

اسيا بصريخ = بنتي حلا

وجرى الكل بسرعه على حلا فكانت رحمه نزله على السلم بعلبت ادواد الميك اب واول ما رأت حلا مرميه على الارض غارقه فى دمها وقعت علبت الميك اب من اديها على الارض.

وقالت بدموع = ح حلا مسـ مستحيل لا اختى

وجرت رحمه بسرعه على حلا فحاول صقر يفوق حلا بدموع تملأ اعينه وخوف ولاكن كانت حلا غائبه عن الوعي فـ شلها صقر بسرعه وجرا بيها نحو الخارج والكل خلفه بدموع وخوف عليها.

~ اما عند مراد.فضل مراد يجرى خلف رامز لحد ما خرج من الفندق وركب الموتوسيكل بتاعه وجرا بيه بسرعه فركب مراد بسرعه عربيته وانطلق خلف رامز وهوا بيضرب نار على رامز من السلاح الميرى الخاص بـ مراد اللى كان محتفظ بيه فى كابود عربيته فكان رامز بيحاول يتفاده ضرب النار باعجوبه فـ اخيرآ جت رصاصه فى عجلت الموتوسيكل فبدء الموتوسيكل يهدى فى الجرى لحد كا توقف رامز بسرعه قبل ما يعمل حدثه فترك رامز الموتوسيكل وجره بسرعه فوقف مراد عربيته وطلع جرى خلف رامز كام خطوه وراح ضرب رصاصه فى الهواء وهوا بيقول.

= اقف بدل ما الرصاصه التانيه ترشق فى قلبك. مهتمش رامز وكمل جرى فـ ضرب مراد رصاصه اخره على قدم رامز فوقع رامز على الارض بألم شديد فى قدمه فقترب مراد بغضب من رامز.

وقال = واخيرآ وقعت فى ايدى يا رامز دى الدخليه مقلوبه علشانك انت يا ابن ال******

رامز بشماته = كح كح كح هههههههههه هونتا علشان كدا بتجرى ورايا يا حضرت الظابط ههههههه طب خد التقيله بقا، ست اختك اللى حولت تحميها من شرى السنين دى كلها سيبها فى حمام القاعه غرقانه فى دمها ههههههههههه ياترا حافظ الفاتحه يا حضرت الظابط، لانك قريب هتقرأها على حلوله ههههههههه كح كح هههههه

نظر له مراد بصدمه ففجأه رن هاتفه برقم رحمه فرد بسرعه ليأتى له صوت رحمه الباكى وهيا تقو = مراد الحق حلا يا مراد مابين الحيا والموت فى المستشفى أهئ أهئ. وقع الهاتف من ايد مراد بصدمه ففضل رامز يضحك بشده فـ راح مراد بغل ضرب رامز برجله فى وشو جامد فـ فقط رامز وعيه بسبب الضربه فـ جاب مراد الهاتف من على الارض واتصل بأحد الظباط اللى جه فورآ اول ما طلبه مراد واخذ رامز للقسم مابين
ذهب مراد بسرعه إلى المستشفى وهوا على تواصل بـ رحمه اللى منهاره مشده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *