ابن الاكابر والأسطى بليا ج ٢٠
نورسين بفرحه = ايوا ياسيدى بجد وجدانى كمان، كمان خمس شهور انت هتبقا بابا وهنا هبقا ماما. ابتسم يعقوب بسعاده لا توصف وراح باس بعشق بطن نورسين وراحشد نورسين جلست على قدمه وحضنها بقوه ونورسين متعلقه فى رقبته زى الطفله وهيا مبتسمه بسعادهل رجوع حببها لدنيتها مجددآ وتنهدت براحه وكأن رحهها رجعت لها.
~ اما فى الجريده كان نور ذاهب ل مكتب مدير الجريده فى نفس الوقت ده كانت كيان طلعه من باب المكتب فقال نور بحزن = عملتى ايه؟
كيان بدموع تلمع فى اعينها = طلبت طلب نقلى من تانى ل جريدت اسكندريه، وعملت كل التجهزات للنقل (وكملت بألم) ناقص بس حاجه
نور بحزن = ايه هيا؟
كيان بدمعه نزلت بكل تمرد وقالت = ناقص اننه نطلق، فـ دى هسبهالك انت تقرر امته نطلق يا نور، عن اذنك انااا مضريه امشى دلوقتي علشان مدير الجريده طالب منى كام ورقه فـ راحه اخلصهملو، سلام. وتركته كيان ومشت من امامه وغصب عنها نزلت دمعها بكل ألم ووجع يملأ قلبها الذى عشقه بكل صدق فسند نور بايده على الحائض وهوا يتابع اختفاء كيان بدموع تملأ اعينه ويكأنه يتابع روحه وهيا تروح منه بارده ففجأه لقا حد حط ايده على كتفه فلف ليرا من هوا اللى حاطت ايده على كتفه ليتفاجأ بـ
كان نور يقف وهوا يتابع اختفاء كيان من امام اعينه بنظرات حزينه ومتألمه فـ هوا اصبح مديم بتلك الجسوسه الذى دخلت قلبه وعقله بكل سهوله واحتلتهم بكل انانيه وامتلاك ففجأه لقا حد حط ايده على كتف نور فلف نور بسرعه ليتفاجأ بـ مدير الجريده الذى قال بطيبه.
= بلاش يابنى تضيع حياتك بايدك، كيان اه غلطت بس متغلطش انت كمان وتعيش نفسك وتعيشها فى عذ*اب طول عمركم، انت بتحبها وهيا بتحبك فـ اعطى ل علاقتكم فرصه وبدأو صفحه جديده فى حياتكم بصدق واخلاص وعشق
نظر له نور بحيره وقال = فكرك كدا
مدير الجريده = طبعآ، يلا روح وراها قبل ما تمشى. ابتسم نور بسعاده وفعلًا جرى خلف كيان بسرعه ووجهو يمتلأ بالفرحه والسرور ومدير الجريده يبتسم بحنان لتلك العاشقان.
~ فى الاسفل. كانت كيان تمشى بدموع تنزل بدون اي صوت وهيا حضنه نفسها بمحولت تعطى ل نفسها الامان والراحه اللى كانت بتحسهم فقط فى حضن معشقها.
فجأه = كيااااااان استنى
لفت كيان بسرعه لتتفاجأ بـ نور يأتى عليها جرى وقال وهوا بينهج = متمشيش ولا تنقلى ولا تعملى اي حاجه لان حياتك مش من حقك